نشرة "فكر تاني": السيسي للمصريين: بتدخلوا أولادكم آداب وتجارة وحقوق طب هيشتغلوا ايه.. التموين: التوزيع والتأخير وراء أزمة السكر.. الأسير الفلسطيني باسم خندقجي يفوز بـ"البوكر" عن "قناع بلون السماء"

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: السيسي للمصريين: بتدخلوا أولادكم آداب وتجارة وحقوق طب هيشتغلوا ايه.. التموين: التوزيع والتأخير وراء أزمة السكر.. الأسير الفلسطيني باسم خندقجي يفوز بـ"البوكر" عن "قناع بلون السماء".

السيسي يلوم المصريين: بتدخلوا أولادكم آداب وتجارة وحقوق طب هيطلعوا يشتغلوا إيه؟

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحد، نصيحة إلى المصريين بأن يركزوا في تعليم أولادهم على التعليم الرقمي وفي مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ليتمكنوا من الحصول على فرصة عمل تدر عشرات آلاف الدولارات شهريا، حسب قوله.

جاء ذلك خلال افتتاح السيسي، مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية "P1".

السيسي: ما تلومونيش أنا بس لوموا أنفسكم

وقال السيسي في مقطع فيديو نشرته صفحة الرئاسة الرسمية على يوتيوب: "أنتوا ما تلومونيش أنا بس، أنا ألومكم أنتم كمان معايا، لكل أسرة مصرية، وأنا الكلام دا قلته من 3 أو 4 سنين..عملنا اختبارا عشان نجيب من شريحة المتعلمين التعليم ده (الرقمي)، كنت عشمان إن الواحد هيتكلف حوالي 30 أو 40، أو حتى 60 ألف دولار عشان يتعلم التعليم دا، والنهاردة لو فيه 2000 أو 3 آلاف مستعدين طبقا للمعايير دي هأخده وأعلمه".

وأضاف الرئيس: "دا يجي إزاي؟، قاعدين كلكم تدخلوا ولادكم (كليات) آداب وتجارة وحقوق، مع كل التقدير، طاب هيطلع يشتغل إيه؟ هيطلع يشتغل إيه؟، والابن يبقى زعلان مني وزعلان من الحكومة يقول ما بتشغلوناش ليه؟ طاب يروح يشتغل مدرسا.. دا أنا بأقولك على حاجة هتشتغلها وأنت قاعد في بيتك، وممكن تجيب لك 30 ألف دولار في الشهر، وممكن تعملك 100 ألف دولار في الشهر".

السيسي للمصريين: اللي اتعمل يفوق خيالكم لأن مصر غلبانة

وأردف السيسي قائلا: "...حد يقولي الحكومة سياسات وهي الحكومة اللي تعمل ده، صحيح، إحنا بنعمل استراتيجيات وسياسات تتنفذ، والحكومة بأذرعها أو بوزارتها تعمل، لكن يجب أن نكون كلنا مع بعضنا عشان يبقى فاهمين الفكرة ونركز فيها، بتركزوا على الابن أو الابنة يجيب مجموع كويس عشان يدخل الطب والهندسة، لا بأس".

وقال السيسي: "المعمول ده من ناحية التقدم فوق خيالكم، وفي بلد زي مصر ما تعملوش ولا تفكر فيه لأن هي غلبانة، تجيب منين يعني؟ لكن عملناه، فيه حاجات من اللي هنا موجودة دي موجودة تحت الأرض ما تضربش بأي أنواع من القنابل يعني بس أنا ما اتكلمتش فيها".

كما شدد على "ضرورة أن يتم الاهتمام بكل إنسان وكل مدير مدرسة وكل عميد كلية وأن يتم التركيز على برامج التعليم مع الشباب والشابات لكي يتم استكشاف مدى استعدادهم لمثل هذه البرامج التعليمية".

السيسي: نحتاج من 100 إلى 300 مليار دولار

وأضاف: "خلوا بالكم إذا كان عندي 25 مليون في التعليم الأساسي ما فيش منهم حد في المدرسة يقول أنا عندي الولد اللي في الابتدائي أو الإعدادي دا عنده فرصه في المدرسة خدوه وعلموه...".

وأكد السيسي: "نحتاج إلى ما يتراوح ما بين 100 مليار إلى 300 مليار دولار، لأن حجم إنفاق دولة كبيرة جدا مثل مصر ومتطلباتها كثيرة ولن تستطيع إنتاج كل ما يحتاجه الناس".

وأوضح السيسي أنه "في الماضي كانت مصر تحفظ بياناتها في الخارج بمبالغ طائلة، لكن الآن استطاعت الحكومة توطين بياناتها على أراضيها".

التموين: التوزيع والتأخير وراء أزمة السكر

قال إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، إن أزمة السكر التي واجهتها الدولة خلال الفترة الماضية لم تكن مشكلة إنتاج ولكن بسبب سوء التوزيع والتأخير في تحميل الجرارات والسلاسل.

وأضاف عشماوي، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب الأحد، لمناقشة موازنة الهيئة للعام المالي 24/25.

وأضاف أن لدينا 8 شركات منتجة للسكر وكنا نقوم بحصر يومي لإنتاج تلك الشركات.

ولفت مساعد أول وزير التموين، أن الوزارة وظيفتها الأساسية توفير السلع للمواطنين، إلا أن الوزارة حملت على عاتقها التدخل لحل أزمة السكر خلال الآونة الأخيرة.

وشدد على أن الدولة وفرت السكر في كافة المنافذ الخاصة بمبادرة الحكومة التي تم طرحها من خلال الهيئة، كما تم توفير كميات كبيرة من السكر تحت تصرف كل محافظ حتى لا تعاني أي محافظة من نقص السكر.

وعن ما تردد عن اغلاق احد مصانع السكر بسبب انخفاض الإنتاج، قال عشماوي: "صانعو العسل الأسود استطاعوا الحصول على القصب من المزارعين بمبالغ تفوق ما تم طرحه من قبل الحكومة وهذا هو سبب مشكلة هذا المصنع".

الأسير الفلسطيني باسم خندقجي يفوز بـ"البوكر" عن "قناع بلون السماء"

فازت رواية "قناع بلون السماء" للكاتب الفلسطيني الأسير باسم خندقجي بجائزة البوكر.

وُلد "باسم" في الثمانينيات، وشارك في الانتفاضة الثانية وتوابعها منذ صباه، حتى أسره الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث قضى كامل فترة الاحتجاز داخل سجون العدو، ولا يزال محكومًا بالسجن مدى الحياة. لكنه استمر في دراسته داخل السجن وأصدر عددًا من الروايات، من بينها هذه الرواية الفائزة بجائزة البوكر.

تستعرض الرواية حياة شاب فلسطيني يقيم في رام الله، ومحاولته للهروب من الخواء والصمت والالتباس الذي يسود بيته ومجتمعه.

يعيش هذا الشاب تائهًا ومرتابًا "بين رام الله والقدس، بين أبيه وظله، بين الصمت والبوح"، ويسعى إلى التحرر وعدم تكرار مصير أبيه، حيث تتحول رحلته تدريجيًا إلى رحلة بحث داخلي عميقة عن هويته وذاته ومفهومه للحقيقة، مشيرًا إلى عمليات التهجير والطمس والإبادة التي شهدها وطنه عبر السنين.

 

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة