شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: حماس توافق على مقترح وقف إطلاق النار والاحتلال يكثف غاراته على رفح.. الخارجية تحذر من التصعيد.. إسرائيليون يتظاهرون للمطالبة بوقف العمليات العسكرية.
حماس توافق على مقترح وقف إطلاق النار
أعلنت حركة حماس موافقتها على المقترح المصري لوقف إطلاق النار في غزة، وهو اتفاق يتضمن، بحسب مسؤولين في حماس، ثلاث مراحل، كل مرحلة تتكون من 42 يوما كالتالي:
المرحلة الأولى: تشمل وقف إطلاق النار مؤقتا في الأماكن المأهولة بالسكان، ووقف طائرات الاستطلاع لوقت محدد، والانسحاب من محور نتساريم، ومحور دوار الكويت.

المرحلة الثانية: تشمل إعلان الهدوء بشكل دائم داخل قطاع غزة، وخروج إسرائيل بشكل كامل إلى خارج قطاع غزة.
المرحلة الثالثة: تتضمن عودة النازحين بشكل كامل إلى مناطقهم المختلفة بلا قيد أو شرط، وهذا يتضمن حرية الانتقال لسكان القطاع في أي مكان في القطاع.
يأتي ذلك تزامنا مع توفير المساعدات والغذاء وإقامة مساكن مؤقتة للإقامة للسكان الذين فقدوا بيوتهم، وفي ذلك سيكون هناك جهد كبير من جانب مصر وقطر وهيئات الأمم لمتحدة لوضع خطط إعادة إعمار قطاع غزة بشكل كامل وذلك في المرحلة الثالثة.
السيسي: أتابع تطورات المفاوضات بشأن هدنة غزة
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى اتفاق في غزة، قائلًا إنه يتابع عن كثب التطورات الإيجابية في المفاوضات الجارية للتوصل إلى هدنة شاملة.
جاءت تصريحات السيسي تزامنًا مع إعلان حركة حماس الموافقة على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار، في وقت صعد الاحتلال الإسرائيلي من غاراته على قطاع غزة.
وأضاف السيسي في بيان: "أتابع عن كثب التطورات الإيجابية التي تمر بها المفاوضات الحالية للتوصل إلى هدنة شاملة في قطاع غزة، وأدعو كل الأطراف لبذل المزيد من الجهد للوصول إلى اتفاق يؤدي إلى إنهاء المأساة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وإتمام استبدال الرهائن والسجناء".
وأعلنت الفصائل الفلسطينية أمس، أن أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح ستضع المفاوضات في مهب الريح، معتبرة أن الخطوات التي تتخذها إسرائيل استعدادًا للهجوم البري تتم في ظل التهرب من استحقاقات أي اتفاق ينهي الحرب، ودون اكتراث بالكارثة الإنسانية المتواصلة في القطاع أو لمصير الأسرى في غزة.
الاحتلال يكثف غاراته على رفح و"القاهرة الإخبارية" تنفي وجود محاولات نزوح لمصر
يأتي ذلك بينما نفّذ الاحتلال الإسرائيلي ضربات جوية مكثّفة على رفح مساء الإثنين، بعدما شدد على دعوته للسكان إخلاء شرق المدينة الواقعة في جنوب غزة، وفق ما أفاد مراسل "وكالة الصحافة الفرنسية".
ورصدت مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من الجانب المصري أصوات الاشتباكات والقذائف بالقرب من الجانب الفلسطيني للمعبر، بينما نفى وجود عمليات نزوح من الجانب الفلسطيني في اتجاه الجانب المصري.

وكرر جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق دعوته سكان الأحياء الشرقية لمدينة رفح في جنوب قطاع غزة إلى إخلاء المنطقة، تمهيدًا لـ "عملية برية"، وتواصلت غاراته رغم ما أعلنته حركة "حماس" من موافقة على مقترح وقف إطلاق النار تقدّمت به مصر وقطر.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، خلال مؤتمر صحافي مقتضب "نطلب من السكان مساء هذا اليوم (الاثنين) إخلاء المناطق التي حددناها"، موضحًا أن "بداية إخلاء السكان من الأحياء الشرقية لرفح جزء من التحضير لعملية برية في المنطقة".
وأضاف أنه على مدار اليوم (الإثنين) قصفت الطائرات أكثر من 50 هدفًا في منطقة رفح.
الخارجية تحذر من اجتياح رفح: تصعيد خطير في توقيت بالغ الحساسية
حذرت مصر رسميًا من التصعيد الصهيوني في منطقة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة، والذي قالت إنه يأتي في وقت بالغ الحساسية، وذلك تزامنًا مع استغاثات من السلطة الفلسطينية، حذرت من أن اجتياح رفح يعني أن 1.5 مليون مواطن سيتعرضون لإبادة جماعية.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، اعتبرت مصر أن التصعيد تنطوي عليه مخاطر إنسانية بالغة في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها تواصل اتصالاتها على مدار الساعة مع كل الأطراف من أجل الحيلولة دون تفاقم الوضع أو خروجه عن السيطرة.
إسرائيليون يتظاهرون للمطالبة بوقف العمليات العسكرية
وتظاهر إسرائيليون في هذه الأثناء في تل أبيب بعد ساعات من إعلان حركة حماس موافقتها على شروط اتفاق وقف إطلاق النار.

وأغلق متظاهرون طريق أيالون السريع حيث يطالبون بالإفراج الفوري عن الرهائن الإسرائيليين ووقف عملية رفح العسكرية.
وفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن 133 إسرائيلياً تم اختطافهم ونقلهم إلى قطاع غزة خلال هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.