شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: مصر تمنع دخول السوريين وتستثني “حاملي الإقامة المؤقتة”.. وزير الخارجية السوري يبدأ جولة خليجية.. تصعيد إسرائيلي شامل في غزة والضفة الغربية.
مصر تمنع دخول السوريين وتستثني “حاملي الإقامة المؤقتة”
أصدرت سلطة الطيران المدني المصرية قرارًا يحدد ضوابط دخول السوريين القادمين من مختلف دول العالم، مشددًا على ضرورة حصولهم على التصريحات اللازمة من الجهات المعنية قبل الدخول إلى مصر.
وأكد الطيار عمرو الشرقاوي، رئيس سلطة الطيران المدني، في تصريحات خاصة لصحيفة “الشروق”، أن القرار لا يشمل منعًا مطلقًا لدخول السوريين، كما تداولت بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنما يأتي ضمن إطار إجراءات تنظيمية مشابهة لتلك المطبقة على مواطني دول أخرى تشهد نزاعات مثل ليبيا واليمن وأوكرانيا.
وأضاف الشرقاوي أن دخول السوريين يتطلب الحصول على إقامة مؤقتة لغير السياحة بعد استيفاء المستندات المطلوبة من الجهات المختصة، مؤكدًا أن القرار لا يحمل أي قيود إضافية تعوق دخول الأشقاء السوريين.
ونص القرار على إلزام شركات الطيران بعدم قبول أي راكب سوري قادم إلى مصر من دون حيازة إقامة مؤقتة سارية. وأشار إلى أنه سيتم فرض غرامات إدارية على الشركات التي تخالف هذه التعليمات.
وفوج جديد من السوريين يغادرون
وفي إطار التنسيق المصري الأردني، غادر فوج جديد من المواطنين السوريين الأراضي المصرية، الجمعة، عبر ميناء نويبع البحري متجهين إلى ميناء العقبة الأردني، وذلك ضمن الجهود المبذولة لتسهيل عودتهم إلى بلادهم.

ويُعد هذا الفوج الثاني من السوريين الذين يغادرون مصر عائدين إلى سوريا، ويضم 63 شخصًا. وانطلق الفوج من القاهرة إلى نويبع بواسطة حافلتين، واستقلوا العبارة “آيلة” للوصول إلى العقبة الأردني.
وأعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر أنه تم إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالتفتيش والجوازات بسلاسة، قبل صعود الركاب إلى العبارة. ومن ميناء العقبة، سيواصل السوريون رحلتهم عبر معبر جابر الحدودي بين الأردن وسوريا للوصول إلى وطنهم.
وبدأت مصر منذ ديسمبر الماضي، بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تسهيل عودة السوريين المقيمين على أراضيها إلى بلادهم، مع التأكيد على تقديم الدعم اللازم لهم أثناء عملية العودة.
وزير الخارجية السوري يبدأ جولة خليجية
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس الجمعة، عن بدء جولة رسمية هذا الأسبوع تشمل زيارات إلى قطر، الإمارات، والأردن، وذلك عقب زيارته الأولى للسعودية منذ توليه منصبه.

أكد الشيباني في منشور عبر منصة “إكس” أنه سيمثل سوريا خلال زيارته للأشقاء في الدول الثلاث، مضيفًا: “نتطلّع إلى أن تسهم هذه الزيارات في دعم الاستقرار والأمن، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي، وبناء شراكات متميزة”.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قاد الشيباني وفدًا سوريًا رفيع المستوى إلى الرياض في أول محطة خارجية له، حيث ضم الوفد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات العامة أنس خطاب. جاءت الزيارة بدعوة من نظيره السعودي فيصل بن فرحان، ما يعكس توجهًا لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وشهدت العلاقات السورية القطرية تطورًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث زار وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي دمشق على رأس وفد رسمي رفيع المستوى. كما أعادت قطر فتح سفارتها في العاصمة السورية بعد إغلاق دام 13 عامًا.
وفي اتصال هاتفي يوم الجمعة، بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع الشيباني سبل تعزيز التعاون بين البلدين، واتفقا على تنظيم زيارة وفد رسمي سوري إلى المملكة لبحث التعاون في مجالات متعددة.
تصعيد إسرائيلي شامل في غزة والضفة الغربية
استهل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الـ456 من عدوانه على قطاع غزة بشن غارات جوية واقتحامات في الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى.
نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، أسفرتا عن استشهاد فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى. وفي غارة أخرى استهدفت مركبة قرب شارع صلاح الدين شمال خان يونس، استشهد 5 فلسطينيين.
كما استهدف قصف إسرائيلي منزلا في مواصي خان يونس، ما أدى لإصابة 7 فلسطينيين. وشهدت مدينة غزة قصفا استهدف منزلا في شارع الصحابة، أدى إلى إصابات متعددة.
وفي دير البلح، استهدفت غارة جوية خيام النازحين بمحيط مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى لإصابات بين المدنيين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل، حيث نصبت حواجز عسكرية في مخيم العروب. وفي بيت فجار جنوب بيت لحم، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة.
وفي نابلس، استشهد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة، بينما أصيب 7 آخرون، 2 منهم بجراح خطيرة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تدرس تقليص إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، تزامنا مع بدء ولاية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغت الكونغرس بصفقة أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار لإسرائيل، تشمل ذخائر للمقاتلات والمروحيات الهجومية وقذائف مدفعية.
ودوت صفارات الإنذار في سديروت ونيف هعسراه، إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة، وفقًا لما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ويستمر التصعيد الإسرائيلي على كافة الجبهات، ما يفاقم الوضع الإنساني المتأزم في غزة والضفة الغربية، ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من الشهر الماضي، تشهد دمشق توافدًا يوميًا لمسؤولين إقليميين ودوليين، لعقد لقاءات مع قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، بما يعكس اهتمامًا دوليًا وإقليميًا بمستقبل البلاد.




التعليقات