شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: “القومي لتنظيم الاتصالات” يبرر رفع أسعار الإنترنت.. الأرصاد تعلن طقس الأحد.. السيسي: الدولة الفلسطينية ضرورة لتحقيق الاستقرار بالمنطقة.. سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
“تنظيم الاتصالات” يبرر رفع أسعار الإنترنت وكروت الشحن
برر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات رفع أسعار خدمات الإنترنت وكروت الشحن بتأثيرات ارتفاع معدلات التضخم وتحديث الشبكات خلال الفترة الماضية.

وقال محمد إبراهيم، رئيس قطاع التفاعل المجتمعي بالجهاز، إن أسعار الإنترنت تم رفعها مرتين في عام 2024، بينما لم تشهد الأسعار أي زيادة منذ عام 2017. وأشار إلى أن الاستهلاك في تزايد مستمر، حيث يستخدم نحو 100 مليون مواطن الإنترنت في مصر، لافتًا إلى أن زيادة الأسعار لم تؤثر على حجم الرصيد في كروت الشحن، بل طالت القيمة المالية فقط.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن زيادة أسعار باقات الإنترنت الشهرية، في الوقت الذي قامت فيه شركات المحمول بتعديل أسعار كروت الشحن بسبب الزيادة في التكاليف. وسبق أن طالبت شركات المحمول الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بزيادة الأسعار للتخفيف من الضغوط المالية التي تعرضت لها أرباحها.
وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد وافق مبدئيًا في أكتوبر الماضي على دراسة طلبات شركات المحمول بزيادة الأسعار. وستبدأ المصرية للاتصالات تطبيق الأسعار الجديدة في يناير المقبل، وفقًا لمصادر بالقطاع.
وتشمل الزيادة الجديدة أسعار باقات الإنترنت من المصرية للاتصالات، التي تبدأ من 239.4 جنيهًا شهريًا لباقة “سوبر 140 غيغابايت” وتصل إلى 2006.4 جنيهًا شهريًا لباقة “ماكس 1 تيرا بايت”.
الأرصاد تعلن طقس الأحد
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن طقس بارد ليلًا وفي الصباح الباكر على أغلب الأنحاء، الأحد، شديد البرودة على شمال الصعيد ووسط سيناء، معتدل الحرارة نهارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية وشمال الصعيد، مائل للدفء على جنوب سيناء وجنوب الصعيد.

ووفق بيان الهيئة، فإن شبورة مائية تتواصل حتى الخميس على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، بينما تنشط الرياح احيانًا على مناطق من أقصى الغرب وجنوب سيناء على فترات متقطعة غدًا تصل إلى مناطق من القاهرة الكبرى بدءًا من يوم الثلاثاء وعلى فترات متقطعة أيضًا.
السيسي: الدولة الفلسطينية حجر زاوية تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال زيارته الرسمية الأولى إلى الدنمارك، التقى السيسي مع رئيسة وزراء الدنمارك، ميتا فريدريكسن، حيث استعرض الجهود المصرية المستمرة لوقف الحرب في قطاع غزة بشكل فوري.

وأكد السيسي على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع إقليمي واسع، مشددًا على أهمية إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها “القدس الشرقية”.
كما تطرق إلى الوضع الإنساني المأساوي في غزة، مؤكدًا ضرورة تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومستدام، دون أي شروط أو عراقيل.
فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، رحب السيسي بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أهمية البدء في مرحلة وقف التصعيد في المنطقة من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتعزيز قدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.
كما ناقش السيسي وفريدريكسن آخر تطورات الوضع في السودان، وأمن البحر الأحمر، والأزمة الأوكرانية.
وتم التطرق أيضًا للأحداث المتسارعة في سوريا، حيث تم الاتفاق على أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حلول دبلوماسية للأزمات الإقليمية واحترام سيادة الدول ومؤسساتها، فضلًا عن مكافحة الإرهاب.
ومن جهة أخرى، شدد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، على التغيرات المستمرة في الوضع السوري، داعيًا إلى ضرورة حدوث انتقال سياسي منظم في سوريا. وأكد على ضرورة عودة الهدوء للبلاد، مؤكدًا على أهمية تجنب التصعيد وحماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الدولي.
سقوط نظام بشار الأسد
بث التلفزيون الرسمي السوري، اليوم الأحد، مقطعًا مصورًا أعلنت فيه المعارضة السورية المسلحة سقوط نظام بشار الأسد وسيطرتها على العاصمة دمشق. وأكد البيان الذي ظهر في المقطع إطلاق سراح جميع المعتقلين من السجون السورية.

وشهدت العاصمة دمشق فجر اليوم سيطرة كاملة من قبل فصائل المعارضة السورية المسلحة، ما أدى إلى انهيار حكم بشار الأسد بعد معارك امتدت لأسابيع. ودعا بيان المعارضة جميع السوريين إلى حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على ممتلكاتها، مشددًا على شعار “عاشت سوريا حرة لكل السوريين”.
بدأت الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة في الريف الغربي لحلب في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ومنذ ذلك الحين، نجحت الفصائل المعارضة في السيطرة على حلب وإدلب وحماة ودرعا والسويداء وحمص، وصولًا إلى دمشق.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أن الرئيس بشار الأسد غادر دمشق منتصف الليلة الماضية، متجهًا إلى قاعدة عسكرية روسية في سوريا قبل السفر إلى موسكو. وذكرت التقارير أن الولايات المتحدة تعتقد أن الأسد يخطط للتفاوض حول مستقبله السياسي هناك.
وأكد المتحدث باسم الشؤون السياسية للفصائل أن سوريا المستقبل ستكون دولة قانون تصون كرامة المواطن. وأوضح أن هناك توجيهات صارمة بحماية مؤسسات الدولة من أي اعتداء. وفي سياق متصل، أعلن أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، قائد هيئة تحرير الشام، أن المؤسسات ستظل مؤقتًا تحت إدارة رئيس الوزراء السابق محمد غازي الجلالي حتى تسليمها للجهات المختصة.
