نشرة "نص الليل": مصر ترد على اتهامات إثيوبيا بشأن النيل.. "العمل" تعلن عن وظائف جديدة بـ "الضبعة النووية".. تقارير: "عرض قطري" يهدد صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية.. بيان 8 دول: لا للتهجير.. ويجب فتح "رفح" في الاتجاهين.. سوريا تحتفل بالذكرى الأولى لإسقاط الأسد

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: مصر ترد على اتهامات إثيوبيا بشأن النيل.. "العمل" تعلن عن وظائف جديدة بـ "الضبعة النووية".. تقارير: "عرض قطري" يهدد صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية.. بيان 8 دول: لا للتهجير.. ويجب فتح "رفح" في الاتجاهين.. سوريا تحتفل بالذكرى الأولى لإسقاط الأسد.

مصر ترد على اتهامات إثيوبيا بشأن النيل

واجهت القاهرة، الجمعة، تصعيدًا دبلوماسيًا جديدًا من أديس أبابا، عقب إصدار وزارة الخارجية الإثيوبية بيانًا وصفت فيه الموقف المصري بـ "العقلية الاستعمارية" الساعية إلى "احتكار مياه النيل"، واتهمت مصر بشن حملة لزعزعة استقرار القرن الإفريقي عبر "دول تابعة".

أرشيفية لسد النهضة في إثيوبيا (وكالات)
أرشيفية لسد النهضة في إثيوبيا (وكالات)

وقد فنّد أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عباس شراقي، المزاعم الإثيوبية، معتبرًا في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" أن حدة البيان "تعكس انزعاجًا واضحًا من الدور المصري المتنامي في منطقة القرن الإفريقي".

وشدد شراقي على أن اتهام مصر برفض الحوار "يفتقر إلى الدقة"، مستشهدًا بتوقيع القاهرة منفردة على مسودة اتفاق واشنطن 2020 "إثباتًا لحسن النية"، حين تغيبت إثيوبيا.
وأكد أن فكرة احتكار دولة المصب للمياه "تتناقض مع الحقائق العلمية"، إذ تملك دول المنابع بطبيعتها القدرة على التحكم.

ومن جانبه، رأى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، أن البيان الإثيوبي يمثل "محاولة لصرف الأنظار عن السلوك الأحادي في إدارة سد النهضة"، مؤكدًا أن القاهرة منفتحة على اتفاق يضمن مصالح الجميع ولا يمس السيادة الإثيوبية.

ويأتي هذا التراشق في ظل جمود المفاوضات منذ إعلان انتهائها في ديسمبر 2023، وسط تمسك مصر برفض أي إجراءات أحادية تمس أمنها المائي.

"العمل" تعلن عن وظائف جديدة بـ "الضبعة النووية"

أتاحت وزارة العمل مجموعة من الوظائف الفنية المتخصصة للعمل داخل مشروع محطة الضبعة النووية، برواتب تبدأ من 13 ألفًا وتصل إلى 40 ألف جنيه وفقًا للخبرة، وذلك بالتعاون مع شركة "تريست روسيم" للإنشاءات.

مشروع محطة الضبعة النووية (وكالات)
مشروع محطة الضبعة النووية (وكالات)

تشمل الفرص المتاحة 1100 وظيفة، موزعة بواقع 500 فني تركيبات هياكل معدنية، و300 مبيض محارة، و300 لحّام (كهرباء - أرجون - CO₂).

وأكدت الوزارة توفير حزمة مزايا للمقبولين تتضمن 3 وجبات يوميًا، وإقامة كاملة بسكن العاملين، ووسائل انتقال، إضافة إلى التأمين الاجتماعي والصحي.

وحددت الشركة نظام العمل بـ 24 يوم عمل تليها 6 أيام راحة، بواقع 8 ساعات يوميًا.

وتُجرى الاختبارات الفنية - التي يُعد اجتيازها شرطًا للقبول - في نفس يوم التقديم، وذلك من الأحد إلى الخميس (من 8 صباحًا حتى 4 عصرًا) بمقر الشركة في "الضبعة - محافظة مطروح" بجوار كافيتريا الساحل الشمالي، ويستمر التقديم لحين اكتمال العدد المطلوب.

تقارير: "عرض قطري" يهدد صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية

كشفت تقارير عبرية، الجمعة، عن مخاوف في تل أبيب من استغلال قطر لتعطل صفقة غاز ضخمة بين إسرائيل ومصر، لتقديم عرض بديل للقاهرة لاستيراد الغاز المسال، في وقت أكد فيه مصدر مصري أن بلاده تبحث عن "السعر الأرخص".

أرشيفية - وكالات
أرشيفية - وكالات

وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة في تل أبيب تعطل المصادقة على صفقة بيع الغاز من حقل "لوثيان" لمصر، البالغة قيمتها 35 مليار دولار، كوسيلة ضغط سياسي، مما فتح الباب أمام الدوحة لعرض تزويد القاهرة بكميات "غير محدودة"، وهو ما قد يضع إسرائيل في مأزق اقتصادي.

وأوضح مصدر مسؤول بوزارة البترول المصرية أن سياسة الوزارة ترتكز على "تنوع المصادر وعدم الاعتماد على جهة واحدة"، كاشفًا عن شراء 80 شحنة غاز مسال من شركة "هارتري بارتنرز" الأمريكية بـ4 مليارات دولار، بجانب اتفاقيات مع "أرامكو" السعودية وشركات عالمية أخرى.

وشدد المصدر على أن اتفاقية الغاز مع إسرائيل، التي وُقعت مبدئيًا في أغسطس الماضي، تحقق "منفعة متبادلة"، محذرًا من أن الجانب الإسرائيلي سيتأثر اقتصاديًا في حال عدم البيع لمصر.

داخلية غزة تتوعد "الخونة" بعد تصفية أبو شباب

دعت وزارة الداخلية في غزة، الجمعة، المتعاونين مع إسرائيل إلى تسليم أنفسهم "فورًا"، معتبرةً في تصريحات لـ"الجزيرة" أن مقتل ياسر أبو شباب هو "مصير حتمي لكل خائن"، وذلك في اليوم الـ56 لوقف إطلاق النار الذي شهد خروقات ميدانية وتحركات سياسية دولية.

عصابة أبو شباب في غزة (وكالات)
عصابة أبو شباب في غزة (وكالات)

ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية وراء "الخط الأصفر" في حي الشجاعية وشرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط بيت لاهيا وأسفر عن إصابات.

وحذرت بلدية غزة من كارثة بيئية وشيكة جراء توقف خدمات ترحيل النفايات لنفاد الوقود، فيما أكدت "اليونيسيف" أن 11 ألف طفل بالقطاع تعرضوا لإصابات غيّرت حياتهم.

وفي الضفة الغربية، استشهد الشاب بهاء راشد برصاص الاحتلال في بلدة أودلا جنوبي نابلس، وسط حملة اقتحامات شملت مخيم قلنديا وجنين، وتصاعدٍ لاعتداءات المستوطنين التي وصفتها "هآرتس" بأنها "تطورت أساليبها" خاصة في المنطقة "ب".

وسياسيًا، نقلت "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين توقعهم عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو قبل نهاية الشهر لبحث "المرحلة الثانية" من اتفاق غزة.
وبالتوازي، صرّح مسؤول أميركي لوكالة "أسوشيتد برس" بأن "قوة الاستقرار الدولية" لغزة قد تصبح واقعًا أوائل العام المقبل.

يأتي ذلك مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية على موازنة 2026 وتخصيص 35 مليار دولار للدفاع.

بيان 8 دول: لا للتهجير.. ويجب فتح "رفح" في الاتجاهين

أعلنت 8 دول عربية وإسلامية، الجمعة، رفضها التام لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، معربة عن قلقها إزاء تصريحات إسرائيلية حول فتح معبر رفح "باتجاه واحد" لإخراج سكان غزة إلى مصر.

غزة (أرشيفية - وكالات)
غزة (أرشيفية - وكالات)

دعت الدول (مصر، الأردن، السعودية، قطر، الإمارات، تركيا، باكستان، وإندونيسيا) في بيان مشترك، إلى الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتنفيذ استحقاقاتها "دون تعطيل"، بما يشمل فتح المعبر في الاتجاهين، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات دون قيد.

وشدد البيان على ضرورة الإسراع في إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع.

وكانت القاهرة قد نفت، الأربعاء، المزاعم الإسرائيلية حول الاتفاق على خروج السكان فقط.

وأوضح رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، أن "البند الـ12" من خطة ترمب يضمن عدم إجبار أحد على المغادرة طوعًا أو قسرًا، ويكفل حق العودة لمن يغادر.

سوريا تحتفل بالذكرى الأولى لإسقاط الأسد

أحيا آلاف السوريين، الجمعة، الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة وإسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، عبر احتفالات واسعة عمت الميادين الرئيسية في دمشق وحماة واللاذقية وإدلب، وسط انتشار مكثف لقوات الأمن العام لتأمين "اليوم الوطني".

الآلاف تجمعوا في ميادين سوريا الرئيسية احتفالا بالذكرى الأولى لإسقاط الأسد (أسوشيتد برس)
الآلاف تجمعوا في ميادين سوريا الرئيسية احتفالا بالذكرى الأولى لإسقاط الأسد (أسوشيتد برس)

وتوافدت الحشود إلى ساحة الأمويين بدمشق، بينما شهدت ساحة العاصي في حماة رفع علم سوري بطول 500 متر، ردد خلالها المشاركون هتاف "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر"، استذكارًا لرمزية المدينة وضحايا مجزرة 1982.

وفي اللاذقية، طالب المحتفلون في ساحة الرمل الجنوبي بمحاسبة رموز النظام السابق وتعزيز السلم الأهلي.

وشملت الفعاليات انطلاق "مسير التحرير" بالدراجات الهوائية من إدلب إلى دمشق، واحتفالات في ريف حلب. وتأتي هذه الذكرى تخليدًا لنجاح عملية "ردع العدوان" ودخول الثوار العاصمة في 8 ديسمبر 2024، مما أنهى حقبة حكم عائلة الأسد.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة