شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: 12 حالة وفاة و33 مصابًا في انقلاب أتوبيس الجلالة.. البترول تعتزم حفر آبار جديدة بحقل ظهر.. مصر تلغي التأشيرات المُسبقة للكنديين دون إجراءات مماثلة.. 62 شهيدًا وعشرات المصابين في 4 مجازر إسرائيلية جديدة بغزة.. نداءات استغاثة لإنقاذ نساء وأطفال محاصرين بمنزل أحرقه الاحتلال غربي جباليا
12 حالة وفاة و33 مصابًا في انقلاب أتوبيس طلاب بالجلالة
لقى 12 شخصًا مصرعهم وأصيب 33 آخرون في حادث انقلاب حافلة مروع على طريق الجلالة بمحافظة السويس، شرقي القاهرة، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الصحة والسكان، نُشر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك يوم الاثنين.
وأوضح البيان أن الحادث وقع على طريق الجلالة – العين السخنة في اتجاه الزعفرانة – السويس، حيث تم نقل المصابين إلى مجمع السويس الطبي عبر سيارات الإسعاف.

وزير الصحة يعزي أسر ضحايا أتوبيس الجلالة
وفي بيان آخر، قدّم وزير الصحة خالد عبدالغفار تعازيه إلى أسر طلاب جامعة الجلالة الذين لقوا مصرعهم في الحادث.
وذكرت وزارة الصحة أن 8 مصابين يتلقون العلاج في غرف العناية المركزة، فيما أشارت التقارير إلى أن الحادث نتج عن السرعة الزائدة، دون وجود أي عامل خارجي.
وأضاف البيان أن هناك 25 حالة أخرى إصاباتهم تتراوح بين كسور وسحجات مختلفة في حالة مستقرة.
سائق أتوبيس الجلالة فقد السيطرة بسبب السرعة
أوضحت التحريات الأمنية، وفقًا لصحيفة “المصري اليوم”، أن الحافلة السياحية التي كانت تقل طلابًا من جامعة الجلالة انقلبت نتيجة فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة عند أحد المنحنيات الخطيرة.
كما أكدت التحريات عدم وجود مركبات أخرى في مكان الحادث وقت وقوعه، مما يستبعد أي عوامل خارجية أخرى.
ونقلت وسائل إعلام محلية، من بينها صحيفة “الأهرام”، أن الضحايا والمصابين ينتمون إلى جامعة الجلالة، إحدى المشروعات الوطنية بمحافظة السويس.
بعد يوم من حادث قطار المنيا
تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من حادث قطار في محافظة المنيا، حيث أدى اصطدام جرار بمؤخرة قطار نوم إلى وفاة شخص وإصابة 21 آخرين.
وأعلنت وزارة النقل أن كامل الوزير، وزير النقل، أمر بإحالة جميع المتسببين في الحادث من سائقين ومهندسي تشغيل إلى النيابة العامة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
البترول تعتزم حفر آبار جديدة في حقل ظهر
أعلن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، يوم الاثنين، أن شركة إيني الإيطالية ستبدأ قريبًا في حفر آبار جديدة في حقل ظهر للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، بهدف تنمية الاحتياطيات وزيادة إنتاج الغاز. وأوضح بيان للوزارة أن هذا المشروع يعد محوريًا لدعم اقتصاد الطاقة في مصر.
يعد حقل ظهر مشروعًا مشتركًا بين عدة شركات دولية، تشمل إيني وبي.بي وروسنفت الروسية ومبادلة الإماراتية، إلى جانب الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).
وتدير الحقل شركة بتروبل، وهي مشروع مشترك بين إيني والمؤسسة المصرية العامة للبترول.

وفي السياق، أكد خالد موافي، رئيس شركة بتروشروق المسؤولة عن العمليات في منطقة امتياز الحقل، أن الأنشطة المنفذة خلال السنة المالية 2023-2024 حافظت على متوسط إنتاج بلغ 2 مليار قدم مكعبة يوميًا.
كما أوضح أن استثمارات الحقل تجاوزت 677 مليون دولار خلال العام المالي الجاري، مع التخطيط لحفر بئرين جديدتين في الربع الأول من عام 2025.
ومن جانبه، أشار فرانشيسكو جاسباري، مدير إيني في مصر، إلى أن الاستعدادات جارية لإطلاق حملة حفر جديدة باستخدام تكنولوجيا متطورة في المياه العميقة.
وذكر مجلس الوزراء المصري في يوليو الماضي أن إجمالي الاستثمارات في الحقل بلغ حتى الآن 12 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما بدأت أعمال حفر البئر رقم 20 باستثمارات بلغت 70 مليون دولار، ويُنتظر أن يرتفع الإنتاج إلى 2.3 مليار قدم مكعبة يوميًا بعد اكتمال الحفر.
وكشف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الشهر الماضي عن خطط لإعادة إنتاج حقل ظهر إلى مستوياته الطبيعية بحلول الصيف المقبل.
وأوضح أن الحكومة تسعى إلى تسوية المتأخرات المالية مع شركات الإنتاج، دون الكشف عن قيمتها أو موعد السداد.
وأشارت مصادر في مارس الماضي إلى أن مصر خصصت 1.5 مليار دولار لسداد مستحقات شركات النفط والغاز الأجنبية، بعد تزايد المتأخرات نتيجة شح النقد الأجنبي، وهي أزمة بدأت تخف تدريجيًا مؤخرًا.
وتعاني مصر من عجز في الكهرباء خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع الطلب على أنظمة التبريد، حيث تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.
وكانت الحكومة قد أوقفت في يوليو سياسة تخفيف الأحمال بعد وصول شحنات جديدة من الغاز. وأكد مدبولي أن تخفيف الأحمال لن يُعاد مرة أخرى، حيث تم تخصيص 2.5 مليار دولار لضمان استقرار إمدادات الكهرباء.
كما أشار إلى خطط لربط شبكة الكهرباء بين مصر والسعودية، مع استهداف بدء المرحلة الأولى من الربط بحلول صيف 2025.
مصر تلغي التأشيرات المُسبقة للكنديين دون إجراءات مماثلة
أعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم الإثنين، عن إلغاء التأشيرات المُسبقة للمواطنين الكنديين المسافرين إلى مصر، مع السماح لهم بالحصول على التأشيرة عند الوصول إلى المنافذ المصرية، إضافة إلى إعادة تفعيل خيار التقدم للحصول على التأشيرة إلكترونيًا.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن العمل بهذا القرار سيبدأ اعتبارًا من الأول من ديسمبر 2024، حيث سيتمكن جميع الكنديين الوافدين إلى الأراضي المصرية من الاستفادة من هذه التسهيلات.
ذكرت الخارجية المصرية أن هذا القرار جاء نتيجة لقاء جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيرته الكندية ميلاني جولي، على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ويمثل القرار جزءًا من الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكندا.
وأشار البيان إلى أن الجانبين المصري والكندي اتفقا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التجارة والسياحة، والعمل على تسهيل حركة السفر والتأشيرات بين البلدين، بما يخدم مصالح مواطني البلدين، لا سيما المصريين الكنديين، لتقوية صلاتهم بوطنهم الأم.
ولم يتضمن بيان الخارجية المصرية معلومات حول إجراءات مماثلة تخص المصريين المسافرين إلى كندا، لكنه شدد على أن القرار يعكس الحرص المشترك بين القاهرة وأوتاوا لتعزيز التعاون بجميع المجالات وتسهيل حركة المواطنين من الطرفين.
62 شهيدًا وعشرات المصابين في 4 مجازر إسرائيلية جديدة بغزة
واصلت إسرائيل غاراتها الجوية المكثفة على قطاع غزة ولبنان في اليوم الـ375 من العدوان، حيث استهدف الاحتلال منطقة جباليا شمالي القطاع لليوم الـ11 على التوالي، ما تسبب في تدمير واسع وارتفاع عدد الضحايا.

وخلال الساعات الأخيرة، ارتكب الاحتلال 4 مجازر أودت بحياة 62 شهيدًا، إضافة إلى 220 مصابًا. وبهذا يرتفع إجمالي ضحايا العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 42,289 شهيدًا و98,684 مصابًا.
أكدت مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي أدى إلى اشتعال النيران في منزل من 4 طوابق، يضم أطفالًا ونساء مسنّات في منطقة الفالوجا غرب جباليا، وسط نداءات استغاثة من الأهالي المحاصرين.
وأفادت الطواقم الطبية بعجزها عن الوصول إلى الجرحى بفعل تواصل القصف ومنع قوات الاحتلال حركة المواطنين. كما استشهد 4 أفراد من عائلة السيد في نفس المنطقة.
نفذ جيش الاحتلال غارات متواصلة على الفالوجا ومحيط مسجد الهندي ومسجد الفرقان، ما أدى إلى استشهاد 29 فلسطينيًا منذ فجر اليوم. ووفق تقارير فلسطينية، نسفت القوات الإسرائيلية عدة مبانٍ في بلدة جباليا وأكملت تطويق المخيم، مع إرسال دبابات إلى بيت لاهيا وبيت حانون للقضاء على مقاومي حماس.
ويواجه سكان جباليا خيارًا صعبًا بين النزوح جنوبًا أو البقاء تحت تهديد القصف.

هجمات جديدة في وسط وجنوب القطاع
في وسط غزة: استشهد شخصان في قصف شمالي مخيم النصيرات، وأُصيب آخرون في محيط محطة وقود.
في الجنوب: أسفر القصف عن 10 شهداء في بني سهيلا، و5 شهداء في الفخاري شرق خان يونس.
وحذرت 4 منظمات حقوقية إسرائيلية من أن تهجير الفلسطينيين يمثل جريمة حرب، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك. كما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن قطاع غزة يتعرض لإبادة جماعية، مشيرة إلى استهداف مستشفى شهداء الأقصى للمرة السابعة منذ مارس 2024.
ودعت المنظمة إلى حماية المرافق الطبية والعاملين ووقف الهجمات على المستشفيات.
وأدى العدوان إلى مقتل أكثر من 140 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود 10,000 مفقود وسط دمار شامل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
