نشرة "فكر تاني": اكتشاف كميات كبيرة من الذهب شرقي مصر.. مونت كارلو: حرب غزة غيرت موقف صندوق النقد وأوروبا من مصر.. جنوب إفريقيا تترافع ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: اكتشاف كميات كبيرة من الذهب شرقي مصر.. مونت كارلو: حرب غزة غيرت موقف صندوق النقد وأوروبا من مصر.. جنوب إفريقيا تترافع ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

"سنتامين": اكتشاف كميات كبيرة من الذهب شرقي مصر

أعلن مارتن هورجان، الرئيس التنفيذي لشركة سنتامين، عن اكتشاف كميات كبيرة من الذهب شرق مصر.

وأكد أن شركته تمكنت من التوصل لنتائج أولية مبشرة في عمليات التنقيب والحفر عبر عدة أهداف داخل بلوك نجرص في المنطقة المحيطة بمنجم السكري.

3.5 مليون أوقية ذهب في 3 سنوات

وأشار إلى أن سنتامين لديها برنامج عمل مكثف خلال 2024 يشمل تحديد موارد الذهب المحتملة وأهداف الحفر الإضافية في مصر كجزء من استراتيجية النمو الخاصة بنا، والتي تمكنت من زيادة مخزونات مجموعة التنقيب في مرحلة ما قبل الاستنفاد بما يقدر بـ3.5 مليون أوقية خلال السنوات الثلاث الماضية".

وأوضح تقرير صادر عن سنتامين، أن كتل سنتامين الاستكشافية تقع على مساحة 3000 كيلومتر مربع من رقع الاستكشاف الجديدة في منطقة الدرع النوبي المصري، وهي منطقة جيولوجية تتمتع بإمكاناتها العالية والتي لم يتم استكشافها والتنقيب فيها من قبل باستخدام طرق الاستكشاف والتنقيب الحديثة.

وفي عام 2023، استكملت سنتامين برنامج الحفر الأولي بطول 16216 متر عبر ثمانية أهداف في منطقة نجرص الواقعة بالقرب من امتياز منجم السكري، وأسفر برنامج الحفر عن ظهور نقطتين رئيسيتين يمكن أن يتواجد بهما خام الذهب، وهما موقع السكري الصغير (على بُعد 28 كم غرب منجم السكري للذهب)، وأم مجال (على بُعد 23 غرب منجم السكري).

من ناحية أخرى، أعلنت سنتامين عن أهم ملامح برنامجها الاستكشافي لعام 2024، في مقدمتها إجراء مسح جيولوجي ميداني مفصل ومسح جيوفيزيائية أرضي لكل من موقع كتلة نجرص، والسكري الصغير ومنطقة أم مجال في النصف الأول من عام 2024، وتنفيذ 15,000 متر من حفر RC وحفر النواة الماسية لاختبارات الحفر التالية في موقعي السكري الصغير وأم مجال، إلى جانب إجراء الاختبارات المعدنية الأولية وتقدير للموارد ودراسة تطوير الحفر المستمر، ويمكن توسيع هذا البرنامج ليشمل اختبارات حفر أولية لأهداف جديدة محتملة في كتلة نجرص تم إنشاؤها من خلال أعمال المسح الحالية.

كذلك وضع برنامج استكشافي حسب النتائج في كتلة أم روس بعد استلام نتائج كيمياء التربة في النصف الأول من عام 2024، وبدء برنامج عينات التعدين الانجرافي بالغمر المائي ("BLEG") على كتلة نجد في أواخر ديسمبر 2023 وسيستمر خلال النصف الأول من عام 2024.

استكشافات الذهب ستستمر لتحديد أهداف جديدة

وأوضح عمرة حسونة، المدير التنفيذي لسنتامين مصر، أن الاستكشافات ستستمر عبر كافة امتيازات ورخص الاستكشاف، بما في ذلك كيمياء التربة وعينات تلامس الصخور فوق مناطق انحراف الذهب في التربة والخرائط الجيولوجية التفصيلية، بهدف تحديد أهداف جديدة للحفر.

وعلى المستوى المالي والقانوني، تمت الموافقة المبدئية على اتفاقية نموذجية للاستغلال التعديني ("MMEA")مع الحكومة المصرية في عام 2023 كإطار استثماري سيتم تطبيقه على الاكتشافات التجارية داخل ثلاث كتل استكشافية لشركة سنتامين، وستدخل حيز التنفيذ بمجرد التوقيع النهائي عليها وموافقة البرلمان المصري عليها خلالالنصف الأول من 2024، مع استمرار أعمال الاستكشاف خلال هذا الوقت.

وسيتم بموجب هذه الاتفاقية منح تراخيص لشركة سنتامين لمدة 30 عامًا، تشمل: "رسوم حكومية قدرها 5% على إيرادات الصهر، معدل ضريبة الشركات 22.5%، مشاركة حكومية مالية نسبتها 15% (على أساس صافي الدخل بعد الضرائب)، ومساهمة قدرها 0.5% للتنمية المجتمعية، والتزامات مدى الحياة فيما يتعلق بالتوظيف والتدريب للكوادر المحلية والشراء من موردين محليين".

رئيس شعبة الذهب: زيادات غير مسبوقة في الأسعار العالمية

كشف رئيس الشعبة العامة للذهب في مصر، المهندس هاني ميلاد، تفاصيل الوضع الحالي للسوق.

وأكد "ميلاد" في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" عبر فضائية "الحياة"، أن الأوضاع السياسية والاقتصادية عالميًا تسببت في زيادة أسعار الذهب بصورة غير مسبوقة أو اعتيادية.

وتابع: "الظروف العالمية تنعكس على السوق المحلية للذھب، ما يدفع المصريين لشراء الذھب نتيجة لشعورھم أنه الملاذ الآمن لأموالھم".

وأوضح رئيس الشعبة العامة للذهب، أن الذهب مقاوم للدولار في البورصة العالمية، وما يتحكم في سعر الذهب سعر الصرف أولًا، ثم قوة العرض والطلب.

مونت كارلو: انقلاب في موقف صندوق النقد وأوروبا من مصر اقتصاديًا

قالت إذاعة "مونت كارلو الدولية" إن هناك عدة مؤشرات تؤكد أن الضغط الاقتصادي على النظام في مصر بدأ ينخفض، وتحديدًا الضغط من قبل المؤسسات الدولية والمحافظ الأمريكية الكبرى، وهو الأمر الذي ترجعه الإذاعة الفرنسية إلى الحرب على غزة، التي تقول إنها أنقذت مصر، أو ستنقذها من أزمتها التي تعاني منها منذ عدة سنوات.

صندوق النقد
صندوق النقد

وقد عادت مصر إلى الواجهة السياسية، وبصورة موازية، سارعت أوروبا بإعطاء قروض بعشرة مليارات دولار، لم تكن في الحسبان، وفق "مونت كارلو".

كما غير صندوق النقد الدولي خطابه وأسلوبه بعد أن امتنع كل السنة الماضية عن منح قرض بثلاثة مليارات دولار كان قد أقرها في فبراير العام الماضي، يبدو أنه خفض من مطالبه الإصلاحية، ومستعد أن يرفع قيمة القرض، بل أن يعجل في منحه.

ومن المؤشرات الأخرى أيضًا، وفق "مونت كارلو"، استقبال وزيرة الخزانة الأمريكية لوفد اقتصادي رسمي مصري مع وعود بدعم الاقتصاد المصري، إضافة إلى صمت أصوات النواب في الكونجرس الأمريكي التي كانت تطالب الإدارة الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة إلى مصر.

وتقول "مونت كارلو" إن الأكيد، من كل ذلك، أن ضغوط أمريكا والدول الغربية على مصر وصلت إلى حدها، وأنه أصبح لدى الاقتصاد المصري فسحة أمل مجددًا، بمساعدة دول الخليج.

جنوب إفريقيا تترافع ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ما ترتكبه في قطاع غزة.

وفي شكوى تقع في 84 صفحة رفعت إلى محكمة العدل الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرًا، حثت جنوب إفريقيا القضاة على إصدار أمر عاجل لإسرائيل بـتعليق فوري لعملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وبدأ الفريق القانوني لجنوب أفريقيا في بناء قضيتهم من أجل اتخاذ تدابير مؤقتة، قائلين إن إسرائيل "أظهرت نمطًا منظمًا من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية". ومن المقرر أن تتوجه إسرائيل، التي رفضت هذه الاتهامات، إلى المحكمة يوم الجمعة.

أعمال الإبادة الجماعية

وبدأت عديلة حسيم من جنوب أفريقيا بتوضيح ما أسمته "أعمال الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل، مع التركيز على قتل المدنيين الفلسطينيين، وإلحاق الأذى الجسدي الخطير بهم، وفرض ظروف لا يمكنها الحفاظ على الحياة، والهجمات العسكرية على نظام الرعاية الصحية في غزة.

عديلة حسيم
عديلة حسيم

وذكرت أن "الفلسطينيين في غزة يقتلون بالأسلحة والقنابل الإسرائيلية من الجو والبر والبحر. كما أنهم معرضون لخطر الموت المباشر بسبب المجاعة والمرض، بسبب تدمير المدن الفلسطينية، ومحدودية المساعدات المسموح بدخولها، واستحالة توزيع المساعدات مع سقوط القنابل.

وقالت: "هذا يجعل الحياة مستحيلة".

وتضمنت تصريحاتها لقطات فيديو للظروف الصعبة على الأرض في غزة، بما في ذلك شاحنة مساعدات يكتظ بها المدنيون اليائسون. وقالت: "لا شيء سيوقف المعاناة إلا بأمر من هذه المحكمة”.

وقالت: "ليس من الضروري أن تتوصل المحكمة إلى رأي نهائي حول ما إذا كان سلوك إسرائيل يشكل إبادة جماعية، ولكن فقط ما إذا كان من الممكن اعتبار بعض الأفعال ضمن أحكام الاتفاقية (...) من الواضح أن بعض هذه الأفعال على الأقل، إن لم يكن كلها، تقع ضمن أحكام الاتفاقية".

وقالت إن "إسرائيل فرضت أيضًا عمدًا اعتبارات على غزة تهدف إلى التدمير الجسدي للشعب"

مانديلا ومارتن لوثر كينج

واستشهد وفد جنوب إفريقيا بنيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينج في شرح دفاعه عن الفلسطينيين. وقال فوسي مادونسيلا، سفير جنوب أفريقيا لدى هولندا، إن السياسات الإسرائيلية، بما في ذلك القوانين التمييزية "المؤسسية"، وفرض "الفصل العنصري" و"الإفلات من العقاب على مدى عقود" قد "شجعت" إسرائيل.

وقال وزير العدل الجنوب أفريقي رونالد لامولا، وهو عضو آخر في الوفد، نقلاً عن نيلسون مانديلا، الرئيس السابق للبلاد: "نحن جزء من إنسانية واحدة"ـ وأضاف أن العنف والدمار في فلسطين وإسرائيل لم يبدأ في 7 أكتوبر 2023”، في إشارة إلى اليوم الذي هاجم فيه مسلحو حماس إسرائيل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص. لقد عانى الفلسطينيون من القمع والعنف المنهجيين على مدى السنوات الـ 76 الماضية.

واستشهدت جنوب أفريقيا بكلمات مسؤولين إسرائيليين كبار كدليل على "نية الإبادة الجماعية" ضد الفلسطينيين في غزة، مما يفتح قضية تحظى بمتابعة وثيقة يمكن أن تحدد مسار الحرب. ومن المقرر أن تدلي إسرائيل، التي نفت بشدة جميع الاتهامات، بتصريحاتها يوم الجمعة.

خطاب الإبادة

وفي جلسة استماع بمحكمة العدل الدولية، قال المحامي الجنوب إفريقي تمبيكا نجكوكايتوبي إن المسؤولين الإسرائيليين استخدموا عمدا وبشكل منهجي لغة تجردهم من الإنسانية لتطبيع خطاب الإبادة الجماعية، وإرسال رسالة إلى الجنود الإسرائيليين على الأرض.

واستشهد نغكوكايتوبي بإشارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مقاطع الكتاب المقدس، بالإضافة إلى تصريحات وزير الدفاع الرئيس الإسرائيلي. كما سلط الضوء على مقطع فيديو قال إنه يظهر جنودا إسرائيليين يرددون لغتهم ويحتفلون بالهجمات.

وحث محامون يمثلون جنوب أفريقيا محكمة العدل الدولية يوم الخميس على إصدار أمر لإسرائيل بوقف العنف في غزة، في ختام أولى جلسات الاستماع في قضية تاريخية يمكن أن تحدد مسار الصراع.

ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات بشكل قاطع، وكذلك فعلت الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يقدم المحامون الإسرائيليون يوم الجمعة ردا مدته ثلاث ساعات. وكان في قلب العرض الذي قدمته جنوب أفريقيا دعوة لاتخاذ خطوات عاجلة لمنع المزيد من العنف أثناء نظر القضية.

وسلطت تصريحات ممثليها الضوء على عدد القتلى المدنيين والتهديدات المستمرة للحياة في غزة وما وصفوه بنمط لغة "الإبادة الجماعية" من قبل المسؤولين الإسرائيليين.

نية تدمير شعب

وقال فوجان لوي، المحامي البريطاني الذي يمثل جنوب إفريقيا: "إذا تم تنفيذ أي عملية عسكرية - بغض النظر عن مدى دقة تنفيذها - بناءً على نية تدمير شعب كليًا أو جزئيًا، فإنها تنتهك اتفاقية الإبادة الجماعية". "ويجب أن تتوقف."

ومن المتوقع أن يصدر حكم في وقت لاحق من هذا الشهر بشأن الإجراءات العاجلة لكن المحكمة لن تصدر حكمها فيما يتعلق باتهامات الإبادة الجماعية في الوقت الراهن، إذ قد تستغرق هذه الإجراءات سنوات.

وقرارات المحكمة نهائية وغير قابلة للاستئناف لكن ليس لدى المحكمة آلية لتنفيذها. ومع جذب هذه القضية المشحونة سياسيا اهتماما عالميا، خطط مؤيدو كلا الجانبين في القضية لتنظيم مسيرات وتجمعات في لاهاي.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة