الجانب الإيجابي للسوشيال ميديا

0
186
Google search engine

كثرت ردود الفعل السلبية على «السوشيال ميديا» مؤخرًا، حيث يرى البعض أنه عالم مزيف يحتوي على فيديوهات وصور لا قيمة لها في الواقع ولا تفيد الجمهور بشيء، على الرغم من أن المحتوى التعليمي يملأ الانترنت، وأنا شخصيًا أستفيد منه كثيرًا في تعلم مهارات جديدة، حتي الـ«تيك توك»، الموقع الأشهر بالمقاطع الترفيهية والأغاني أصبح الآن من أهم المنصات الذي يقدم عليها صانعي المحتوي معلومات قيمة وحيل سريعة لتعليم اللغة، التصميم، الطبخ.. الخ.

لذلك قررنا أن نشارككم نبذة صغيرة من الحسابات التي نتابعها ونستفيد منها:

مريم سوليكا، شابة جميلة رأت أن العالم فيه ما يكفي من القبح والأخبار السيئة التي تملأ الصحف ووسائل الإعلام يوميًأ، فقررت أن تطلق برنامج «ذا جود نيوز»، عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، كإذاعة خالية من أي سلبية: « أنا هنا عشان الأخبار. الحلوة وبس».

تقدم مريم بشكل مستمر فيديوهات عن أخبار مبهجة وأحداث إيجابية تدور في العالم، وموخراً بدأت تهتم بتقديم محتوى يفيد أصحاب المشاريع الصغيرة والناشئة، كما تشاركنا بكورسات وبرامج تدريبية، إلى جانب نصائح عن كيفية الحفاظ علي صحتنا النفسية، وأفكار غير مكلفة للفسح والخروجات، ووسائل الموصلات الجديدة، وأي خبر أو معلومة تستطيع أن تجعل حياتك ألطف.

شكرًا مريم أنك تبذلين ما بوسعك لتضيفي لنا البهجة والإفادة.

بمناسبة البهجة، من ضمن الأشياء التي  تجعل أي شخص سعيد ويعيش أجمل أيام حياته هو السفر، ومن هنا يأتي دور بولا، شاب مصري جامعي، 25 عامًا، يدرس ويعمل في ألمانيا، شغوف بالسفر واكتشاف الطبيعة.

.

واجه بولا صعوبات عديدة عندما قرر الدراسة في ألمانيا وهو في الـ 17 من عمره، خاصة أنه من أسرة متوسطة لم يكن السفر والدراسة بالخارج أمر شائع لديها، لكن بولا تم قبوله لدراسة الاقتصاد والميكانيكيا في إحدى الجامعات الألمانية، واستقر هناك منذ 5 سنوات تقريبًا، بدأ بعدها يحقق حلمه الأكبر وهو الاكتشاف والسفر لبلاد أخرى بأقل الإمكانيات، من خلال الإدخار من راتبه. كل ذلك دفع بولا إلى تقديم محتوي يساعد فيه الآخرين بمعلومات وتفاصيل عن كيفية السفر بأقل تكلفة وكيفية الدراسة في ألمانيا.

«مليون واحد شافني دا ضعف عدد سكان المحافظة اللي أنا عايش فيها». هكذا شارك أحمد ياسر فرحة نجاحه على السوشيال ميديا.

أحمد مقيم في مرسي مطروح، يصف نفسه أنه خجول، لم يكن يحب شكله أو صوته في التصوير وتسجيل الفيديوهات، حتى قرر يومًا أن يكسر هذا الحاجز ويتغلب على خوفه، ويصبح صانع محتوى يقدم فيديوهات عن المونتاج والتصوير بشكل مبسط وسهل. تخطت بعض فيديوهات أحمد ملايين المشاهدات، ولديه الآن الآلاف من المتابعين.

فإذا كنت من المهتمين بتعديل الفيديوهات والصور ننصحكم بمتابعة أحمد ياسر.

السوشيال ميديا ليست سيئة كما يرى البعض، فهؤلاء الشباب وغيرهم يقومون بالتأثير في حياة الكثيرين، ولولا مواقع التواصل الاجتماعي لما تمكن صناع المحتوى من الوصول لكل هذه الأعداد من المشاهدين، ولما تمكن المشاهدين الذي يبحثون عن فرص للتعلم والسفر وغيرها من الوصول إليهم ليحصلوا على فرصة للتعلم بسهولة وبالمجان.

مصدرسارة زكريا
المقالة السابقة«حكمات في المونديال»
المقالة القادمةورقة بحثية لـ«حرية الفكر والتعبير» عن وضع تداول المعلومات بخصوص أوضاع أماكن الاحتجاز

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا