شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: مصر تنفي اتفاقها مع إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح.. واشنطن تخطط لاجتماع مع مصر وإسرائيل لبحث الحدود.. إدانة ترامب جنائيًا بـ34 تهمة تزوير سجلات تجارية.
مصر تنفي اتفاقها مع إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح
نفى مصدر مصري، الخميس، تقارير إسرائيلية تفيد باتفاق مصر وإسرائيل على إعادة فتح معبر رفح. أكد المصدر، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر تتمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من معبر رفح كشرط لاستئناف العمل به.

التصريحات الإسرائيلية والمصرية
قالت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، إن إسرائيل ومصر قررتا إعادة فتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موضحة أن هذا القرار جاء بعد "ضغوط أميركية"، وفق ما نقلته "وكالة أنباء العالم العربي". وأضافت الهيئة أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أكد لنظيره الأميركي لويد أوستن خلال اتصال هاتفي اليوم أن إسرائيل لا تعارض إعادة فتح معبر رفح، لكنها لن توافق على نقل المسؤولية عنه إلى عناصر "حماس" أو أي جهة لها صلة بالحركة.
خلفية التوترات في معبر رفح
أغلق معبر رفح مطلع الشهر الحالي بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه، مما أدى إلى رفع التوتر بين مصر وإسرائيل. وتزايدت المخاوف لدى الإدارة الأميركية من التداعيات المحتملة لهذه التوترات، خصوصًا بعد إطلاق النار عبر الحدود الذي أدى إلى مقتل جنديين مصريين.
المساعي الأميركية للوساطة
نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن البيت الأبيض يعمل على ترتيب اجتماع ثلاثي بين مسؤولين من مصر وإسرائيل، في القاهرة الأسبوع المقبل، لبحث تأمين معبر رفح وتأمين الحدود بين مصر وقطاع غزة. أشار المسؤولون الأميركيون إلى أن إحدى القضايا الرئيسية ستكون وضع خطة لإعادة فتح معبر رفح دون وجود عسكري إسرائيلي على الجانب الفلسطيني، ومناقشة الخطط المصرية لإعادة فتح المعبر بإشراف الأمم المتحدة وممثلين فلسطينيين من غزة غير مرتبطين بـ"حماس".
قضايا أمنية ومناقشات مستقبلية
سيتم أيضًا مناقشة تأمين المعبر ضد هجمات "حماس" وتشكيل قوة انتقالية تتولى مسؤولية الأمن في غزة في "اليوم التالي" لتوقف الحرب. كما ستناقش المحادثات الادعاءات الإسرائيلية بوجود أنفاق تهريب أسلحة بين مصر وغزة.
واشنطن تخطط لاجتماع ثلاثي مع مصر وإسرائيل لبحث الحدود
يعتزم البيت الأبيض عقد اجتماع ثلاثي بين مسؤولين أميركيين ومصريين وإسرائيليين في القاهرة الأسبوع المقبل، لبحث إعادة فتح معبر رفح وتأمين الحدود بين مصر وقطاع غزة، وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لموقع "أكسيوس".

خطة إعادة فتح المعبر ومنع تهريب الأسلحة
تعتبر إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إعادة فتح معبر رفح ومنع حماس من تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر مصر من الأولويات القصوى. كما تسعى الإدارة إلى الحفاظ على السلام بين إسرائيل ومصر. تنظر الإدارة الأميركية إلى مصر كلاعب رئيسي في أي خطة مستقبلية لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب.
اجتماع ثلاثي في القاهرة
من المتوقع أن يسافر وفد من مسؤولي الأمن الإسرائيليين إلى القاهرة في نفس الوقت الذي يعقد فيه الاجتماع الثلاثي. يرغب البيت الأبيض في عقد الاجتماع بين تيري وولف، كبير مديري الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، وممثلي الجيش المصري وجهاز المخابرات، بالإضافة إلى الوفد الإسرائيلي.
موضوعات المحادثات الرئيسية
ستكون إحدى القضايا الرئيسية في المحادثات هي كيفية إعادة فتح معبر رفح دون وجود عسكري إسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر. قدمت إسرائيل لمصر خطة لإعادة فتح المعبر بمشاركة الأمم المتحدة وممثلين فلسطينيين من غزة غير مرتبطين بحماس. كجزء من الخطة المحتملة، سيعيد الجيش الإسرائيلي الانتشار خارج المعبر ويؤمنه من الخارج ضد هجمات حماس.
لقاء مع الرئيس السيسي
من المتوقع أن يسافر وفد أميركي برئاسة تيري وولف إلى مصر خلال الأيام المقبلة، بعد الاتفاق على الرحلة خلال مكالمة هاتفية الجمعة الماضية بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
الحد من تهريب الأسلحة
وفقًا لموقع "أكسيوس"، ترغب الولايات المتحدة أيضًا في مناقشة خطة للحد من تهريب الأسلحة عبر بناء "جدار" يمتد تحت الأرض على الحدود بين مصر وغزة، مشابه للجدار الذي بنته إسرائيل على حدودها مع غزة لمنع معظم محاولات حماس لحفر الأنفاق.
ترامب يواجه 34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية
أدين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الخميس، بـ 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير سجلات تجارية في محاولة لإخفاء مدفوعات مالية سرية قُدمت لنجمة إباحية قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016، حسبما ذكرت شبكة "CNBC".

موعد الحكم وتقديم الطلبات
حدّد القاضي خوان ميرشان موعد الحكم على ترامب في الساعة 10 صباح يوم 11 يوليو المقبل. وأمر الأطراف بتقديم طلباتهم بحلول 13 يونيو، متضمنةً مذكرات الحكم التي ستشمل حجج كل جانب بشأن العقوبة المفضلة.
إجراءات ما قبل الحكم
من المتوقع أن يجري ترامب مقابلة مع ضابط مراقبة السلوك لتقديم تقرير ما قبل الحكم، الذي سيتضمن تاريخه الشخصي وسجله الجنائي. ستتضمن هذه التقارير توصيات الحكم التي سينظر فيها القاضي ميرشان.
موقف ترامب قبل الحكم
وفقًا لشبكة "CNBC"، يمكن لترامب التحدث إلى الصحافة والسفر ومواصلة حملته الرئاسية حتى موعد الحكم. حكم إدانته الصادر الخميس لن يجعله "مجرمًا مدانًا" حتى يصدر الحكم في يوليو.
العقوبات المحتملة
التهم الموجهة إلى ترامب تعتبر جنايات من الدرجة E، وهي الأقل خطورة في قانون نيويورك، تصل عقوبة كل تهمة منها إلى السجن أربع سنوات، وتشمل أيضًا غرامات وتعويضات أو مراقبة. وبالرغم من ذلك، فإن القاضي ميرشان قد يأخذ في الاعتبار عدة عوامل في قراره النهائي، منها عمر ترامب البالغ 77 عامًا وعدم وجود سجل جنائي سابق باسمه.
احتمال السجن لترامب
رغم أن السجن غير مرجح، إلا أن سلوك ترامب المهاجم لهيئة المحكمة خلال محاكمته يمكن أن يؤثر في قرار ميرشان النهائي، حسبما ذكرت "CNBC". وهاجم ترامب القاضي علنًا واتهمه بالتحيز السياسي، مما قد يؤثر على العقوبة الصادرة.
تأثير الإدانة على حملته الانتخابية
الدستور الأمريكي لا يمنع الترشح للرئاسة حتى لو أدين المرشح بارتكاب جريمة. ترامب سيستأنف القرار ومن المرجح أن يعود إلى مسار الحملة الانتخابية. وجدت دراسة أن واحدة من كل 10 قضايا مشابهة أدت إلى عقوبة السجن، مما يعني أن تأثير الإدانة على حملته يعتمد بشكل كبير على العقوبة ومتى سيقضيها.
دعم القاعدة الجمهورية لترامب
الدعم بين قاعدة ترامب الجمهورية كان مرنًا رغم قضاياه الجنائية المختلفة. في الأشهر التي أعقبت اتهاماته العام الماضي، حافظ على تقدمه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. أظهر استطلاع لشبكة "CBS News" أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن ترامب مذنب، ولكن الدعم الجمهوري له ظل قويًا.
استغلال المحاكمة لجمع التبرعات
استغل ترامب المحاكمة لتعزيز جمع التبرعات، حيث جمعت حملته والحزب الجمهوري 76 مليون دولار في أبريل، وكان لديه حوالي 50 مليون دولار نقدًا في بداية مايو.