الشارع الثقافي.. "المسحورة" تجذب حسام بدراوي.. وشارع المعز يناقش الحشاشين والبهرة

 بين الأدب والسينما والمسرح والتاريخ، شهد الشارع الثقافي فعاليات إبداعية ثرية ومختلفة اشتبك بعضها مع حكايات الأجداد والمناطق الشعبية وأحلام النساء في القصص والروايات.

وحملت أجندة الأسبوع فرص مميزة لحضور ندوات وحفلات توقيع، فيما احتوت المكتبات عناوين أدبية حديثة مثل روايتي "رجل: كلاوس كلامب" و"تمهيد لعزلة طويلة"

اقرأ أيضا : الشارع الثقافي خلال أسبوع .. “بياض على مد البصر” تكسر التابوهات.. و”بيت الحواديت” يبدأ ورشه للأطفال

فعاليات ثقافية

"قليل البخت" و"صحراء حمراء" ..وحفل توقيع ومناقشة رواية رشا سمير

28 يونيو : أقام مركز الإبداع الفني بساحة الأوبرا بالإسكندرية 8 مساء عرضا للحكي والغناء من التراث الشعبي، بعنوان "قليل البخت".

أعد العرض للمسرح الكاتب والمترجم ميسرة صلاح الدين، الموسيقى والكورال هادي عبد العزيز، السينوغرافيا والإخراج مي عبد الرازق.

مسرحية "قليل البخت" بدعم من منتدى القاهرة الثقافي والجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية.

29  يونيو: أقام "نادي سينما الجزويت" بجمعية النهضة العلمية والثقافية -جزويت القاهرة، السابعة مساء عرضا لفيلم "صحراء حمراء Red Desert" إنتاج 1964 للمخرج الإيطالي مايكل أنجلو أنطونيوني وبطولة مونيكا فيتي.

وقالت الكاتبة والناقدة آية طنطاوي، مبرمجة نادي السينما، أن مخرج العمل هو من أبرز الأسماء الذين ينتمون للواقعية الجديدة، التي تصف حركة التجديد في السينما الإيطالية بعد الحرب العالمية الثانية، وهي السينما الأقرب للناس في الشارع، الذين يشبهون الرجل العادي.

وأضافت طنطاوي أن هذا النوع من السينما يعرض مشاكل الطبقة الأقل من المتوسطة لأبناء هذه الطبقات، لكن يأتي مايكل أنجلو أنطونيوني، ابن الطبقة البرجوازية، ليقدم الحياة الرمادية القاسية لشخصيات برجوازية تأثرت بأزمات الحرب.

وأوضحت أن شخصيات أنطونيوني ذات ألوان محددة لا تتعدد، ليعكس الحياة الصناعية التي انخرطت فيها إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك من خلال عين بطلة العمل التي ترى العالم أصبح ضبابيا وبائسا.

2 يوليو: في السابعة مساء بمكتبة ديوان فرع سينما راديو، أقامت دار "المرايا" للثقافة والفنون، حفل توقيع ومناقشة كتاب "السيرة قبل الأخيرة للبيوت" في حضور الكاتبة مريم حسين والذي ناقشها الدكتور وليد الخشاب.

تتناول الرواية مسيرة البطلة التي تنقلت منذ طفولتها في بيوت عديدة في عملية متواصلة من النهايات والبدايات.

ومن خلال البيوت التي تقع في مناطق معظمها شعبية، يتعرف القارئ على عوالم مختلفة وطبقات اجتماعية وعلاقات شديدة التركيب بين سكان هذه الأحياء.

هذه الرواية هي صور مختلفة عن نموذج الحارة القديم، حيث تقدم مريم حسين الأحياء الشعبية المعاصرة بأسلوب واقعي لا يخلو من الشعر.

مريم حسين هي قاصة وروائية وكاتبة سيناريو، صدر لها مجموعتان قصصيتان بعنوان "غزل السحاب" و"سر السكر"، كما شاركت في مجموعة قصصية بعنوان "حتى فساتيني" التي صدرت عن المرايا للثقافة والفنون.

2 يوليو: في تمام الثامنة مساء أقامت مكتبة ببليوتك بالشيخ زايد، حفل توقيع ومناقشة رواية "المسحورة" الصادرة عن "الدار المصرية اللبنانية" للكاتبة  الدكتورة رشا سمير.

أدار الحوارحول الراوية ، المفكر البارز الدكتور حسام بدراوي.

على وقع حكايات الأجداد، تأخذنا الكاتبة في رحلة شيقة عبر الزمن والتاريخ، تبدأ من قرية "آيت أمغار" في جبال الأطلس، وتمر عبر رمال الصحراء الموحشة، لتصل بنا أخيرا إلى "بستان الجبل الأبيض".

في صفحات هذه الرواية، تغوص رشا سمير في أعماق ثقافة الأمازيغ، وتسلط الضوء على تقاليدهم، وأساطيرهم، وعاداتهم، وتاريخهم العريق.

الكاتبة والروائية رشا سمير، صدر لها 6 مجموعات قصصية و 4 روايات، من ضمنهم رواية "جواري العشق" والتي بصدد تحويلها إلى مسلسل درامي من إنتاج MBC وهي عضو اتحاد كتاب مصر.

وأبدي الدكتور حسام بدراوي إعجابه الشديد بالرواية واصفا الدكتورة رشا سمير بأنها بلغت مستوي غير مسبوق في كتابة الرواية.

وأوضح أن كم التشابك في نسيج الرواية كبير، دمجت فيه الكاتبة بين تراث الأمازيغ وجغرافية الصحراء والأساطير مع الحكاوي بالإضافة للمعلومات والمعارف في إطار قصصي متعدد الشخصيات  منسوج بخيال الكاتبة.

 وأضاف أن تسلسل الأحداث جعل من روايتها استثناء بين الروايات المصرية المتعارف عليها، على حد وصفه.

وتحدثت الدكتورة رشا سمير عن رحلتها في كتابة روايتها التي استغرقت قرابة الأربع سنوات، مشيرة إلى تجربتها في مدينة سيوة وما مرت به من أحداث.

اقرأ أيضا : “الغضب” و”الغياب” و”السيرة الهلالية”.. ماذا حدث في الشارع الثقافي خلال 7 أيام ؟

أجندة الأسبوع

"اتجاه عكسي"..  "بهجة الغواية".. "السير في طرق متعددة وبعيدة"

3 يوليو: يقيم مركز الربع الثقافي بشارع المعز، الساعة 8 مساء اليوم ، ندوة بعنوان "تاريخ فرق الشيعة، أمثال: الحشاشون، والبُهرة" .

وذلك ضمن فعاليات "الأربعاء الدائم" التي تقام كل أربعاء، وهي  ندوات تاريخية، تستمر حوالي ساعتين.

4 يوليو: تقيم مكتبة "البلد" في تمام السابعة مساء، حفل توقيع ومناقشة رواية "اتجاه عكسي" الصادرة مؤخرا عن دار "المحرر" للنشر والتوزيع للكاتبة نسرين البخشونجي، وتناقشها الكاتبة هالة فودة ويدير اللقاء الكاتب والناقد أحمد حسن.

تدور أحداث "اتجاه عكسي" حول رحلة امرأة تشبه نساء كثيرات يمتلئن بالحيرة، ويغمر الضباب الأفق الذي يمررن عبره نحو المستقبل.

تحاول البطلة أن تنجح في القيام بدورها كأم وألا تخفق كحبيبة وصديقة وابنة وأن تمضي في رحلة الماضي ربما تتصالح مع كل ما أوجعها لتجد طريقا نحو النهار الذي تنتظره.

و تتناول الرواية فترة وباء كورونا، والإغلاق التام لأنوار الحياة داخلها وحولها، وعن محاولاتها المستمرة لحماية أطفالها من الألم رغم مكر الحياة وقدرتها على الوصول لقلوبهم الصغيرة.

صدر للكاتبة الصحفية نسرين البخشونجي "باليرينا" نصوص، والمجموعة القصصية "تفاصيل" و"بُعد إجباري"، ورواية "غرف حنين" و"عطر شاه".

6 يوليو: الساعة 11 صباحا، بنادي التجديف المصري، يناقش الكاتب الروائي، فتحي إمبابي روايته "بهجة الغواية" الصادرة حديثا عن مركز "المحروسة" للنشر.

تتناول الرواية قصة أستاذ جامعي يقضي حياته بمفرده، يقابل طالبة تكتب رسالتها للدكتوراة وتعاني من مشاكل نفسية، تطلب منه المساعدة في رسالتها، لكن ينتهي الأمر إلى كارثة.

فتحي إمبابي، قاص وروائي له العديد من الأعمال الروائية والسياسية، من أشهر أعماله: العرس، نهر السماء، العلم  ومراعي القتل.

6 يوليو: في السابعة مساء، يستضيف صالون بيت الحكمة الثقافي، مناقشة المجموعة القصصية "السير في طرق ممتدة وبعيدة" الصادرة عن دار "كيان" للنشر، للكاتبة نهى محمود، ويناقش العمل الكاتب الصحفي الدكتور أحمد إبراهيم الشريف، والكاتب الدكتور شريف صالح، وتدير اللقاء الكاتبة رباب كساب.

"السير في طرق ممتدة وبعيدة" تضم إحدى عشرة حكاية، عن أحلام زوجات صغيرات بحياة سعيدة، وتأملات نساء صادف أن العمر قد مر بهن دون أن يقابلهن الحظ والحب، ورجال يبحثون عن المجد والمال والسعادة.

نهى محمود، كاتبة وصحفية، لها أعمال روائية وقصصية منها: "راكوشا"، "الحكي فوق مكعبات الرخام" ورواية "هلاوس"التي  حصلت على المركز الأول في الرواية لجائزة دبي الثقافية في دورتها السابعة.

اقرأ أيضا : الحشاشين.. الدراما والتاريخ والفلسفة

صدر حديثا

"تمهيد لعزلة طويلة".. "رجل: كلاوس كلامب"و "مدن الكلمات الصادقة"

*كتاب "مدن الكلمات الصادقة" عن منشورات "رامينا" في لندن للقاص السوري عبد الرزاق دحنون الذي يحكي فيه قصصا من بلاد سومر.

يقول الكاتب عن السومريين أنهم دونوا حكاياتهم وقصصهم وأمثالهم باللغة السومرية والخط المسماري على ألواح الطين. وهي تمثل عاداتهم وتقاليدهم، وترسم صورة واضحة عن حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية قبل أكثر من خمسة آلاف عام في جنوب وادي الرافدين.

*رواية "تمهيد لعزلة طويلة" عن دار "فضاءات" للنشر والتوزيع بعمان، للروائي زياد أحمد محافظة، وتتناول خلال فصولها حكاية رجل يحاول تغيير مصائر الآخرين والتلاعب بها، وإعادة رسمها وتشكيلها بصورة متخيلة أجمل من تلك التي قررها عليهم القدر.

ويحاول بطل الرواية أن يمنح الآخرين تلك البهجة الزائفة وأن يجنبهم لحظات قاسية أو موتا محتوما، وهو يفعل ذلك سعيا منه للتكفير عن أخطائه والتطهر مما علق بروحه من سقطات وأكاذيب وخيبات.

*رواية "رجل: كلاوس كلامب" للكاتب البرتغالي جونسالو إم تافاريس، عن دار "مصر العربية" للنشر والتوزيع، وترجمته للعربية المترجمة رولا عادل رشوان.

كلاوس كلامب من عائلة ثرية، يحب القراءة ويكره العمل، ورغم دوره في المقاومة الذي كلفه الاعتقال لبعض الوقت إلا أنه يعود بعد نهاية الحرب لشركة العائلة يديرها بعد موت والده ويبدأ في جني الأموال هو الآخر.

تتغير الحياة بعد نهاية الحرب، لأن ما يفعله الإنسان بدافع الخوف أثناء الحرب يفعله للحفاظ على حياته ومن قبيل الرفاهية بعدها .

السؤال الذي تجيب عليه فصول الرواية : هل تغير الحرب شيئا أم أن القوة هي التي تحرك كل شيء وأي شيء في الاتجاه الذي تريده؟

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة