النشرة الثقافية هذا الأسبوع تحتفي بالمُبدعات، بين "نوبل" للأدب والعين الذهبية في"كان" رفعت النساء أعينهن للسماء، وكتبن مشوارهن في المزج بين الكتابة والفن الهندسة وتغنت "بهججة" بـ "شكوكو".
أخبار الفن والثقافة
"هان كانج" تفوز بنوبل للأدب.. و"رفعت عيني للسما" في السينمات نوفمبر المقبل
*أعلنت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم، اليوم، عن فوز الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانج بجائزة نوبل للأدب، بقيمة 11 مليون كرونة سويدية -حوالي مائة مليون دولار أمريكي".
وجاء في بيان لجنة التحكيم أن هان كانج التي تكتب قصائد وروايات باللغة الكورية، نالت الجائزة "عن نثرها الشعري المكثف الذي يواجه الصدمات التاريخية ويكشف هشاشة الحياة البشرية".
بدأت هان كانج، حياتها الأدبية في 1993، بنشر مجموعة من القصائد في مجلة "الأدب والمجتمع" بينما جاء ظهورها الأول في عام 1995 مع مجموعة القصص القصيرة "حب يوسو"، ثم قامت بنشر العديد من أعمال النثر الأخرى، الروايات والقصص القصيرة. من بينها رواية "يديك الباردة" في 2002.
وجاءت الانطلاقة الكبرى لها بعد أن فازت بجائزة مان بوكر الدولية لعام 2016 عن روايتها "النباتية" 2007. التي تناولت فيها العواقب العنيفة التي قد تؤثر على الصحة في حالة عدم الخضوع لمعايير تناول الطعام.
*يُعرض الفيلم التسجيلي "رفعت عيني للسما" الفائز بجائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي في نسخته الـ 77 لعام 2024، لأول مرة في دور العرض السينمائية بدايةً من 6 نوفمبر القادم.
"رفعت عيني للسما" من إخراج أيمن الأمير وندى رياض، استغرق تصويره أربع سنوات، يتناول قصة فرقة "بانوراما برشا" لمجموعة من الفتيات من قرية برشا بالمنيا، حيث اتخذن قرارًا بتأسيس فرقة مسرحية لعرض أفكار ومواضيع مستمدة من الفلكلور الشعبي الصعيدي كالزواج المبكر والعنف الأسري وتعليم الفتيات ،حيث يقومون بعرض المسرحية في شوارع قريتهنّ الصغيرة بهدف تسليط الضوء على تلك القضايا التي تؤرقهن، ويعتبر أول فيلم مصري يفوز بهذه الجائزة منذ تأسيس المهرجان.

فعاليات
"الأسطورة عند نجيب محفوظ في ليالي ألف ليلة".. "بهججة تُغني شكوكو".. "البحث عن رجل السكر"
*10 أكتوبر: اليوم في السابعة مساءً، حفل غنائي بعنوان "بهججة تُغني شكوكو" على مسرح "تياترو أركان" وذلك بمناسبة مرور 9 أعوام على تأسيس الفريق بقيادة الملحن أيمن حلمي.
تهتم "بهججة" بإحياء فن المونولوج الفُكاهي، وتسعى لإنتاج مونولوجات عصرية وتُقدم أغانيها بالأصوات النسائية، الجماعية والمنفردة.

*11 أكتوبر: تُقيم مكتبة "الميكروفون" بفرعها في الشيخ زايد، السادسة مساءً، حفل توقيع ومناقشة كتاب "كشكول السينما" الصادر عن منشورات أبيدي، للكاتب والناقد السينمائي محمود عبد الشكور، ويناقشه الكاتب إيهاب الملاح، ويدير اللقاء الناشر محمود عبد النبي.

في "كشكول السينما" وثائق لم تُنشر من قبل، تكمل حلقاتٍ ناقصةً في تاريخ بعض الشخصيات السينمائية، أو تنقل أجواءً وحالات سينمائية، وتربط ذلك بأهمية الفن والفنان المصري، وبقيمتيهما المتفردة في الماضي والحاضر.
*12 أكتوبر: تُقيم مكتبة ديوان فرع الزمالك، السادسة مساءً، الندوة الأولى من سلسلة ندوات "ديوان محفوظ" تحت عنوان "الأسطورة عند نجيب محفوظ في ليالي ألف ليلة"، تُناقش الرواية الكاتبتان منصورة عز الدين وهبة عبد العليم.
عن هذه الأمسية تقول هبة عبد العليم: "تدور هذه الرواية بين رُحى ملحمة أدبية تبدأ من حيث أنهت شهرزاد قصصها الشهيرة، وتفتح الباب أمام شخصيات جديدة وأحداث تُحاكي تحديات عصرنا، حيث يلتقي السحر بالسياسة، ويتشابك الحلم بالحقيقة".

*13 أكتوبر: تُقيم دار نشر بعد البحر بالتعاون مع جاليري مشربية للفن المعاصر، الخامسة مساءً، حفل توقيع كتاب "مشواري" سيرة ذاتية للكاتبة والفنانة المهندسة فاطمة الزهراء الطناني.
أول سيدة مصرية وإفريقية، تعمل في فن ومجال الزجاج المعشق والزجاج المصهور لتروى لنا عبر صفحات الكتاب كيف استطاعت أن تجعل من المحنة.. منحة من الله، لكي تمضي الحياة وتخط بأناملها اسمها وسط المتميزين في الوطن العربي، يحاور الكاتبة كل من: الكاتب الدكتور محمد المخزنجي، والفنان التشكيلي عادل السيوي، والكاتبة الصحفية منى أنيس.
*14 أكتوبر: يعرض "رووم آرت سبيس" بجاردن سيتي، السابعة مساءً، الفيلم الوثائقي "البحث عن رجل السكر أو Searching for Sugar Man" للمخرج السويدي من أصل جزائري مالك بن جلول، وفي الفيلم ينطلق اثنان من جنوب إفريقيا لاكتشاف ما حدث لبطلهما الموسيقي غير المتوقع، وهو مغني الروك أند رول الغامض في السبعينيات.
*16 أكتوبر: في قاعة مسرح الكلمة بساقية الصاوي، السادسة مساءً، محاضرة بعنوان "من المعبد إلى المسرح" في تتبع الاستيلاء الثقافي على المسرح المصري القديم، للدكتور عمر المعتز بالله.
يقول المعتز بالله عن المحاضرة: "في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، يظل الإرث الثقافي والحضاري لمصر القديمة منبع فخر وإلهام لكل مصري. وفي هذا السياق، تبرز إشكالية الاستيلاء الثقافي، التي تستوجب منا جميعًا فهمًا عميقًا وإدراكًا شاملاً للحفاظ على هويتنا الوطنية وتراثنا العريق".
تهدف المحاضرة إلى تسليط الضوء على هذا المفهوم، مع التركيز على استكشاف أصول المسرح المصري القديم، الذي يعد من أقدم الفنون الأدائية في التاريخ، ونكشف خلال هذه الرحلة عن السرقات التي تعرض لها هذا المنجز المصري العظيم على يد الإغريق، في محاولة لتهميش الإسهامات المصرية الرائدة.
صدر حديثًا
"مقام الفيضان".. "إيقاع الدُجنة"
*عن الهيئة المصرية العامة للكتاب رواية "مقام الفيضان" للكاتب والمترجم الدكتور طلعت شاهين، والتي تدور أحداثها حول فيضان النيل قبل بناء السد العالي وأثره في التغير الاجتماعي على القرى المصرية.

*عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع رواية "لعنة الخواجة" للكاتب الصحفي وائل السمري، وهي مُستلهمة من أحداث واقعية، وجاء على الغلاف، أن الكاتب استطاع أن يستخلصها من وثائق نادرة عثر عليها مصادفةً، بعد أن ظلت مجهولة لعشرات السنين فصاغ منها روايته التي سرد أحداثها في زمنين متوازيين، لتمتزج أحداث الماضي بأحداث الحاضر، في حبكة متصاعدة تكشف الكثير من المجهول في التاريخ والنفس الإنسانية، والواقع المتأزم لأبطال الرواية.
*عن دار أطلانتس للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية "إيقاع الدُجنة" للكاتب علاء جعفر، وجاء على الغلاف: "كل منا حياته الخاصة فمنا شقي ومنا سعيد، فالسعيد من يحظي بقليل من سعادة الدنيا وكثير من سعادة الاخرة، كل منا لديه شخص أحب إلي قلبه مما سواه ولكنه غادر سواء بموته او سواء قد شغلته الدنيا حتى أصبح يركض ركض الوحوش في البرية، كل منا كان لديه حلم سواء بمكانة مرموقة أو حب صادق او أصدقاء حقيقيون".
يصدر قريبًا
*عن المرايا للثقافة والفنون رواية "شامة سوداء أسفل العنق"، التي تأتي ضمن مشروع حول تجربة فلسطينيي الكويت، وترصد بعض جوانب الحياة اليومية ومظاهرها، والعلاقات الداخلية في التنظيمات الفلسطينية، بعيدًا عن الأسطرة والبطولات الزائفة، لتساهم في الكشف عن محركات الصراع والانقسامات الداخلية.
تتوزع أحداثها بين ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، التي كانت منعطفًا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، ويتسع مكانها ليشمل عددًا من أماكن اللجوء التي أدت دورًا في تحديد مسارات القضية.
