شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: السيسي: “زنقت الدولة عشان تعيش وإلا تخرب”.. شكري لبلينكن: عملية رفح تهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة.. واللا العبري يتحدث عن اتصال إسرائيلي مصري بشأن رفح والقاهرة تنفي
السيسي: “زنقت الدولة عشان تعيش وإلا تخرب”
رد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاثنين، على من ينتقدون كثرة الإنفاق على شبكة الطرق في شمال البلاد والأموال الكبيرة التي صرفتها الحكومة على المشروعات التنموية، ومن أجل تطوير مساجد آل البيت، السيدة زينب والحسين.
وقال السيسي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من موسم الحصاد بمشروع “مستقبل مصر للتنمية المستدامة”، متحدثًا عن أهمية شبكة الطرق التي تقوم بها الحكومة في البلاد: “لما جيت أعمل طريقي الضبعة، ووادي النطرون – العلمين، الناس قالت الطرق دي لازمتها إيه؟، ولما جينا نزود ونخلي الطرق دي 9 حارات، الناس قالت لازمته إيه الكلام دا؟ وأردف: “هي الناس متصورة إننا بنعمله عشان نروح بيه الساحل، لكن إحنا بنعمله عشان الشغل اللي بيتعمل هنا، لأن حجم الإنتاج اللي هيطلع من الأرض دي ضخم جدًا، وبالتالي كان لابد من وجود شبكة طرق تخدم عليها”.
كما تحدث السيسي عن شون تخزين المحاصيل التي يكثر بها الهدر بنسبة 20% – 25%، بسبب الطيور والقوارض، وأهمية بناء الصوامع لتخزين الحبوب بدلا من تلك الشون، وقال: “كان لابد من أننا نعمل دا، يقولك إنت زنقت نفسك”، وتابع: “زنقت نفسي آه، وزنقت الدولة آه، بس علشان نعمل دولة، وآثار اللي بنعمله يوم عن يوم بتعود للدولة”.
وأشار السيسي ردًا على ما قاله وزير الري المصري خلال فعاليات افتتاح مشروع “مستقبل مصر للتنمية المستدامة” إلى أنه لم يكن لديه خيارات أخرى بشأن المشروعات التي أقامتها الدولة في محطات رفع المياه وغيرها، وقال: “أنا ما كانش عندي خيارات أخرى إن إحنا نسيب بلدنا كدة وتخرب بجد، لا إحنا كنا نعاني من إنفاق عالي زي كدة في سبيل إن البلد دي تعيش”، وذلك في رده على تساؤلات لدى الرأي العام والمثقفين والإعلاميين حول أين ذهبت تلك الأموال.
السيسي: اللي عنده شقة بيخليها زي الفل وعايزيني أعمل بيت ربنا أي كلام
“فيه كتير قالوا إن الحكومة والرئيس السيسي دايمًا بيحب يعمل كل حاجة زيادة عن اللزوم شوية، قالك شوف المسجد بتاع السيدة زينب والحسين.. آه طبعًا، أنا لما أخش أعمل وأرفع كفاءة مسجد يبقى أدهنه من بره كدة خلاص؟ لا، دا بيت ربنا ميتعملش إلا صح”.
الرئيس #السيسي يرد على منتقدي تطوير مساجد آل البيت السيدة زينب والحسين: "اللي عنده شقة ولا فيلا بيحاول يخليها زي الفل وأنا لما أجي أعمل بيت ربنا أعمله أي كلام!" pic.twitter.com/2bZapLDxP7
— ON (@ONTVEgy) May 13, 2024
وأضاف الرئيس المصري: “اللي عنده فيلا واللي عنده شقة بيحاول يخليها زي الفل، وأنا لما أجي أعمل بيت ربنا أعمله أي كلام؟ ولما نيجي نعمل حاجة بتاعتنا بنحاول نعملها أحلى حاجة بأقل سعر ممكن، ثم في أقل وقت عشان الحاجة دي تطلع للناس وتستفيد بيها”.
السيسي: المياه عندنا مش متوفرة
وأكد السيسي، بحسب مقطع فيديو نشرته صفحة رئاسة الجمهورية على “يوتيوب”، أهمية “تطوير نظم الري والزراعة للاستفادة القصوى من المياه”.
وقال السيسي موجهًا خطابه للمستثمرين في القطاع الخاص: “كله بيناقش قضية القضية في إطار إن المية متوفرة وهو يزرع بيها، ودا أمر طبيعي، لكني عاوز أقول إن المية عندنا في مصر مش متوفرة بالبساطة دي، ولو إحنا عاوزين نستفيد استفادة حقيقية من المية دي، إحنا محتاجين إن نظم الري تتطور جدا، ونظم الزراعة تتطور جدًا، وحتى التقاوي والبذور المستخدمة تتطور جدًا، يعني إيه؟ .. يعني زي ما قيل إننا نأخذ مياه الصرف الزراعي ونعيد صياغتها، ولكن عند معالجة مياه الصرف الزراعي تكون نسبة الملوحة عالية فيها شوية، وبالتالي مش كل المحاصيل اللي ممكن المية دي تخدمها زي مية النيل أو زي مية الآبار اللي ملوحتها مناسبة، ولكنها تكون أكثر ملوحة وتستخدم في زراعات محددة…”.
السيسي: تكلفة استثماراتنا لتحقيق التنمية الزراعية عالية جدًا
وثمّن عبدالفتاح السيسي، دور القطاع الخاص ومشاركته في المشروعات التنموية، قائلا: “إن القطاع الخاص مهم جدًا وإدارته للمشروعات متقدمة وناجحة، وكفاءة الأداء محل اعتبار في أي عمل بيقوموا بيه”.
وتحدث الرئيس المصري عن أن “مصر يبلغ عدد سكانها 106 ملايين نسمة، وفيه ضيوف يمكن 9 ملايين شخص”، وأضاف: “لما الدكتور مصطفى (مدبولي) رئيس الوزراء قال إن العبء المالي علينا من هذا الموضع يصل إلى 10 مليارات دولار، كثيرون تكلموا وقالوا معقول يعني الرقم ده؟”
وأوضح السيسي: “لو إحنا بندي متوسط المية اللي هو أقل معدل عندنا 500 متر في اليوم في 9 ملايين يبقى 4.5 مليار متر في السنة، لو بنعملهم محطات تحلية أو محطات معالجة بيكلف أرقاما كبيرة”، حسب قوله. وأشار السيسي إلى أن “تكلفة استثماراتنا لتحقيق التنمية الزراعية عالية جدا”.
وتحدث الرئيس المصري عن مشروعات، مثل توشكى والدلتا، والدلتا الجديدة، وشرق العوينات، قائلا: “الناس ستجد أن استثماراتنا عالية جدًا، الناس كلها بتروي على مياه الأمطار، وبالتالي تكلفة الإنتاج بتاعها أقل كثيرًا من اللي إحنا بنعمله، ولكن هل لدينا خيارات أخرى؟” وأجاب: “لا توجد، يا كدة يا بلاش، ياللي إحنا بنعمله أو لا نزرع”.
شكري لبلينكن: عملية رفح تهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة
أكد وزير خارجية سامح شكري أن مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وفي مدينة رفح الفلسطينية على وجه الخصوص ينطوي على مخاطر أمنية جسيمة وتهديد لاستقرار المنطقة.

وخلال اتصال هاتفي بين شكري ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الإثنين، شدد شكري على العواقب الإنسانية الوخيمة التي ستطال أكثر من 1.4 مليون فلسطيني نتيجة غلق معبر رفح، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية واسعة النطاق، مشدداً على حتمية إعادة نفاذ المساعدات التي توقفت خلال الأيام الماضية إلى القطاع.
وصرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن شكري ونظيره الأميركي تباحثا بشكل مستفيض حول الأبعاد الإنسانية والأمنية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وما اتصل بذلك من سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وكشف السفير أبو زيد، أن الوزير شكري أكد لنظيره الأميركي أن عملية رفح تمثل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة.
وخلال الاتصال شدَّد الوزيران على أهمية فتح المعابر البرية بين إسرائيل وقطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع، فيما تم الإعراب مجدداً عن رفض محاولات تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق عن كثب بشأن مجمل تطورات الأزمة في قطاع غزة، ودعم السبل الكفيلة باحتواء تداعياتها، والحيلولة دون التصعيد وتوسيع رقعة العنف لأجزاء أخرى في المنطقة.
واللا العبري يتحدث عن اتصال بين إسرائيل ومصر بشأن رفح والقاهرة تنفي
أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي، الإثنين، بأن رئيس الشاباك الإسرائيلي رونين بار أجرى اتصالًا برئيس المخابرات المصرية عباس كامل، لحل الأزمة المحيطة بمعبر رفح.

وأبلغ بار رئيس المخابرات المصرية بأن إسرائيل مستعدة لأي حل باستثناء عودة حماس إلى معبر رفح. وبحسب الموقع فإن “تل أبيب وواشنطن وافقتا على إرسال السلطة الفلسطينية ممثلين غير رسميين إلى معبر رفح”.
ومن جانبه، نفى مصدر أمني مصري رفيع المستوى التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إجراء محادثات هاتفية بشأن أزمة معبر رفح بين رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ورئيس الشاباك.
وصعدت مصر من لهجة خطابها ضد العملية الإسرائيلية الدائرة في رفح، بالتزامن مع انهيار مفاوضات الهدنة التي احتضنتها القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة، حيث أعلنت حركة حماس موافقتها على الورقة المصرية المقدمة في حين اعتبرتها تل أبيب “لا تُلبي طلباتها”.
وأكدت مصر رفضها التصعيد الإسرائيلي في رفح، كما ألغت الحكومة لقاء كان مقررا بين مسؤولين عسكريين من الجانبين. وأكد مصدر مصري رفيع المستوى أن مصر أبلغت وسطاء المفاوضات رفضها القاطع للتصعيد الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن القاهرة تحمّل الجانب الإسرائيلي مسؤولية تدهور الأوضاع في القطاع، وكذلك مسؤولية منع المساعدات عن المدنيين في غزة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت، أن مسؤولين عسكريين مصريين ألغوا بشكل مفاجئ اجتماعا مع نظرائهم الإسرائيليين في إشارة لتفاقم الأزمة الدبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب.



التعليقات