نشرة "فكر تاني": حكم قضائي يسمح بزواج فتاة دون موافقة أبيها في قنا.. تمساح في النيل يثير فزعًا بمصر.. "رويترز": مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة على الحدود مع غزة

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: حكم قضائي يسمح بزواج فتاة دون موافقة أبيها في قنا.. تمساح في النيل يثير فزعًا بمصر.. "رويترز": مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة على الحدود مع غزة.

حكم قضائي يسمح بزواج فتاة دون موافقة أبيها في قنا

أثار حكم قضائي صادر عن محكمة الوقف الجزئية لشؤون الأسرة في محافظة قنا بزواج فتاة دون إذن والدها الذي رفض زواجها من شاب تقدم لطلب الزواج منها، جدلًا واسعًا خاصة في صعيد مصر.

وقال أحمد السنبسي، محامي صاحبة الدعوى القضائية، إن الدعوى مقيدة برقم 250 لسنة 2024 أسرة الوقف، لافتًا إلى أن العريضة تضمنت أن المدعية كانت متزوجة من "ن. ح"، وطلقت منه، وأن ابنتها "ب. ن" في حضانتها، وبلغت سن الزواج وطلبها شخص مناسب لها من حيث المستوى العلمي والاجتماعي والسن، إلا أن والدها رفض وهو ما دفعها إلى إقامة دعوى قضائية طالبت فيها بالتصريح لها بتعيين ولي لزواج ابنتها.

حثيات المحكمة

وأوضح السنبسي، الذي نقلت عنه صحيفة "المصري اليوم"، أن المحكمة أكدت في حيثيات حكمها أن جمهور الأحناف اتفقوا على ثبوت الولاية للمرأة البالغة العاقلة في تزويج نفسها سواء أكانت بكرًا أم ثيبًا، إلا أنه يستحب أن يقوم وليها بمباشرة العقد نيابة عنها صونًا لها عن التبذل إذا هي تولت العقد بمجلس الرجال، وأن الولاية تثبت للأب والجد وغيرهما من "العصبات".

وأشارت المحكمة بحسب ما تضمنته الدعوى، إلى أنه إذا كان الولي القريب حاضرًا وامتنع عن تزويج المولى عليه بغير حق، شرعه كان عاضلًا، أي "ظالما"، وولاية رفع الظلم تؤول إلى القاضى.

وأضافت المحكمة أن دعوى تزويج من لا ولي له في هذا المضمون، أصبح من اختصاص محكمة الأسرة للولاية على النفس، ومن ثم لا تنتقل الولاية لمن يليه من الأولياء بل إلى القاضي، لقول النبي صلي الله عليه وسلم (فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له). وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها، أنه لا يوجد مانع شرعي من زواج الفتاة من الشاب.

تمساح في النيل يثير فزعًا بمصر

أثيرت حالة من الفزع لدى بعض أهالي محافظة الأقصر في صعيد مصر، بعد ظهور تمساح في النيل بمنطقة الكلح في مدينة إسنا.

وكشف فيديو تداوله رواد مواقع التواصل ظهور أحد التماسيح بأحد المراسي النيلية، وبعد نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت التحذيرات للأهالي، وخاصة القاطنين إلى جوار النيل، ومنع أطفالهم من السباحة في المياه.

وأكد شهود عيان في مدينة الأقصر، نقلت عنهم "العربية.نت"، أن الفيديوهات التي تم رصدها بوجود تمساح في مياة النيل، أثارت الرعب والفزع لدى الأهالي، وتمت تحذيرات كثيرة بعدم النزول إلى المياه خلال تلك الفترة، حفاظا على حياة المواطنين.

كما أكد شهود العيان على وجود لجان من قبل شرطة المسطحات المائية تقوم بالتحقيق والتواجد في مكان تصوير فيديو التمساح للتأكد منها.

على الجانب الآخر أكد مصدر أمني أنه جرى تمشيط المنطقة بالكامل التي التقط بها الفيديو والمناطق المجاورة لها، ولم يتم رصد أي ظهور للتمساح حتى الآن.

وكشفت مصادر مسؤولة لمراسل "العربية.نت" أن الفيديو تم التقاطه من أحد الفنادق العائمة خلال رحلة نيلية، ولم يتم الإخطار من جانب طاقم التأمين عن ظهور أي تماسيح.

"رويترز": مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة على الحدود مع غزة

قال مصدران مصريان ومصدر ثالث مطلع، لوكالة رويترز الجمعة، إن مفاوضين إسرائيليين ومصريين يجرون محادثات بشأن نظام مراقبة إلكتروني على الحدود بين قطاع غزة ومصر قد يتيح سحب القوات الإسرائيلية من المنطقة إذا تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار.

وبقاء قوات الاحتلال على الحدود يعد إحدى القضايا الخلافية في مفاوضات صفقة التبادل ووقف إطلاق النار لأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومصر، التي تتوسط في المحادثات، تعارضان إبقاء إسرائيل قواتها هناك.

وتطالب إسرائيل بنظام مراقبة يتيح منع التهريب بين مصر وقطاع غزة.

وقال المصدر المطلع لرويترز إن المناقشات تدور "في المقام الأول حول أجهزة استشعار سيتم وضعها على الجانب المصري من محور صلاح الدين".

وأضاف أن الغاية من ذلك هي رصد الأنفاق، واكتشاف وسائل تهريب الأسلحة للقطاع.

وردًا على سؤال عما إذا كان لهذا الأمر أهمية بالنسبة لاتفاق وقف إطلاق النار لأنه يعني أنه لن يكون من الضروري وجود جنود إسرائيليين في محور صلاح الدين، أكد المصدر أهمية الأمر للاتفاق.

وقال المصدران الأمنيان المصريان، لرويترز، إن المفاوضين الإسرائيليين تحدثوا عن نظام مراقبة عالي التقنية.

وأضافا أن مصر لا تعارض ذلك إذا دعمته الولايات المتحدة وتحملت تكلفته، وقالا إن القاهرة مع ذلك لن توافق على أي شيء من شأنه تغيير الترتيبات على حدودها مع إسرائيل المنصوص عليها في معاهدة السلام بينهما.

يذكر أنه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، التي تقدم دعما مطلقا لإسرائيل، تجري الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وإسرائيل منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع التي دخلت شهرها العاشر.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة