نشرة “فكر تاني”: الإعدام لطبيب هتك عرض 93 امرأة في شبرا.. انتحار فتاة بعد “ابتزازها” بصور خاصة.. إسرائيل تقتل أكثر من 100 فلسطيني في “مجزرة الطحين”

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: الإعدام لطبيب هتك عرض 93 امرأة في شبرا.. انتحار فتاة بعد “ابتزازها” بصور خاصة.. إسرائيل تقتل أكثر من 100 فلسطيني في “مجزرة الطحين”.

الإعدام لطبيب هتك عرض 93 امرأة في شبرا

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، بإعدام طبيب متهم بهتك عرض عشرات السيدات في منطقة شبرا بالقاهرة، بعد استطلاع رأي المفتي.

بداية الواقعة، عندما حررت سيدة محضرًا بقسم شرطة روض الفرج، تتهم فيه طبيب نساء في شبرا بمساومتها على ممارسة الجنس مقابل إجراء عملية إجهاض لها.

كيف ابتز الطبيب ضحاياه؟

ألقي القبض على الطبيب، وكشفت التحقيقات الأولية، أنه يمتلك عيادة في منطقة شبرا، ويجري عمليات إجهاض للسيدات، مقابل المال، ويبتزهن لممارسة الجنس بعد ذلك.

وكان المتهم يتحصل على أموال من بعض السيدات، مقابل إجراء عمليات الإجهاض لهن، فيما كان يجبر أخريات على توقيع إيصالات أمانة حتى لا يتهربن من دفع الأموال مقابل إجراء عملية الإجهاض.

الكاميرات تكشف جرائم الطبيب

وبتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بالعيادة، تم التأكد من صحة الواقعة، وتولت جهات الرسمية التحقيقات.

ةاعترف المتهم وقال إنه مارس الرذيلة بعيادته الكائنة في منطقة شبرا بدائرة قسم شرطة روض الفرج على مدار 17 عامًا، موضحًا أن هناك 10 مرات كانت الضحايا موافقات على الأمر وصورهن بهاتفه المحمول، واحتفظ بتلك المقاطع على “هارديسك”، مضيفًا: “أنا كنت بصور الستات المرضى اللى بيجولي العيادة سواء برضاهم أو مش برضاهم في الأول كنوع من أنواع الهزار والمتعة والمزاج أبقى أتفرج على نفسي”، مبررًا ما أقدم عليه بإصابته بمرض نفسي.

وكانت النيابة أحالت القضية إلى محكمة جنايات القاهرة، التي قررت إحالتها إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت دور انعقاد فبراير 2024 للنطق بالحكم.

“انتحار” فتاة بعد “ابتزازها” بصور خاصة

توفيت شابة مصرية كانت لا تزال تدرس في جامعة العريش في شمال سيناء في ظروف تثير الشبهات، بعد تعرضها للابتزاز من قبل زميلة لها بصور خاصة.

وتقول الروايات إن الطالبة كانت قد انتحرت، فيما يشير البعض إلى أنه جرى تسميمها، فيما لا تزال التحقيقات جارية.

وتشير المعلومات إلى أن الطالبة “نيرة” والتي تبلغ (19 عاما)، كانت قد نقلت إلى مستشفى العريش العام الأحد الماضي بسبب “شعورها بآلام شديدة في البطن.. لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد تدهور حالتها الصحية”.

 

وبعد ذلك دشن طلبة في الجامعة ومستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “حق طالبة العريش” كاشفين أن وفاة “نيرة” كانت بعد خلافات بينها وإحدى زميلاتها “نتيجة لمشادة كلامية”.

وبحسب موقع “المصري اليوم” قامت زميلتها “بتصويرها خلسة أثناء استحمامها لإذلالها والتنمر عليها نتيجة المشادة التي وقعت بينهما”.

ونقل الموقع عن صديقات الطالبة “نيرة” أن “زميلتها أرسلت لها تهديدات كثيرة، بأنها سوف تقوم بفضحها بنشر تلك الصور على تطبيقات التواصل الاجتماعي، مطالبة إياها بالاعتذار لها، حيث رضخت الطالبة للأمر واعتذرت على مجموعة خاصة على تطبيق الواتساب الخاص بطلبة الكلية لإنهاء الخلاف”.

ونشرت كلة الطب البيطري في جامعة العريش منشورا عبر صفحتهم في فيسبوك قالت فيها إنها تنعى وفاة الطالبة نيرة التي وافتها المنية الأحد الماضي، ويتقدمون بخالص العزاء لأسرتها.

ونفى مصدر في جامعة العريش لجريدة الشروق المصرية ما تم تداوله أن بشأن تهديد الطالبة نيرة على إحدى مجموعات “واتس آب”.

ونشر موقع “القاهرة 24” صورة وثيقة قال إنها للتقرير الطبي لحالة الشابة “نيرة” والتي يؤكد دخولها للمستشفى وهي في حالة “إعياء شديد نتيجة تناولها مادة سامة”، حيث وصلت مساء السبت وهي ” تعاني من اضطراب في درجة الوعي وهبوط حاد في الدورة الدموية، ونبضها ضعيف ناتج عن تناولها مادة سامة غير معلومة، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لها إلا أنها فارقت الحياة”.

ونفى ابن عم الطالبة للموقع أن وفاة “نيرة” كان بسبب تناولها لمادة سامة، وقال إنها “توفيت بمادة سامة غير معلومة”، مشيرا إلى أنه تم تقديم مذكرة لفتح التحقيق مرة أخرى في وفاتها.

وتداول مستخدمون على شبكات التواصل محادثات قيل إنها تتعلق بتهديد نيرة بنشر صورها الخاصة، أو تقديمها الاعتذار، ولم يتسن لموقع “الحرة” التأكد منها.

وقال صلاح عبدالرزاق، والد نيرة، لموقع “المصري اليوم” إنهم تلقوا اتصالا من ابنتهم تقول إنها تعاني من القيء، حيث نصحتها والدتها بأخذ دواء لذلك، ولكن بعد ذلك تلقوا نبأ نقلها إلى المستشفى.

وبعد ذلك سافروا من الدقهلية حيث يسكنون إلى العريش وفور وصولهم للمستشفى تلقوا نبأ وفاة “نيرة”، حيث طلب المستشفى منهم “تخليص الإجراءات سريعا، والعودة بالجثمان بعد أداء صلاة الجنازة عليها والدفن بسرعة”.

وقال عبدالرزاق إنهم لم يكونوا على علم بما حصل مع ابنتهم، وخلال الجنازة بدؤوا في سماع الروايات حول ما حصل معها من زملائها.

وأشار إلى أن ابنته كانت في ذلك اليوم “صائمة، وأصيبت بالتسمم بعد إفطار المغرب”. وقالت وسائل إعلام محلية إن من بين من ابتزوا “نيرة” زميلة لها ابنة ضابط شرطة.

ليست الوحيدة

وخلال السنوات الأخيرة أثارت قضايا الابتزاز الإلكترونية الرأي العام في مصر، وكان العامل الأبرز فيها أن جميع الضحايا من الإناث.

وكانت من بين هؤلاء، هايدي، التي انتحرت حياتها جراء تعرضها لابتزاز أشخاص فبركوا “صورا” لها، وهو ما انعكس على عائلة الفتاة وأسرتها، عام 2022.

وفي العام ذاته، قضت محكمة مصرية، بحبس قاصر خمس سنوات، بعد إدانته بانتهاك عرض، وابتزاز فتاة، ما أدى إلى انتحارها، في واقعة أثارت قبل بضعة أشهر غضبا واسعا في البلاد، بحسب ما أفاد مسؤول قضائي، الجمعة.

وانتحرت بسنت خالد، وهي تلميذة في السابعة عشرة كانت تعيش مع أسرتها في قرية، بالقرب من مدينة طنطا (حوالى 100 كيلومتر شمال القاهرة)، في 23 ديسمبر عام 2021 بابتلاع قرص سام بعد نشر صور منسوبة لها على الإنترنت.

وتكشف أرقام مبادرة “قاوم” تفاقم ظاهرة الابتزاز الإلكتروني. وأوضح مؤسس المبادرة، محمد اليماني في حديث سابق لـ”الحرة” أن معدلات “جرائم الابتزاز الإلكتروني، في ارتفاع مستمر ليس فقط في مصر إنما في منطقة الدول العربية”.

إسرائيل تقتل أكثر من 100 فلسطيني في “مجزرة الطحين”

مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ147، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة أطلق عليها “مجرزة الطحين” استشهد فيها أكثر من 100 وأصيب أكثر من 250، كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي القطاع.

وقد تضاربت روايات قوات الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف المدنيين الفلسطينيين عند دوار النابلسي بمدينة غزة أثناء انتظار مساعدات إنسانية. وبينما قال جيش الاحتلال إن التدافع أفضى إلى سقوط أعداد كبيرة من المصابين، نشر صورًا من طائرات مسيرة لا تظهر أي تدافع.

وأظهرت مشاهد بثتها قناة “الجزيرة”، إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المدنيين.

وعلى مدى أشهر الحرب، تكررت الاستهدافات الإسرائيلية لقوافل المساعدات الإنسانية، فقد سبق الحادثة الأخيرة استهداف مماثل قبل أيام في شارع الرشيد أيضا، فضلًا عن واقعتين متتاليتين عند دوار الكويت بالمدينة.

وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي سحب لواء المظليين من معارك القطاع بعد 3 أشهر متواصلة من القتال في خان يونس، قال جنود للاحتلال إنه لا حل منهجيًا للعثور على أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتدميرها.

وفي سياق متصل، نفذ فلسطيني من سكان مخيم قلنديا في مدينة القدس عملية قرب مستوطنة عيلي، أدت لمقتل مستوطنين اثنين واستشهاده. وسياسيًا، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد لا يكون يوم الاثنين المقبل بعد حديثه سابقًا عن هذا الموعد.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة