Home على الساحة نشرة “فكر تاني”: مصر ترفض حملة السوشيال ضد السوريين.. وتبدأ تدقيق أعداد...

نشرة “فكر تاني”: مصر ترفض حملة السوشيال ضد السوريين.. وتبدأ تدقيق أعداد وتكاليف اللاجئين.. وتنفي التعاون مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا.. وجامعة جنوب الوادي تحيل برلمانية للتحقيق بتهمة الغش

0
460
نشرة فكر تاني
نشرة فكر تاني

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: مصر ترفض حملة السوشيال ضد السوريين.. وتبدأ تدقيق أعداد وتكاليف اللاجئين.. وتنفي التعاون مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا.. جامعة جنوب الوادي تحيل برلمانية للتحقيق بتهمة الغش.

أول تعليق رسمي من الحكومة بشأن حملات السوشيال ضد السوريين

علق المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، على الحملة التي شنها البعض على منصات التواصل الاجتماعي ضد المقيمين في مصر قائلا: “تابعنا الحملة لكن بطبيعة الحال والحملة على السوشيال ميديا مرفوضة تماما وأعني هنا كافة الجنسيات وليس السوريين فقط”.

الحمصاني: لا تعير أي اهتمام للحملة ضد السوريين

وأكد الحمصاني، في تصريحات لبرنامج “كلمة أخيرة” للميس الحديدي، أن مصر لايمكن أن تقاطع مواطن من دولة شقيقة، مشددًا أن مصر تحتضن الجميع وهي حملات لاتمثل جموع الشعب المصري الذي تشيد بكرمه كل المؤسسات الدولية وهي حملات لاتمثل الشعب المصري العظيم، مؤكدا: “حملات ولا نعيرها أي اهتمام والجميع يعلم حجم الكرم الذي يتمتع به الشعب المصري”.

الحمصاني: الحملة ضد السوريين وأي لاجئين مرفوضة

وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء في مصر، أن الحملات السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي ضد المقيمين في مصر، بما في ذلك السوريين، هي مرفوضة تمامًا ولا تعبر عن وجهة نظر الحكومة المصرية أو الشعب المصري.

وأشار إلى أن مصر تستضيف الجميع، وأن الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي لا تمثل الشعب المصري الذي يتسم بالكرم والاحترام للضيوف.

وفيما يتعلق بقضية حصر وتقنين أوضاع المقيمين، أوضح أن هناك جهدًا لتقديم بطاقات هوية ممغنطة للضيوف، وذلك لتسهيل التواصل معهم ومعرفة احتياجاتهم. كما أوضح أن الهدف من هذا الجهد ليس زيادة الأعباء على غير المصريين، وليس هناك نية لفرض أي تكاليف إضافية عليهم.

مصر تبدأ تدقيق أعداد وتكاليف اللاجئين

وأعلنت الحكومة المصرية عن بدء تدقيق ما تتحمله الدولة المصرية من مساهمات نظير رعاية ضيوفها من مختلف الجنسيات “اللاجئين”، الذين تصل أعدادهم طبقاً لبعض التقديرات الدولية إلى أكثر من 9 ملايين ضيف، وفقًا لبيان.

وعقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا، الإثنين؛ لمتابعة ما تتحمله الدولة المصرية من مساهمات لرعاية اللاجئين، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.

وأكد مدبولي، على أهمية تدقيق هذه الأعداد، وفي الوقت نفسه حصر وتجميع ما تتحمله الدولة مقابل ما يتم تقديمه من خدمات في مختلف القطاعات لضيوف مصر، الذين يحصلون عليها على أفضل وجه مثلهم مثل المصريين، مشددًا على ضرورة توثيق مختلف جهود الدولة لرعاية هذه الملايين.

وخلال الاجتماع، قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور رضا حجازي، إن أعداد الطلاب اللاجئين شهدت زيادة مؤخرًا، وهو ما رفع من مساهمات الدولة المصرية في حصول هؤلاء الطلاب على الخدمات التعليمية، ودعا الوزارة إلى التوسع في إقامة المزيد من الفصول الجديدة، بما يسهم في استيعاب حجم الزيادة في عدد الطلاب اللاجئين.

من جانبه، قال وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبدالغفار، إن هناك حوالي 9 ملايين مهاجر ولاجئ يعيشون في مصر من نحو 133 دولة، بنسبة 50.4% ذكور، و49.6% إناث، وبمتوسط عمري يصل إلى 35 سنة، يمثلون 8.7% من حجم سكان مصر.

وأضاف أن 56% منهم يقيمون في 5 محافظات: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدقهلية، ودمياط، كما أن هناك 60% من المهاجرين يعيشون في مصر منذ حوالي 10 سنوات، و6% يعيشون باندماج داخل المجتمع المصري منذ نحو 15 عامًا أو أكثر، بالإضافة إلى أن هناك 37% منهم يعملون في وظائف ثابتة وشركات مستقرة.

وأشار “عبد الغفار” إلى ما جاء في تقرير المنظمة الدولية للهجرة أغسطس 2023، الذي أكد حصول المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء لمصر على الخدمات الوطنية في قطاعي التعليم والصحة، بالمساواة مع المصريين، وذلك على الرغم من التحديات التي يواجهها هذان القطاعان والتكاليف الاقتصادية الباهظة، حيث ذكر التقرير في هذا الصدد أن إدراج السكان المهاجرين في خطة التطعيم الوطنية، يُعد مثالا حديثا وواضحا على نهج الحكومة المصرية في معاملة المهاجرين.

ودعت وزارة الداخلية المصرية كل المتواجدين على أرض مصر بالبدء في اتخاذ إجراءات إثبات الإقامة الخاصة بهم، وذلك اعتبارا من أول يناير 2024.

مصر تنفي التعاون مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا

نفى مصدر مصري مسؤول في حديث لقناة “القاهرة الإخبارية”، ما زعمته تقارير إعلامية عن “تعاون مصري إسرائيلي في نشر أجهزة مراقبة واستشعار على محور فيلادلفيا”.

وأكد المصدر الذي لم يكشف عن هويته أن مثل هذه الأنباء عارية تماما من الصحة.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس الأحد أن إسرائيل تتفاوض مع مصر لتشديد المراقبة في محور فيلاديلفيا وهو الممر الواصل بين مصر وقطاع غزة، بدعوى منع حركة “حماس” من بناء المزيد من الأنفاق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين لم تكشف هوياتهم القول إن إسرائيل طلبت من مصر تركيب أجهزة استشعار على طول محور “ممر” فيلاديلفيا.

وردا على الطلب الإسرائيلي قال المسؤول إن مصر ستدرس مسألة تفعيل أجهزة الاستشعار، لكن الإخطار المباشر والسماح لتل بيب بإرسال مسيراتها الاستطلاعية يعتبر تعديا على السيادة المصرية.

وذكرت قناة i24NEWS الإسرائيلية في وقت سابق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر خلال الأسابيع الأخيرة تصريحاته حول أهمية السيطرة الإسرائيلية على المحور، وآخرها كان المؤتمر الصحفي نهاية العام الماضي حيث قال: “محور فيلادلفيا يجب أن يكون بأيدينا ويجب إغلاقه. والواضح أن كل ترتيب آخر لن يؤمن ما نريد”.

ومحور فيلادلفيا أو ما يعرف بصلاح الدين يوازي للحدود بين مصر والقطاع بطول 14 كيلومترا من البحر الأبيض المتوسط غربا إلى معبر كرم أبو سالم شرقا. وفرض اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979 قيودا على انسحاب القوات العسكرية من جوانب المحور.

جامعة جنوب الوادي تحيل برلمانية للتحقيق بتهمة الغش

قررت جامعة جنوب الوادي، الإثنين، إحالة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق انتساب عام (نائبة بمجلس النواب عن إحدى محافظات الصعيد) إلى التحقيق، مع حرمانها من حضور باقي الامتحانات، بتهمة الغش داخل لجنة امتحانات بكلية الحقوق، والتعدي على عضوة هيئة تدريس بالكلية.

وأضاف بيان للجامعة أنه “أثناء تأدية طلاب الفرقة الثالثة انتساب عام بكلية الحقوق بجامعة جنوب الوادي بقنا لامتحان مقرر القضاء الإداري، وأثناء مرور إحدى معاوني أعضاء هيئة التدريس باللجنة (مدرس مساعد) سمعت صوتًا يصدر من إحدى الطالبات اللاتي يؤدين الامتحان، وعند الاقتراب منها وجدتها تضع سماعة أذن لاسلكية متصلة بجهاز، وطلبت منها إخراج هذه السماعة، فرفضت الطالبة تسليم السماعة وقامت بالتعدي عليها بالضرب وتبين أن الطالبة عضو مجلس نواب”.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here