شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: كابيتال إيكونوميكس: الأزمة الاقتصادية في مصر تزداد سوءًا.. "النواب" يوافق على مشروع قانون تأمين وحماية المنشآت الحيوية.. مقتل 3 جنود أمريكيين في هجوم بمسيرة على قاعدة في الأردن.
كابيتال إيكونوميكس: الأزمة الاقتصادية في مصر تزداد سوءًا

توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الخميس القادم ما لم يتم الإعلان عن اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي يرفع قيمة التمويل تزامنا مع خفض جديد لقيمة الجنيه.
وقالت "كابيتال إيكونوميكس" في تقرير لها إنه بعد زيارة مسؤولين في صندوق النقد الدولي لمصر خلال الأسبوع الفائت لمناقشة حزمة تمويل جديدة، ورغم عدم الإعلان عن تفاصيل، فإن الزخم يتزايد سريعا وثمة احتمال بأن يتم الكشف عن اتفاق جديد مع الصندوق تزامنا مع خفض لقيمة الجنيه أمام الدولار في وقت قريب من اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي.
وأضافت أن الأزمة الاقتصادية تزداد سوءا في مصر بمرور الوقت، إذ تؤدي الاضطرابات المستمرة للملاحة في قناة السويس إلى مفاقمة نقص النقد الأجنبي وزيادة حاجة مصر إلى اتفاق مع الصندوق.
كابيتال إيكونوميكس: صفقة صندوق النقد المتوقعة بين 8 و12 مليار دولار
وأضافت "جميع المؤشرات تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق جديد وأوسع لتسهيل الصندوق الممدد عقب اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن والقاهرة".
وقالت إن التكهنات تشير إلى أن الصفقة الجديدة سيتراوح حجمها بين 8 و12 مليار دولار مقارنة مع الاتفاق الأصلي البالغة قيمته 3.9 مليار دولار، مضيفة أن زيادة حجم الاتفاق تعني إبرام شروط أكثر صرامة حول نفس الركائز الثلاثة لاتفاق مصر مع الصندوق وهي الحد من حضور الدولة والجيش في الاقتصاد والاستمرار في ضبط الأوضاع المالية والثالث هو سعر صرف الجنيه.
كابيتال إيكونوميكس: الجنيه ينزلق سريعًا
وأشارت "كابيتال" إلى أن الجنيه ينزلق سريعًا في السوق الموازية إذ بلغ مستوى قياسيًا منخفضًا عند 65.5 جنيه للدولار أي بخصم 53% عن السعر الرسمي، نقلا عن "وكالة أنباء العالم العربي".
وقالت كابيتال: "من الواضح أن أمرًا ما يجب أن يحدث قريبًا وفي ظل الاجتماعات في واشنطن مؤخرًا وفي القاهرة الأسبوع الماضي، فإن اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي المصري الخميس المقبل قد يكون بالغ الأهمية".
وأضافت أن الإعلان عن برنامج تسهيل الصندوق الممدد الأصلي لمصر في 27 من أكتوبر تشرين الأول 2022 جاء في وقت مبكر قبل أن يعلن البنك المركزي في وقت لاحق خلال اليوم عن خفض قيمة الجنيه وزيادة أسعار الفائدة مشيرة إلى إمكانية حدوث أمر مماثل هذه المرة أيضا.
لكنها قالت إنه نظرًا لأن توقيت الإعلان عن الاتفاق الجديد غير محدد، فإنها لا تتوقع أي تغيير في أسعار الفائدة الخميس المقبل.
كابيتال إيكونوميكس: التعويم سيعقب الاتفاق
وأضافت "كابيتال إيكونوميكس" أنه إذا تم الإعلان عن اتفاق على مستوى الخبراء مع الصندوق، فإنها تعتقد أن البنك المركزي سيتحرك سريعًا ويخفض قيمة الجنيه بشكل مبدئي 23% إلى 40 جنيهًا للدولار قبل السماح بتعويم حر، مشيرةً إلى أن هذا القرار قد يتزامن مع زيادة حادة لأسعار الفائدة بما لا يقل عن 300 نقطة أساس إلى 22.25%.
وأبقى البنك المركزي المصري الشهر الماضي على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند مستوى 19.25% و20.25% على الترتيب.
"النواب" يوافق نهائيًا على مشروع قانون تأمين وحماية المنشآت الحيوية

وافق مجلس النواب، خلال الجلسة العامة للمجلس، الأحد، نهائيًا على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن تأمين وحماية المنشآت والمرافق العامة والحيوية في الدولة.
واستعرض النائب محمد صلاح أبوهميلة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، تقرير اللجنة المشتركة عن مشروع القانون، قائلا إن مشروع القانون، جاء كاستحقاق دستورى، وفي ضوء تعدد القوانين التي تنص على حماية وتأمين المنشآت والمرافق العامة والحيوية بالدولة رؤى إدماجها في قانون واحد يتماشى مع مهام القوات المسلحة في الدستور بحماية المقومات الأساسية للدولة والتي أفرد لها الدستور الباب الثاني منه.
"النواب": القانون يستهدف حماية المنشآت
وأضاف أن مشروع القانون يستهدف بهذا الدمج توحيد الأحكام والقوانين المنظمة بشأن استمرار معاونة القوات المسلحة لجهاز الشرطة في حماية المنشآت العامة والحيوية بما في ذلك التي تضر باحتياجات المجتمع الأساسية، ومنها السلع والمنتجات التموينية وغيرها من المقومات الأساسية للدولة أو مقتضيات الأمن القومي، والتي يصدر بها قرار من رئيس الجمهورية.
وتابع: "كما أخضع مشروع القانون المعروض جميع الجرائم التي تقع على المنشآت والمرافق العامة والحيوية وكافة أنواع الخدمات للقضاء العسكرى، ومنح مشروع القانون ضباط القوات المسلحة وضباط الصف الذين يصدر بتحديدهم قرار من وزير الدفاع سلطة الضبط القضائي لتنفيذ أحكام هذا القانون".
مقتل 3 جنود أمريكيين في هجوم بمسيرة على قاعدة في الأردن
قُتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 25 آخرين، الأحد، في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة في الأردن، حمّل الرئيس جو بايدن مسؤوليته لفصائل مدعومة من إيران وتوعد بالرد.
وهذه المرة الأولى التي يقتل فيها عسكريون أميركيون بنيران معادية منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، ويفاقم الهجوم التوترات في المنطقة ويغذي المخاوف من توسع نطاق الحرب إلى نزاع يشمل إيران بشكل مباشر.
وقالت حماس على لسان القيادي سامي أبو زهري إن مقتل الجنود يظهر أن دعم واشنطن لإسرائيل قد يضعها على خلاف مع العالم الإسلامي بكامله إذا استمرت الحرب في غزة وقد يؤدي ذلك إلى "تفجير كل الأوضاع في المنطقة".

وقال بايدن في بيان "ما زلنا نجمع حقائق هذا الهجوم، ولكننا نعلم أن جماعات مسلحة متطرفة مدعومة من إيران تنشط في سوريا والعراق نفذته. سنحاسب جميع المسؤولين"
وقال البيت الابيض أن بايدن بحث التطورات الأحد مع نائبته كامالا هاريس ووزيري الخارجية والدفاع ورئيس السي آي ايه.
وقدرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية عدد المصابين في الهجوم، الذي وقع قرب الحدود السورية، بـ25 شخصا، وقالت إن هويات القتلى سيتم حجبها لحين إخطار عائلاتهم.
وقال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في الخارج، سامي أبو زهري، إن الهجوم "رسالة للإدارة الأميركية بأنه ما لم يتوقف قتل الأبرياء في غزة فإن عليها أن تكون في مواجهة الأمة جميعا".
ومن جهته، أعلن وزير الاتصال الحكومي الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مهند مبيضين، الأحد أن الهجوم على القوات الأميركية الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين وقع داخل الأراضي السورية قرب حدود المملكة.
وقال الوزير لقناة "المملكة" الرسمية إن "الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية قرب الحدود السورية لم يقع داخل الأردن"، موضحا أن "الهجوم استهدف قاعدة التنف في سوريا".
وعلى حسابها على تطبيق تلغرام، تبنت "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم فصائل عدة موالية لايران "هجمات شنت فجر الأحد بمسيرات" على ثلاث قواعد في الاراضي السورية، بينها قاعدتا التنف والركبان.
واستُهدفت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية المنتشرة في العراق وسوريا بأكثر من 150 هجوما منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول، وفق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ونفذت واشنطن ضربات انتقامية في كلا البلدين.
وأعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن العديد من الهجمات على القوات الأميركية، وهي تحالف من فصائل مسلحة مرتبطة بإيران تعارض الدعم الأميركي لإسرائيل في حربها بغزة.
ترامب يشن هجومًا على بايدن
وفي السياق، أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بيانًا أعرب فيه عن تعازيه لأسر الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في الهجوم، وألقى باللوم على إدارة جو بايدن في الهجوم.

وقال ترامب في بيان عبر صفحته على موقع "Truth Social" مساء الأحد، "إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أمريكية والذي أسفر عن مقتل 3 من أفراد الخدمة الأمريكية وإصابة آخرين، يمثل يوما فظيعا لأمريكا".
وأضاف "أتقدم بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم وأطلب من جميع الأمريكيين أن ينضموا إلي في الصلاة من أجل أولئك الذين أصيبوا".
وذكر ترامب في بيانه "هذا الهجوم على الولايات المتحدة هو نتيجة رهيبة أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه".
وأفاد بأنه "قبل ثلاث سنوات كانت إيران ضعيفة ومكسورة وتحت السيطرة تماما"، موضحا أن قرار بايدن بتزويد إيران بمليارات الدولارات أدى إلى زيادة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مما أدى إلى حوادث مثل الهجوم الأخير بطائرة بدون طيار.
وشدد الرئيس السابق على أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تبقى على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة.
وأشار ترامب إلى أن الهجوم يعود أساسا لضعف بايدن واستسلامه في التعامل مع إيران.
