نشرة “فكر تاني”.. السيسي: احذروا أوهام القوة ولن نسمح بأي نزوح نحو مصر ومجلس الأمن: فشل مشروعي قرارين أميركي وروسي حول غزة وبايدن يكشف علاقته بتأخير “الهجوم البري”

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: السيسي: احذروا أوهام القوة ولن نسمح بأي نزوح نحو مصر ومجلس الأمن: فشل مشروعي قرارين أميركي وروسي حول غزة وبايدن يكشف علاقته بتأخير “الهجوم البري”.

السيسي: احذروا أوهام القوة

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء حضوره فعاليات اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني بمحافظة السويس، الأربعاء: “في ظل الظروَف التي تمر بها المنطقة من المهم عندما تمتلك القوة والقدرة يجب أن تستخدمها بتعقل ورشد وحكمة فلا تطغى ولا يكون عندك أوهام بقوتك، لكي تدافع عن نفسك وتحمي بلدك وتتعامل مع الظروف بعقل ورشد وأيضا بصبر، ولا تدع الغضب والحماس يجعلك تفكر بشكل تتجاوز فيه، وعلينا الانتباه من أن أوهام القوة قد تدفع إلى اتخاذ قرار أو إجراء غير مدروس بدعوى أنه كان ناتجًا عن غضب أو حماسة زائدة عن اللازم”.

وشدد السيسي على أهمية التعامل مع كل الأزمات بعقل وصبر من أجل تحقيق كل الأشياء الممكنة من غير وقوع أي تجاوزات في استخدام القوة أو القدرات، لافتًا إلى الدور الإيجابي لمصر حيال الأزمة الراهنة في قطاع غزة.

السيسي أثناء حضوره فعاليات اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني بمحافظة السويس
السيسي أثناء حضوره فعاليات اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني بمحافظة السويس

السيسي: نعمل لاحتواء التصعيد في غزة

وأضاف أن مصر تبذل كل الجهود لوقف نزيف الدم وإطلاق النار بشكل أو بآخر في قطاع غزة من خلال التعاون مع الأشقاء والأصدقاء والشركاء من أجل احتواء التصعيد وأيضًا لمساندة المدنيين في القطاع بالمساعدات التي هم حاليًا في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل انعدام المياه والكهرباء والوقود والمستلزمات الطبية والإغاثية والغذائية.

ولفت إلى أنه خلال العشرين عامًا الماضية حدثت خمس جولات صراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وكان دور مصر دائمًا إيجابيًا في احتواء التصعيد وتهدئته وتخفيف آثار هذا الصراع.

وأكد أهمية إيجاد حل للقضية الفلسطينية من خلال العمل الدبلوماسي وحل الدولتين الذي يعطي الأمل للفلسطينيين ويقيم لهم دولة وفق حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع مراعاة تحقيق الأمن لشعبي فلسطين وإسرائيل.

السيسي بعد اجتماعه مع ماكرون: لن نسمح بأي نزوح نحو مصر

وبعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القاهرة الأربعاء، قال السيسي إن مصر “لن تسمح بأي نزوح نحو الأراضي المصرية”، في إشارة لدفع سكان شمال غزة للتحرك جنوبًا تحت تهديد القصف الإسرائيلي.

وأوضح في مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون، أن “الهدف المعلن إسرائيليًا بتصفية حماس يتطلب سنوات طويلة جدًا”.

وحذر من أن الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة قد ينتج عنه سقوط ضحايا “كثيرين جدًا” في صفوف المدنيين. وأشار إلى أن “الإحباط واليأس أسباب دفعت للاقتتال الحالي بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون (وكالات)
الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون (وكالات)

وذكر أن ممارسات إسرائيل خلال السنوات الماضية فيما يخص المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني “كانت تغذية لحالة الكراهية والغضب التي نحتاج أن نفرغها”.

اقرأ أيضًا: بلومبرج: هذا مخرج مصر الوحيد من أزمة “تهجير الفلسطينيين”

وأضاف: “لا نريد للتصعيد الحالي في غزة أن يمتد لمناطق أخرى”. وتابع: “اتفقت مع الرئيس الفرنسي على العمل من أجل تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد بين غزة وإسرائيل”.

وأكد أن “حل القضية الفلسطينية سينعكس إيجابا على المنطقة”، كاشفا أن القاهرة تعمل على “إطلاق مزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس”. ودان “كل الأفعال التي تمس جميع المدنيين”، مضيفا “يجب التعامل معها بمعيار واحد”.

بايدن يكشف علاقته بتأخير “الهجوم البري” على غزة

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، إنه لم يطلب من إسرائيل تأجيل الهجوم البري على غزة.

وأكد بايدن أنه لا عودة للوضع الذي كان قائمًا في 6 أكتوبر بين إسرائيل والفلسطينيين، مشددًا على أن إسرائيل التمسك بقوانين الحرب وفعل كل ما بوسعها لحماية المدنيين الأبرياء.

وأضاف: “لست واثقا من عدد القتلى الذي تعلنه حماس، علينا أن نتذكر أن حماس لا تمثل الغالبية العظمى للشعب الفلسطيني وتختبئ وراء المدنيين”. وتابع: “المرحلة اللاحقة يجب أن تتمثل في حل الدولتين وهناك حاجة للعمل على دمج أكبر لإسرائيل”.

بايدن ونتنياهو (وكالات)
بايدن ونتنياهو (وكالات)

وأكد بايدن، الثلاثاء، أنّه لا يمكن الحديث عن أيّ مباحثات حول وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس قبل الإفراج عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن إسرائيل لن تعلن عن موعد الهجوم البري على غزة، مشيرًا إلى أن يجرى التحضير لذلك.

وذكر نتنياهو: “سيتم التوصل لموعد الغزو البري عبر توافق الآراء. نستعد لغزو بري ولن أخوض في تفاصيل”. وأوضح أن القرار بشأن موعد دخول القوات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر سيتخذه مجلس وزراء الحرب.

مجلس الأمن: فشل مشروعي قرارين أميركي وروسي حول غزة

لم يتمكن مجلس الأمن الدولي من الاتفاق على مشروعي قرارين مقدمين من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا حول تصاعد الوضع في غزة وإسرائيل والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وصوت الأعضاء أولا على مشروع القرار الأمريكي. استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار، بعد حصوله على تأييد 10 أعضاء ومعارضة 3 (روسيا والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة) وامتناع عضوين عن التصويت.

أما مشروع القرار الروسي، الذي شارك في تقديمه السودان وفنزويلا، فقد حصل على تأييد 4 أعضاء فقط فيما عارضه عضوان وامتنع 9 عن التصويت. لم يُعتمد مشروع القرار لعدم حصوله على العدد الكافي من الأصوات.

وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، إن على الدول الأعضاء بمجلس الأمن اتخاذ خطوات ملموسة للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع إلى خارج نطاق غزة.

ونقل حساب (أخبار الأمم المتحدة) عن المندوبة الأميركية قولها خلال جلسة لمجلس الأمن “يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في غزة”.

من جهته قال المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، إن المصالح الضيقة والأنانية منعت جهود التوصل لتهدئة في غزة، وإن واشنطن تستخدم الفيتو لتمرير قرارات مسيسة، مشددا على رفض بلاده أي إجراء أو قرار يهدف لتهجير المدنيين من غزة.

وأضاف مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة قائلا “إن مجلس الأمن عجز عن إرسال رسالة واضحة بشأن التهدئة بغزة”.

مجلس الأمن (وكالات)
مجلس الأمن (وكالات)

مشروع القرار الأميركي

رفض مشروع القرار وأدان بشكل قاطع “الهجمات الإرهابية الشنيعة التي شنتها حماس والجماعات الإرهابية الأخرى في إسرائيل اعتبارا من 7 أكتوبر 2023، وكذلك أخذ وقتل الرهائن والقتل والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي واستمرار الإطلاق العشوائي للصواريخ”.

وأكد من جديد الحق الأصيل لجميع الدول في الدفاع الفردي والجماعي عن النفس، وعلى ضرورة امتثال الدول الأعضاء- لدى الرد على الهجمات الإرهابية- لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي.

ودعا مشروع القرار إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة، التي تشمل على وجه التحديد الهُدَن الإنسانية، للسماح بالوصول الكامل والسريع والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية المقدمة من وكالات الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية وشركائها، لتيسير توفير السلع والخدمات الأساسية الضرورية المهمة لرفاه المدنيين في غزة بشكل مستمر وكاف ودون عوائق، بما في ذلك على وجه الخصوص المياه والكهرباء والوقود والغذاء والإمدادات الطبية.

مشروع القرار الروسي

ودعا مشروع القرار الروسي إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وقفا فوريا ودائما يُحترم بالكامل، وأدان بشدة جميع أشكال العنف وأعمال القتال المرتكبة ضد المدنيين.

ورفض المشروع وأدان “بشكل قاطع الهجمات الشنيعة التي شنتها حماس في إسرائيل وأخذ الرهائن المدنيين”.

وأدان بشكل قاطع أيضا “الهجمات العشوائية ضد المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة التي تؤدي إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين”.

وأدان ورفض الإجراءات الرامية إلى “ضرب حصار على قطاع غزة يحرم السكان المدنيين من الوسائل التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني”.

وكان المجلس قد صوت مرتين الأسبوع الماضي على مشروعي قرارين بهذا الشأن. الأول مشروع روسي كان مدعوما من عدد من الدول العربية.

لم يحصل مشروع القرار على العدد المطلوب من الأصوات لاعتماده، إذ أيده 5 أعضاء وعارضه 4 مع امتناع 6 عن التصويت.

وفي الثامن عشر من الشهر الحالي صوت أعضاء المجلس على مشروع قرار برازيلي لم يُعتمد بسبب استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده فيما أيده 12 عضوا وامتنع عضوان عن التصويت هما روسيا والمملكة المتحدة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة