نشرة “نص الليل”: إسرائيل توقع أكبر صفقة غاز في تاريخها مع مصر.. الداخلية تضبط شخصين لتشكيكهما في نزاهة الانتخابات.. تصاعد التهديد باحتلال كامل غزة وسط تجويعها.. الضفة تشتعل بهجوم استيطاني.. ورقة أمريكا تضرب حكومة لبنان بالانقسام

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة فكر تاني، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: إسرائيل توقع أكبر صفقة غاز في تاريخها مع مصر.. الداخلية تضبط شخصين لتشكيكهما في نزاهة الانتخابات.. تصاعد التهديد باحتلال كامل غزة وسط تجويعها.. الضفة تشتعل بهجوم استيطاني.. ورقة أمريكا تضرب حكومة لبنان بالانقسام.

إسرائيل توقع أكبر صفقة غاز في تاريخها مع مصر

أعلنت شركة “نيوميد إنرجي”، واحدة من الشركاء في حقل ليفياثان الإسرائيلي، عن توقيع أكبر صفقة تصدير في تاريخ إسرائيل، لتزويد مصر بالغاز الطبيعي، بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار.

تهدف الصفقة، التي من المتوقع أن تخفف من أزمة الطاقة في مصر، إلى تزويدها بنحو 130 مليار متر مكعب من الغاز حتى عام 2040.

منصة حقل ليفياثان للغاز الطبيعي (ا ف ب)
منصة حقل ليفياثان للغاز الطبيعي (ا ف ب)

وتأتي هذه الصفقة في وقت حرج لمصر التي تعاني من تراجع في إنتاجها المحلي من الغاز منذ عام 2022، ما أجبرها على التحول إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال بتكاليف باهظة.

وستساهم الإمدادات الجديدة في تخفيف الضغط على الاقتصاد المصري وتلبية الطلب المحلي المتزايد.

وسيتم تنفيذ الاتفاق على مرحلتين، تبدأ الأولى مطلع عام 2026 بضخ نحو 20 مليار متر مكعب، فيما تبدأ المرحلة الثانية بعد اكتمال مشروع توسعة حقل ليفياثان في 2029، لتشمل الكمية المتبقية.

ويعتمد الاتفاق على خطوط الأنابيب، مما يجعله خيارًا أرخص بكثير من الغاز الطبيعي المسال، الذي يتطلب عمليات تبريد مكلفة لنقله عبر السفن، وفق “سكاي نيوز” الإماراتية.

ونقلت رويترز عن يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لـ”نيوميد”، قوله إن الصفقة “ستوفر مليارات الدولارات للاقتصاد المصري”. ويرى محللون أن الكميات المبدئية ستخفض واردات مصر من الغاز المسال، وفي حال تحقيق كامل الكميات، قد لا تحتاج مصر للاعتماد على واردات الغاز المسال مستقبلًا.

الداخلية تضبط شخصين لتشكيكهما في نزاهة الانتخابات

أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط شخصين في القاهرة، وقالت إن أحدهما ينتمي لجماعة الإخوان، متهمةً إياهما بفبركة مقطع فيديو يروج لوجود رشاوى انتخابية، بهدف التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية.

صورة الشخصين المضبوطين من أجهزة الشرطة (الداخلية المصرية)
صورة الشخصين المضبوطين من أجهزة الشرطة (الداخلية المصرية)

ووفقًا لبيان الوزارة، فإن المتهم الرئيسي “التقط مقطعًا مصورًا لمجموعة من عمال النظافة أثناء تسلمهم وجباتهم الغذائية بالقرب من إحدى اللجان الانتخابية، ثم اتفق مع شخص آخر (تم ضبطه أيضًا) للادعاء في المقطع المصور بتقاضيه أموالًا مقابل الإدلاء بصوته”.

وأوضحت الوزارة أن “الهدف من الفيديو كان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي لترويج شائعة وجود رشاوى انتخابية”، مؤكدةً أن الواقعة تأتي ضمن ما وصفته بـ “محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لاختلاق الأكاذيب”، مشيرةً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.

تصاعد التهديد باحتلال كامل غزة وسط تجويعها

مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ 672، تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بتعميق احتلال القطاع بالكامل، وسط تفاقم كارثي للأزمة الإنسانية التي أودت بحياة العشرات جوعًا، واستمرار الغارات التي استهدفت مدرسة تؤوي نازحين.

طفل فلسطيني أصيب في غارة إسرائيلية على خان يونس يتلقى العلاج (الفرنسية)
طفل فلسطيني أصيب في غارة إسرائيلية على خان يونس يتلقى العلاج (الفرنسية)

وفي المقابل، توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بإحباط أي خطة احتلال، مؤكدةً في بيان مشترك أن غزة لن تُدار إلا بإرادة شعبها، وأن الأسرى الإسرائيليين لن يعودوا إلا عبر مفاوضات أو “بأثمان باهظة”.

وإنسانيًا، تتدهور الأوضاع بشكل متسارع، حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد 47 فلسطينيًا خلال يوم واحد، أكثر من نصفهم من الباحثين عن الطعام. كما ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع إلى 197 شخصًا، بينهم 96 طفلًا، فيما يعاني نحو 200 ألف طفل من سوء التغذية الحاد.

وعلى صعيد متصل، اغتالت إسرائيل قياديًا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، فيما تواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها ومواجهاتها في مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة.

الضفة تشتعل بهجوم استيطاني

في تصعيد خطير بالضفة الغربية المحتلة، اقتحم وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، موقع مستوطنة “صانور” المخلاة جنوبي جنين، متعهدًا بإعادة بناء المستوطنات المفككة في الضفة الغربية وقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.

سموتريتش (يسار) قال إن إسرائيل ستعود إلى الأماكن التي أخلتها في الضفة الغربية وغزة (الجزيرة)
سموتريتش (يسار) قال إن إسرائيل ستعود إلى الأماكن التي أخلتها في الضفة الغربية وغزة (الجزيرة)

تزامن ذلك مع هجوم لعشرات المستوطنين على قرية المغير شمال رام الله، حيث اشتبكوا مع الأهالي تحت حماية قوات الاحتلال التي تدخلت لتأمينهم.

وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد ممنهج تشهده مناطق متفرقة بالضفة، شملت أعمال تجريف وشق طرق استيطانية في أراضي بلدتي قبلان ودورا بمحافظتي نابلس والخليل.

وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى أن شهر يوليو الماضي وحده شهد 1821 اعتداءً إسرائيليًا في الضفة، منها 466 هجومًا نفذه مستوطنون.

يأتي هذا التصعيد بالتوازي مع الحرب المستمرة على قطاع غزة، حيث صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1013 فلسطينيًا منذ أكتوبر 2023.

ورقة أمريكا تضرب حكومة لبنان بالانقسام

أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على أهداف الخطة التي قدمتها الولايات المتحدة لتثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والتي تتضمن جدولًا زمنيًا لنزع سلاح حزب الله.

الحكومة قالت إن قرارها لا يشمل تفصيلات الورقة الأميركية ومراحلها (الأوروبية)
الحكومة قالت إن قرارها لا يشمل تفصيلات الورقة الأميركية ومراحلها (الأوروبية)

أثار القرار انقسامًا حادًا داخل مجلس الوزراء، حيث انسحب الوزراء المحسوبون على حزب الله وحركة أمل من الجلسة.

وأوضح وزير الإعلام، بول مرقص، أن موافقة الحكومة تقتصر على “أهداف الورقة” وليس مراحلها وتفصيلاتها، مشيرًا إلى أن استكمال بحثها مرتبط بتقرير من قيادة الجيش.

ومن جهته، رحب المبعوث الأمريكي توم براك بالقرار، معتبرًا أنه يضع “حل أمة واحدة وجيش واحد موضع التنفيذ”.

وفي المقابل، هاجم حزب الله القرار بشدة، واصفًا تبني الحكومة للورقة الأميركية بأنه “انقلاب على التعهدات” و”مخالفة ميثاقية تضرب اتفاق الطائف”. ودعت كتلة الحزب البرلمانية الحكومة إلى التراجع عن “تلبية الطلبات الأميركية التي تصب في مصلحة العدو”.

وتتضمن الخطة الأميركية مراحل تبدأ بالتزام لبنان بنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية 2025، مقابل وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، وانسحابها من التلال اللبنانية المحتلة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة