شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: "وول ستريت جورنال": مصر تدرس سحب سفيرها من إسرائيل.. نتنياهو يتحدث عن العلاقات مع مصر.. "سكاي نيوز عربية" تكشف عن تفاصيل جديدة عن أزمة فيلادلفيا.
"وول ستريت جورنال": مصر تدرس سحب سفيرها من إسرائيل
إلى ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، السبت، أن مصر تدرس بشكل جدي سحب سفيرها من إسرائيل، على خلفية الخلافات بين البلدين بشأن الحرب على غزة، وتهديدات تل أبيب باحتلال ممر صلاح الدين الحدودي بينهما.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين أن القاهرة وجهت تحذيراتها إلى تل أبيب من أي هجمات على محور صلاح الدين، ومن حدوث أي موجات نزوح للفلسطينيين.
وذكرت أن القاهرة بحثت بشكل جدي سحب سفيرها من تل أبيب، كما أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض عدة محاولات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحدث معه.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن القادة المصريين حريصون دائمًا على إظهار دعمهم الكامل للفلسطينيين، ولإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فضلًا عن تحذير القاهرة المستمر من تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشيرة إلى أن العلاقات المصرية الإسرائيلية، في أدنى مستوياتها منذ عقدين من الزمن.
وكانت الخلافات بين البلدين قد تفاقمت إثر الاتهامات التي رددها مسؤولون إسرائيليون ضد مصر بشأن تهرب السلاح لقطاع غزة وعرقلة وصول المساعدات للقطاع، فيما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول مؤخرًا تنسيق اتصال له مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولكن تم رفضه من قبل الرئاسة المصرية.
نتنياهو يتحدث عن العلاقات مع مصر
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت، عن حالة العلاقات بين إسرائيل ومصر، مؤكداً أن هذه العلاقات "سليمة" وتعتمد على مصالح كل دولة. وفي الوقت نفسه، أكد أن بلاده ستواصل الحرب في قطاع غزة.

وخلال تصريحاته، قال نتنياهو إن التحقيقات في هجمات 7 أكتوبر ستبدأ بعد انتهاء المعركة الجارية، وأشار إلى أن مقاتلين إسرائيليين قد أتموا حصار خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأضاف أن هناك بعض الشكوك والتشكيك في خطط الانتصار والتصميم، وأكد أن هذا الاعتقاد خاطئ ومضلل.
وفيما يتعلق بالجهود العسكرية، أشار نتنياهو إلى وضع خطة لتعزيز الصناعات العسكرية في إسرائيل، وأشار إلى أن قطر لديها وسائل للضغط على حركة حماس. وختم نتنياهو بتأكيد استمرار الحرب حتى القضاء على حماس، مؤكداً أن هذه الحرب هي عادلة وفُرضت عليهم، وأنهم لن يتنازلوا عن حقهم في الدفاع عن أنفسهم، مُشيراً إلى أحداث جنوب إفريقيا ووصفها بأنها جاءت إلى لاهاي باسم "النازيين الجدد".
"سكاي نيوز عربية" تكشف عن تفاصيل جديدة عن أزمة فيلادلفيا
حصلت "سكاي نيوز عربية" على تفاصيل جديدة عن أزمة محور فيلادلفيا، الذي أثار توترًا في العلاقات بين إسرائيل ومصر مؤخرًا، على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة.
فقد كشفت مصادر سياسية وإعلامية إسرائيلية، السبت، أن إسرائيل أبلغت مصر أنها تنوي دخول منطقة رفح ومحور فيلادلفيا جنوبي غزة، لكنها "لن تبقى في المنطقة بشكل دائم".
وحسب مصادر "سكاي نيوز عربية"، فقد "أثار الأمر غضب الجانب المصري الذي واجه الطلب بمعارضة شديدة، لتبدأ محادثات بين الطرفين حاول خلالها الجانب الإسرائيلي تهدئة مصر، وتعهد ألا يقوم على الإطلاق بتهجير الفلسطينيين تجاه الأراضي المصرية".
وشدد الجانب الإسرائيلي على أن القوات لن تبقى في المنطقة لوقت طويل.

وقد تم الاتفاق على لقاءات بين الطرفين للحديث عن الموضوع، حسبما ذكر محرر الشؤون الإسرائيلية في "سكاي نيوز عربية".
وفيما يتعلق بالعلاقات مع مصر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمره الصحفي، السبت، إن لكل بلد مصالحه وكل بلد يسعى لتحقيقها.
لكنه أوضح أن "العلاقات مع مصر سليمة، ولكل دولة مصالحها".
وحسب مصادر "سكاي نيوز عربية"، فإنه "رغم المحاولات الإسرائيلية لتهدئة الوضع، فإن رئيس الوزراء خرج السبت بتصريح يمكن وصفه بالتصعيدي، عندما أعلن أن لكل بلد مصالحه التي يسعى لتحقيقها، ضاربا بعرض الحائط الغضب المصري".
وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن موقف القاهرة يأتي على خلفية توترات بين البلدين، بشأن محور فيلادلفيا الحدودي.
وسبق لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها، قبل أيام، إن إسرائيل أبلغت مصر عن خطتها للسيطرة على محور فيلادلفيا قريبا.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل أبلغت مصر أنها "تخطط لعملية عسكرية داخل غزة على طول الحدود مع مصر".
وأوضحت أن "العملية ستشمل على الأرجح إبعاد مسؤولين فلسطينيين من نقطة عبور رئيسية، وتمركز قوات إسرائيلية على امتداد الزاوية الجنوبية الشرقية لغزة المتاخمة لكل من إسرائيل ومصر باتجاه البحر المتوسط، على بعد نحو 8 أميال (حوالي 12 كيلومترا) إلى الشمال الغربي".
ويمتد محور صلاح الدين المعروف باسم "محور فيلادلفيا"، داخل قطاع غزة من البحر المتوسط شمالا حتى معبر كرم أبو سالم جنوبا بطول الحدود المصرية، التي تبلغ نحو 14 كيلومترا.