بدون سابق انذار.. أنيسة حسونة ترحل على عالمنابعد صراع مع السرطان 

0
200
Google search engine

عرفها الشعب المصري من خلال ظهورها على شاشات التلفزيون، وكجزء من مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، وأخر مشهد لها كان أثناء تكريمها على كرسي متحرك في اليوم العالمي للمرأة من قبل السيدة انتصار السيسي.

 أنيسة حسونة من مواليد القاهرة 22 يناير 1953، حاصلة على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وهي المديرة التنفيذية لمؤسسة الدكتور مجدي يعقوب، ومن ثم مستشفى الناس، وفي 2015 انضمت لمجلس النواب ضمن الأعضاء المعينين، كما عملت ملحقا دبلوماسيا في وزارة الخارجية المصرية بعدما حازت على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة، ولمدة أربعة عشر عاما كانت ضمن فريق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، ثم شغلت منصب مدير عام منتدى مصر الاقتصادي الدولي، وهي محاضرة أيضا في المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية والمعهد المصرفي التابع للبنك المركزي المصري.

تم اختيارها  في عام 2014 على قائمة أقوى مائة امرأة عربية على مستوى العالم، وذلك وفقا لتصنيف مجلتي “آربيان بيزنس” و”coe”، وقامت جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA  بتكريمها من قبل، عن مسيرتها المشرفة وخدماتها الجليلة في مجال التنمية الصحية ومجمل أعمالها في مجال العمل الخيري. وكان من آخر المشاريع الخيرية التي شاركت بها الراحلة، تأسيس مستشفى الناس للأطفال لتقديم الخدمة المجانية للمرضى.

وعن نشاطها في المجتمع المدني فغني عن التعريف، حيث كانت أول سيدة يتم انتخابها أمينا عاما للمجلس المصري للشؤون الخارجية وأمين صندوق المجلس، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة الباجواش للعلوم والشؤون الدولية وهي المنظمة الحاصلة على جائزة نوبل لعام 1995، وعضو في العديد من الهيئات الاستشارية للفكر والحريات والمرأة في مصر والوطن العربي والعالم، فهي مؤسسه لـ”نساء من أجل السلام عبر العالم” في سويسرا، وهي مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة “مصر المتنورة”، وعضو بالغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة وبجمعية الأعمال المصرية البريطانية، فضلًا عن كونها  كاتبة في العديد من الإصدارات الصحفية ومن بين  إصداراتها كتاب “ما بعد الربيع العربي.. الصراع والتعاون في الشرق الأوسط”.

وتزوجت أنيسة حسونة من رجل الأعمال المصري شريف ناجي، وفي عام 2017 أصيبت أنيسة حسونة بالسرطان، وخضعت لعملية جراحية واستمرت في المستشفى 42 يومًا، وحكت عن تجربتها  مع مرض السرطان، لتقوم بكتابة كتاب بدون سابق إنذار، وأصبح الكتاب الأكثر مبيعًا في مصر وقتها.

لترحل عن عالمنا في صباح يوم الأحد الموافق 13 مارس من العام الجاري، عن عمر يناهز 69 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان، وكان آخر ظهور للنائبة عندما كرمتها السيدة انتصار السيسي في عيد المرأة المصرية، وهي على كرسي متحرك بسبب محاربتها ضد مرض السرطان، قائلة: “العلاج الكيماوي الذي أخضع للعلاج به يمنع وصول الدم بصورة طبيعية للرأس وهذا صعب، وهناك أدوية لها بعض الأعراض منها تقلص قدرة الجسم على الحركة»،  ما جعلها تلجأ في الفترة الأخيرة لاستخدام كرسي متحرك للمساعدة على الحركة لحين الشفاء”.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةتكريم المرأة في الإسلام
المقالة القادمةالحجاب الإجباري 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا