نشرة "نص الليل": نشطاء يتداولون لوحة توثق لحظة استشهاد شيماء الصباغ في ذكرى يناير.. سي إن إن: تسليم الأسيرات الأربع "الأكثر تنظيمًا" من حماس.. وصول 70 أسيرًا فلسطينيًا إلى مصر ضمن صفقة تبادل الأسرى.. الأمم المتحدة: ثلثي مباني غزة مُدمر

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: نشطاء يتداولون لوحة توثق لحظة استشهاد شيماء الصباغ في ذكرى يناير.. سي إن إن: تسليم الأسيرات الأربع "الأكثر تنظيمًا" من حماس.. وصول 70 أسيرًا فلسطينيًا إلى مصر ضمن صفقة تبادل الأسرى.. الأمم المتحدة: ثلثي مباني غزة مُدمر.

نشطاء يتداولون لوحة توثق لحظة استشهاد شيماء الصباغ في ذكرى يناير

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي لوحة فنية جسّدت لحظة إصابة الناشطة شيماء الصباغ، التي قُتلت خلال مظاهرات لإحياء ذكرى 25 يناير عام 2015 في القاهرة.

تظهر اللوحة زميلها وهو يحملها محاولًا إنقاذها بعد إصابتها.

صاحب حساب يحمل اسم "ياسين" نشر اللوحة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، مرفقًا إياها بصورة التقطت أثناء محاولة إسعاف الصباغ. اللوحة لاقت تفاعلًا واسعًا، وعلق عليها رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بوصفها "لوحة رائعة".

شيماء الصباغ، العضوة في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، كانت تشارك في مسيرة سلمية بميدان التحرير في يناير 2015 لوضع الزهور على نصب الشهداء، قبل أن تلقى حتفها برصاص الخرطوش أثناء تدخل قوات الأمن لتفريق التجمع.

وفي عام 2017، أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمًا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات ضد الضابط ياسين حاتم، المتهم الرئيسي في القضية، بعد إلغاء حكم أولي بالسجن 15 عامًا من محكمة النقض.

ووفق تصريحات زميلها، فإن شيماء أصيبت خلال استخدام قوات الأمن للخرطوش لتفريق المظاهرة، ولم يتم استدعاء سيارات إسعاف، فيما مُنع طبيب حاول إنقاذها من التدخل، لتفارق الحياة لاحقًا.

سي إن إن: تسليم الأسيرات الأربع "الأكثر تنظيمًا" من حماس

وصفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عملية تسليم أربع مجندات إسرائيليات، التي جرت أمس في ساحة فلسطين وسط مدينة غزة، بأنها "الأكثر تنظيمًا" حتى الآن من جانب حركة حماس، مشيرةً إلى أن الحركة سعت من خلالها لإظهار سيطرتها المستمرة على قطاع غزة رغم آثار الحرب التي استمرت 15 شهرًا.

الإفراج عن الأسيرات الأربع جاء في إطار تبادل الدفعة الثانية من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل (رويترز)
الإفراج عن الأسيرات الأربع جاء في إطار تبادل الدفعة الثانية من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل (رويترز)

وتمت العملية بمشاركة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، حيث تم تسليم المجندات مقابل إطلاق سراح 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار.

ظهرت المجندات الإسرائيليات بزيهن العسكري وبصحة جيدة على منصة أقيمت في ميدان فلسطين، حيث تم توقيع اتفاق التسليم بين ممثل عن القسام وآخر من الصليب الأحمر الدولي.

كما تضمنت العملية تقديم شهادات الإفراج وهدايا تذكارية للمجندات قبل تسليمهن.

وقد بثت كتائب القسام مشاهد وثّقت التجهيزات للعملية، بما في ذلك تجول مقاتليها ومركباتها العسكرية في شوارع غزة وصولاً إلى مكان التسليم، وسط هتافات مؤيدة للمقاومة من الفلسطينيين. كما أظهرت التسجيلات تعبير المجندات الإسرائيليات عن شكرهن وامتنانهن برسائل قلنها باللغة العربية.

وفي المقابل، أفرجت إسرائيل عن 200 أسير فلسطيني، حيث نُقل 114 منهم إلى رام الله، و16 إلى قطاع غزة، بينما أُبعد 70 أسيرًا إلى مصر، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وذكر مكتب إعلام الأسرى التابع لحماس أن هذه الدفعة شملت 121 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و79 من ذوي الأحكام العالية.

ويُذكر أن الدفعة الأولى من التبادل، التي جرت الأسبوع الماضي، تضمنت تسليم ثلاث مجندات إسرائيليات مقابل 90 أسيرًا فلسطينيًا.

وصول 70 أسيرًا فلسطينيًا إلى مصر ضمن صفقة تبادل الأسرى

وصل 70 أسيرًا فلسطينيًا مبعدًا، معظمهم من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، إلى الأراضي المصرية ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.

وأظهرت لقطات بثتها قناة "القاهرة الإخبارية" الأسرى المحررين بملابس رمادية، وهم يترجلون من حافلتين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، وسط استقبال من السلطات المصرية.

معبر رفح البري (وكالات)
معبر رفح البري (وكالات)

ووفقًا للقناة، نُقل الأسرى عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية إلى معبر رفح، حيث دخلوا الأراضي المصرية، وسيتم نقلهم لاحقًا إلى مستشفيات في القاهرة لتلقي العلاج.

بعض الأسرى المحررين قضوا ما يقارب 40 عامًا في السجون الإسرائيلية. وأظهرت المشاهد المصورة فرحتهم برفع علامات النصر، حيث وصف أحدهم لحظة الإفراج بأنها "شعور لا يوصف".

ومن جهته، صرّح أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحرّرين، أن الأسرى المبعدين سيختارون لاحقًا بين الجزائر، وتركيا، أو تونس.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر فلسطينية بأن ثلاث حافلات تقلّ 114 أسيرًا وصلت إلى مدينة رام الله، بينما وصل 16 آخرون إلى قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من صفقة "طوفان الأحرار".

وسلّمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أربع مجندات إسرائيليات للصليب الأحمر الدولي في غزة، ضمن المرحلة ذاتها من الاتفاق.

وتأتي الصفقة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي بدأ سريانه في 19 يناير الجاري، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، ويستمر 42 يومًا مع تفاوض على مراحل لاحقة.

الأمم المتحدة: ثلثا مباني غزة مُدمر

كشف رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، أن حوالي ثلثي المباني في قطاع غزة قد تعرضت للتدمير أو التضرر بسبب القصف الإسرائيلي المكثف، مما أسفر عن 42 مليون طن من الأنقاض، في عملية وصفها بأنها "خطرة ومعقدة".

وأوضح شتاينر في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحرب الأخيرة قضت على "60 عامًا من التنمية" في القطاع، مشيرًا إلى أن ما بين 65 و70% من المباني تضررت كليًا أو جزئيًا.

وأضاف أن مليوني شخص في غزة لم يفقدوا منازلهم فحسب، بل خسروا أيضًا البنية التحتية الأساسية، مثل أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي وإمدادات المياه وإدارة النفايات.

جانب من حجم الدمار الكبير في غزة (رويترز)
جانب من حجم الدمار الكبير في غزة (رويترز)

وأشار شتاينر إلى أن طبيعة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي وصفه بـ"الهش والمتقلب"، تعقد التنبؤ بمدة إعادة الإعمار. وأكد أن العملية لن تستغرق سنة أو سنتين فقط، بل ستحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد بالكامل.

وأكد أن حجم الركام يمثل تحديًا هائلًا، حيث يتضمن مخاطر كبيرة مثل وجود جثث لم تُنتشل وذخائر وألغام غير منفجرة، مما يجعل عملية الإزالة وإعادة التدوير معقدة للغاية.

وأضاف شتاينر أن التكلفة التقديرية لإعادة الإعمار المادي وحدها تصل إلى "عشرات المليارات من الدولارات"، مشددًا على الصعوبة الكبيرة في جمع هذه الأموال.

كما أشار إلى أن سكان غزة خسروا مدخراتهم واستثماراتهم التجارية، مما يضيف إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه عملية إعادة الإعمار. وختم قائلاً: "إذا استمرت الهدنة، فستكون هناك حاجة ملحة إلى إنشاء بنى تحتية مؤقتة بكميات هائلة".

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة