شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: اندلاع حريق بمحطة مترو روض الفرج في القاهرة.. “لام شمسية” يثير الجدل رغم النجاح.. صحة غزة: مدينتنا تلفظ أنفاسها الأخيرة.. القاهرة تدين الغارات الإسرائيلية على القطاع وسوريا.. قطر تنفي مزاعم تقويض دور مصر في الوساطة.. الولايات المتحدة تُصعد قصف اليمن.
اندلاع حريق بمحطة مترو روض الفرج في القاهرة
أكد مصدر مسؤول أن حريقًا محدودًا اندلع داخل إحدى الغرف بمحطة مترو روض الفرج مساء الخميس، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف دون التأثير على حركة القطارات.

وأوضح المصدر، وفقًا لصحيفة “المصري اليوم”، أن الدخان بدأ في تمام الساعة 11:00 مساءً، وتم إخلاء المحطة كإجراء احترازي، بينما استمرت القطارات في العمل. وأضاف أن فرق الحماية المدنية والأمن الصناعي تمكنت من السيطرة على الموقف، وعادت الحركة إلى طبيعتها بحلول الساعة 11:50 مساءً.
وتلقت قوات الحماية المدنية بلاغًا بالواقعة، فدفعت بعدد من سيارات الإطفاء، حيث تبين أن الحريق نشب داخل وحدة التحكم، وتمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات.
“لام شمسية” يثير الجدل رغم النجاح
أثار مسلسل “لام شمسية”، الذي عُرض في رمضان 2025، جدلًا واسعًا بعد اختتامه بأغنية “اسلمي يا مصر”، ما دفع الجمهور والنقاد للتساؤل عن ملاءمة هذا الاختيار للسياق الدرامي.

المسلسل، من إخراج كريم الشناوي وتأليف مريم نعوم، تناول قضية التحرش بالأطفال وتداعياتها الاجتماعية والنفسية، وحظي بإشادة كبيرة على مدار 15 حلقة. لكن النهاية أثارت انقسامًا بين من رأى فيها محاولة لإضفاء طابع وطني غير مبرر، ومن اعتبرها تعبيرًا عن فخر صناع العمل بإنجازه.
وتزايد الجدل مع انتشار شائعات عن تدخل رقابي في صياغة النهاية، وهو ما نفاه المخرج كريم الشناوي، مؤكدًا أن استخدام الأغنية كان قرارًا فنيًا بحتًا دون ضغوط، فيما أكد رئيس الرقابة عبد الرحيم كمال عدم وجود أي تدخل رسمي.
وفي بيان عبر صفحته على “فيسبوك”، أوضح الشناوي أن اختيار الأغنية جاء تعبيرًا عن الفخر بإنجاز العمل في ظل تحديات عديدة، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية القرار بالكامل، رغم تفهمه لآراء الجمهور المنتقدة.
وأضاف أن الهدف كان إشراك المشاهدين في المشاعر العفوية التي رافقت صناع المسلسل خلال إنتاجه.
وأكد الشناوي أن الجدل الذي أثاره المسلسل يعكس نجاحه في فتح باب النقاش حول قضايا مجتمعية مسكوت عنها، معربًا عن أمله في أن يكون محفزاً لأعمال أكثر جرأة مستقبلًا.
قطر تنفي مزاعم تقويض دور مصر في الوساطة بشأن غزة
نفت قطر، الخميس في أول تعليق رسمي لها، صحة الادعاءات التي تتهمها بـ”دفع أموال للتقليل من دور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس”، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى عرقلة جهود التهدئة.

جاء هذا النفي في ظل تحقيقات إسرائيلية حول ما يُعرف إعلاميًا بـ”قطر غيت”، حيث تشتبه السلطات في وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقطر. وكانت محكمة إسرائيلية قد مددت، الثلاثاء الماضي، احتجاز كل من يوناتان أوريش، مستشار نتنياهو المقرب، ومساعده السابق إيلي فيلدشتاين، للاشتباه في ترويجهما لمحتوى إعلامي متعاطف مع الدوحة على حساب دور القاهرة في الوساطة.
وفي بيان رسمي، أعرب مكتب الإعلام الدولي القطري عن “استنكاره الشديد” لما وصفه بـ”مزاعم إعلامية مضللة”، مؤكداً التزام قطر بدورها الدبلوماسي والإنساني لإنهاء الحرب في غزة، ودعمها المستمر لجهود مصر في الوساطة.
كما شدد البيان على ضرورة إبقاء الوساطة بمنأى عن أي تسييس أو تشويه، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين.
مصر تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا وغزة
أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت عدة مناطق في سوريا، وقصف إحدى العيادات التابعة لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، الخميس، وصفت مصر الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع داخل الأراضي السورية بأنها “تعدٍ سافر على سيادة سوريا واستغلال للوضع الداخلي فيها”، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء “التجاوزات الإسرائيلية المتكررة”، ومطالبة إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية واحترام اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
كما دانت الخارجية المصرية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) داخل مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من المدنيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان رفض مصر التام لما وصفه بـ”الاستهداف المتعمد” للمنشآت الطبية وفرق المنظمات الدولية، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات في ظل صمت المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على التمادي في ممارساتها دون رادع.
وشددت مصر على ضرورة تخلي الأطراف الفاعلة عن سياسة ازدواجية المعايير، والعمل الجاد لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد هجماته على قطاع غزة، حيث شن الطيران الحربي غارات مكثفة على مناطق واسعة، شملت أحياء التفاح والشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة، إلى جانب استهداف محطة لتحلية المياه في حي التفاح.
وأفادت مصادر طبية بسقوط عشرات الشهداء وإصابة آخرين منذ فجر الخميس. كما تصاعدت الهجمات الجوية والمدفعية على خان يونس ورفح.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم وبلدة بيت فوريك شرقي نابلس، وسط استمرار عمليات المداهمة في عدة مناطق.
صحة غزة: مدينتنا تلفظ أنفاسها الأخيرة
حذر المدير العام لوزارة الصحة في غزة، د. منير البرش، من أن القطاع “يلفظ أنفاسه الأخيرة” جراء القصف الإسرائيلي المستمر واستخدام أسلحة جديدة تسببت في إصابات خطيرة ومشوهة.

وأوضح أن نقص المعقمات والمضادات الحيوية يجعل معالجة الجروح شبه مستحيلة.
وأكد البرش أن الاحتلال يمارس سياسة التجويع كأسلوب حرب، حيث مُنعت الإمدادات الغذائية والطبية لأكثر من 34 يومًا، فيما تواجه المستشفيات اكتظاظًا غير مسبوق، مع مقتل أو اعتقال 400 طبيب، بينهم 200 من أصحاب التخصصات النادرة.
وفي سياق المجازر المتواصلة، استشهد 31 فلسطينيًا وأصيب 100 آخرون جراء قصف مدرسة “دار الأرقم” التي كانت تؤوي نازحين في حي التفاح، بينما لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة عن انتشال الضحايا من تحت الأنقاض بسبب نقص المعدات.
الولايات المتحدة تُصعد قصف اليمن
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بأن غارات أميركية استهدفت أبراج اتصالات في جبل نامة بمحافظة إب وسط اليمن، مشيرةً إلى تنفيذ 15 غارة أخرى على مناطق متفرقة جنوب شرقي صعدة شمالي البلاد.

وذكرت قناة “المسيرة” أن طائرة أميركية استهدفت سيارة أحد المواطنين في مديرية بلاد الروس بصنعاء، فيما تعرضت منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف في الحديدة لغارة أخرى أسفرت عن مقتل مدني وإصابة آخر.
وبحسب إعلام الجماعة، أسفرت الضربات الأميركية منذ منتصف الشهر الماضي عن مقتل 61 مدنيًا وإصابة 139 آخرين.
ومن جانبه، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع استهداف قطع حربية أميركية في البحر الأحمر، من بينها حاملة الطائرات “هاري ترومان”، مؤكدًا أن هذا الاشتباك هو الثالث خلال 24 ساعة. وجدد سريع تمسك الجماعة بمنع الملاحة الإسرائيلية حتى وقف الهجمات على غزة ورفع الحصار عنها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن منتصف الشهر الماضي إصدار أوامر بشن “هجوم واسع” ضد الحوثيين، متوعدًا بـ”القضاء عليهم تمامًا”.



التعليقات