شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: ارتفاع عدد الدوائر الملغاة بانتخابات النواب إلى 45.. مقترح بزيادة لجان “الشيوخ” لـ 21.. 70 ألف شهيد في غزة والاحتلال يقتل طفلين رغم “وقف النار”.. ترامب يُصعّد ضد فنزويلا بإغلاق مجالها الجوي.. اعتقال معارضة تونسية بارزة في مسيرة ضد قمع الحريات.
ارتفاع عدد الدوائر الملغاة بانتخابات النواب إلى 45
قررت المحكمة الإدارية العليا إلغاء نتائج انتخابات مجلس النواب في 26 دائرة انتخابية جديدة، ليرتفع إجمالي الدوائر الملغاة إلى 45 دائرة من أصل 70، وذلك بعد احتساب الـ 19 دائرة التي ألغتها الهيئة الوطنية للانتخابات سابقًا.

شملت الأحكام العاجلة إلغاء الانتخابات وإعادتها بشكل كلي في دوائر “مغاغة” و”العدوة” و”بني مزار” بمحافظة المنيا، ودائرة “البلينا” بمحافظة سوهاج، فيما قضت المحكمة برفض 100 طعن آخر لزوال شروط المصلحة.
وكانت المحكمة قد أعادت فتح باب المرافعة قبل النطق بالحكم، مكلفة الهيئة الوطنية للانتخابات بضم كافة محاضر الفرز، ومحذرة من أن عدم تقديمها يعد “نكولًا” يستوجب قبول الطعون واعتبار ما ورد بها حجة ضد الهيئة، قبل أن تحسم الجدل وتصدر قراراتها وسط إجراءات أمنية مشددة.
مقترح بزيادة لجان “الشيوخ” لـ 21
تقدم وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، النائب علاء عبد النبي، السبت، بمقترح رسمي لتعديل اللائحة الداخلية للمجلس، يهدف لزيادة عدد اللجان النوعية من 14 إلى 21 لجنة، لضمان التوافق مع الهيكل التشريعي لمجلس النواب.

استند المقترح المقدم لرئيس المجلس إلى المادتين 248 و249 من الدستور، مطالبًا بتعديل المادة 38 من اللائحة لتعميق التخصص النوعي، ورفع كفاءة الأداء التشريعي، وسد الفجوة التنظيمية مع مجلس النواب الذي يضم 25 لجنة، ما يسهل عملية التنسيق المشترك بين الغرفتين.
حدد “عبد النبي” في مذكرته 7 لجان جديدة مقترح إضافتها، وهي: “الاستثمار”، و”المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر”، و”الإدارة المحلية”، و”النقل والاتصالات”، و”التضامن الاجتماعي”، و”السياحة والآثار”، بالإضافة إلى لجنة “الشؤون العربية والأفريقية”.
وطالب النائب بضرورة تعديل المواد المنظمة لاختصاصات اللجان من المادة 46 حتى 59 لتتسق مع الهيكل الجديد، مشددًا على أن اللجان هي “المحور الأساسي” لإعداد الدراسات والمقترحات بقوانين، مناشدًا إحالة المقترح إلى اللجنة العامة أو لجنة الشؤون التشريعية والدستورية لاتخاذ اللازم.
70 ألف شهيد في غزة والاحتلال يقتل طفلين رغم “وقف النار”
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفًا و100 شهيد، و170 ألفًا و983 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، وذلك في تقريرها الصادر أمس السبت، بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلي رغم سريان وقف إطلاق النار.

رصد التقرير إضافة 299 شهيدًا للإحصائية التراكمية بعد اكتمال بياناتهم في الفترة من 21 إلى 28 نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى استشهاد 354 فلسطينيًا وإصابة 906 آخرين، وانتشال جثامين 606 شهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
وميدانيًا، أفاد مصدر طبي باستشهاد طفلين في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، إثر إطلاق مروحيات إسرائيلية نيرانها بكثافة تلاها قصف مدفعي، بينما زعم جيش الاحتلال قتل 3 مسلحين بدعوى اجتيازهم “الخط الأصفر” وتشكيل خطر على قواته، مواصلًا نسف مبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة.
واعتبرت حركة “حماس” أن قتل الطفلين يؤكد استمرار الحرب “بوتيرة مختلفة”، داعية الوسطاء والدول الضامنة لاجتماع شرم الشيخ إلى التحرك الجاد لوقف خروق الاحتلال وإلزامه بتعهدات الاتفاق.
ترامب يُصعّد ضد فنزويلا بإغلاق مجالها الجوي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها “مغلقًا بالكامل”، موجهًا تحذيرًا لشركات الطيران وتجار المخدرات ومهربي البشر، في خطوة قوبلت بإدانة فنزويلية وصفتها بـ “التهديد الاستعماري”.

كتب “ترامب” في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أمس السبت، أن الإغلاق يشمل الأجواء الفنزويلية ومحيطها، بالتزامن مع تكثيف واشنطن ضغوطها العسكرية بنشر أكبر حاملة طائرات في العالم بمنطقة الكاريبي، وتنفيذ ضربات ضد أكثر من 20 سفينة مشتبه بها أسفرت عن مقتل 80 شخصًا منذ سبتمبر الماضي، وفقًا للمعلن أميركيًا.
وسارعت وزارة الخارجية الفنزويلية إلى إدانة القرار، واصفةً إياه بـ “العدوان المستفز” الذي يمس السيادة، بينما اعتبر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أن التدخل الأميركي وما صاحبه من “تشويش كهرومغناطيسي” في الكاريبي يهدف لإطاحة حكومة مادورو.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن إجراء اتصال هاتفي الأسبوع الماضي بين ترامب ومادورو لمناقشة اجتماع محتمل، رغم عدم وجود خطط حالية لعقده، فيما ألغت فنزويلا حقوق التشغيل لـ 6 شركات طيران دولية كانت قد علقت رحلاتها استجابة لتحذيرات أمنية أميركية.
اعتقال معارضة تونسية بارزة في مسيرة ضد قمع الحريات
اعتقلت قوات الأمن التونسية القيادية بجبهة الخلاص الوطني المعارضة، شيماء عيسى، أمس السبت، من وسط مسيرة احتجاجية بالعاصمة، وذلك تنفيذًا لحكم قضائي صدر ضدها بالسجن 20 عامًا فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.

استبقت “عيسى” لحظة اعتقالها بتصريح لوكالة “رويترز” قالت فيه: “سيعتقلونني بعد قليل.. أقول للتونسيين واصلوا الاحتجاج ورفض الطغيان، نحن نضحي بحريتنا وندفع الثمن من أجلكم”، وذلك خلال مظاهرة دعت لها منظمات حقوقية للمطالبة بوقف قمع الحريات.
جاء التوقيف عقب إصدار محكمة الاستئناف بتونس، الجمعة، أحكامًا تراوحت بين 10 و45 سنة ضد متهمين في القضية ذاتها، شملت السجن 12 عامًا لرئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي، و5 سنوات للمحامي العياشي الهمامي، وسط توقعات بتوقيفهما أيضًا.
وفي ردود الفعل، وصفت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الأحكام بأنها “تصعيد ذو دوافع سياسية”، واعتبر المحامي العياشي الهمامي القضاء “منفذًا لتعليمات الرئيس قيس سعيد”، في المقابل، أكدت السلطات التونسية استقلال القضاء وأن المحاكمات تتم وفق تهم جنائية بالقانون.
