نشرة “نص الليل”: البرلمان يقر اتفاقية نقل المحكوم عليهم مع الإمارات.. قانون العمل الجديد يثير جدلًا وسط النقابات العمالية.. مفاوضات في الدوحة وسط تصعيد ميداني في غزة والضفة.. الجيش السوري يتصدى لهجوم “قسد” واعتقالات في دير الزور

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: البرلمان يقر اتفاقية نقل المحكوم عليهم مع الإمارات.. قانون العمل الجديد يثير جدلًا وسط النقابات العمالية.. مفاوضات في الدوحة وسط تصعيد ميداني في غزة والضفة.. الجيش السوري يتصدى لهجوم “قسد” واعتقالات في دير الزور.

البرلمان يقر اتفاقية نقل المحكوم عليهم مع الإمارات

وافق مجلس النواب، الأحد، على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين مصر والإمارات، في إطار التعاون القضائي بين البلدين.

ووفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن هذه الاتفاقية “تأتي في إطار التعاون القضائي بين البلدين”، وتم توقيعها بين الحكومتين بتاريخ 10 يناير 2024. وتتضمن الإجراءات الخاصة بنقل المحكوم عليهم، وآليات تسوية الخلافات حول تفسيرها وتطبيقها.

وأكد رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، إبراهيم الهنيدي، أن الاتفاقية لا تتعارض مع الدستور، بينما أوضح وكيل لجنة حقوق الإنسان، محمد عبد العزيز، أنها تراعي البعد الإنساني، حيث تتيح للمحكوم عليهم تنفيذ عقوباتهم في أوطانهم، ما يسهل على أسرهم زيارتهم.

ويأتي إقرار الاتفاقية وسط تزايد الاهتمام بها، خاصة بعد تسليم المعارض المصري عبدالرحمن القرضاوي من لبنان إلى الإمارات في وقت سابق هذا العام، بناءً على مذكرة توقيف مصرية. وكانت الإمارات قد أعلنت أن القرضاوي متهم بارتكاب أعمال من شأنها “تكدير الأمن العام”.

قانون العمل الجديد يثير جدلًا وسط النقابات العمالية

أعرب اتحاد تضامن النقابات العمالية عن رفضه لمشروع قانون العمل الجديد، معتبرًا أنه يفاقم الأزمات العمالية ويحدّ من حقوق العمال بدلًا من تحسين أوضاعهم.

وفي بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أكد الاتحاد أن القانون الجديد لا يعكس التوازن المطلوب بين حقوق العمال وأصحاب العمل، حيث تم تجاهل مشاركة النقابات المستقلة في صياغته، ما يعيد إنتاج أخطاء التشريعات السابقة.

وأشار البيان إلى أن القانون يستثني العمالة المنزلية من الحماية القانونية، ويضعف الضمانات المتعلقة بالعقود المؤقتة، كما يقلّص الحقوق المكتسبة، أبرزها تخفيض العلاوة الدورية من 7% إلى 3% من الأجر التأميني، ما اعتبره الاتحاد “انتقاصًا صارخًا” من حقوق العمال.

كما انتقد الاتحاد استمرار هيمنة وكالات الاستخدام على سوق العمل، واعتبر أن المقترحات الخاصة بدعم العمالة غير المنتظمة تظل غير كافية، في ظل استمرار غياب آليات فاعلة لتسهيل تكوين النقابات العمالية.

وفيما يتعلق بحق الإضراب، أوضح الاتحاد أن القانون يفرض قيودًا تعجيزية، مثل الإخطار المسبق بعشرة أيام، ما يقوّض هذا الحق الدستوري ويحدّ من قدرة العمال على الدفاع عن مطالبهم.

ودعا الاتحاد الجهات التشريعية إلى مراجعة القانون وفتح حوار مجتمعي شامل يضم النقابات العمالية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني، لضمان تشريع عادل يحفظ حقوق العمال ويسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

مفاوضات في الدوحة وسط تصعيد ميداني في غزة والضفة

تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حيث وصل وفد التفاوض الإسرائيلي اليوم، فيما أشار المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن، آدم بولر، إلى إمكانية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

في المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية بوجود استياء في تل أبيب من الدور الأميركي في المفاوضات، بعدما أجرى بولر محادثات مباشرة مع حركة حماس، وردًا على الانتقادات، أكد أن واشنطن ليست “عميلًا لإسرائيل”.

من جهتها، اتهمت حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لتعطيل الاتفاق عبر محاولة فرض “خارطة طريق جديدة تخدم مصالحه الشخصية”، كما أدانت قرار إسرائيل بقطع الكهرباء عن غزة، واصفة إياه بأنه “ابتزاز مرفوض”.

ميدانيًا، صعّدت قوات الاحتلال عملياتها في الضفة الغربية، حيث اقتحمت بلدات في نابلس وجنين والخليل، واعتقلت عددًا من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون. كما أفادت مصادر فلسطينية بأن جيش الاحتلال اقتحم مخيم شعفاط شمال القدس، فيما استهدفت آلياته العسكرية مناطق شرقي خان يونس.

على الصعيد الدولي، أكدت الصين دعمها لحل الدولتين وضرورة أن يحكم الفلسطينيون قطاع غزة بعد الحرب. من جهتها، وصفت المقررة الأممية لحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيزي، قطع إسرائيل للكهرباء عن غزة بأنه “إبادة جماعية”.

الجيش السوري يتصدى لهجوم “قسد” واعتقالات في دير الزور

دمشق – أعلنت وزارة الدفاع السورية تصدي قواتها لهجوم شنته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على جبهة الأشرفية بمدينة حلب، مؤكدة تكبيد المهاجمين خسائر.

عناصر من الجيش السوري الحر خلال مواجهات سابقة مع قوات قسد في عفرين (الأناضول)
عناصر من الجيش السوري الحر خلال مواجهات سابقة مع قوات قسد في عفرين (الأناضول)

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، العقيد حسن عبد الغني، أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إلى جبهات القتال في حلب، في وقت وثقت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 65 مدنيًا برصاص قناصة “قسد” خلال الشهرين الماضيين.

في سياق متصل، ألقت أجهزة الأمن في دير الزور القبض على أربعة قادة من فلول النظام السابق، بتهمة التخطيط لاستهداف المقرات الحكومية. كما نظّمت العشائر العربية في البوكمال عرضًا عسكريًا دعمًا للدولة في عملياتها ضد تلك المجموعات.

وعلى وقع هجمات منسقة لفلول الأسد في اللاذقية وطرطوس، نفذت القوات الأمنية عمليات تمشيط أسفرت عن استعادة السيطرة على المناطق المستهدفة، فيما أكد الرئيس السوري أحمد الشرع عدم التسامح مع من وصفهم بـ”مثيري الفوضى”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة