أن تموت لأنك شاعر في مصر.. عن معاناة لا يتَّبِعُها الغاوون| 1

“أن تموت لأنك شاعر في مصر”.. ليست جملة مجازية، بل خلاصة واقعية لها أرجل منهكة وأعين تعيسة ووجه منكفئ على أرصفة القاهرة وحوافها.. وحتى منافيها. تبدو هذه الجملة بلغمية في الحلوق، مُرة في الصدور. تأتي هذه الأيام صعبةً، لا يلفظها الشاعر قصيدةً، بل يتجرعها علقمًا.

أن تموت لأنك شاعر في مصر.. هي سلسلة موضوعات صحفية تدقق في وجع الشعراء وتفتش في قلقهم عما يغض الطرفَ عنه المسؤولون عن الثقافة في هذا البلد، من أحوالهم المعيشية، وعلاقاتهم المعقدة بالوسط الثقافي والعالم، والعكس.

حرصتُ في هذه السلسلة، على اقتفاء تفاصيل يومية لبعض الشعراء، إذ يعيش أغلبهم على الكفاف، مجردين من كل ما حلموا به.. لا مال، لا شهرة، لا احتفاء، ولا تأثير اجتماعي.

ولأن ذاتهم شاعرة، تحس بقطرة الندى قبل أن تبلل عشبتها، ولأني أعرف كثيرين منهم، فضّلت ألا أتحدث إليهم مباشرة. ولذلك، آثرتُ الاقتراب منهم عبر دوائرهم القريبة.

لماذا الشعراء؟ ربما لأنني منهم، ربما لأن تأثير القصيدة الاجتماعي أصبح سؤالًا صعبا كما قال “صلاح فضل”؟.. ربما.

في هذه الحلقات، نستشرف الحياة الهشة والمساحات الضئيلة لذوات بعض الشعراء

صدفة صعبة

“صعقت حين رأيت صديقي الشاعر يفترش الطريق، كأي بائع جائل”.. تفاجأ الشاعر مصطفى الطويل -اسم مستعار- حينما رأى صديقه الشاعر يفترش الطريق في إحدى محافظات الدلتا، يعرض “اكسسوارات” ببضع جنيهات.

يوضح الطويل، في حديثه لـ فكّر تاني: “حزنت كثيرًا، بل صُعقت، حين رآني أنظر إليه وهو يفترش الأرض ويعرض ‘تِوَكَ ومَحَافِظ للبيع‘، لأنه شاعر معروف، صدر له مجموعة من الدواوين، وحصل على جوائز مصرية وعربية”.

“لم يرتكب خطيئة.. هذا عمل شريف لا يلومه عليه أحد، لكنني لم أكن أحب أن أراه في هذه الصورة.. عمومًا هذا حال كثير من الشعراء”.

فيما يذهب الشاعر أحمد الألفي -اسم مستعار- إلى: “أعظم شاعر مصري وعربي شاب حاليًا هو ‘بائع التِوك والمَحَافِظ الذي تقصده‘، أنا مصرّ على شهادتي.. هو الشاعر الأهم”.

ويشرح لـ فكّر تاني: “هذا الشاعر فقد بيته وزوجته وأولاده الأربعة لفترة طويلة، لأنه ما قدرش يقيم حياة كريمة. مش بيشتغل، ما عندوش دخل، رغم إنه خريج آداب إنجليزي، وحياته كلها في المعركة دي.. ومش قادر ينتصر”.

“سواق توكتوك.. وأحسن من غيري”

يستكمل الألفي: “أنا ظروفي مش بعيدة عنه كتير.. أنا شغال سواق توكتوك، بقالي ست سنين سايقه بإيدي؛ بعد ما قفلوا مصنعي بسبب الإجراءات الاقتصادية المجحفة. التوكتوك من وقتها بقى مصدر دخلي الوحيد.. عيالي بيعيشوا منه”.

 “أنا شاعر متحقق، وناقد كتب أكتر من ثلاثين قراءة نقدية لدواوين شعراء، وتمت مناقشتها في مؤتمرات أدبية مهمة. ولسه القراءات دي عندي، مخطوطة وما حدش طبعها، لكني أزعم إنها مؤثرة”.

ويختم: “في بلد زي مصر الشعر ما بيأكلش عيش. الجوائز قليلة، ومنح التفرغ ما تجيش تمن علبة سجاير.. رغم كل ده لسه بنكتب”.

اقرأ أيضًا:صنع الله إبراهيم.. الشيوعي الذي كتب تاريخًا على هامش السلطة

أقل من علبة سجائر

يُنهي الشاعر صلاح الشرقاوي -اسم مستعار- منحة التفرغ الأدبي التي حصل عليها منذ أربع سنوات، مع نهاية يونيو المقبل، ضمن برنامج يمنح الشعراء والكتّاب تفرغًا جزئيًا، مقابل دعم مالي لا يتجاوز ثمن علبة سجائر يوميًا.

تُمنح منحة التفرغ، عبر ثلاث درجات مالية، تبدأ من 1200 جنيه للفئة الأقل، ثم 1800 جنيه للفئة المتوسطة، وصولًا إلى 2400 جنيه للفئة الأكبر من المبدعين، بشرط عدم العمل لضمان التفرغ الأدبي.

الشرقاوي يؤكد لـ فكّر تاني، أن جميع المستفيدين تقريبًا يحصلون على منحة الحد الأدنى، موضحًا أن السبب يعود إلى ضعف الميزانية المخصصة للهيئة المسؤولة عن المنحة، إذ تُفضل اللجنة توزيع عدد أكبر من المنح على حساب رفع قيمتها.

وبحسب الشاعر، “ارتفعت الدرجة الدنيا هذا العام، لأول مرة منذ عِقد تقريبًا، لتصل إلى 1800 جنيه، لكنها تبقى قيمة هزيلة، مشيرًا إلى أن: “الغالبية العظمى من المستفيدين يتقاضون قيمة أصغر منحة، لتكون بعد خصم الضرائب، 1600 جنيه فقط”.

ويضيف أنه رغم ضآلة المقابل، لا يتراجع الشعراء عن التقديم في المنحة، لأنها “بديل رمزي عن الموت”، إذ يعاني كثير من الشعراء، خاصة الكبار منهم، من غياب مصدر دخل ثابت، ويبحثون عن أي متنفس يحفظ الحد الأدنى من الكرامة والتمسك بفكرة الاستمرار في العمل الإبداعي، لأنهم لا يقدرون على فعل شيء آخر سوى كتابة الشعر.

اقرأ أيضًا:”وقائع استشهاد إسماعيل النوحي”.. قراءة في سُفر سمير ندا المنسية

محنة التفرغ

“لكي تحصل على منحة التفرغ، عليك أن تواجه أصعب نماذج البيروقراطية”.. هكذا يشرح الشاعر عصام الحداد -اسم مستعار- تجربة حصوله على منحة التفرغ لـ فكّر تاني. ويقول: “طوال أربع سنوات وهي أقصى مدة زمنية ممكنة، تبدأ شروط المنحة -التي باتت محنة- بإعداد ملف شخصي وسيرة ذاتية وأعمال منشورة، فضلًا عن خطاب توصية من جهة اعتبارية، مع ضمان التفرغ التام للإبداع. كما يُشترط تقديم خطة عمل تفصيلية للمشروع الأدبي الذي ينوي المتقدم إنجازه خلال عام التفرغ”.

إعلان منحة التفرغ

يضيف، ورغم وضوح الشروط نظريًا، إلا أن التطبيق على الأرض يخضع لـ “مزاج اللجنة”، كما يصف الشاعر، ففي بعض الدورات يُطلب من المتقدم تضمين خطة لمواعيد نشر محددة، وفي أخرى يُطلب تصور عام فقط، مضيفًا: “غياب معيار ثابت يفتح بابًا واسعًا للارتباك وربما المحاباة”.

“ورغم أن المنحة لا تشترط التزامًا بالاستقالة من العمل، إلا أن كثير من الجهات التي يعمل بها المبدعون المتقدمون لا تتعاون في منحهم إجازة رسمية أو تيسير تنفيذ المشروع، وكأن التفرغ يتم قسرًا لا دعمًا”.

تخلي الدولة

يأسف الشاعر السماح عبد الله مدير بيت الشعر العربي الأسبق ورئيس سلسلة ديوان الشعر العربي في هيئة الكتاب سابقًا، لما وصل إليه حال الشاعر في مصر، مؤكدًا: “الشاعر لم يعد يلقى ما يستحقه من دعم أو اهتمام، وتخلت الدولة عن إيمانها بدوره”.

السماح عبدالله

يقول عبد الله، في حديثه لـ فكّر تاني: “لم يعد للشاعر قيمة في عين الدولة حتى تُعلي من شأنه أو ترأف به، بل بالعكس، صارت تُتْعِسُه بمنحة التفرغ المثيرة للسخرية، وكذا بقيمة جوائز الدولة”.

ويضيف، في أوقات سابقة كانت تؤمن الدولة بأن للشاعر دورًا في تشكيل وعي الناس، وكانت تدرك أن كلماته تؤثر في المجتمع، لكن يبدو أنها فقدت هذا الإيمان، وتركت الشاعر خصوصًا، والمثقف بصفة عامة، وحيدًا في مواجهة الظروف، دون أن تمنحه أي مقوّم من مقومات البقاء.

اقرأ أيضًا:”الفراودة”.. سيرة الفقد والتعجيز

يقول الدكتور إيهاب عبد السلام، الشاعر والأكاديمي: “لم أتقدّم يومًا للحصول على منحة التفرغ، لأنني لم أجد فيها ما يشجعني على خوض التجربة، لا ماديًا ولا من حيث آليات التقييم”.

ويضيف في حديثه لـ فكّر تاني، أن “هذه المنح لا تخلق بيئة ملائمة للإبداع. كما أنها تُمنح من باب مساعدة الشعراء رأفة بحالهم، لا من باب دعم مشروع ثقافي فعلي، وهذا ما أراه مؤسفًا”. إذ إن “كثيرين يحصلون عليها دون أن يكون لديهم ما يقدمونه، فيما تُقصى أسماء أخرى أكثر استحقاقًا”.

وعن الحل، يعتبر عبد السلام، أنه “لا يكمن فقط في زيادة المبلغ، بل في إعادة توجيه الفكرة بالكامل، موضحًا: “لو رُفعت القيمة إلى خمسة آلاف جنيه شهريًا مثلًا مقابل مشروع ثقافي حقيقي يُتابع ويُنجز ستكون خطوة إيجابية. لكن ما يحدث حاليًا لا يتجاوز كونه دعمًا اجتماعيًا لبعض الأدباء، دون رؤية حقيقية أو متابعة فاعلة.. هذه الأموال تصرف للدعم الاجتماعي لا لدعم المشروع الثقافي”.

ويستطرد، أن المنحة لا يمكن تكون دافعًا حقيقيًا للتفرغ، “لإن مفيش حد هيقدر يتفرغ فعلًا مقابل ألف أو ألفين جنيه. دا كلام غير واقعي، والمسألة مش محتاجة إثبات”، مؤكدًا أن المبلغ لا يسمح بأي نوع من التفرغ الجاد. 

“أنا مش ضد المنحة، بالعكس، أنا متعاطف مع اللي محتاجها. هناك شعراء حقيقيون يعيشون ظروفًا صعبة، والمنحة بتعينهم على الاستمرار، حتى لو بشكل رمزي، عشان كده أنا ما بقدّمش وبسيبها للي محتاجها فعلًا، أنا عندي عملي الأكاديمي”.

ويوضح أن هناك شعراء يقدمون للمنحة بمنطق “المبلغ مش خسرانين فيه حاجة”، ومن يحصل على المنحة لا يُشترط أن يكون يتفرغ لمشروعه طوال الوقت، بل يمكن التقديم بمشروع انتهى بالفعل، أو: “يكتب حاجة بسيطة على مدار الشهر، لكني مش ضد ده، أنا لو كنت ضمن لجنة التقييم كنت هراعي الاحتياج الإنساني قبل أي شيء”، مؤكدًا أن معظم الشعراء حاليًا في مصر حقيقيةً “مساكين وبيحاولوا يعيشوا وسط ظروف قاسية”، لا تسمح بأي رفاهية للتفرغ أو التفكير في الإبداع.

كما يعتبر الدكتور عبد السلام، أن “أزمة منحة التفرغ تتجاوز الجانب الإداري، لتطرح إشكالًا إنسانيًا واجتماعيًا أعمق. وهنا أسأل ماذا عن أولئك الذين لا يجيدون سوى الإبداع ولا يملكون مهارة أخرى للعيش؟ ألا يجدر بالدولة أن تحتضنهم باعتبارهم جزءًا من قواها الناعمة؟”.

اقرأ أيضًا:الترجمة الأدبية العربية.. مقاومة ضد ضمور اللغة

جذور الأزمة

يُصر الشاعر السماح عبد الله، أن “حال الشعراء في مصر بلغ مرحلة من التردي المادي والمعنوي، تجعله لا يفكر إلا في ‘أكل العيش‘ بعدما فقدت الدولة إيمانها بالمبدع ودوره التنويري في المجتمع”.

يقول عبد الله، نحن نعيش أسوأ حالات التعاسة التي يمر بها المبدع المصري، والسبب أن الدولة تخلت عن مسؤولياتها تجاه الثقافة منذ أكثر من أربعين عامًا، وتحديدًا منذ بداية عهد مبارك، كما أن الأزمة الحالية التي يعيشها المبدع لا يمكن فصلها عن التحولات التي طرأت على علاقة الدولة بالمثقفين منذ ثورة يوليو وحتى اليوم.

ويقارن الشاعر بين أوضاع الشعراء والمفكرين في عهد عبد الناصر والسادات، وبين ما يعيشه الشاعر المصري اليوم من “تهميش وفقر وانعدام أفق”.

 “اعتمدت ثورة يوليو في بداياتها على المثقفين، واحتضنتهم، وكان للمثقف دور فعلي في تشكيل الوعي العام. لم يكن غريبًا أن نرى أسماء مثل رجاء النقاش في العشرين من عمره يتولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة ثقافية، أو أن يُرسَل شعراء شباب مثل أحمد عبد المعطي حجازي وصلاح عبد الصبور لتمثيل مصر في مهرجانات دولية”.

ويضيف أن الدولة في ذاك الوقت كانت تمنح المثقف غطاءين، سياسي واجتماعي. فمن جهة، تولّى الشعراء حينها مناصب ثقافية مهمة، ومن جهة أخرى، حصلوا على دعم مباشر، مشيرًا: “أذكر أن الشاعر فتحي سعيد، حين طلب شقة ليسكن فيها بالقاهرة، خُصصت له وحدة في اليوم التالي في شارع معروف، بكل بساطة”.

“هذا الدعم استمر جزئيًا في عهد السادات، إذ إنه ‘أنور السادات‘ أحب الثقافة، وكان يميل للمثقفين، حتى لو اختلف معهم فكريًا، فهو دعم من يؤمنون بأفكاره، كما دعم عبد الناصر مثقفي اليسار من قبله”.

أما عن مرحلة حسني مبارك، فيصفها الشاعر بأنها بداية الانحدار الحقيقي، قائلًا: “مبارك لم يكن مؤمنًا بدور الثقافة، لم يصنع نجومًا جددًا من أبناء عصره، بل ورث أسماء من عصور سابقة، وظل يستخدمها كواجهة فقط دون أن يقدّم رؤية ثقافية حقيقية”، مؤكدًا، أنه ومن حينها الدولة لم تعد تؤمن بالمثقف، لا سياسيًا ولا اجتماعيًا، والمبدع اليوم تُرك ليلتقط أنفاسه في عز العتمة.. بلا جمهور، بلا دعم، بلا مستقبل..

“حتى أن لي صديقًا شاعرًا مات منذ عام فقط، وهو يبيع (روبابكيا) في إحدى محافظات الصعيد، دون أن يلتفت إليه أو ينعاه أحد”.

اقرأ أيضًا:”ثلاثة طوابق للمدينة”.. حكايات هشام أصلان عن القاهرة وأرواح العابرين

أزمة الشعر

يذهب الشاعر إيهاب عبد السلام، إلى أن مجرد كون الإنسان شاعر لا يكفل له بالضرورة حياة كريمة في مصر، إذ لم يعد الشعر يحظى بالمكانة التي كانت له، ولم يعد مصدرًا للمنافسة أو نافذة رئيسية للجمال كما كان سابقًا. ويعتبر عبد السلام أن التعدد الهائل في وسائل الترفيه والإعلام أزاح الشعر إلى الهامش، رغم أنه لا يزال يحتفظ بجوهره الفني العميق.

رغم ذلك، يناشد وزارة الثقافة، منح الشعراء المميزين وظائف ثقافية محترمة برواتب تليق بقيمتهم. لا يقصد بذلك تقديم إعانات مالية فحسب، بل توفير فرص حقيقية للانخراط في المؤسسات الثقافية، سواء عبر النوادي الأدبية أو بيوت الثقافة أو غيرها من الحواضن المناسبة، على أن يكون المقابل المادي مجزيًا ويليق بالمكانة الفكرية لهؤلاء الشعراء، للحفاظ عليهم باعتبارهم ثروة مهمة لأي بلد.

“ثمة شعراء يحملون من القيمة ما يؤهلهم لأن يُدمجوا في بنية ثقافية مستدامة، وأن دولًا عربية تفعل ذلك بالفعل عبر رعاية مؤسسات أدبية تحتضن مبدعيها، وهو ما يمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به في مصر”.

كما يرى الشاعر أن وزارة الثقافة ينبغي أن تكون الأب الرحيم والأم الرؤوف للمثقفين، لكنه في المقابل يشكك في مدى قيامها بهذا الدور فعليًا. فمع أنه لا يحب توجيه انتقادات جزافية دون متابعة دقيقة، لكنه يقر بأن جهود الوزارة في رعاية المثقفين تكاد تكون محدودة للغاية، ولا ترقى لحجم المسؤولية المفترضة.

بيت الشعر بالأقصر يستضيف الملتقى الثقافي للشباب

وينتقد عبد السلام واقع المجلس الأعلى للثقافة، متسائلًا عمّا إذا كانت لجانه تضم فعلًا الأسماء الأكثر استحقاقًا للتمثيل، مشيرًا إلى أن هناك حاجة ماسة للمراجعة الدورية واختيار أعضاء أكثر كفاءة وتماسًّا مع الواقع الثقافي الراهن. ويرى أن هذه اللجان، لو قامت بواجبها على النحو المطلوب، كان من الممكن أن تدفع الوزارة إلى تنظيم مسابقات ثقافية شهرية تليق بالشعراء وتحفّزهم على الاستمرار.

“نقطة أخرى بالغة الأهمية، وهي غياب الدعم المجتمعي، وغياب دور رجال الأعمال في دعم مشاريع ثقافية حقيقية، رغم وجود نماذج أثبتت أنها قادرة على المساهمة، لكن المشكلة، برأيي، ليست فقط في ضعف الموارد أو غياب المبادرات، بل في تغير موقع الثقافة من وجدان الناس. فالشعر لم يعد سلعة رائجة، لكنه ضرورة إنسانية على كل المستويات”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة