نشرة "نص الليل": مصر ترفض أي طرح يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.. الأزهر الشريف يدين مخططات تهجير الفلسطينيين.. تطورات الوضع في غزة والضفة.. مصر توقع صفقات غاز مسال بـ 3 مليارات دولار لتأمين إمدادات 2025.. تطورات الوضع في غزة والضفة.. البنتاجون ينشر مقطعًا لترحيل مهاجرين إلى جوانتانامو

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: مصر ترفض أي طرح يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.. الأزهر الشريف يدين مخططات تهجير الفلسطينيين.. تطورات الوضع في غزة والضفة.. مصر توقع صفقات غاز مسال بـ 3 مليارات دولار لتأمين إمدادات 2025.. تطورات الوضع في غزة والضفة.. البنتاجون ينشر مقطعًا لترحيل مهاجرين إلى جوانتانامو.

مصر ترفض أي طرح أو تصور يستهدف تصفية القضية الفلسطينية

أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها القاطع لأي طرح أو تصور يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، محذرةً من تداعيات خطيرة لمثل هذه المخططات على الاستقرار الإقليمي.

الفلسطينيون يعودون إلى شمال غزة (وكالات)
الفلسطينيون يعودون إلى شمال غزة (وكالات)

وأعربت الوزارة، في بيان رسمي الخميس، عن إدانتها الشديدة للتصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين حول خطط لترحيل الفلسطينيين، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، يستوجب المحاسبة.

وحذّر البيان من العواقب الكارثية لهذه التوجهات، والتي تقوض جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتؤجج الصراع مجددًا، كما تهدد أسس السلام والاستقرار في المنطقة.

وجددت الخارجية المصرية التأكيد على ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وفق المراحل المتفق عليها، مشيرةً إلى التزام مصر بالعمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، مع التأكيد على رفض أي محاولات لإخراج الفلسطينيين من أراضيهم.

الأزهر الشريف يدين مخططات تهجير الفلسطينيين

أكد الأزهر الشريف، في بيان رسمي صدر يوم الخميس، رفضه القاطع لما وصفها بـ"مخططات تهجير الفلسطينيين". وشدد البيان على أن هذه المقترحات "الوهمية" التي يطرحها البعض "لا يدركون معنى أمومة الأرض وفدائها بالنفس والأهل والولد والمال".

نتنياهو وترامب (وكالات)
نتنياهو وترامب (وكالات)

ووصف الأزهر، في بيانه، مقترحي هذه المخططات بأنهم "لا يفقهون حقائق التاريخ ولا يستشعرون حرمة الوطن"، مضيفًا أن هذه المخططات "لم تعد تنطلي على أحد مهما بلغت سذاجته وغفلته".

وانتقد البيان بشدة عدم إدراك مقترحي التهجير لـ "معنى أمومة الأرض" و"ماذا تعني غزة بعد تدميرها للفلسطينيين"، وذلك في إشارة إلى حجم الدمار والمعاناة التي يواجهها سكان القطاع. وأكد الأزهر أن "السياقات السياسية في القرن الماضي، التي سمحت بخدعة من هذه الخدع لن تتكرر مرة أخرى على أرض غزة الحبيبة الغالية".

كما أشاد الأزهر بـ"أهل غزة الشجعان الصامدون"، مؤكدًا أنهم "لن يقبلوا أن يقبضوا ثمن دمائهم الزكية طردا من أرضهم وتهجيرا من وطنهم". وأضاف البيان أن الفلسطينيين "أثبتوا للعالم كله أنهم أصحاب الأرض، وأصحاب قضية عادلة"، وأن بقاءهم مرتبط بـ"بقاء وطنهم وإقامة دولتهم".

وحذر الأزهر "المحتل ومن خلفه" من مغبة الاستمرار في هذه المخططات، مؤكدًا أن "فلسطين جزء لم ولن يتجزأ من المنطقة العربية والشرق الأوسط". وشدد على أن "مخططاتهم بطمس فلسطين ستحفر في تاريخ المعتدين والظالمين بكل عبارات الخزي والعار".

وعبر الأزهر عن "تعجبه" ممن وصفهم بـ"الذين يرفعون شعارات الحرية والديمقراطية" ولكنهم "يخفونها حينما يتعلق الأمر بالحقوق المشروعة للفلسطينيين الأبرياء".

وفي ختام بيانه، جدد الأزهر مطالبته لـ"كل الدول العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف شجاع وموحد ضد هذه الانتهاكات المرفوضة والتصريحات الفارغة"، ودعاهم إلى دعم حق الفلسطينيين في "إقامة دولتهم الأبدية وعاصمتها القدس الشريف".

مصر توقع صفقات غاز مسال بـ 3 مليارات دولار لتأمين إمدادات 2025

كشفت مصادر تجارية لرويترز أن مصر أبرمت اتفاقيات ضخمة مع شركتي الطاقة العملاقتين شل وتوتال إنرجيز، بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، لتأمين 60 شحنة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) بهدف تغطية الطلب المحلي المتوقع في عام 2025.

أرشيفية - الإنترنت
أرشيفية - الإنترنت

يأتي هذا التحرك في وقت عادت فيه مصر، الدولة العربية الأكبر تعدادًا للسكان، لتتحول إلى مستورد صاف للغاز الطبيعي العام الماضي، بعد أن اشترت عشرات الشحنات وتخلت عن خططها لتصبح موردًا إلى أوروبا، وذلك في أعقاب انخفاض حاد في الإنتاج المحلي.

وأظهرت بيانات من مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات أن الإمدادات المحلية في مصر تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ سبع سنوات في سبتمبر 2024، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج من حقل ظهر للغاز وارتفاع استهلاك الطاقة.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم السماح لها بالتحدث علنًا، أن الشحنات الـ 60 ستغطي معظم احتياجات البلاد من الغاز هذا العام.

وامتنعت شركة شل عن التعليق عندما اتصلت بها رويترز، في حين لم تستجب توتال إنرجيز ووزارة البترول المصرية على الفور لطلب رويترز للتعليق.

وكانت رويترز قد ذكرت في نوفمبر الماضي أن مصر تجري محادثات مع شركات أمريكية وأجنبية أخرى لشراء كميات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال في إطار سعيها لتقليل اعتمادها على مشتريات السوق الفورية الأكثر تكلفة.

ولتلبية الطلب خلال أشهر الصيف الحارة عندما يرتفع استهلاك الغاز لتشغيل أجهزة تكييف الهواء، اشترت مصر عشرات الشحنات من الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية، حيث اضطرت إلى دفع علاوة سعرية تتراوح بين دولار واحد ودولارين.

ومما يزيد من الضغوط المالية على مصر، التي تواجه نقصًا في العملة الأجنبية، ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في عام 2025 إلى متوسط يزيد عن 14 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (mmBtu)، مقارنة بحوالي 12 دولارًا/مليون وحدة حرارية بريطانية عندما بدأت القاهرة في طرح مناقصات للحصول على الغاز الطبيعي المسال.

وكانت مصر قد أصدرت في يناير الماضي مناقصة لشراء أربع شحنات من الغاز الطبيعي المسال للتسليم بين فبراير ومارس. وقال أحد المصادر إنه من المحتمل أن تصدر مناقصة فورية أخرى في وقت لاحق من هذا العام، اعتمادًا على الطلب وظروف السوق والأسعار.

وتشير بيانات من شركة الاستشارات إنرجي أﺳﺒﻜﺘﺲ إلى أنه من المتوقع أن ينخفض إنتاج الغاز المحلي بنسبة 22.5٪ أخرى بحلول نهاية عام 2028. وفي الوقت نفسه، يتوقع المحللون أن يرتفع استهلاك الطاقة في البلاد بنسبة 39% خلال العقد القادم.

تطورات الوضع في غزة والضفة

في اليوم العشرين من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن إسرائيل ستنقل السيطرة على قطاع غزة إلى الولايات المتحدة عقب انتهاء العمليات القتالية، مع إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.

قوة من الاحتلال (وكالات)
قوة من الاحتلال (وكالات)

وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر توجيهات للجيش لوضع خطة لمغادرة سكان غزة طوعًا، مشيدًا بالمقترح الأميركي القاضي بفرض سيطرة واشنطن على القطاع بعد إعادة توطين السكان.

من جهته، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم تقديم مقترح جديد لإنهاء الحرب، يتضمن الإفراج عن أسرى فلسطينيين لم توافق تل أبيب سابقًا على إطلاق سراحهم، مقابل تخلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن الحكم في غزة، وخروج قادتها من القطاع.

وميدانيًا، شدد جيش الاحتلال حصاره على بلدة طمون جنوبي طوباس لليوم السادس، مع استمرار فرض منع التجوال لليوم الثاني، وسط إجبار مئات السكان على النزوح تحت تهديد السلاح. في المقابل، أعلنت فصائل المقاومة تنفيذ عمليات استهدفت قوات الاحتلال في مناطق عدة، من بينها استهداف قوة إسرائيلية في معبر الطيبة بمدينة طولكرم.

كما أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت كاحل شمالي الخليل، في حين سُمع دوي انفجارات داخل مخيم جنين، تزامنًا مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية هناك.

في غضون ذلك، بث ناشطون فلسطينيون مشاهد توثق قيام الاحتلال بإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء مبنى سكني في الحي الشرقي بطولكرم، حيث أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية حولت المبنى إلى ثكنة عسكرية.

البنتاجون ينشر مقطعًا لترحيل مهاجرين إلى جوانتانامو

نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) مقطعًا مصورًا يوثق أول رحلة جوية لترحيل من تصفهم بـ"المجرمين الأجانب" إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، في إطار حملة واسعة لترحيل المهاجرين غير النظاميين الذين تعتبرهم الإدارة الأميركية "تهديدًا خطيرًا".

واشنطن وصفت المهاجرين الذين رحّلتهم بأنهم مجرمون خطرون (رويترز)
واشنطن وصفت المهاجرين الذين رحّلتهم بأنهم مجرمون خطرون (رويترز)

أظهر المقطع، الذي نُشر الخميس على منصة "إكس"، شخصين على الأقل ينزلان من طائرة نقل عسكرية، محاطين بعناصر من الجيش والشرطة، في حين بدت أيديهم وأقدامهم وخصورهم مكبلة بالسلاسل.

وفي تعليقها على المقطع، أكدت وزارة الدفاع أن "الرحلة الجوية الأولى لمجرمين أجانب غير نظاميين يشكلون تهديدًا خطيرًا وصلت إلى القاعدة البحرية في جوانتانامو"، مضيفة أن هؤلاء "استغلوا الحدود المفتوحة سابقًا لنشر العنف والفوضى في المجتمعات الأميركية".

وشدد البيان على أن الرئيس دونالد ترامب "اتخذ إجراءات سريعة لطردهم فورًا من البلاد"، مشيرًا إلى أن "نخبة البلاد تشارك في قيادة هذه المهمة الحاسمة".

وكان البنتاجون قد أعلن، الأربعاء، عن وصول دفعة أولى من عشرة أشخاص إلى منشأة احتجاز في جوانتانامو، ضمن خطة أوسع لترحيل آلاف المهاجرين غير النظاميين.

وفي 30 يناير الماضي، وقّع الرئيس ترامب مذكرة رسمية لتجهيز منشأة احتجاز في جوانتانامو، سبق أن أعلن أنها ستُخصص لاستقبال ما يصل إلى 30 ألف مهاجر، في إطار تنفيذ وعوده الانتخابية بوقف ما وصفه بـ"غزو" المهاجرين غير الشرعيين.

تأتي هذه الخطوة ضمن حملة واسعة لترحيل المهاجرين، حيث نظمت إدارة ترامب رحلات جوية لإبعادهم إلى عدة دول في أميركا اللاتينية، في وقت تشير التقديرات إلى أن نحو 11 مليون شخص يعيشون في وضع غير نظامي داخل الولايات المتحدة.

تُعد القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو مقرًا لمعتقل غوانتانامو، الذي افتُتح عام 2002 خلال "الحرب على الإرهاب"، التي أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وعلى مدار العقدين الماضيين، احتُجز في المعتقل مئات الأشخاص وسط انتقادات حقوقية واسعة، بسبب ما وُصف بظروف الاعتقال القاسية وممارسة التعذيب بحق السجناء، ما جعله رمزًا للانتهاكات المثيرة للجدل في سياسات الأمن القومي الأميركية.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة