شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة "فكر تاني"، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: مدبولي: حقل ظهر يعود لطاقته الإنتاجية منتصف 2025.. مقتل طفل على يد زميله بعد درس خصوصي بكفر الشيخ.. معلمة حضانة بالغربية تضرب طفلة على رأسها بعصا خشبية.. 9.8 مليون طفل يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.. ساندرز ينتقد الإبادة بغزة.. المجلس العسكري المالي يقيل الحكومة ورئيسها بعد انتقادات علنية.
مدبولي: حقل ظهر يعود لطاقته الإنتاجية منتصف 2025
أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن حقل ظهر سيعود لمستويات إنتاجه السابقة قبل منتصف عام 2025، بعد معالجة مشكلة تأخر سداد مستحقات الشركة الإيطالية المشغلة "إيني".
وأشار مدبولي إلى أن اللقاء بين رئيس شركة "إيني" والرئيس عبدالفتاح السيسي في أكتوبر الماضي أسفر عن اتفاق لإعادة الحفار الرئيسي لتعزيز الإنتاج.
وأوضح أن استعادة طاقة الحقل الإنتاجية سيسهم في خفض فاتورة استيراد الغاز وتلبية الاستهلاك المحلي، وسط تأكيدات بأن انخفاض الإنتاجية كان بسبب تأخر سداد المستحقات، وليس نضوب الحقل.
وكان وزير البترول كريم بدوي قد أعلن سابقًا عن خطط لحفر آبار جديدة في الحقل لتعزيز الاحتياطيات وزيادة الإنتاج، بينما أكدت شركة "إيني" بدء أعمالها في الحقل أوائل 2025.
مقتل طفل على يد زميله بعد درس خصوصي بكفر الشيخ
لقي طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، مقتله في قرية "أبو غنيمة" التابعة لمركز "سيدي سالم" بمحافظة كفر الشيخ، بعد اعتداء زميله عليه عقب خروجهما من أحد الدروس الخصوصية.

أقدم الطفل المعتدي، الذي يبلغ من العمر 11 عامًا أيضًا، على ضرب زميله ضربتين؛ الأولى في منطقة حساسة "تحت الحزام" والثانية في البطن، ما تسبب في سقوط الضحية مغشيًا عليه. ورغم نقله إلى المستشفى، لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام مصرية.
تلقى مدير أمن كفر الشيخ إخطارًا من مأمور مركز شرطة "سيدي سالم" حول الواقعة. وتم تحرير المحضر اللازم رقم 8698 إداري مركز شرطة سيدي سالم، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات وأمرت بإيداع الطفل المتهم في إحدى دور الرعاية الاجتماعية بالمحافظة لحين انتهاء التحقيقات.
الحادثة تأتي ضمن وقائع مشابهة شهدتها مصر مؤخرًا. ففي منطقة شبرا بمحافظة القاهرة، قتل طالب بالمرحلة الثانوية زميله أمام المدرسة إثر شجار بينهما. كما وقعت حادثة أخرى قبل أيام في مدرسة بورسعيد الميكانيكية بمحافظة بورسعيد، حيث أقدم طالب على طعن زميله بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته.
معلمة حضانة بالغربية تضرب طفلة على رأسها بعصا خشبية
تعدت معلمة في إحدى دور الحضانة بمركز السنطة بمحافظة الغربية على طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات بالضرب باستخدام عصا خشبية على رأسها، ما أثار حالة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل معلمة تعنف الطفلة لعدم قدرتها على قراءة ما كُتب على السبورة، حيث وجهت لها عدة ضربات متتالية على رأسها بالعصا، مما تسبب في انهيار الطفلة بالبكاء وهي تمسك رأسها متألمة.
وبعد انتشار فيديوهات بالحادث، أغلقت وزارة التضامن الاجتماعي الحضانة. وأعلنت في بيان عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" الأربعاء، أن وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي وجّهت بتشكيل لجنة من مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية للتحقيق في الواقعة التي حدثت في قرية تطاي بمركز السنطة.
وأظهر التحقيق أن الحادثة وقعت قبل شهرين، دون تقديم أهل الطفلة أي شكوى رغم علمهم بها. كما كشفت اللجنة أن الحضانة تضم 83 طفلًا، وهو ما يخالف الترخيص الممنوح لها، الذي يحدد العدد الأقصى بـ35 طفلًا.
وأضاف البيان أن مسؤولي الحضانة كانوا قد أنهوا عمل المشرفة المتورطة في الحادث بتاريخ 3 أكتوبر الماضي.
9.8 مليون طفل يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن أن نحو 9.8 مليون طفل يمني يحتاجون إلى شكل أو أكثر من أشكال المساعدة الإنسانية.

وقال المكتب الأممي في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، إن اليمن يواجه في عامه العاشر من الصراع أزمة حماية وإنسانية كبرى، حيث يتحمل الأطفال العبء الأكبر.
وأوضح البيان أن الأطفال في اليمن أكثر عرضة للعيش في الفقر، وعدم الالتحاق بالمدارس الابتدائية، إضافة إلى تعرضهم لمخاطر الأمراض وسوء التغذية والعنف.
وفي سياق متصل، أعلن صندوق "التعليم لا ينتظر" التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، تقديم منحة بقيمة 5 ملايين دولار لدعم قطاع التعليم في اليمن. وأشار الصندوق إلى أن النزاع المستمر، والتغيرات المناخية، والنزوح القسري، تسببت في وجود 4.5 مليون طفل يمني خارج مقاعد الدراسة.
وكانت الأمم المتحدة قد اشتكت مرارًا من تراجع التمويل الإنساني المخصص لليمن، ما أدى إلى تقليص المساعدات وتضرر شرائح واسعة من المجتمع، وخاصة الأطفال.
ويشهد اليمن منذ أكثر من عامين تهدئة نسبية في الحرب التي اندلعت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الحكومية وقوات جماعة الحوثي، التي سيطرت على العاصمة صنعاء ومدن أخرى منذ 21 سبتمبر 2014.
وأدت الحرب إلى تدمير معظم القطاعات الحيوية في البلاد، وأسفرت عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تقارير الأمم المتحدة.
ساندرز ينتقد الإبادة بغزة
اتهم السيناتور الأميركي المستقل بيرني ساندرز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بانتهاك القانونين الدولي والأميركي وحقوق الإنسان، إضافة إلى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وخلال مؤتمر صحفي عقده بمجلس الشيوخ الأميركي، عرض ساندرز صورًا توثق المأساة الإنسانية في غزة نتيجة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" التي تنفذها إسرائيل.
وأشار السيناتور الأميركي إلى أن إسرائيل تتعمد منع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وطالب إدارة الرئيس جو بايدن بالتوقف عن تزويدها بالأسلحة.
وأكد ساندرز أن الولايات المتحدة شريكة فيما وصفه بالإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من عام، داعيًا إلى إنهاء هذا "التواطؤ".
منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أميركي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربًا على قطاع غزة أودت بحياة أكثر من 148 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب ما يزيد على 10 آلاف مفقود، وفق تقارير رسمية. الحرب أدت أيضًا إلى دمار واسع النطاق ومجاعة تسببت في وفاة عشرات الأطفال والمسنين، مما جعلها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية عالميًا.
المجلس العسكري المالي يقيل الحكومة ورئيسها بعد انتقادات علنية
أقال المجلس العسكري في مالي، يوم الأربعاء، الحكومة ورئيسها المدني شوغل كوكالا مايجا، عقب انتقادات علنية وجهها الأخير للسلطات العسكرية.

وجاء القرار في مرسوم وقّعه رئيس المجلس العسكري، الجنرال آسيمي جويتا، وتلاه الأمين العام للرئاسة ألفوسيني دياوارا عبر التلفزيون الرسمي، وأعلن فيه "إنهاء مهام رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة".
وجاءت الإقالة بعد تصريحات لمايغا، السبت الماضي، انتقد فيها علنًا المجلس العسكري، معربًا عن استيائه من استبعاده عن اتخاذ القرارات. وأشار إلى حالة الضبابية التي تخيم على المرحلة الانتقالية الحالية.
واتهم مايجا المجلس بعدم الالتزام بوعده بإجراء انتخابات ديمقراطية خلال فترة انتقالية مدتها 24 شهرًا، والتي كان من المفترض أن تعيد البلاد إلى الحكم المدني.
وكان مايجا قد عُين من قبل الجيش في عام 2021 عقب الانقلاب الثاني الذي شهدته البلاد في غضون عام واحد، لكنه واجه صعوبة في العمل بفعالية تحت سيطرة السلطات العسكرية.