النساء في الأخبار: مصر تتصدر دول المنطقة في التحرش بالعاملين في مجال الإعلام

0
225
Google search engine

أجرى برنامج “النساء في الأخبار” التابع لمنظمة وان إيفرا، دراسة حديثة  كشفت أن مصر تُعد أعلى دول المنطقة في نسب التحرش الجنسي بالعاملين في مجال الصحافة والإعلام، تليها فلسطين.

وبحسب ما  أعلنته المنظمة في مؤتمر صحفي، -بالشراكة مع جامعة سيتي في لندن، هي الكبرى من نوعها التي تركّز على الرجال والنساء والأشخاص من هويات جندرية غير معيارية في مجال وسائل الإعلام-، الأربعاء الماضي، فإن الدراسة التي أجريت في 20 دولة حول العالم، كان من بينها دولًا من أفريقيا والمنطقة العربية، في الفترة من نوفمبر 2020 إلى سبتمبر 2021، فإنه من بين الصحفيين، تعرضت نسبة 40% لأحد أنواع التحرش داخل مكان العمل، و30% من الجنسين تعرضوا للأمر نفسه.

وبرغم من النسبة الكبيرة التي ولت إليها الدراسة، والتي شملت أكثر من ألفي شخص، إلا أن “أقل من 20% فقط فضلوا الإبلاغ عن الموضوع”، مُشيرة إلى أن مُعدلات الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث في المنطقة العربية تتناسب مع المعدلات الدولية، وأن “27% تعرضوا لاستغلال لفظي أو غيره”.

ما يميز هذه الدراسة أنها أول دراسة بحثية عالمية من نوعها حول التحرش الجنسي في وسائل الإعلام للتركيز على الرجال والنساء والإعلاميين غير المطابقين للنوع الاجتماعي في 20 دولة في جميع أنحاء أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوراسيا (روسيا) والمنطقة العربية وأمريكا الوسطى”.

ما هو التحرّش الجنسي في العمل؟                      

عرّف الدليل “التحرّش الجنسي” بأنه تصرف عدائي وغير مرغوب به ذو طبيعة جنسية ينتهك كرامة الشخص ويشعرهم بالإهانة أو الترهيب أو التهديد.

وبالنسبة للتصرفات التي تعتبر تحرّشاً جنسياً فهي كالتالي:

 التصرفات الجسدية مثل: اللّمس الجنسي أو الاغتصاب، تقبيل شخص آخر بدون موافقته، مداعبة الأعضاء الحميمة لشخص آخر، والإمساك غير المرغوب به ليد شخص آخر.

 التصرفات اللفظية: إرسال دعابات جنسية عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، تعليقات شخصية وفضولية حول ملابس شخص آخر ومظهره الجسدي، ..إلخ.

التصرفات غير اللفظية: النظر لشخص آخر من أعلى إلى أسفل، الإيماءات الجسدية ذات الطابع الجنسي، تعابير الوجه ذات الطابع الجنسي مثل الغمزة أو التقبيل عن بعد، وهدايا شخصية غير مرغوب بها.

التحرّش الجنسي عبر الانترنت: التحرش الجنسي الذي يحدث عبر منصة رقمية عامة أو خاصة ويشمل استخدام الرسائل والمشاركات والصور ومقاطع الفيديو والصفحات، ولا توجد حاليًا مقاربة منهجية للتحرش الجنسي عبر الإنترنت يمكن للمؤسسات الإعلامية والمهنيين الاعتماد عليها، وهذا أمر سيعمل على تطويره برنامج النساء في الأخبار في المستقبل.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةأصحاب ولا أعز Vs مجتمع الفضيلة
المقالة القادمةمظلومية ٦ إبريل

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا