نشرة "نص الليل": غزة تتصدر الأخبار

تصدرت تطورات الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة نشرات الأخبار في الساعات القليلة الماضية، وهو ما تستعرضه منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل".

مصر تنفي مزاعم استعدادها لنقل نصف مليون غزاوي إلى سيناء

نفت مصر "بشكل قاطع وتام" ما وصفته بالمزاعم التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول استعدادها لنقل نصف مليون فلسطيني من غزة مؤقتًا إلى مدينة مخصصة في شمال سيناء ضمن خطة إعادة إعمار القطاع.

السيسي وترامب (وكالات)
السيسي وترامب (وكالات)

وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان نقلته "القاهرة الإخبارية" المقربة من الحكومة، أن هذه الادعاءات "باطلة وكاذبة".

وأضاف البيان أن هذه المزاعم "تتعارض تمامًا مع الموقف المصري الثابت والمبدئي، الذي أعلنته منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، برفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا أو طوعًا إلى أي مكان خارج القطاع، وخصوصًا إلى مصر، لما يشكّله ذلك من خطر على القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري".

وشددت الهيئة على أن "الموقف المصري الواضح والثابت كان الأساس الذي قامت عليه الخطة التي قدمتها مصر في القمة العربية الطارئة بالقاهرة لإعادة إعمار غزة دون تهجير أي فلسطيني، وهي الخطة التي حظيت بإجماع القمة".

وكانت مصر قد أعلنت خلال القمة عن خطة لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار، دون تهجير السكان. ونصّت الخطة على عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، الذي طردتها منه حركة حماس عام 2007، مع استبعاد الحركة من إدارته فعليًا.

يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد اقترح خطة لنقل سكان غزة إلى مصر والأردن، بهدف إعادة إعمار القطاع وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، إلا أن القاهرة وعمّان رفضتا المقترح.

ماكرون يزور القاهرة لبحث خطة إعادة إعمار غزة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيزور مصر يومي 7 و8 أبريل لمناقشة الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.

وقال ماكرون للصحافيين عقب قمة أوروبية، إنه سيجري "جلسة مخصصة لهذا الموضوع" خلال زيارته للقاهرة، مشددًا على دعم فرنسا "لوقف إطلاق نار ضروري" في غزة، حيث كثفت إسرائيل قصفها هذا الأسبوع، بالإضافة إلى "إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس"، والتوصل إلى "حل سياسي قائم على دولتين، إسرائيلية وفلسطينية".

السيسي وماكرون (وكالات)
السيسي وماكرون (وكالات)

وأكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده "لخطة غزة التي أعدّتها الدول العربية"، والتي جاءت ردًا على خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على القطاع وتهجير سكانه.

وكان ترامب قد أثار انتقادات واسعة بمقترحه نقل الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، ضمن رؤية لتحويل القطاع إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، بعد فرض السيطرة الأميركية عليه.

وفي المقابل، صاغت مصر خطة تركز على إعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين، مع عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم القطاع، وهي الخطة التي تبناها القادة العرب خلال قمة القاهرة في 4 مارس، ثم أيدتها منظمة التعاون الإسلامي في اجتماع طارئ يوم 7 مارس، ما جعلها خطة "عربية-إسلامية" لإعمار غزة.

الاحتلال يواصل عدوانه في غزة والمقاومة ترد بالصواريخ

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، بعد تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن عملية واسعة تهدف إلى احتلال القطاع بالكامل، في ظل تعثر مفاوضات الهدنة.

وأفاد مراسل الجزيرة بسقوط خمسة شهداء وعدد من الجرحى جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في حي التفاح شرقي غزة، كما تعرضت مناطق عدة في المدينة لقصف جوي.

وفي رفح، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق وسط المدينة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على شمال غربي خان يونس.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن المحادثات التي قادها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والمبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف باءت بالفشل، وسط تحذيرات من أن استمرار الجمود سيؤدي إلى تصعيد عسكري شامل.

كما أكدت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود البلاد نحو الفوضى، مشيرة إلى أنه يعتزم إقالة المستشارة القضائية ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، مما يثير قلق القضاء الإسرائيلي.

ونددت حركة حماس بالموقف الأميركي الداعم لإسرائيل، مؤكدة أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز حول "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" تمثل تزييفًا للواقع. وأضافت أن الاحتلال لا يملك حق الدفاع عن نفسه كونه الجهة المعتدية، محملة واشنطن مسؤولية التصعيد.

كما حذرت وكالة "أونروا" من أن مخزون الطحين في غزة لن يكفي سوى لستة أيام، في ظل النقص الحاد بالمساعدات الغذائية. كما أغلقت ستة مخابز من أصل 25 يدعمها برنامج الأغذية العالمي، مما أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء. وأكد الصليب الأحمر أن أقل من نصف سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لا تزال تعمل بسبب نقص الوقود والإمدادات الطبية.

وأطلقت كتائب القسام، الجمعة، صواريخ على عسقلان، بعد استهدافها تل أبيب قبل يوم، بينما استمرت الغارات الإسرائيلية على مختلف مناطق القطاع، مما أدى إلى استشهاد 12 فلسطينيًا منذ الفجر، بينهم ستة أطفال. ووفق مصادر طبية، ارتفع عدد الشهداء إلى 605 منذ بدء التصعيد الأخير.

الحوثيون: سنواصل الهجمات حتى رفع الحصار عن غزة

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف مطار بن جوريون الإسرائيلي بصاروخ باليستي، محذراً شركات الطيران من أنه لم يعد آمنًا للملاحة الجوية.

المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع (مواقع التواصل)
المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع (مواقع التواصل)

وأضاف أن سلاح الجو المسيّر نفّذ هجمات على قطع بحرية تابعة لحاملة الطائرات الأميركية "ترومان"، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية ردّت بشن غارات على عدة محافظات يمنية. وأكد استمرار العمليات العسكرية لدعم الفلسطينيين حتى وقف الهجوم على غزة ورفع الحصار عنها.

وأعربت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عن صدمتها إزاء التصعيد الإسرائيلي في غزة، ووصفت عودة الهجمات بأنها مأساوية لسكان القطاع والرهائن والمنطقة بأسرها.

ودعت الدول الثلاث إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المفاوضات، مطالبة إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما عبّرت عن استنكارها للهجوم الذي استهدف مبنى تابعًا للأمم المتحدة، مؤكدة أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإحلال السلام وإعادة إعمار غزة.

وأفادت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تصعيدية ضد الحوثيين. وذكر التقرير أن وزير الدفاع أمر بتمديد انتشار مجموعة حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" في البحر الأحمر لمدة شهر، فيما من المقرر أن تنضم إليها حاملة الطائرات "كارل فينسون" والمدمرات المرافقة لها خلال الأسابيع المقبلة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة