نشرة “فكر تاني”: عريس يعتدي على عروسه ويسحلها يوم زفافها.. “الأعلى للإعلام” يعلن حجب المنصات العاملة دون ترخيص خلال 3 أشهر.. ريما حسن أول فرنسية من أصل فلسطيني تدخل البرلمان الأوروبي

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: عريس يعتدي على عروسه ويسحلها يوم زفافها.. “الأعلى للإعلام” يعلن حجب المنصات العاملة دون ترخيص خلال 3 أشهر.. ريما حسن أول فرنسية من أصل فلسطيني تدخل البرلمان الأوروبي.

عريس يعتدي على عروسه ويسحلها يوم زفافها

في مشهد صادم، وفي ليلة العمر وأمام الحضور من الأسرتين، أقدم عريس على تعنيف وسحل زوجته في حفل الزفاف.

وانتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث يظهر عريس يحكم قبضته على ذراع عروسه ويدفعها بغضب أمام الحضور، قبل أن تسقط العروس أرضًا على ركبتيها، ليستمر العريس في دفعها بالقوة وسحلها على الأرض.

وبدلا من أن يمد يده لعروسه ليساعدها على النهوض، ترك العريس عروسه مرمية على الأرض بفستان زفافها وذهب ليجلس في الكوشة، وظهرت عليه ملامح الغضب الشديد، بينما هرع عدد من السيدات والحضور إلى العروس الملقاة على الأرض لمساعدتها على النهوض.

وبينما الأجواء ساخنة ومتوترة، أقدم شاب على ضرب العريس، لتنشب بعدها مشاجرة واشتباك جسدي بينه وبين عدد من المعازيم.

وانتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، وأحدث حالة من الغضب تجاه العريس وطريقة تعامله مع عروسه في ليلة العمر.

وتساءل البعض عن السبب الذي يدفع عريسا لمثل هذا الفعل الصادم، بينما قال آخرون إنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق يدفع عريسا لضرب وإهانة عروسه بمثل هذه الطريقة.

وعبر كثيرون عن صدمتهم من المشهد الدرامي بامتياز، وتمنى البعض لو أن هذه الزيجة تنتهي عند هذا الموقف المخزي ولا ينتهي الموقف بالتصالح، وكأن شيئا لم يحدث، غير أن البعض أفاد أن الزوجة غادرت مع زوجها إلى منزل الزوجية بعد انتهاء الزفاف.

“الأعلى للإعلام” يعلن حجب المنصات العاملة دون ترخيص خلال 3 أشهر

وجه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إخطارًا إلى جميع المنصات الرقمية والفضائية المشفرة، بضرورة الالتزام بالقواعد والمعايير الواجب توفرها في المحتوى المعروض للمشتركين داخل مصر، وكذا شروط الحصول على تراخيص مزاولة النشاط.

وأكد المجلس أن بعض المنصات بادرت بتوفيق أوضاعها، في سبيل الحصول على الترخيص، فيما عزفت منصات أخرى عن استكمال الإجراءات.

وتابع: أن المجلس بموجب صلاحياته القانونية لجأ إلى التنسيق مع وزارة الاتصالات ممثلة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لبحث السبل الفنية لحجب جميع المنصات التي تعمل بدون ترخيص خلال ثلاثة أشهر من تاريخه، بناءً على قرار المجلس.

كما أخطر المجلس البنك المركزي المصري لإيقاف جميع التحويلات البنكية لحسابات هذه المنصات كاشتراكات، بحسبان أن هذه المنصات تعمل في إطار غير قانوني بالمخالفة للقانون 180 لسنة 2018 الخاص بتنظيم الصحافة والإعلام.

ريما حسن.. أول فرنسية من أصل فلسطيني تدخل البرلمان الأوروبي

نجحت الناشطة الحقوقية والمحامية ذات الأصول الفلسطينية ريما حسن في دخول البرلمان الأوروبي، بعد الانتخابات التي جرت على مدى 4 أيام واختتمت بفوز اليمين المتطرف الفرنسي. تسبب هذا الفوز في اضطرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة نهاية شهر يونيو الجاري.

حصل حزب “فرنسا الأبية” على أكثر من 8% من الأصوات في الانتخابات الأوروبية في فرنسا، مما منحه 8 مقاعد في البرلمان الأوروبي. كانت ريما حسن، البالغة من العمر 32 عامًا، المرشحة السابعة في لائحة “مانون أوبري” عن حزب “فرنسا الأبية”، وحصلت على 9.3% من الأصوات في فرنسا، ما يتيح لها الحصول على مقعد في البرلمان الأوروبي.

من هي ريما حسن؟

ولدت ريما حسن في عام 1992 في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة حلب شمال سوريا. انتقلت مع عائلتها إلى فرنسا وهي في سن العاشرة، وحصلت على الجنسية الفرنسية في سن 18. درست القانون الدولي وأنشأت مرصد مخيمات اللاجئين في عام 2019، ومنظمة العمل فلسطين في عام 2023.

اختارت مجلة “فوربس” ريما حسن كإحدى أبرز الشخصيات النسائية المؤثرة في فرنسا في عام 2023، بعد مسارها السياسي الاستثنائي. عملت حسن في المؤسسات الرسمية الفرنسية، لكن الحرب في غزة دفعتها إلى الاقتراب من الأحزاب الفرنسية دعمًا لفلسطين، ومنها حزب “فرنسا الأبية”، وكانت ضمن مرشحي الحزب إلى الانتخابات قبل إعلان فوزها بمقعد في البرلمان الأوروبي.

اشتهر اسم ريما حسن في فرنسا خلال الأشهر الماضية بسبب موقفها من القضية الفلسطينية. وصفت الهجمات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها “إبادة”، مما أثار جدلاً واسعًا. استدعت الشرطة الفرنسية حسن في 23 أبريل للتحقيق معها بدعوى “تمجيد الإرهاب”، بعد استخدامها شعار “فلسطين من البحر إلى النهر”. واجهت اتهامات بالدعوة إلى تصفية إسرائيل، لكنها بررت في مقابلات تلفزيونية بأن هذا الشعار لا علاقة له بحركة “حماس”.

استهلت ريما حسن خطاب إعلان ترشحها عن حزب “فرنسا الأبية” بأبيات من قصيدة محمود درويش “من أنا دون منفى”، بحضور مؤسس الحزب والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية جان لوك ميلونشون.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة