تدريجيًا، بدأت الفعاليات والأحداث الثقافية في العودة مرة أخرى إلى الشارع الثقافي بعد إجازات عيد الأضحى والتي استمرت حتى أيام قليلة ماضية. وتنوعت حفلات التوقيع والنقاشات الأدبية والعروض السينمائية المتميزة، فيما حفل الشارع الثقافي بالعديد من الإصدارات الجديدة.
فعاليات ثقافية: تأبين للبحراوي وعرض فيلم الوحوش في المركز الثقافي الإسباني
*26 يونيو: أقام مركز اللغة والثقافة العربية بجامعة القاهرة، حفل تأبين لإحياء ذكرى الناقد الدكتور سيد البحراوي.
وتوفي البحراوي في 16 يونيو عام 2018، إثر أزمة صحية عنيفة بعد صراعه مع مرض السرطان.

شارك في التأبين خيري دومة أستاذ الأدب العربي الحديث، فيما أدارها محمود عبد الغفار أستاذ الأدب العربي الحديث والمقارن.
سيد البحراوي، هو أستاذ الأدب العربى بكلية الآداب جامعة القاهرة، من مواليد محافظة المنوفية عام 1953، وناقد أديب وأستاذ جامعى.
عمل فى جامعة ليون الثانية بفرنسا، وتولى الإشراف على عشرات الرسائل العلمية فى مصر والجزائر وفرنسا.
شارك الراحل، في كثير من المؤتمرات الدولية والعربية منذ عام 1979، ونشرت مقالاته في مختلف الصحف المصرية والعربية والفرنسية، وكتب عنه مجموعة من الباحثين.
وصدر للبحراوي العديد من الأعمال النقدية والأدبية، ومن آخر أعماله كتاب “فى مديح الألم” والذى تحدث فيه عن مشاعره الأولى فى رحلة المرض، وكيف أعاد اكتشاف نفسه، وتعرف على نفسه من جديد.
*27 يونيو : يقيم معهد ثربانتس -المركز الثقافي الأسباني بالدقي، ضمن عروض السينما الصيفية في الساعة 8 مساء، عرض ومناقشة فيلم “الوحوش” أو “As Best As” وهو إنتاج إسباني فرنسي مشترك عام 2022 من إخراج رودريجو سوروجوين وبطولة دنيس مينوشيه ومارينا فوا ولويس ثايرا ودييجو أنيدو.
“الوحوش” فيلم تدور أحداثه في بيئة ريفية وهو مبني على أحداث حقيقية، يحكي قصة زوجين فرنسيين يستقران في بلدة صغيرة ويسعيان للتواصل مع الطبيعة من خلال الزراعة العضوية وتشجيع السياحة الريفية.
وجود الزوجين أثار العداء والعنف لدى بعض الجيران الذين يختلفون معهما حول مشروع إنشاء مزرعة رياح في الوادي، مما يعني بيع أراضهما لشركة التطوير.
أجندة الأسبوع: “الجمعة” صالون “اقرأ لي”.. و”الثلاثاء” الموسم الثاني لمهرجان الصورة المصرية
*28 يونيو: يقيم صالون “اقرأ لي” الثقافي الساعة 6 مساء في مبنى قنصلية بوسط البلد، حفل توقيع ومناقشة كتاب “في حياتنا ناس” الصادر عن دار “الهالة ” للنشر والتوزيع للكاتب الدكتور محمود علام ، ويناقشه الدكتورة دينا جلال والكاتبة هالة البشبيشي.
يتناول كتاب “في حياتنا ناس” أنماط الشخصيات المختلفة، حيث صنفهم علام إلى 12 شخصية تتنوع بين “الوصولية، الدرامية، المتسلطة، المتقمصة، المتحاشية، المحدودة، الانتقامية، المتقلبة والسلبية وغيرها..”
*29 يونيو: يقيم “نادي سينما الجزويت” في مسرح ستوديو ناصيبيان، بجمعية النهضة العلمية والثقافية -جزويت القاهرة بالفجالة الساعة 7 مساء، عرض ومناقشة فيلم “”صحراء حمراء Red Desert” إنتاج 1964 للمخرج الإيطالي مايكل أنجلو أنطونيوني وبطولة مونيكا فيتي.
ويعتبر فيلم صحراء حمراء هو أول أفلام أنطونيوني الملونة، ومدخل مميز لقراءة لغته السينمائية.
والفيلم حاصل على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا، ويعتبر الفراغ الشاسع والخواء المكاني هو جزء من عالم الفيلم الذي يتسلل بشكل ما إلى دواخل البطلة التي تبدأ معها الحكاية وتنتهي.
تناقش الفيلم الكاتبة والناقدة آية طنطاوي مبرمجة نادي سينما الجزويت، أفلام نادي السينما لشهر يونيو عن “سينما المؤلف”.
*30 يونيو: تقيم جمعية نقاد السينما المصريين EFCA في مقرها بوسط القاهرة، في الساعة 7 مساء عرض ومناقشة لجزئي كتاب: “مقدمة في ضبط المصطلح السينمائي في اللغة العربية”.
الكتاب صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، لأستاذ النقد السينمائي بأكاديمية الفنون -المعهد العالي للنقد الفني الكاتب الدكتور ناجي فوزي، ويدير اللقاء الناقد أسامة عبد الفتاح.
ومن خلال جزئي الكتاب يربط المؤلف بين اللغة والسينما وقيمة المصطلح لفهم السينما واللغة معاً، فيقول فوزي : “إن البحث في لغوية المصطلح السينمائي ليس ترفا، ونتائجه ليست تزيدا، ولعله من المناسب أن يعرف السينمائي أن للسينما نصيبا من اللغة، وأن يعرف اللغوي أن للغة نصيبا من السينما، و بالإجمال أن يعرف كل من اللغوي والسينمائي أن لكل من اللغة والسينما نصيبا من الآخر”.
صدر للدكتور ناجي فوزي العديد من الكتب عن الثقافة السينمائية وفنون الصورة منها: “نشرات السينما في مصر” 1996، “المركز الكاثوليكي المصري للسينما.. خمسون عاما من الثقافة السينمائية” 2000، “سينما حسام علي.. نبض الوطن ونبض المواطن” 2001، “قراءات خاصة في مرئيات السينما المصرية” 2002 وغيرها من الإصدارات.
2 يوليو: يقيم “جراج الفن” بالتعاون مع مجموعة “حلاوة مصرنا” من الساعة 5 إلى 10 مساء في نايل سوليتير فيلا جاردن بمنيل شيحة، الموسم الثاني لمهرجان الصورة المصرية.
ويستهدف المهرجان “حماية وتعزيز التراث الثقافي”، وذلك بتجسيد جمال مصر وعراقة تاريخها وآثارها وشعبها من خلال عدسات المصورين الفوتوغرافيين بصورهم الملتقطة.
وتبرز الصور الجوانب المميزة للشخصية المصرية والأماكن السياحية والثقافية وعادات وتقاليد الناس والصناعات اليدوية والحياة اليومية بجميع محافظات مصر لتشكل صورة فوتوغرافية تتيح للمصورين فرصة الإبداع وعرض مواهبهم.
يقام معرض للتصوير الفوتوغرافي ويشارك فيه نخبة من مصوري مصر الهواة والمحترفين وضيوفهم لمدة يوم واحد ويتخلل الاحتفال فقرات فنية وموسيقية.
على هامش المعرض سيتم تكريم الفنانين المشاركين المتميزين وضيوف شرف المهرجان.

*3 يوليو: ينظم بيت السناري بالسيدة زينب، الساعة 7 مساء، أمسية أدبية ومناقشة رواية “لازورد” الصادرة عن دار “مشكاة” للنشر، للكاتبة عبير العطار.
تناقش الرواية الدكتور محمد سليم شوشة، والكاتب والقاص سيد الوكيل، والقاص أسامة ريان، وتدير الأمسية الكاتبة الدكتورة صفاء النجار.
تتناول الندوة استكشاف الجوانب المختلفة لرواية “لازورد”، بما في ذلك من جماليات السرد، تطور الشخصيات، المواضيع والرموز التي تناولتها الرواية.
صدر حديثًا: “حيزيا.. زفرة الغزالة الذبيحة”.. “أغاني أخينا الكبير” و”وحيدة كغرفة مزدحمة” عناوين جديدة في المكتبات
*رواية “حيزيا.. زفرة الغزالة الذبيحة” للروائي الجزائري واسيني الأعرج عن دار الآداب في بيروت. وهي قصة حقيقية لفتاة اسمها “حيزيا” قُتلت بشكل وحشي في واحات الزيبان بالجزائر، في النصف الثاني من القرن الـ19.
ويقوم “خالد” بطل الرواية، بالمغامرة الخطيرة مثل المحقق البوليسي، لكشف السر المخفي وراء قصة حيزيا، ويضع تحت أنظارنا تفاصيل قصة حب لم يُكتب لها أن تعيش، وسط أحداث من الصراعات القبلية والسياسية في ظل الاستعمار الفرنسي.
واسيني الأعرج، روائي جزائري له أكثر من 30 رواية و6 مجموعات قصصية. ترجمت رواياته إلى عدد من اللغات العالمية.
وحاز على العديد من الجوائز منها “جائزة الشيخ زايد للكتاب” عام 2007، و”جائزة كتارا للرواية العربية” عام 2015 عن روايته “مملكة الفراشة” و”جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب” عام 2023.
*كتاب “سرديات الحروب والنزاعات – تحولات الرؤية والتقنية” عن “الدار المصرية اللبنانية” للكاتبة الدكتورة أماني فؤاد.
واستهدفت فؤاد محاولة الوقوف على الطبيعة الفنية لسرديات الحروب، من خلال عدة فصول ومباحث، تتقصى خصوصية رواية الحرب؛ من حيث الرؤية والتقنية وطبيعة السرد، واللغة الفنية التي تشكل عوالم النص، وتحليل الشخصيات في بعدها المعرفي والنفسي والاجتماعي والسلوكي.
وقالت فؤاد: “اشتغلت على هذا الكتاب منذ سبع سنوات، وكنت كلما أنجزت قراءة، ورصد تقنيات العديد من سرديات الحروب”.
وأضافت أنه “بعد الثورات الأخيرة أشعر أنني اقتربت من نهايته، لتعاود سرديات الحروب تجددها وتمايزها كل عام، وتتعدد ملامحها الفنية والفكرية، وتتغير عما سبقها من حروب، فأجدني أقرأ وأرصد ليس للحروب فقط، بل أوضاع مجتمعاتنا وثقافتنا وسياستنا؛ ولهذا شعرت أنه تحت التأليف والطبع طويلا.”
*مختارات قصصية بعنوان “أغاني أخينا الكبير” للقاص السوري مصطفى تاج الدين الموسى، عن دار “خطوط وظلال” للنشر والتوزيع والترجمة بعمان.
تم اختيار قصص هذا الكتاب من المجموعات القصصية الست التي طبعت للموسى بين عامي 2012 و2019، وضمت 300 قصة قصيرة.
وقال الأديب المغربي أنيس الرافعي، متحدثا عن التجربة القصصية للموسى في غلاف الكتاب : “أغاني أخينا الكبير، ليست مجرد مختارات قصصية لكاتب سوري مرموق، ومثابر وإنما هي مشروع أدبي قائم الذات والصفات على امتداد ست محطات إبداعية”.
وأوضح الرافعي أن هذه المختارات ذات الأجواء الكابوسية، والروائح الساخرة، والمناخات الحزينة، التي هي في الواقع أحجية معقدة مشكلة من عشرات الرسوم المبعثرة، هي أحجية عالمنا المعاصر المتشظي، الذي لا يستطيع فك مغاليقه وتبسيط ألغازه سوى مهندس متاهات من عيار مصطفى تاج الدين الموسى.
وتاج الدين الموسى، وهو من أدباء الجيل الجديد، صدرت له 6 مجموعات قصصية، و 4 مسرحيات.
كما صدر له في بداية عام 2024 كتاب مختارات قصصية باللغة الفرنسية بعنوان “الخوف في منتصف حقل واسع” عن دار “أكت سود- سندباد”.
*رواية “وحيدة كغرفة مزدحمة” عن دار “الآداب” في بيروت، الصحفية والكاتبة الفلسطينية بدار سالم.
تدور الرواية حول “مجدل” التي تكره المرايا والأبواب الزجاجية التي تفتح تلقائيا، وتبحث بشكل غير جاد عن معنى لحياتها بعد وفاة والدتها، في بلد محتل تتداخل فيه لحظات الخوف والبطولة بالتفكير بالموت والبحث عن عمل والتقديم لبعثات في الخارج.
ومن خلال رسائلها الإلكترونية الساخرة للجامعات والشركات ولطبيبها النفسي، تعبر “مجدل” عن محاولتها للتكيف مع عالمها المتناقض بين الإيمان وعدمه، الثورة وفشلها، الحب والقلوب المحروقة.
*كتاب “أوراق مغترب فى الخواطر المعلقة” عن دار “الآن” ناشرون وموزعون، للكاتب وجيه ريان، يضم الكتاب ثلاثة أجزاء.

يضم الجزء الأول “أغلب الخواطر الإحدى عشرة الأولى مستوحاة من التاريخ البلجيكي والحضارة الغربية.
ويتضمن الجزء الثاني خمس خواطر تروي أحداثا من التراث الغربي، وتحاول تأصيل بعض المفاهيم وتوضيح حقيقة بعض الأحداث التاريخية، دون صحبة رفاقي مالو وحاشيته.
أما الجزء الثالث ، يتضمن اثنتي عشرة خاطرة تروي بعض النوادر المختارة والحكايات الطريفة؛ منها الروحانية.
ويقول وجيه ريان في مقدمة الكتاب: “تحتوي هذه الخواطر قصصا حقيقية واقعية، بعضها تاريخية تخص التاريخ البلجيكي، هذا البلد الذي قضيت به شبابي، وأكلت من ثمار ترابه وشربت من مائه، ثم درست بجامعاته وتزوجت إحدى بناته وأنجبت لي أطفالي، وبكل محبة وتقدير أكتب بعض الخواطر التاريخية ذكرا له ومعبرا عن شكري واحترامي ما قدمه هذا البلد لي ولغيري من المهاجرين”.
ويضيف ريان أن الكتاب “يحتوي بعض الخواطر المستنتجة من الحضارات الغربية وواحدة من الحياة الأردنية وأخرى من البادية العربية، والتي كتبها للمعرفة أولا ولقضاء الوقت والتسلية ثانيا”.


