نشرة "نص الليل": مدبولي يؤكد: لا زيادات جديدة في أسعار المحروقات.. السيسي يبحث مع وفد من النواب أميركي الوضع الإقليمي.. 73 شهيدًا في مجزرة إسرائيلية جديدة شمال غزة.. تسريب خطة إسرائيل للرد على إيران

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: مدبولي يؤكد: لا زيادات جديدة في أسعار المحروقات.. السيسي يبحث مع وفد من النواب أميركي الوضع الإقليمي.. 73 شهيدًا في مجزرة إسرائيلية جديدة شمال غزة.. تسريب خطة إسرائيل للرد على إيران.

مدبولي يؤكد: لا زيادات جديدة في أسعار المحروقات

أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أنه لن يتم رفع أسعار المحروقات مرة أخرى خلال الأشهر الستة المقبلة، وذلك عقب زيادة أسعار الوقود التي أعلنتها الحكومة يوم الجمعة.

مصطفى مدبولي (وكالات)
مصطفى مدبولي (وكالات)

مدبولي: الدولة تحملت جزءًا كبيرًا من تكلفة الأسعار

وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي نقلت تفاصيله صحيفة "الأهرام" الرسمية، أن "الدولة تحملت جزءًا كبيرًا من تكلفة الأسعار لتخفيف الأعباء عن المواطنين".

وأضاف: "تم الاتفاق على عدم رفع الأسعار مرة أخرى قبل ستة أشهر، وفي حال استقرار سعر برميل النفط عند متوسط 73 دولارًا، قد لا يحدث أي رفع في الأسعار حتى نهاية عام 2025".

وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت في بيان الجمعة عن زيادة أسعار الوقود في إطار "ضبط السوق وتقليل الفجوة بين تكلفة الإنتاج والاستيراد وسعر البيع".

صندوق النقد: مصر ملتزمة برفع الأسعار إلى التكلفة الكاملة بنهاية 2025

وأشار صندوق النقد الدولي، في تقريره الصادر نهاية أغسطس، إلى أن مصر ستعلق مؤقتًا زيادات الوقود الفصلية، والتي تجري كل ثلاثة أشهر، مقابل التزام برفع الأسعار إلى مستوى يغطي التكلفة الكاملة بحلول نهاية عام 2025.

كما أكد الصندوق، الذي وافق في يوليو على صرف 820 مليون دولار لمصر كجزء من قرض إجمالي بقيمة 8 مليارات دولار، أن الوصول إلى أسعار تعكس التكلفة الفعلية للطاقة يعد أمرًا حاسمًا لاستدامة توفر الطاقة وللحد من الاختلالات في القطاع.

وتعمل مصر بنظام التسعير التلقائي للوقود، والذي يعتمد على مراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر بناءً على معادلة تتضمن نسبة ارتفاع أو انخفاض لا تتجاوز 10 بالمئة. في يوليو الماضي، قررت الحكومة رفع أسعار الوقود للمرة الثانية خلال عام 2024، بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمئة.

وتواجه مصر تحديات اقتصادية كبيرة، إذ يعيش نحو ثلثي سكانها، البالغ عددهم 106 ملايين نسمة، تحت خط الفقر أو فوقه بقليل، فيما سجل التضخم مستوى قياسيًا بلغ 38 بالمئة في سبتمبر الماضي.

السيسي يبحث مع وفد من النواب أميركي الوضع الإقليمي

ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وفد من مجلس النواب الأميركي، يضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي برئاسة توم كول، رئيس لجنة المخصصات، سُبل استعادة الأمن والسلام في المنطقة ومنع تحول الصراع إلى حرب إقليمية.

اجتماع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووفد من مجلس النواب الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي | Source: facebook/Egy.Pres.Spokesman
اجتماع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووفد من مجلس النواب الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي | Source: facebook/Egy.Pres.Spokesman

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، حيث استمع الوفد إلى رؤية السيسي بشأن كيفية احتواء التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع.

وأكد السيسي، خلال اللقاء، أهمية وقف القتال الدائر في غزة ولبنان، والعمل على تنفيذ وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن.

كما شدد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبكميات كافية لمعالجة الأزمة المتفاقمة في القطاع.

وأشار السيسي إلى الجهود المشتركة التي بذلتها مصر وقطر والولايات المتحدة مؤخرًا، مؤكدًا أن تحقيق تقدم في مسار السلام يتطلب إرادة سياسية من جميع الأطراف وضغوطًا من المجتمع الدولي.

وتضمن اللقاء نقاشًا مفتوحًا حول حل الدولتين، حيث أكد السيسي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة يمثل الحل الأمثل لتخفيف حدة التوتر الإقليمي، ودعم السلام المستدام الذي يخدم مصالح جميع شعوب المنطقة، ويمهد الطريق للاستقرار والتنمية.

ومن جانبهم، أعرب أعضاء الكونجرس عن اعتزازهم بالشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وأكدوا التزام واشنطن بمواصلة التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية لضمان تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

73 شهيدًا في مجزرة إسرائيلية جديدة شمال غزة

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، السبت، في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 73 فلسطينيًا وإصابة العشرات، وسط حصار مشدد يهدد حياة مئات الآلاف من السكان.

مسعف ينتشل طفلة من تحت الركام في شمال غزة (وكالات)
مسعف ينتشل طفلة من تحت الركام في شمال غزة (وكالات)

وتعد هذه المجزرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، بعد استشهاد 33 فلسطينيًا، بينهم 21 امرأة، في قصف جوي استهدف مخيم جباليا صباح السبت.

ويأتي هذا التصعيد في اليوم الـ15 للعدوان الإسرائيلي على شمال غزة، حيث فرض الاحتلال تعتيما إعلاميا بعد قطع الاتصالات والإنترنت عن المنطقة.

وأوضح محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، أن قوات الاحتلال قصفت مربعًا سكنيًا في مشروع بيت لاهيا، ما أسفر عن سقوط 73 شهيدًا وعشرات الجرحى والمفقودين، مؤكدًا أن الاحتلال يتعمد تدمير المنازل والبنية التحتية لتهجير السكان.

وأشار بصل إلى أن الاحتلال أعلن مخيم جباليا منطقة عسكرية مغلقة ويستهدف أي شخص يتحرك، بما في ذلك فرق الإسعاف، ويقتل من يحاول الخروج لتأمين الطعام.

من جانبه، أوضح إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن المجازر تأتي ضمن مخطط لتهجير السكان من شمال القطاع. وأكد أن الاحتلال ارتكب منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر أكثر من 3,000 مجزرة، راح ضحيتها أكثر من 17,000 طفل و11,000 امرأة.

اتهم الثوابتة جيش الاحتلال بممارسة "تطهير عرقي" ضد سكان القطاع وشن "حرب إبادة تاريخية" ضد الشعب الفلسطيني.

من جانبها، أكدت حركة حماس أن "الصمت العربي والعجز الدولي" شجعا الاحتلال على مواصلة ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، بهدف إفراغ شمال غزة من سكانه. ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لوقف المجازر وتجنب تداعيات خطيرة على أمن المنطقة.

واصلت قوات الاحتلال غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع، حيث استهدفت طائراتها خيمة تؤوي نازحين في دير البلح، ما أسفر عن إصابة 5 فلسطينيين.

كما أفاد مراسل الجزيرة بوقوع إصابات في غارة استهدفت منزلًا قرب مسجد السلام بحي الصبرة جنوب غزة.

وفي رفح، شن الاحتلال غارات جوية استهدفت مناطق غربي المدينة، بينما قصف منزلًا في مخيم المغازي، ما أسفر عن استشهاد 11 شخصًا. كما استشهد 4 آخرون في قصف استهدف سيارة في بلدة خزاعة.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين 4 شهداء في منطقة خربة العدس ومخيم الشابورة، ونقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر، شنت إسرائيل حربًا شاملة على غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 142,000 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 10,000 مفقود وسط دمار هائل يهدد بحدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة.

تسريب خطة إسرائيل للرد على إيران

كشف موقع "والا" الإسرائيلي عن تسريب وثائق استخباراتية أميركية تتعلق باستعدادات إسرائيل لتنفيذ هجوم على إيران.

وأشار الموقع إلى أن التسريب نُشر على حساب في تليجرام يُعتقد أنه مرتبط بإيران.

نحو 200 صاروخ باليستي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في 1 أكتوبر (رويترز)
نحو 200 صاروخ باليستي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في 1 أكتوبر (رويترز)

أعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من خطورة التسريب، لكنهم أكدوا أن هذه الحادثة لن تؤثر على الخطط العملياتية لإسرائيل.

وأكد مسؤول إسرائيلي بارز أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تأخذ الأمر على محمل الجد وتتابعه عن كثب.

وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه على علم بتفاصيل خطة الرد الإسرائيلي وتوقيتها، لكنه امتنع عن الكشف عن المزيد من المعلومات.

جاء رد إيران سريعًا على تصريحات بايدن، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن "أي شخص يعلم بتوقيت أو كيفية الهجوم الإسرائيلي على إيران سيُحاسب".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق، أن هناك توافقًا كاملًا على طريقة الرد الإسرائيلي وتوقيته وقوته، في انتظار موافقة المجلس الوزاري المصغر.

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن القرار النهائي بشأن الهجوم سيتخذه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، مع اطلاع المجلس الوزاري على الخطوط العريضة.

ونقلت شبكة NBC الأميركية أن مسؤولين أميركيين يتوقعون أن إسرائيل حددت بالفعل أهدافها للرد على إيران، مرجحين أن يتم الهجوم خلال عطلة عيد الغفران اليهودية.

وتشهد العلاقات الإسرائيلية الإيرانية تصعيدًا خطيرًا منذ إطلاق إيران نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل في 1 أكتوبر الجاري.

وأعلنت طهران أن الهجوم جاء ردًا على اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران أواخر يوليو الماضي، واغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله مع جنرال إيراني في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

يأتي هذا التطور وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، ما قد يُشعل صراعًا أوسع في المنطقة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة