من الحبس إلى المنع من العلاج والامتحانات.. لماذا لا تنتهي قضية...

0
يقضي محمد عادل حكمًا بالسجن 4 سنوات، لكن تنفيذه ينتظر أن يمتد إلى ما يقارب 14 عامًا، هذه المعادلة التي يعيشها الناشط السياسي والمتحدث...

الحماية الاجتماعية لذوي الإعاقة وضرورة التطوير

0
الحماية الاجتماعية مفهوم قديم، نشأ كرؤية خيرية تهدف لمساعدة الفئات المهمشة والفقيرة لتوفير الحد الأدنى للحياة من غذاء وكساء، وتطور المفهوم بتطور المجتمعات، وأخذ...

رانيا العسال ليست أولى المعتقلات في الأراضي السعودية

0
كشف ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اختفاء الناشطة المصرية "رانيا العسال" المعروفة بمواقفها المعارضة للنظام السعودي وخاصة العدوان على اليمن، أثناء تأديتها لمناسك...
تصميم: سلمى الطوبجي -فكر تاني

مكانه فاضي | للعام الثالث.. كريم الشاعر يدفع حريته ضريبة التضامن...

0
حين يغيب العائل الوحيد للأسرة، لك أن تتخيل كيف يجلس أهله على مائدة الإفطار في شهر رمضان، خاصة عندما يكون سبب هذا الغياب دعم...

عن التهميش والانتماء.. بدو سيناء في عيون زوارها

0
يتذكر حمدان أبو سالم خلال دردشته معي، كل مرة وجه له أحد المصريين، من ليس من أصول بدوية، الإهانة؛ لكونه بدوي. وقتها يستشعر الكراهية...

من يحرس الأثاث ومن يحرقه.. غزة بين خيارين أحلاهما رماد

0
بينما كان يحيي اليعقوبي، الصحفي الفلسطيني، يستعد للعودة إلى غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، لينتقل بأثاث بيته الذي ظل يحرسه لهذا اليوم، تلقى...

زواج المثليين من المثليات.. طريق "المغضوب عليهم" للعيش في النور

0
يلجأ بعض المثليين والمثليات في مصر إلي الزواج من بعضهم للخروج أولًا من الحصار المنزلي الذي يعيش فيه أغلبهم، وقتل شبح الوحدة الذي يطاردهم،...

أن تعيش مكروها في مصر لأنك من مجتمع "الميم عين"

0
يتعرض بعض أفراد مجتمع الميم عين خاصة العابرين/ات جندريا والأشخاص الذين لا يتطابق النوع الاجتماعي المنسوب إليهم/ن مع تعريفهم لهويتهم/ن الجندرية، للعديد من الانتهاكات...

جريمة الإسماعيلية.. "الدارك ويب" وغواية النهاية

0
"ابني اتعذب ومش قادر أصدق اللي حصل فيه. ده ابني الوحيد معنديش غيره في الدنيا، سندي وأملي في الحياة. كنت بحلم أشوفه حاجة كبيرة...

بين أبو زعبل وبرج العرب.. الرحلة النمطية لمشجع أهلاوي في تهم...

0
لم يكن مشجع النادي الأهلي، محمود جمال أبو سريع، يعلم أن صرخته في المدرجات، فرحًا بهدف لفريقه أو حزنًا على خسارته، ستلقيه خلف القضبان...