نشرة "فكر تاني".. رئيس صندوق مصر السيادي يعلن وصول التضخم لذروته ومعبر رفح يستأنف عمليات الإجلاء والاحتلال ينفي وقف النار حتى الآن

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: رئيس صندوق مصر السيادي يعلن وصول التضخم لذروته ومعبر رفح يستأنف عمليات الإجلاء والاحتلال ينفي وقف للنار حتى الآن.

رئيس صندوق مصر السيادي: التضخم بلغ ذروته

قال أيمن سليمان رئيس صندوق مصر السيادي، الخميس، إن التضخم الذي تسارع في مصر إلى مستويات قياسية قد بلغ ذروته فيما يبدو، مضيفًا أن ضعف العملة التي جرى تعويمها أمر جيد للسيطرة على تكاليف الإنتاج.

أيمن سليمان
أيمن سليمان

وفي حديثه في مقابلة خلال مؤتمر "رويترز نكست" في نيويورك، قال سليمان أيضًا إن هناك استيعابًا جيدًا للأصول في قطاع الضيافة والسياحة في مصر، وهو أحد المجالات التي تحاول الحكومة تعزيز مشاركة القطاع الخاص فيها وزيادة الإيرادات عن طريق بيع أصول مملوكة للدولة.

وقبل أيام، أظهر استطلاع لوكالة "رويترز" أن من المتوقع أن يتراجع معدل التضخم في مصر في أكتوبر، من مستوى قياسي مرتفع بلغ 38 بالمئة في سبتمبر، وذلك مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل معتدل، لكن محللين يقولون إن نهاية معركة مصر مع التضخم ما زالت بعيدة فيما يبدو.

التضخم في سبتمبر

وأظهر متوسط ​​توقعات 19 محللًا شملهم الاستطلاع تراجع التضخم السنوي للمستهلكين في المناطق الحضرية إلى 37.1 بالمئة من 38.0 بالمئة في سبتمبر. وحدث الارتفاع القياسي السابق البالغ 32.95 بالمئة في يوليو 2017.

وثبت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير في اجتماعه الأخير الأسبوع الماضي، كما كان متوقعًا على نطاق واسع، قائلًا إنه يركز على التضخم في المستقبل وليس في الوقت الحالي وإن النمو الاقتصادي مستقر فيما يبدو في الربع الثالث من يوليو إلى سبتمبر.

تثبيت الفائدة

وخلال اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي، وهو الاجتماع قبل الأخير هذا العام، تم تثبيت سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 19.25 بالمئة للإيداع و20.25 بالمئة للإقراض، وهو الأعلى تاريخيًا.

وكان متوسط ​​التوقعات في استطلاع شمل 16 محللًا هو أن تترك لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة ثابتة. وتوقع ثلاثة محللين زيادة 100 نقطة أساس، بحسب "رويترز".

استئناف عمليات الإجلاء من غزة عبر معبر رفح

قالت مصادر أمنية وطبية إن عمليات الإجلاء من قطاع غزة إلى مصر لحاملي جوازات السفر الأجنبية والفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي، استؤنفت عبر معبر رفح، اليوم الخميس، بعد تعليقها ليوم واحد.

وتوقفت عمليات المغادرة من رفح؛ المعبر الوحيد إلى القطاع المحاصَر الذي لا يقع على الحدود مع إسرائيل، أمس الأربعاء، بسبب ما أشارت إليه وزارة الخارجية الأميركية على أنه مشكلة أمنية غير محددة.

معبر رفح البري
معبر رفح البري

وبدأت عمليات الإجلاء من غزة عبر رفح في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، لِما يقدَّر بنحو 7000 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم، بالإضافة إلى عدد محدود من الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل.

وقالت المصادر الأمنية والطبية إن العشرات من حاملي جوازات السفر الأجنبية وعائلاتهم، بالإضافة إلى 12 شخصًا جرى إجلاؤهم لأسباب طبية، عبَروا الحدود، اليوم الخميس.

ومعبر رفح هو أيضًا نقطة الدخول الوحيدة للمساعدات الإنسانية إلى غزة. وأمس الأربعاء، عبَر 106 شاحنات محمّلة بالأدوية الغذائية والمياه إلى غزة، ليصل إجمالي عدد شاحنات المساعدات التي دخلت، منذ 21 أكتوبر إلى 756، وفقًا للأمم المتحدة.

وقبل اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر، كان يدخل غزة يوميًا ما يزيد على 400 شاحنة محمّلة بالمساعدات والإمدادات الأخرى.

ويقول مسؤولو الإغاثة إن هناك حاجة لدخول 100 شاحنة على الأقل يوميًا؛ لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وأن عمليات التسليم تُواجه عراقيل بسبب نظام التفتيش المرهِق والتحديات الأمنية التي تعترض توزيع المساعدات.

الاحتلال: نواصل القتال بغزة ولا وقف للنار حتى الآن

رغم إعلان واشنطن عن هدنة لأربع ساعات يوميًا، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يواصل القتال في قطاع غزة، نافيًا أي وقف لإطلاق النار حتى الآن.

وذكر: "سنعمق عمليتنا في غزة ونتجه جنوبا لاحقا"، مشيرًا إلى أن الدفاعات الإسرائيلية تصدت لصاروخ "أرض-أرض" كان موجها نحو إيلات.

كما أضاف جيش الاحتلال، اليوم الخميس، أنه اعترض صاروخًا أطلق من اليمن نحو إسرائيل.

سيدة تهرب من الغارات في غزة
سيدة تهرب من الغارات في غزة

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" إن "الدفاعات الجوية باستخدام نظام السهم حيتس لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى" تمكنت من اعتراض الصاروخ. وأضاف أدرعي أن الصاروخ "لم يخرق الأجواء الإسرائيلية".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيرة أصابت مبنى مدنيًا في إيلات بجنوب إسرائيل، وقال إن فحص الطائرة المسيرة وتفاصيل الحادث لا يزالان قيد التحقيق.

هدنة الساعات الأربع

وأعلن البيت الأبيض أن إسرائيل ستبدأ من اليوم الخميس تطبيق هدنة مدتها أربع ساعات يوميًا في شمال قطاع غزة من أجل السماح للسكان بالفرار من أعمال القتال.

إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أفاد بأن القتال مستمر، ولا وقف لإطلاق النار من دون الإفراج عن المختطفين.

وقال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن الحرب في قطاع غزة ستستمر. مضيفا عبر منصة إكس "لا وقف لإطلاق النار في غزة بدون الإفراج عن المحتجزين".

وأشار إلى أن إسرائيل تسمح بممرات آمنة من شمال القطاع إلى جنوبه مر عبرها نحو 50 ألفًا بالأمس فقط.

حصيلة شهداء غزة

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الخميس ارتفاع حصيلة قتلى ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 10812 شهيدًا بعد 34 يومًا من اندلاع الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في مؤتمر صحافي إنه "في اليوم 34 للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة زاد استهداف الطواقم الصحية، ما أدى إلى استشهاد 195 كادرًا صحيًا وتدمير 51 سيارة الإسعاف".

وأوضح أن "الجيش الإسرائيلي استهدف 130 مؤسسة صحية وأخرج 18 مستشفى و46 مركزًا صحيًا عن الخدمة بسبب الاستهداف ونفاد الوقود"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية "استهدفت مجمع الشفاء الطبي ومستشفى النصر للأطفال بقذائف مدفعية مما أدى إلى إصابة سبعة من النازحين بجروح مختلفة".

وأضاف: "تلقينا 2650 بلاغًا عن مفقودين منهم 1400 طفل مازالوا تحت الأنقاض".

وبات 900 ألف من سكان القطاع بينهم جرحى ومرضى وأفراد طواقم طبية ونازحون بلا مأوى ولا طعام ولا شراب ولا دواء وبلا حماية، بحسب القدرة.

وقتل ما لا يقل عن 1400 شخص في هجوم شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول من الهجوم.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة