شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: البرلمان يقر مبدئيًا قانون لجوء الأجانب.. “الصحفيين” تطلق الموقع الرسمي للمؤتمر السادس.. السياحة والآثار ترد على “فيديو هدم أحجار الهرم الأكبر”.. الحركة المدنية تُعلق على “أحداث المطرية”.. ضوء أخضر أميركي يهدد بحرب عالمية.. الاحتلال يُلقي أطنانًا من المتفجرات على غزة واشتباكات عنيفة بلبنان .
البرلمان يقر مبدئيًا قانون لجوء الأجانب
وافق مجلس النواب، يوم الأحد، من حيث المبدأ، على مشروع قانون مقدم من الحكومة لتنظيم شؤون اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر، وهو الأول من نوعه في البلاد.

ويهدف المشروع إلى تنظيم إجراءات اللجوء في مصر في ظل تزايد أعداد طالبي اللجوء، ويشمل إنشاء “اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين”، التي تتبع رئيس الوزراء، وتكون مسؤولة عن جميع شؤون اللاجئين، بما في ذلك جمع البيانات الإحصائية الخاصة بأعدادهم.
وحسب تقرير اللجنة المشتركة التي ضمت لجان الدفاع والأمن القومي، الشؤون الدستورية، وحقوق الإنسان، والتعليم والبحث العلمي، والخطة والموازنة، ينص المشروع على إجراءات واضحة للتقدم بطلبات اللجوء، مع منح الأولوية في معالجة الطلبات للأشخاص ذوي الإعاقة، المسنين، النساء الحوامل، الأطفال غير المصحوبين، بالإضافة إلى ضحايا الاتجار بالبشر والتعذيب والعنف الجنسي.
ومن المقرر أن يتم الفصل في الطلبات خلال ستة أشهر لمن دخلوا البلاد بطرق مشروعة، بينما يتم الفصل في طلبات من دخلوا البلاد بطرق غير مشروعة في مدة أقصاها سنة.
وحدد المشروع حالات إسقاط اللجوء، مثل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو السلام أو الحرب، أو ارتكاب جرائم جسيمة قبل دخول البلاد، أو وجود الشخص في قوائم الكيانات الإرهابية داخل مصر.
ويمنح المشروع اللاجئين الحق في الحصول على وثيقة سفر من وزارة الداخلية بعد موافقة اللجنة، مع حظر تسليمهم إلى الدولة التي يحملون جنسيتها أو دولة إقامتهم المعتادة. كما يضمن لهم الحق في العمل، والحصول على أجر مناسب، وممارسة المهن الحرة، وتأسيس الشركات أو الانضمام إلى شركات قائمة.
“الصحفيين” تطلق الموقع الرسمي للمؤتمر السادس
أطلقت نقابة الصحفيين المصريين، الأحد، الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر السادس للنقابة، الذي يجري التحضير له منذ عدة أشهر.
سيُعقد المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر المقبل، وتحمل هذه النسخة اسم “دورة فلسطين”. ويتضمن برنامج المؤتمر العديد من الجلسات والموائد المستديرة التي تناقش أوضاع الصحافة المصرية وأزماتها، بهدف الوصول إلى توصيات عملية بناءً على رؤية الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين بالتعاون مع المؤسسات المعنية والهيئات ذات الصلة.

يوفر الموقع مواد متنوعة تتعلق بالمؤتمر وأعمال اللجان الثلاث الرئيسية التي تم تشكيلها لدراسة قضايا وأزمات الصحفيين، والتي استمرت في عملها خلال الأشهر الماضية.
كما يتضمن الموقع تقارير عن الاجتماعات التحضيرية التي عقدتها النقابة والأمانة العامة للمؤتمر مع الجمعية العمومية ورؤساء التحرير ومجالس الإدارات والنواب الصحفيين.
هدف هذه الاجتماعات هو توصيف الأزمات الصحفية ووضع حلول لها من خلال رؤية الجمعية العمومية وطموحاتها.
وفي سياق متصل، جدد خالد البلشي نقيب الصحفيين دعوته للجمعية العمومية وللمشتغلين بالصحافة للمشاركة الفاعلة في أعمال المؤتمر والجلسات التحضيرية التي تسبق انعقاده، والتي ستعلن النقابة والأمانة العامة تفاصيلها تباعًا، بالإضافة إلى البرنامج التفصيلي للمؤتمر وجلساته وضيوفه من خلال الموقع الإلكتروني.
يُفتتح الموقع بحوار موسع مع نقيب الصحفيين خالد البلشي والدكتور وحيد عبدالمجيد، الأمين العام للمؤتمر، حيث يتناولان التفاصيل المتعلقة بالمؤتمر وفاعلياته وجدوله الزمني وأبرز القضايا التي ستُناقش خلاله.
وسيغطي المؤتمر مشكلات الواقع الصحفي المصري عبر ثلاثة محاور رئيسية: مستقبل الصحافة، الحريات والتشريعات الصحفية، واقتصاديات الصحافة.
سيستمر الموقع في نشر الأخبار والتحضيرات المتعلقة بالمؤتمر حتى موعد انعقاده، بالإضافة إلى تقديم مواد عن المؤتمرات السابقة التي نظمتها نقابة الصحفيين. كما سيتاح للأعضاء تقديم أوراق عمل عبر الموقع، والتي ستُناقش في اللجان قبل ضمها إلى أوراق المؤتمر.
السياحة والآثار ترد على “فيديو هدم أحجار الهرم الأكبر”
علقت وزارة السياحة والآثار على الفيديو المتداول على موقع “فيسبوك“، والذي أظهر أعمالًا تُفهم على أنها هدم لأحد أحجار الهرم الأكبر بمنطقة أهرامات الجيزة.

أكدت الوزارة، في منشور رسمي عبر حسابها بـ”فيسبوك”، أن ما يظهر في الفيديو ليس هدمًا، بل هو إزالة لمواد بناء حديثة (مونة) غير أثرية كانت قد وضعت منذ عقود لتغطية شبكة إنارة الهرم الأكبر.
وأوضحت الوزارة أن المجلس الأعلى للآثار يعمل حاليًا على إزالة هذه المواد في إطار مشروع تحديث شبكة الإنارة الخاصة بالهرم الأكبر، دون أن يتم المساس بجسم الهرم أو أحجاره الأصلية.
وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية وصيانة التراث الأثري المصري، ودعت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل نشر أو تداول معلومات قد تثير البلبلة أو تؤدي إلى نشر أخبار مغلوطة.
الحركة المدنية تُعلق على “أحداث المطرية”
أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية أنها تتابع بـ”بالغ الغضب” تداعيات الأحداث الأخيرة التي وقعت في مركز المطرية بمحافظة الدقهلية، والتي أسفرت عن إصابات في صفوف محتجين سلميين بعد حادث سير على طريق المطرية-بورسعيد أسفر عن مصرع 12 شخصًا وإصابة أكثر من 20 آخرين.

أكدت الحركة، في بيانها، تضامنها الكامل مع أهالي المطرية، بينما “أدانت بشدة التعامل الأمني العنيف مع الاحتجاجات السلمية المشروعة”، مشيرةً إلى أن “استجابة الدولة لمطالب المواطنين المشروعة من شأنها تجنب تكرار مثل هذه الاحتجاجات في المستقبل”، مؤكدةً “أن سلامة وأمن المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى”.
وبينما دعت الحركة إلى “إجراء تحقيق شامل وعادل لتحديد المسؤولين عن التعامل الغاشم مع المحتجين، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره وفقًا للقانون”، أكدت أن تحسين البنية التحتية والخدمات العامة في المدن والقرى “يعد حقًا أساسيًا للمواطنين، وليس منحة من الدولة، بل هو ضمانة لحماية الأرواح والممتلكات”.
وطالبت الحركة بتوفير تعويضات مناسبة ورعاية نفسية واجتماعية لأسر المصابين. كما شددت على ضرورة تطوير البنية التحتية في المناطق الريفية والمدن الصغيرة، وزيادة التنسيق بين الجهات التنفيذية والمحلية لضمان استجابة سريعة للأزمات.
وبينت الحركة أن الحادث يُظهر الحاجة الملحة لتطوير الطريق الرابط بين المطرية وبورسعيد، وتوسيع هذا الطريق بسبب تكرار الحوادث عليه نتيجة لسوء الإنارة. كما دعت إلى تركيب أعمدة إنارة، وإنشاء نقطة ارتكاز لتفادي الحوادث المستقبلية.
وكان حادث قد وقع يوم الأربعاء الماضي على طريق المطرية-بورسعيد، عندما اصطدمت حافلة نقل ركاب بسيارات صغيرة بسبب سوء الإنارة، مما أسفر عن مصرع 12 شخصًا وإصابة أكثر من 20 آخرين. وأظهرت لقطات الفيديو المئات من أهالي المطرية وهم يشيعون ضحايا الحادث في جو من الحزن والغضب، مطالبين بتحسين الطريق والإنارة.
وفي أعقاب الحادث، خرج الأهالي في مظاهرات للمطالبة بإصلاح الطريق وتزويده بالإنارة، وهو ما دفعهم إلى قطع الطريق في محاولة للضغط على الجهات المعنية. إلا أن قوات الأمن تدخلت بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، مما أسفر عن حالات اختناق بين الأهالي.
وقد أثار استخدام الغاز المسيل للدموع جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقاطع الفيديو للحادث والمظاهرات، مع مناقشات حول الحلول الممكنة لتفادي الحوادث المستقبلية وتحسين الأوضاع في المنطقة.
ضوء أخضر أميركي يهدد بحرب عالمية
أكدت مصادر أميركية أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا لاستخدام الصواريخ الأميركية بعيدة المدى لاستهداف العمق الروسي، وهو قرار يراه البعض تغييرًا استراتيجيًا كبيرًا في مسار الحرب الأوكرانية، بينما يراه آخرون إنذارًا يهدد بحرب عالمية ثالثة.

وقالت المصادر الأميركية إن الرئيس جو بايدن وافق على السماح لأوكرانيا باستخدام الصواريخ بعيدة المدى، وذلك في خطوة تتخذ قبل أسابيع من تنصيب الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترامب.
ويشدد ترامب في انتقاداته للمساعدات الأميركية لأوكرانيا، ما يثير قلق كييف من احتمالية قطع الدعم العسكري الأميركي في فترته الرئاسية القادمة أو محاولة إجبارها على إبرام اتفاق مع روسيا.
وفي إطار هذا التحول، أكدت إدارة بايدن أنها ستستغل الوقت المتبقي لها لضمان قدرة أوكرانيا على مواصلة القتال بفعالية العام المقبل أو التفاوض من “موقع قوة”.
وفي هذا السياق، كشفت المصادر عن نية أوكرانيا شن أول هجوم بعيد المدى في الأيام المقبلة، دون الكشف عن تفاصيله لأسباب أمنية. وأوضحت المصادر أن القرار الأميركي يأتي ردًا على استعانة روسيا بجنود من كوريا الشمالية للمساعدة في استعادة المناطق التي خسرتها في إقليم روسي على الحدود مع أوكرانيا.
وأشارت التقديرات الأميركية والأوكرانية إلى إرسال نحو 12 ألف جندي كوري شمالي إلى روسيا، بالإضافة إلى شحنات ضخمة من الذخائر لتعويض نقص الأسلحة في الجيش الروسي.
وفي خطابه اليومي مساء الأحد، رحب الرئيس الأوكراني بالقرار الأميركي، دون أن يؤكد بشكل رسمي حصوله على الموافقة. وقال زيلينسكي إن “القدرة بعيدة المدى” لقواته مهمة جدًا، مؤكداً أن “الصواريخ ستتحدث عن نفسها” وأن الضربات لن تُنفذ بالكلمات.
وكان زيلينسكي قد طالب منذ أشهر بالحصول على إذن لاستخدام صواريخ “ستورم شادو” البريطانية و”أتاكمز” الأميركية لضرب أهداف في العمق الروسي. وتتميز هذه الصواريخ بمدى يصل إلى عدة مئات من الكيلومترات، مما يسمح لأوكرانيا باستهداف المنشآت اللوجستية الروسية والمطارات التي تنطلق منها الطائرات الحربية.
ومن جهة أخرى، حذر نائب روسي من أن القرار الأميركي قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة. ونقلت وكالة تاس عن فلاديمير جباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي، قوله إن هذا القرار سيواجه ردًا سريعًا من روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذر سابقًا من أن السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية بعيدة المدى يعني أن “دول الناتو في حالة حرب مع روسيا”.
ومنذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، تشترط موسكو إنهاء الحرب بتخلي أوكرانيا عن طموحاتها في الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه كييف وتعتبره تدخلاً في شؤونها الداخلية.
الاحتلال يُلقي أطنانًا من المتفجرات على غزة واشتباكات عنيفة بلبنان
في اليوم الـ409 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، استشهد 111 فلسطينيًا منذ فجر الأحد، بينهم 72 شخصًا في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع. وأفاد الإعلام الإسرائيلي بشن غارات مكثفة على بيت لاهيا، ألقت خلالها قوات الاحتلال أطنانًا من المتفجرات، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في المنطقة.

وفي تطورات المعارك، أعلنت كتائب القسام عن استهداف دبابتي “ميركافا” وثلاث جرافات بقذائف “الياسين” و”تاندوم” في شرق مخيم البريج وسط القطاع. كما أكدت سرايا القدس اشتباكها مع قوات الاحتلال وتدمير آلية إسرائيلية في بيت لاهيا.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط برتبة نقيب وجندي من لواء كفير في معارك شمال غزة، وإصابة جندي آخر بجراح خطيرة، ما رفع عدد القتلى الإسرائيليين في منطقة جباليا إلى 30 منذ الخامس من أكتوبر الماضي.
وعلى الجبهة اللبنانية، استمر حزب الله في خوض معارك ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول التقدم في المحورين الغربي والشرقي من الحدود الجنوبية. وأفاد مراسل الجزيرة مازن إبراهيم بتواصل المعارك الكبيرة في الأطراف الجنوبية لبلدة الخيام (قضاء مرجعيون) التي تحاول قوات الاحتلال التقدم نحوها.
كما تم تسجيل توغل لقوات الاحتلال في محيط بلدة شمع (قضاء صور)، حيث نفذت عمليات توغل. وأعلن حزب الله في أربعة بيانات متتالية أنه يصد محاولات الاحتلال للتوغل في المحورين الغربي والشرقي.
في تطور آخر، أعلن حزب الله يوم الأحد عن قصفه للمرة الخامسة تجمعًا لقوات الاحتلال جنوب بلدة الخيام.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال قصفت البلدة بالقذائف الحارقة خلال محاولتها التقدم إلى الأطراف الجنوبية، بينما شهدت البلدة اشتباكات بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال باستخدام الأسلحة الرشاشة، حيث فجرت القوات الإسرائيلية منازل في منطقة “وطى الخيام” القريبة من الحدود.









