شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: السيسي يثير تفاعلًا بفيديو صلاة الفجر من مسجد السيدة نفيسة.. الكشف عن مقبرة قائد عسكري من عصر رمسيس الثالث في الإسماعيلية.. القاهرة والدوحة تؤكدان أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. مصر تنفي تلقي إشارة بشأن استئناف حرب غزة.. تصاعد التوتر في إسرائيل واستمرار العدوان على القطاع.. غارات أميركية تستهدف اليمن وتصعيد إسرائيلي في الجولان.
السيسي يثير تفاعلًا بفيديو صلاة الفجر من مسجد السيدة نفيسة
أدى الرئيس عبدالفتاح السيسي صلاة الفجر في مسجد السيدة نفيسة، رفقة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وفقًا لما نشرته الرئاسة المصرية عبر منصاتها الرسمية.
وأثار مقطع فيديو متداول لصلاة الرئيس تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لفت المستخدمون الانتباه إلى المسافة بين السيسي والإمام، إضافة إلى الترتيبات الأمنية المرافقة له، فيما اعتبر البعض ذلك إجراءات أمنية بروتوكولية.
ومن جانبها، سلطت بوابة الأهرام الضوء على مشاركة الرئيس في الصلاة، التي جاءت في إطار حرصه على أداء الشعائر الدينية في المساجد التاريخية.
الكشف عن مقبرة قائد عسكري من عصر رمسيس الثالث في الإسماعيلية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف مقبرة قائد عسكري تعود إلى عصر الملك رمسيس الثالث، بالإضافة إلى مقابر جماعية وفردية من العصور اليونانية والرومانية والعصر المتأخر، وذلك أثناء أعمال الحفائر في تل روض إسكندر بمنطقة المسخوطة بمحافظة الإسماعيلية.
وأكد محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أهمية هذا الكشف الذي يبرز الدور العسكري للمنطقة في حماية الحدود الشرقية لمصر خلال عصر الدولة الحديثة.
وكشفت القطع الأثرية المكتشفة داخل المقبرة، ومنها رؤوس سهام برونزية وبقايا صولجان، عن مكانة صاحبها البارزة في المؤسسة العسكرية.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن المقبرة مشيدة من الطوب اللبن، وتتكون من حجرة دفن رئيسية وثلاث حجرات جانبية، تغطي جدرانها طبقة من الملاط الأبيض.
كما تم العثور على هيكل عظمي مغطى بالكارتوناج يعود إلى عصر لاحق، مما يشير إلى احتمال إعادة استخدام المقبرة.
ومن أبرز القطع المكتشفة أواني ألباستر منقوشة بخرطوشين للملك حور محب، وخاتم ذهبي يحمل خرطوش الملك رمسيس الثالث، إضافة إلى تمائم للإله تاورت والإله بس، وصندوق صغير من العاج.
وأشار قطب فوزي قطب، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، إلى أن البعثة عثرت داخل المقابر الجماعية من العصور اليونانية والرومانية على بقايا هياكل عظمية، في حين احتوت المقابر الفردية من العصر المتأخر على تمائم وأحجار كريمة متنوعة.
منح الجنسية لعدد من السوريين وأجانب آخرين
أعلنت الحكومة منح الجنسية المصرية لعدد من الأجانب، بينهم عدد من السوريين، وفق ما نشرته الجريدة الرسمية.

وبموجب القرار 835 لسنة 2025، حصل ستة سوريين على الجنسية المصرية، من بينهم جمال محمد موصللي، مصطفى عمر سكماني، أيمن محمود بو كم، محمد أبي محمد حسام القطان، وأحمد محمد ماهر غزال المولود في مصر لأبوين سوريين، إلى جانب مواطن سوداني.
أما القرار 836 لسنة 2025، فقد شمل خمسة سوريين آخرين، وهم فراس علاء الدين مكي، محمد علاء الدين مكي، محمد ماهر ديب سرميني، محمد باسم مصطفى دليواتي، إضافة إلى شخص من جمهورية الدومينيكان.
وتواصل الحكومة المصرية منح الجنسية للأجانب وفق ضوابط قانونية تشمل عدة مسارات، منها:
- التجنس العادي: يتطلب إقامة 10 سنوات، بلوغ 21 عامًا، حسن السيرة، معرفة العربية، ومصدر رزق مشروع، مع موافقة وزير الداخلية.
- التجنس عبر الزواج: متاح للزوجة الأجنبية بعد عامين من الزواج من مصري، لكن لا يُمنح للزوج الأجنبي من مصرية.
- أبناء الأم المصرية: يحصلون تلقائيًا على الجنسية إذا وُلدوا بعد 2004، أو عبر طلب إذا وُلدوا قبل ذلك.
- التجنس عبر الاستثمار: يتطلب شراء عقار بـ500 ألف دولار، أو مشروع بـ400 ألف دولار، أو وديعة بـ750 ألف دولار (5 سنوات) أو مليون دولار (3 سنوات)، أو منحة غير مستردة بـ250 ألف دولار، مع رسوم 10 آلاف دولار.
القاهرة والدوحة تؤكدان أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أكدت مصر وقطر ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله الثلاث، وذلك بعد إعلان إسرائيل استئناف حملتها العسكرية في القطاع، بما يشمل القصف الجوي والعمليات البرية.

ووفق بيان وزارة الخارجية، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالًا هاتفيًا بحثا خلاله المستجدات في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا الجهود المشتركة لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، إلى جانب تنسيق المواقف لدعم الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والإعداد لمؤتمر القاهرة الدولي لإعادة الإعمار.
كما شدد الوزيران على ضرورة العمل المشترك لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، والسعي نحو تسوية سياسية مستدامة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية كحل نهائي للنزاع.
وكان الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه في يناير بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، قد نصّ على ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، لكن إسرائيل تسعى لتمديد المرحلة الأولى، وهو مقترح أيدته واشنطن. في المقابل، تصر حماس على بدء المرحلة الثانية التي تتضمن إطلاق سراح مزيد من الأسرى.
ورغم ذلك، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، حيث شنت غارات جوية وعمليات برية، مما أدى عمليًا إلى انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر منذ يناير.
مصر تنفي تلقي إشارة بشأن استئناف حرب غزة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، تميم خلاف، أن مصر تواصل التأكيد على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ مراحله الثانية والثالثة، محذرًا من أي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة.

وفي مقابلة مع قناة "سي إن إن"، مساء الخميس، أشار خلاف إلى أن مصر أعربت عن قلقها العميق من استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أدى النزاع المستمر منذ 16 شهرًا إلى نزوح 2.2 مليون فلسطيني داخليًا، ومقتل 50 ألف شخص، إضافة إلى تدمير شامل للبنية التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.
وأضاف أن مصر تبذل جهودًا مكثفة لضمان خفض التصعيد ومنع تجدد الأعمال القتالية، مؤكدًا أن العودة إلى الحرب لن تكون في مصلحة المنطقة.
كما نفى خلاف تلقي مصر أي إشارات رسمية من إسرائيل بشأن استئناف الحرب جوًا وبرًا على قطاع غزة، موضحًا أن القاهرة كانت منخرطة في محادثات وقف إطلاق النار لضمان المضي قدمًا في تنفيذ المراحل المتفق عليها، بما يشمل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين.
ورفض المتحدث الكشف عن تفاصيل المفاوضات الجارية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سريتها لضمان نجاحها.
تصاعد التوتر في إسرائيل واستمرار العدوان على القطاع
في اليوم الرابع من استئناف إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، وصفت الأمم المتحدة الوضع بأنه كارثي، مشيرة إلى أن السكان يعانون ظروفًا مروعة. وارتفع عدد الشهداء إلى 591، بينهم 100 خلال يوم واحد، إضافة إلى 1042 مصابًا.

وفي سياق التصعيد، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلًا في شارع الصناعة بحي تل الهوى جنوب غزة، فيما أجبر جيش الاحتلال أكثر من 100 عائلة على النزوح من حي دائرة السير في طولكرم، واقتحم قرى في جنين، حيث أشار رئيس بلدية جنين إلى أن 65% من البنية التحتية للمدينة دُمرت خلال العدوان.
ومن جهتها، كشفت اليونيسيف أن 180 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا خلال يوم واحد، مؤكدة أن أطفال غزة حُرموا من طفولتهم وسُرقت أحلامهم.
وتصاعدت الخلافات داخل إسرائيل بسبب العدوان على غزة، حيث خرج آلاف الإسرائيليين في احتجاجات حاشدة قرب مقر نتنياهو في القدس، اعتراضًا على مساعي إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار.
وفي رسالة موجهة إلى الوزراء، نفى رونين بار الادعاءات ضده، معتبرًا أنها مجرد غطاء لدوافع سياسية، مؤكدًا أن استبعاده من فريق التفاوض أدى إلى تعثر صفقة تبادل الأسرى. وأضاف أن قرار إقالته جاء لمنع التحقيق في أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن الشاباك لا يزال يعمل وفق توجيهات المستوى السياسي.
وانتقد حزب "هناك مستقبل" رئيس الوزراء الإسرائيلي، متهمًا إياه بترويج نظريات مؤامرة خطيرة وتقويض سيادة القانون. كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن بيني غانتس أن إقالة رئيس الشاباك بدوافع سياسية وصمة عار على الحكومة.
وفي المقابل، دافع نتنياهو عن قراره، مؤكداً أنه لم يعد يثق في تعامل رونين بار مع الأزمة، وأشار إلى أن حكومته قررت إنهاء خدمته خلال 30 يومًا أو حتى تعيين بديل له.
ورفعت مجموعة من الناشطين المؤيدين لفلسطين دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، متهمينها بالسماح لمؤيدين لإسرائيل بالاعتداء على مخيم احتجاجي داخل الحرم الجامعي. وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن الدعوى تشمل 35 ناشطًا، بينهم طلاب وأعضاء هيئة تدريس، وتطالب بتعويضات مالية عن الأضرار الجسدية والنفسية.
وواصلت قوات الاحتلال اقتحام مدن الضفة الغربية، حيث اقتحمت مدينة نابلس ومخيم بلاطة، كما توغلت في قرى عربونة وبيت قاد قرب جنين، وسط استمرار التوترات الأمنية.
وأعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، عن تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي من نوع "فلسطين 2" استهدف منطقة جنوب يافا المحتلة، إلى جانب ضربة أخرى استهدفت موقعًا عسكريًا إسرائيليًا.
غارات أميركية تستهدف اليمن وتصعيد إسرائيلي في الجولان
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) أن القوات الأميركية شنت، مساء الخميس، غارات على محافظتي الحديدة وصعدة في اليمن، بينما كشفت مصادر أميركية عن خطط لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط.
وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة بأن الطائرات الأميركية استهدفت منطقة الكثيب في الحديدة بأربع غارات، أعقبها قصف لمنطقة العصايد في صعدة. ولم تعلّق واشنطن على الضربات.
وتأتي هذه العمليات بعد تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب توعد فيها بـ"القضاء على الحوثيين تمامًا"، في أعقاب استهداف الجماعة لسفن إسرائيلية في البحر الأحمر. من جهته، أكد مسؤول أميركي أن الضربات ستستمر يوميًا حتى تتوقف الهجمات على الملاحة الدولية، مشيرًا إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، في ثالث حادثة من نوعها منذ اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي.
ومن جهة أخرى، بدأ الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة في الجولان السوري المحتل، شملت تدريبات مكثفة وتحركات للآليات العسكرية. وأكدت تل أبيب أن المناورات لا ترتبط بحدث أمني معين.
ووسّعت إسرائيل وجودها العسكري في المنطقة، مستغلة الوضع السوري بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، حيث نفذت مئات الغارات على مواقع عسكرية قالت إنها تهدف إلى منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
وفي أحدث الهجمات، شن الطيران الإسرائيلي غارة على خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، بزعم استهداف مواقع تهدد إسرائيل، بينما قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 19 آخرون في قصف سابق على مدينة درعا.

