الخميس, يناير 15, 2026
spot_img

نشرة “فكر تاني”: مصر تعد وثيقة توجهاتها الاقتصادية حتى 2030.. متحدث الوزراء: استمرار تخفيف أحمال الكهرباء.. كشف أثري جديد في المنيا

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: مصر تعد وثيقة توجهاتها الاقتصادية حتى 2030.. متحدث الوزراء: استمرار تخفيف أحمال الكهرباء.. كشف أثري جديد في المنيا.

مصر تعد وثيقة توجهاتها الاقتصادية حتى 2030

طرحت الحكومة وثيقة توجهاتها الاقتصادية في البلاد للسنوات الست المقبلة، والتي تتضمن خططها نحو تعديل الأداء الاقتصادي والمشروعات المستقبلية المقترحة.

وفي بيان رسمي، اليوم الأحد، أعلن مركز معلومات مجلس الوزراء أنه أعد وثيقة تشمل التوجهات الاستراتيجية المقترحة للاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة تتضمن 8 توجهات استراتيجية حظيت بتوافق آراء الخبراء.

وأضاف أن الوثيقة ترسم وتحدد أولويات التحرك على صعيد السياسات بالنسبة للاقتصاد المصري حتى عام 2030 سواءً فيما يتعلق بتوجهات الاقتصاد الكلي، أو التوجهات على مستوى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الداعمة لنهضة الدولة المصرية.

الوثيقة تستهدف ترسيخ دعائم نهضة اقتصادية

وحول ملامح الوثيقة، قال أسامة الجوهري، مساعد رئيس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إنها تتضمن سياسات تستهدف ترسيخ دعائم نهضة اقتصادية قائمة على رفعِ مقدرات الإنتاجِ المحلي، وزيادة مستويات مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات، وتشتمل على سياسات تضع نصب أعينها مواصلة العمل للارتقاء بحياة الملايين من المصريين، وتحسين سبل معيشتهم، ونشر مستويات التنمية الاقتصادية والبشرية في عموم مصر.

وذكر الجوهري أن الوثيقة تستهدف تحقيق التنمية المكانية المتوازنة، وترسيخ الدور الفاعل للاقتصاد المصري دوليًا، كما تركز على دعم رأس المال البشري، والمزيد من مشاركة المرأة والشباب والمصريين بالخارج في ترسيخ دعائم النهضة الاقتصادية للفترة الرئاسية المقبلة.

وكشف مساعد رئيس الوزراء المصري أن الوثيقة تستهدف تحقيق نمو اقتصادي قوي وشامل ومستدام ومتوازن وداعم لنهضة الدولة المصرية يتراوح ما بين 6% و8%، وسط تركيز أكبر على نوعية النمو الاقتصادي، من خلال تعزيز مساهمة كل من الصادرات والاستثمارات في توليد الناتج، والتركيز على وتيرة نمو اقتصادي داعمة للتشغيل لتوفير ما يتراوح بين 7 إلى 8 ملايين فرصة عمل خلال تلك الفترة.

الوثيقة تستهدف تحقيق الاستقرار السعري والانضباط المالي

وأكد مساعد رئيس الوزراء أن الوثيقة تتضمن كذلك تبني سياسات اقتصادية قابلة للتوقع وداعمة لاستقرار الاقتصاد الكلي تستهدف تحقيق الاستقرار السعري، والانضباط المالي، ووضع الدين العام في مسارات قابلة للاستدامة، وتنفيذ برنامج لتعزيز المتحصلات من النقد الأجنبي بحصيلة مستهدفة 300 مليار دولار بنهاية عام 2030 بما يمثل ثلاثة أضعاف المستويات الحالية.

وبحسب الجوهري، فإن الوثيقة تتضمن تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والبرامج الداعمة لأداء القطاعات الاقتصادية القائدة لنهضة الدولة المصرية، وتعزيز دعائم اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة من خلال دعم دور البحث والتطوير في بناء نهضة الدولة المصرية، وتسريع وتيرة الانتقال إلى تقنيات الثورات الصناعية، والتحرك بخطى مستدامة نحو الاقتصاد الأخضر.

وأكد الجوهري أن الوثيقة تستهدف كذلك مواصلة كافة المكتسبات المحققة على صعيد القطاعات الاجتماعية وعلى رأسها قطاعات التعليم والصحة، وتحسين مستويات معيشة المواطنين لضمان حياة ترقى لطموحات المصريين، مشيراً إلى أنها تستهدف كذلك دور رائد لمصر في الاقتصاد العالمي عبر تفعيل وتعظيم الدور الاقتصادي لقناة السويس، وتعزيز دور مصر في تجارة الترانزيت، ومواصلة إبرام شراكات استراتيجية دولية فاعلة وتعزيز مشاركة الشباب، فضلًا عن الدور الفاعل للمصريين بالخارج في ترسيخ دعائم نهضة الدولة المصرية.

متحدث الوزراء: استمرار تخفيف أحمال الكهرباء بسبب عدة عوامل

قال المتحدث باسم مجلس الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، إن هناك بعض العوامل التي تمثل ضغطًا على الشبكة القومية للكهرباء، مضيفًا أن معدلات الاستهلاك الكبيرة، والارتفاع في التكلفة نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، أهم تلك العوامل.

وأشار “الحمصاني” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، مساء الأحد، إلى أن هناك حاجة لترشيد الإنفاق في الفترة الحالية، ما يدفع إلى الاستمرار في تخفيف الأحمال، مؤكدًا أن الدولة تبذل كل الجهد لمعالجة أزمة تخفيف الأحمال.

وأشار المتحدث باسم رئاسة الوزراء المصري، إلى أنه تقرر جعل مواعيد تخفيف الأحمال خلال فترة النهار استجابة لطلبات النواب والمواطنين، وهم يسعون إلى تخفيف أثر تخفيف الأحمال على المواطنين، مضيفًا أنه يأمل انتهاء أسباب تخفيف الأحمال.

كشف أثري جديد في المنيا يتضمن أقنعة ذهبية

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية الأحد، عن كشف أثري جديد لعدد من المقابر يضم مومياوات وتوابيت وأقنعة ذهبية وتماثيل تراكوتا تعود للعصرين البطلمي والروماني، خلال عملية حفر في محافظة المنيا المصرية.

وقالت الوزارة على موقعها الرسمي، إن بعثة أثرية إسبانية من جامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم، نجحث في الكشف عن عدد من المقابر تعود للعصرين البطلمي والروماني، وعدد من المومياوات من العصر الروماني، وذلك خلال أعمال حفائرها بمنطقة البهنسا الأثرية بمحافظة المنيا في صعيد مصر.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري أن المقابر التي تم اكتشافها من العصر الروماني تم العثور عليها في الناحية الشرقية من الجبانة العليا بالبهنسا، وهي مقابر ذات نمط جديد من الدفن حيث تتكون من حفرة محفورة في الصخر الطبيعي في باطن الأرض.

كما تم العثور، لأول مرة في منطقة البهنسا، علي تماثيل التراكوتا تصور المعبودة إيزيس أفروديت وهي تضع على رأسها إكليل نباتي يعلوه تاج، الأمر الذي يشير إلى أن المنطقة لا تزال تبوح عن العديد من الأسرار وطرز الدفن بها خلال العصور المختلفة.

من جانبه قال رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطي، عادل عكاشة، بأن البعثة عثرت أيضا على أجزاء من البردي داخل ختم من الطين بالإضافة إلى عدد كبير من المومياوات الملفوفة بلفائف ملونة غُطى وجه بعض منها بأقنعة جنائزية مذهبة وملونة، كما عثر بداخل فم إثنتين منها علي لسان من الذهب، وهي شعيرة معروفة من العصر الروماني في البهنسا للحفاظ على المتوفي.

وأوضح مدير عام آثار مصر الوسطي جمال السمسطاوي، أن التصميم المعماري للمقابر في هذا الموقع عبارة عن بئر من الحجر ينتهي بباب مغلق بالطوب اللبن يؤدي إلى حفرة كبيرة عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت الفارغة وأخري مغلقة بداخلها مومياوات مغطاه بالكارتوناج الملون، مضيفا أن العثور علي 23 مومياء محنطة خارج التوابيت، وأربعة توابيت دات شكل آدمي يوجد بداخل أحدهما مومياوتين وقنينات عطور نذرية صغيرة.

وأفاد أستاذ الآثار بكلية الآثار جامعة القاهرة ومدير حفائر البعثة حسان عامر، أن البعثة نجحت كذلك في الكشف عن عدد من الكتل الحجرية التي تعود لمبني مهدم زينت عدد كبير منها برسومات نباتية وعناقيد من العنب ومحموعات من الحيوانات والطيور مثل الحمام وثعابين كوبرا، لافتا إلى أن البعثة سوف تستكمل أعمالها في الموقع خلال مواسم الحفائر القادمة، في محاولة للكشف عن المزيد.

موضوعات ذات صلة