نشرة "فكر تاني": جنازة شعبية للجندي عبد الله رمضان شهيد الحدود.. القاهرة: لن نتعامل مع الإسرائيليين في معبر رفح.. مصر تسدد ديونًا بمليار و250 مليون دولار اليوم

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: جنازة شعبية للجندي عبد الله رمضان شهيد الحدود.. القاهرة: لن نتعامل مع الإسرائيليين في معبر رفح.. مصر تسدد ديونًا بمليار و250 مليون دولار اليوم.

جنازة شعبية للجندي عبد الله رمضان شهيد رفح

شيّع أهالي قرية العجميين التابعة لمركز أبشوا في محافظة الفيوم، الثلاثاء، جنازة الشهيد عبد الله رمضان، الذي استشهد بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي، وفقًا لإعلان الجيش المصري.

شارك الأهالي والأصدقاء في تشييع الجثمان وسط هتافات "لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله"، بينما غابت التمثيلات الرسمية والعسكرية عن الجنازة، في وقت طالب المشيعون بإقامة جنازة عسكرية للشهيد، مشابهة لما تم إجراؤه لشهداء آخرين وقادة سابقين في الجيش.

كان المتحدث باسم القوات المسلحة أعلن استشهاد عبد الله رمضان، مشيرًا إلى أنه كان ضمن العناصر المكلفة بتأمين منطقة رفح. وذكر المتحدث في بيان مقتضب يوم الإثنين أن القوات المسلحة المصرية تجري تحقيقًا بواسطة الجهات المختصة في حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي برفح.

مصر: لن نتعامل مع الإسرائيليين في معبر رفح

أكد مصدر رفيع المستوى، الثلاثاء، أن مصر متمسكة بعدم التنسيق مع الجانب الإسرائيلي في إدارة معبر رفح، مشددًا على أن التعامل سيكون فقط مع الأطراف الفلسطينية والدولية.

وأوضح المصدر لقناة "القاهرة الإخبارية" أن مصر تُعد مقترحات لإدارة المعبر تستبعد أي وجود إسرائيلي. ويعمل الوفد الأمني المصري على تفعيل اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة.

وأضاف المصدر أن استمرار إسرائيل في التصعيد والمذابح في رفح يعرقل مسارات التفاوض، وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

جهود دولية لإعادة تفعيل معبر رفح

وتحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إعادة تفعيل معبر رفح البري، الذي سيطرت القوات الإسرائيلية على جانبه الفلسطيني مؤخرًا. وأعلن الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين عن نيته استعادة دوره كمراقب في المعبر، بناءً على اتفاق المعابر المبرم بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005.

وتقود الولايات المتحدة ومصر نقاشًا مع السلطة الفلسطينية لتسهيل دخول البضائع والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، وفقًا لوكالة أنباء العالم العربي. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود عراقيل إسرائيلية.

رفض إسرائيلي لعودة السلطة الفلسطينية

وذكرت مصادر لوكالة أنباء العالم العربي أن إسرائيل ترفض عودة السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح، وهو الدور الذي كانت تقوم به قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007. وأكدت المصادر أن هناك توجهًا دوليًا نحو تسلم السلطة الفلسطينية لإدارة المعبر.

مصر تسدد ديونًا بمليار و250 مليون دولار اليوم

تسارعت وتيرة ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات، الثلاثاء، حيث سجلت العملة الأميركية مستوى 47.58 للشراء و47.68 للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي مصر، بينما كانت أقل بنحو 10 قروش في المتوسط لدى معظم البنوك العاملة بالسوق، وفقًا لبيانات البنوك.

تزامنت هذه الارتفاعات مع موعد استحقاق سند بقيمة 1.250 مليار دولار على الحكومة المصرية، والذي صدر في عام 2020 ويستحق اليوم الأربعاء، وفقًا لبيانات الدين الخارجي القائم على مصر.

وأشارت بيانات لوزارة المالية على موقعها الإلكتروني إلى أن هناك سندًا آخر يستحق في شهر نوفمبر المقبل بقيمة 1.350 مليار دولار.

وأفادت مصادر مصرفية، نقلت عنها "العربية Business" شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن الضغوط على العملة المصرية تتزايد في نهاية كل أسبوع تقريبًا مع ضغط مبيعات أذون الخزانة. وأكدت المصادر أن تدفقات الدولارات على الجهاز المصرفي وعمليات تدبير العملة باتت تسير بشكل طبيعي منذ التعويم.

وبدأت تعاملات الإثنين بسعر صرف الدولار الأميركي في أغلب البنوك في حدود 47.10 جنيه، مما يعني ارتفاعًا بنحو 50 قرشًا. ومنذ تعويم الجنيه المصري في 6 مارس الماضي، تنازل المصريون عن ما يربو إلى 3 مليارات دولار في البنوك وشركات الصرافة من الأفراد والشركات.

وأكدت مصادر مطلعة أن حجم تحويلات المصريين العاملين في الخارج خلال الفترة المذكورة، بما في ذلك حصيلة مبادرة استيراد السيارات للاستخدام الشخصي، بلغ نحو 7 مليارات دولار. وقدرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، التدفقات التي تلقتها مصر من الأجانب بنحو 20 مليار دولار منذ التعويم الأخير في 6 مارس الماضي، وفقًا لتقديرات الوكالة. وبحسب بيانات البورصة المصرية، بلغ صافي مشتريات الأجانب في أدوات الدين الحكومي منذ بداية مارس الماضي وحتى منتصف مايو الحالي نحو 16 مليار دولار.

 

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة