شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث الهامة، تستعرضها فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: تفاصيل مروعة بجرائم الاعتداء الجنسي في مدرسة "سيدز".. "البوابة نيوز" تمنع المتضامنين مع "معتصمي الأجور".. "الإدارية العليا" تفحص 251 طعنًا بانتخابات النواب.. 23 شهيدًا جديدًا ونسف منازل بغزة.. 9 مصابين في اعتداءات لمستوطنين بالضفة و20 ألف معتقل.
تفاصيل مروعة بجرائم الاعتداء الجنسي في مدرسة "سيدز"
في واقعة صادمة لا تزال تهز الرأي العام بتفاصيلها المروعة، شهدت مدرسة "سيدز" الدولية بمدينة العبور جريمة تحرش واعتداء جنسي استهدفت 6 أطفال في مرحلة "كي جي 2" (لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات)، نفذها ثلاثة من العاملين بالمدرسة تحت تهديد السلاح الأبيض والترويع النفسي.

وفقًا لمصدر أمني بوزارة الداخلية نقل تصريحاته موقع "سكاي نيوز عربية"، تكشفت خيوط الجريمة بعد بلاغات تقدم بها أولياء أمور الأطفال الستة، حيث كشفت التحقيقات وشهادات الأطفال أن المتهمين استغلوا مواقعهم الوظيفية، التي تتيح لهم التعامل الجزئي مع الطلاب، لاستدراج الضحايا إلى إحدى الغرف.
روت إحدى الطفلات تفاصيل صادمة، مؤكدةً تعرضها للاعتداء بينما كان أحد المتهمين يضع "سكينًا" على رقبتها، مهددًا إياها بالقتل إذا أفصحت عما حدث لأسرتها أو معلميها. وفي شهادة أخرى، ذكر طالب أن أحد الجناة خنقه وهدده بقتل والديه وشقيقته، بينما هدده عامل آخر بـ"الحرق" لضمان صمته.
وقد تمكنت قوة من قسم شرطة "السلام ثان" من ضبط المتهمين الثلاثة (فرد أمن، كهربائي، وعامل آخر)، وتمت إحالتهم للتحقيق. بينما فجّر أحد أولياء الأمور مفاجأة بتأكيده أن المتهمين يعملون بالمدرسة منذ فترات طويلة تتراوح بين 4 و8 سنوات، مشيرًا إلى "عشوائية الاختيار" وعدم إجراء تحاليل مخدرات للموظفين، محملًا إدارة المدرسة المسؤولية بسبب ضعف الرواتب وغياب الرقابة، والوزارة لعدم المتابعة الكافية.
وأضاف ولي الأمر أن الأطفال عاشوا لأشهر في رعب وخوف من القتل قبل أن تنفضح الجريمة، وهم الآن بحاجة لعلاج نفسي طويل المدى.
وفي رد فعل فوري، أصدر وزير التربية والتعليم، محمد عبداللطيف، قرارًا بوضع مدرسة "سيدز" ماليًا وإداريًا تحت إشراف الوزارة بالكامل.
وأوضح الدكتور أحمد رضا، ممثل الوزارة، أن القرار يعني "رفع يد أصحاب المدرسة وممثليهم القانونيين عن الإدارة تمامًا"، وتشكيل لجنة وزارية لإدارة المدرسة ورصد المخالفات والتجاوزات السابقة.
كما وجه الوزير بإحالة جميع المسؤولين المتورطين في التستر أو الإهمال الجسيم إلى الشؤون القانونية، مع التأكيد على المتابعة اليومية لضمان سلامة الطلاب.
"البوابة نيوز" تمنع المتضامنين مع "معتصمي الأجور"
منعت إدارة جريدة "البوابة نيوز"، صباح السبت، دخول وفد من الصحفيين المتضامنين لزيارة زملائهم المعتصمين داخل المقر، في خطوة اعتبرها الصحفيون تصعيدًا غير مسبوق ومحاولة لفرض سياسة "المنع بالقوة".

أكد شهود عيان أن أفراد الأمن منعوا الدخول استنادًا لتعليمات مباشرة من رئيس مجلس الإدارة، عبد الرحيم علي، بحظر استقبال أي صحفي متضامن من مؤسسات أخرى، وهو ما أثار استياء الوسط الصحفي الذي وصف القرار بكونه "انتهاكًا للحقوق المهنية والنقابية".
يأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة صحفيي الجريدة اعتصامهم المفتوح منذ أيام، احتجاجًا على عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور وفقًا لقانون تنظيم الصحافة رقم 180 لسنة 2018.
كشف المعتصمون عن فجوة ضخمة في الدخل، مشيرين إلى أن رواتبهم الحالية لا تتجاوز 2500 جنيه، في حين يطالبون بتطبيق الحد الأدنى الذي يبلغ نحو 7000 جنيه لمواجهة أعباء المعيشة، مناشدين نقابة الصحفيين التدخل لإلزام الإدارة بالقانون ووقف "التعنت الإداري".
"الإدارية العليا" تفحص 251 طعنًا بانتخابات النواب
تبدأ المحكمة الإدارية العليا، اليوم الأحد، نظر الطعون المقدمة على نتائج الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك فور انتهاء فترة التظلمات المقررة وفق الجدول الزمني للهيئة الوطنية للانتخابات.

سجلت سجلات المحاكم 251 طعنًا من مختلف المحافظات، وتصدرت محافظة الجيزة القائمة بـ 47 طعنًا.
تنوعت الدعاوى بين طلبات لإلغاء العملية الانتخابية بالكامل، ومطالبات بإلغاء جولة الإعادة في دوائر معينة، إضافة إلى طعون تستهدف بطلان نتائج محددة بدعوى وجود أخطاء في الفرز والتجميع.
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن المحكمة الإدارية العليا، بصفتها صاحبة الاختصاص الأصيل، ستلتزم بالفصل في جميع الطعون خلال مهلة لا تتجاوز 10 أيام، لضمان استقرار الجدول الزمني للنتائج النهائية.
وشددت الهيئة على أن الأحكام ستكون واجبة النفاذ فور صدورها وإعلانها بالصيغة التنفيذية، تعزيزًا لمصداقية العملية الانتخابية.
23 شهيدًا جديدًا ونسف منازل بغزة
واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على قطاع غزة في اليوم الـ44 لبدء وقف إطلاق النار، مسجلةً خروقات ميدانية واسعة أسفرت عن سقوط ضحايا ودمار في البنية التحتية، بالتزامن مع تجدد المظاهرات في تل أبيب للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن "إخفاق 7 أكتوبر".

وأفادت تقارير ميدانية ومصادر رسمية أن الـ24 ساعة الأخيرة شهدت سقوط 23 شهيدًا جراء غارات استهدفت أهدافًا مدنية.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة للمنازل في المنطقة الخاضعة لسيطرته شمال شرقي مخيم البريج (وسط القطاع)، وأخرى مماثلة جنوب شرقي خان يونس.
كما رصدت التقارير شن 10 غارات إسرائيلية داخل "الخط الأصفر" شرقي مدينة خان يونس، في تنوع لأشكال الخروقات بين القصف والتوغل ونسف المربعات السكنية.
وزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، أن حماس خرقت وقف إطلاق النار بإرسالها مسلحًا إلى منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي في غزة لتنفيذ هجوم، وهو الأمر الذي بررت به خروقاتها الجديدة في القطاع.
"حماس" تكذّب رواية "المسلح"
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء إلى تدخل عاجل لوقف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبةً واشنطن بالضغط على تل أبيب للكشف عن هوية "مسلح" زعمت إسرائيل أن الحركة أرسلته واستخدمته ذريعة لشن غارات مكثفة.

ونفى القيادي بالحركة، عزت الرشق، صحة الرواية الإسرائيلية، مؤكداً أن الاحتلال "يختلق الذرائع للعودة إلى حرب الإبادة". كما كذّبت الحركة الأنباء التي زعمت إبلاغها المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بانتهاء الاتفاق.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن غارة على "حي الرمال" تمت بالتنسيق مع المركز الأميركي للمراقبة في "كريات جات"، واستهدفت مسؤول قسم التسلح في "كتائب القسام".
وأشار بيان "حماس" إلى أن الاحتلال يواصل إزالة "الخط الأصفر" والتقدم غربًا مخالفًا خرائط الانسحاب، مما تسبب في نزوح جماعي. ومن جانبها، طالبت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن بتطبيق القرار 2803 الصادر الاثنين الماضي لإنهاء الحرب.
9 مصابين في اعتداءات لمستوطنين بالضفة و20 ألف معتقل
أصيب 9 فلسطينيين بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، جراء سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، تزامنت مع اقتحامات لمدن وبلدات عدة.

وسجلت بلدة "بيت عور التحتا" (وسط الضفة) الحصيلة الأكبر، حيث أصيب 6 فلسطينيين جراء اعتداء مستوطنين عليهم، وفق ما أفادت مراسلة "الجزيرة". كما اعتدى مستوطنون بحماية الجيش على الأهالي في تجمع "عرب المعازي" بمنطقة جبع شمال القدس.
وفي قلقيلية، أصيب مواطنان بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال مداهمة الاحتلال لحي "كفر سابا". كما أطلق الجنود النار على عامل في منطقة "واد الحمص" (بين بيت لحم وصور باهر)، ما أدى لإصابته ونقله للمستشفى.
وامتدت الاقتحامات لتشمل مخيم "الفارعة" جنوب طوباس، حيث انتشرت قوات راجلة في السوق، إضافة لاقتحام بلدة "بيت أُمّر" شمال الخليل.
وكشفت مصادر طبية فلسطينية عن حصيلة ثقيلة منذ 7 أكتوبر 2023، حيث بلغ عدد الشهداء في الضفة 1078 شهيدًا، ونحو 11 ألف مصاب، فيما تجاوزت حالات الاعتقال 20 ألف مواطن، بينهم 1600 طفل.
