شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: مميش يقترح قوة تأمين مصرية لباب المندب وإعلان نتيجة انتخابات مصر الإثنين والبابا فرانسيس: إسرائيل تستخدم أساليب "الإرهاب" في غزة.
مميش يقترح قوة تأمينية مصرية مصاحبة للسفن العابرة باب المندب
طالب الفريق مهاب مميش مستشار رئيس الجمهورية للموانيء ورئيس هيئة قناة السويس السابق بضرورة توفير قوة تأمين مصرية علي أن تتمركز بمحاذاة أحدي الدول الصديقة بهدف مصاحبة قوافل السفن المتجهة إلى قناة السويس والمارة بمضيق باب المندب.
وكشف مميش في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب برنامجه الحكاية، أن أي متغير يحدث في باب المندب يأثر سلبًا على الممر الملاحي المصري.
وقال مميش إن قناة السويس هي المصدر الرئيسي للعملة الصعبة للاقتصاد المصري ولابد من المحافظة عليها.

مميش: هذه القوة ضرورية للحفاظ على القناة
وأوضح أن القوة التأمينية المصرية مدربة على أعلى مستوى، وستكون قادرة على حماية السفن، مؤكدًا أن ذلك مطلب ضروري قبل أن تتأثر قناة السويس بشكل كامل من تحول الخطوط الكبري لمساراتها بعيدًا عن البحر الأحمر.
مميش: القوة المطلوبة ستمثل ردعًا لخطر الحوثي
وقال مميش إن تلك القوات ستكون رادعًا كبيرًا للخطر الحوثي أثناء تعرضها للسفن العابرة، مشيرًا أن تلك القوات تستهدف توفير الأمان الملاحي لأهم شريان اقتصادي للبلاد.
أمريكا لا تزال مترددة في ردة الفعل الواجبة
ولا يزال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يدرسون خيارات الرد على الحوثيين في اليمن، وفق ما أفادت بع مؤخرًا صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، وذلك بعد أن شنت الجماعة المدعومة من إيران هجمات جديدة على سفن بحرية وتجارية في البحر الأحمر، آخرها تهديد بمسيرة على سفينة كانت ترفع علم النرويج يوم الإثنين الماضي، وقامت سفينة فرنسية كانت تقوم بدورية في البحر الأحمر بإسقاط المسيرة.
وذكرت الصحيفة الأميركية أن إدارة بايدن كانت "مترددة في الرد عسكريًا على هجمات الحوثيين خوفًا من استفزاز إيران". ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، تتعامل الإدارة الأمريكية بحذر مع هجمات الجماعات الموالية لإيران، والتي تدعم حاليًا حركة حماس، سواء في جنوب لبنان متمثلة في حزب الله أو في اليمن متمثلة في جماعة أنصار الله الحوثي.
إعلان نتيجة انتخابات مصر الإثنين
تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، يوم الإثنين، النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية، فيما يقترب الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي (69 عام) من بداية دورة رئاسية جديدة تمتد لست سنوات، من المقرر أن تكون الأخيرة.
وأجريت الانتخابات الرئاسية خلال الفترة بين 1و3 ديسمبر للمصريين في الخارج، وبين 10-12 ديسمبر في الداخل، بين 4 مرشحين، لكن مراقبين يرون أن المرشحين الثلاثة الآخرين كانوا من أجل إعطاء شرعية للانتخابات وليس أكثر.
وتأتي الانتخابات في ظل زيادة الضغوط الاقتصادية على مصر مع ارتفاع التضخم وصعوبة توفير الدولار ونقص سيولة العملة الأجنبية ما فاقم من الفجوة بين السعر الرسمي وسعر الدولار في السوق السوداء، إضافة لتوترات سياسية نتيجة الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات في بيان يوم الجمعة، إنها لم تتلق أية طعون من المرشحين أو وكلائهم، وقرر مجلس إدارة الهيئة "عقد مؤتمر صحفي في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الإثنين.. للإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية".
ووفقا للدستور المصري، المعدل في 2019، يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة 6 سنوات "ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين،" على أن يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب.
يحكم السيسي مصر منذ عام 2014 بعدما فاز في انتخابات أجريت بعد إطاحة الإخوان من الحكم بعد أن وصلت له الجماعة لأول مرة في تاريخها الذي يمتد لـ 95 عام من خلال انتخابات شعبية. وجاءت الإطاحة في أعقاب مظاهرات ضد الجماعة.
ثم فاز في انتخابات 2018 وكانت مدة الحكم 4 سنوات، وبموجب تعديل الدستور في 2019، تم مد فترة الحكم سنتين إضافيتين لتصبح 6 سنوات – وفي حال سريان نفس الدستور – فلا يحق للسيسي الترشح مرة أخرى بعد 2030 والتي يكمل حينها 16 عام في الحكم.
ويتوقع أن يفوز السيسي في الانتخابات بنسبة تفوق الـ 90%، بحسب ما قاله مصدر في الهيئة الوطنية للانتخابات وآخر عضو في حملة السيسي، لزاوية عربي سابقا.
وقد نجح السيسي بنسبة 97% في انتخابات 2018 وبنفس النسبة تقريبا في 2014.
مصر ترسل طائرتين لدعم إجراء العملية الانتخابية في الكونغو
أعلنت وزارة الخارجية، في بيان رسمي الأحد، أنه بناء على توجيهات رئيس الجمهورية، وحرصًا من مصر على دعم المسار الديمقراطي واتمام الاستحقاق الدستوري في جمهورية الكونجو الديمقراطية، استقبل السفير هشام المقود سفير جمهورية مصر العربية في جمهورية الكونجو الديمقراطية، يرافقه ملحق الدفاع المصري، طائرتين مصريتين من طراز C130 في مطار ندجيلي الدولي في العاصمة كينشاسا، وذلك لتقديم الدعم اللوجستي لإجراء الانتخابات في موعدها والمقرر لها أن تنعقد يوم 20 الجاري.

تسهم الطائرتان في نقل المواد الانتخابية وكذا الأفراد العاملين في اللجنة الانتخابية خلال الأيام المقبلة.
وقد تواجد كل من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكونجولي، وكذا رئيس اللجنة الانتخابية في مراسم الاستقبال، حيث قاما بتحية أطقم الطائرتين.
وأعرب المسؤولون الكونجوليون، وفق البيان المصري، عن امتنانهم الشديد للمساهمة المصرية، كما نقلا تحيات وتقدير الرئيس الكونجولي "فليكيس تشيسكيدي" لمصر قيادة وشعبًا لما تثبته من حرص على الوقوف جنبًا إلى جنب مع أشقاءها في الدول الإفريقية في الأوقات الحاسمة في تاريخها، وبما يثبت متانة العلاقات التاريخية بين مصر وجمهورية الكونجو الديمقراطية على المستويين الشعبي والرسمي.
البابا فرانسيس: إسرائيل تستخدم أساليب "الإرهاب" في غزة
أشار البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الأحد مجددًا إلى أن إسرائيل تستخدم أساليب "الإرهاب" في قطاع غزة، مستنكرًا التقارير التي تفيد بقتل الجيش الإسرائيلي امرأتين مسيحيتين لجأتا إلى مجمع كنيسة.
وأشار البابا في عظته الأسبوعية إلى بيان بطريركية القدس للاتين، السلطة الكاثوليكية في الأرض المقدسة، حول حادثة وقعت السبت.
وقالت البطريركية إن "قناصًا" من الجيش الإسرائيلي قتل المرأتين، اللتين قال البابا إنهما ناهدة خليل أنطون وابنتها سمر، في أثناء سيرهما إلى دير للراهبات في مجمع رعية العائلة المقدسة.
وأضاف بيان البطريركية أن سبعة أشخاص أصيبوا بالرصاص بينما كانوا يحاولون حماية آخرين.
وقال البابا فرنسيس "ما زلت أتلقى أخبارا خطيرة ومؤلمة جدا من غزة... مدنيون عزل يتعرضون للقصف وإطلاق النار. وقد حدث هذا حتى داخل مجمع رعية العائلة المقدسة، حيث لا يوجد إرهابيون، بل عائلات وأطفال ومرضى وذوو احتياجات خاصة وراهبات".

وأضاف بابا الفاتيكان أنهما قتلتا "برصاص القناصين"، وأشار أيضا إلى ما ورد في بيان البطريركية بأن بيت راهبات الأم تريزا تعرض لأضرار جراء نيران الدبابات الإسرائيلية.
وتابع "قد يقول أحدهم، إنها الحرب. إنها الإرهاب. نعم، إنها الحرب، إنها الإرهاب".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الحادث لا يزال قيد المراجعة وليس لديه تعليق فوري على كلمات البابا، وفقا لرويترز.
وقال الجيش الإسرائيلي إن ممثلي الكنيسة تواصلوا معه في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت بشأن انفجارات في المنطقة، لكنهم لم يبلغوا عن وقوع إصابات في مجمع الكنيسة.
وأضاف "لا يستهدف جيش الدفاع الإسرائيلي سوى الإرهابيين والبنية التحتية للإرهاب، ولا يستهدف المدنيين، بغض النظر عن دينهم".
وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهر التي يستخدم فيها البابا فرنسيس كلمة "الإرهاب" أثناء حديثه عن الأحداث في غزة.
فقد قال في 22 نوفمبر تشرين الثاني، بعد اجتماعه بشكل منفصل مع أقارب رهائن إسرائيليين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفلسطينيين لهم عائلات في غزة، "هذا ما تفعله الحروب. لكننا هنا تجاوزنا حد الحروب. هذه ليست حربا. هذا إرهاب".
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، اندلع جدل فوضوي حول ما إذا كان البابا قد استخدم كلمة "إبادة جماعية" لوصف الأحداث في غزة، حيث أصر الفلسطينيون الذين التقوا به على أنه فعل ذلك، وقال الفاتيكان إنه لم يفعل.
وانتقدت جماعات يهودية البابا بسبب تصريحاته عن "الإرهاب" الشهر الماضي.
وقال فلسطينيون إن إسرائيل كثفت قصفها لغزة منذ الليلة الماضية وحتى اليوم الأحد مما أدى لمقتل 40 شخصا على الأقل، بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن السبيل الوحيد لتأمين إطلاق سراح الرهائن هو الضغط العسكري المكثف على حماس.
وفي وقت لاحق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة لرويترز إن غارات إسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في شمال القطاع أدت لمقتل 90 فلسطينيا.
حصيلة اليوم الـ 73 للعدوان
وفي اليوم الـ73 من العدوان على قطاع غزة، قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في القطاع أبرزها مخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين، كما أعلن جيش الاحتلال عن اكتشاف نفق في القطاع زعم أن طوله 4 كيلومترات وعمقه 50 مترا.
وقالت تل أبيب إنها مستعدة للإفراج عن "أسرى فلسطينيين نوعيين" وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية. وتزامن ذلك من تأكيد حركة حماس رفضها التفاوض قبل وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال من القطاع.
وقد ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بدء هذه الحرب إلى قرابة 19 ألفا، والجرحى أكثر من 51 ألفا، معظمهم من النساء والأطفال.