نشرة “فكر تاني”.. انتخابات الرئاسة بمصر تنطلق غدًا والخارجية تعلن آلية إلكترونية لإعادة المصريين من غزة وتصاعد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في أمريكا ونتنياهو يتجاهل أهالي الأسرى ويبلغ بايدن بمواصلة العدوان على القطاع

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: انتخابات الرئاسة بمصر تنطلق غدًا والخارجية تعلن آلية إلكترونية لإعادة المصريين من غزة وتصاعد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في أمريكا ونتنياهو يتجاهل أهالي الأسرى ويبلغ بايدن بمواصلة العدوان على القطاع.

انتخابات الرئاسة بمصر تنطلق غدًا

يستعد المصريون للإدلاء بأصواتهم، غدًا الأحد ولمدة 3 أيام، في انتخابات رئاسية من المقرر أن تعلن نتيجتها في 18 ديسمبر الحالي، بينما من المرجح أن يفوز الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ليبدأ ولايته الثالثة في الحكم حتى 2030، في وقت تواجه فيه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية على الإطلاق.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أن الاقتراع سيجري داخل 9367 مقرًا انتخابيًا، ما بين المدارس ومراكز الشباب، بواقع 11631 لجنة فرعية، وبإشراف 15 ألف قاض.

ولم تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات عن العدد الإجمالي لمن له حق التصويت، لكن من المتوقع ألا يختلف كثيرًا عن العدد المعلن في الانتخابات الماضية في 2018، حين ناهز إجمالي عدد الناخبين 60 مليونًا.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية السابقة قبل 4 أعوام 41,5% مسجلة انخفاضا مقارنة بنسبة مشاركة الناخبين في انتخابات 2014 التي بلغت حينها 47%.

وكان تصويت المصريين المقيمين خارج البلاد انتهى الأسبوع الماضي.

لافتات دعاية لمرشحي الرئاسة
لافتات دعاية لمرشحي الرئاسة

من يترشح في الانتخابات أمام السيسي؟

ويخوض 3 مرشحين سباق الرئاسة في مواجهة السيسي الذي تقدّم بأوراق ترشحه في أكتوبر الماضي، بعد أن حصل على 424 تزكية من نواب البرلمان البالغ عددهم 596 عضوًا، كما حصل على أكثر من 1.1 مليون توكيل من الشعب.

والمرشح الأول هو رئيس الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي (وسط) فريد زهران، والثاني هو رئيس حزب الوفد (ليبرالي) عبد السند يمامة، والثالث هو رئيس حزب الشعب الجمهوري (ليبرالي) حازم عمر، وقدموا أوراق ترشحهم مدعومين بعدد التزكيات البرلمانية اللازمة.

وكان المعارض المصري والبرلماني السابق أحمد الطنطاوي اعتزم خوض الانتخابات الرئاسية قبل أن يعلن في 13 أكتوبر الماضي عدم استيفائه شروط الترشح بجمع العدد المطلوب من توكيلات المواطنين.

بينما اتهمت حملة الطنطاوي السلطات بتعمد عدم تسجيل توكيلات المواطنين بحجج مختلفة، بينها عطل في أجهزة الحاسوب تارة، وعدم توافر الوقت اللازم لدى الموظفين تارة أخرى.

ظروف الانتخابات

وتأتي الانتخابات في وقت تعيش فيه مصر واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها، بعدما سجل معدل التضخم مستوى قياسيًا مدفوعًا بتراجع قيمة العملة المحلية، ونقص العملة الأجنبية في بلد يستورد غالبية حاجاته الغذائية، فضلا عن تزايد حجم الدين الخارجي.

كما يعيش ثلث سكان مصر تحت خط الفقر، من عدد سكان يبلغ 105 ملايين نسمة.

وتحاول مصر -أيضًا- إرساء هدنة جديدة أو وقف إطلاق نار في قطاع غزة المجاور للحدود المصرية، بينما أشارت منظمات بحثية إلى أن حرب غزة قد تمنح الحكومة المصرية تنفسًا ماليًا، لسعي الحكومات الغربية إلى تعاون مصر للمحافظة على الاستقرار الإقليمي.

كما عدّ صندوق النقد الدولي مصر بحاجة لزيادة التمويل، إذ تواجه البلاد صعوبات اقتصادية جراء تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، “بما في ذلك التأثير المحتمل في عائدات السياحة”.

رئيس “الوطنية للانتخابات”: مصر الوحيدة التي تخضع انتخاباتها لإشراف قضائي كامل

ودعا المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات إلى المشاركة فى التصويت، لرسم خريطة المستقبل وتلبية نداء الوطن، قائلًا في كلمة مسجلة له: “أثق فى وعى الشباب وحكمة الرجال وفطنة المرأة المصرية في أداء الواجب الوطني والحق الدستوري في اختيار رئيس البلاد للسنوات الست القادمة”.

انتخابات مصر
انتخابات مصر

وأكد أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تخضع العملية الانتخابية فيها للإشراف القضائي الكامل، حيث يشرف قاضٍ على كل صندوق، لافتًا إلى أن الإشراف القضائي هو الضمانة الأساسية والملاذ الأمين في شفافية الانتخابات ونزاهتها.

وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أن الهيئة يسّرت للناخب كل السّبل للإدلاء بصوته في سهولة ويسر وحرية تامة، كما استحدثت لذوي الإعاقة طرقًا جديدة للتعبير عن إرادتهم، متابعًا: “الهيئة تُجدّد ما قطعته على نفسها من عهد بأن تأتي نتيجة الانتخابات معبّرة عن إرادة الناخبين، كما نشكر المصريين في الخارج الذين أثبتوا للعالم أجمع كيف يكون الانتماء إلى الوطن من خلال مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية”.

آلية إلكترونية جديدة لتسجيل المصريين الراغبين في العودة من غزة

‏صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه في إطار تطوير الجهود المبذولة والمستمرة من جانب الدولة المصرية لتسهيل عودة المواطنين المصريين وأسرهم من قطاع غزة إلى أرض الوطن، أنشأت وزارة الخارجية رابطًا للتسجيل الإلكتروني على عنوان:

https://forms.gle/Katfm7xV8EWzmNJPA
‏‎
يأتي ذلك بغرض استقبال بيانات المواطنين الراغبين فى العودة بشكل سريع وفعال، ولضمان حصر آلية التسجيل في رابط واحد.

الآلية الجديدة ستتم بين الجانبين المصري والفلسطيني مباشرة

وأوضح السفير أبو زيد، أنه فور ورود البيانات، سيتم إعداد كشوف تفصيلية تمهيدًا لتسليمها للقائمين على معبر رفح الحدودي من الجانبين المصري والفلسطيني بشكل مباشر، لتسهيل عملية عبورهم من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.

‎هذا وأهابت وزارة الخارجية بالمواطنين المصريين في قطاع غزة قصر قنوات الاتصال والتسجيل من خلال تلك الآلية الجديدة باعتبارها الوسيلة الوحيدة للعودة لأرض الوطن، وأن أي وسيلة آخرى يتم الحديث عنها من جانب البعض، تندرج ضمن أعمال النصب والاحتيال واستغلال الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، ولا علاقة للدولة المصرية بها.

‏‎وأكدت السلطات المصرية حرصها على تأمين خروج المواطنين المصريين وأسرهم من القطاع بشكل آمن يحفظ سلامتهم، في ظل تواصل الأعمال العسكرية العنيفة التي يشهدها قطاع غزة.

تصاعد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء الولايات المتحدة

شهدت المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة مئات الاحتجاجات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقًا لمتتبع من مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح (ACLED).

وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن استطلاعات الرأي أظهرت أن الأميركيين الأصغر سنًا على وجه الخصوص أصبحوا أكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين منذ بداية الحرب.

يعرف ACLED الاحتجاجات على أنها ثلاثة مشاركين أو أكثر في مظاهرة غير عنيفة
يعرف ACLED الاحتجاجات على أنها ثلاثة مشاركين أو أكثر في مظاهرة غير عنيفة

وقُتل أكثر من 17 ألف فلسطيني منذ بدء العدوان في أكتوبر الماضي، وفقًا لوزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس.

ويعرف ACLED الاحتجاجات على أنها ثلاثة مشاركين أو أكثر في مظاهرة غير عنيفة. تتم إضافة الاحتجاجات إلى مجموعة البيانات إذا تم الإبلاغ عنها من قائمة الأخبار وتقارير المنظمات غير الحكومية. يقسم ACLED المظاهرات إلى ثلاث فئات.

وتصنف الاحتجاجات على أنها مؤيدة لإسرائيل عندما تدعم الرسائل المدنيين الإسرائيليين المستهدفين من قبل حماس، أو تدعم عمليات الحكومة الإسرائيلية في غزة، أو تدين هجوم حماس.

وتصنف الاحتجاجات على أنها مؤيدة للفلسطينيين عندما تدعم الرسائل الحكومات الفلسطينية ومدنييها، أو تدين تصرفات الحكومة الإسرائيلية في غزة والمستوطنات في الضفة الغربية.

وتدعو الاحتجاجات المحايدة إلى السلام ولا تذكر دعم أو إدانة أي من طرفي النزاع.

وفي البداية بعد هجوم 7 أكتوبر، كانت معظم المظاهرات في الولايات المتحدة متضامنة مع إسرائيل. وفي غضون أسبوع، مع بدء الرد العسكري الإسرائيلي، بدأ عدد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين يفوق عدد الاحتجاجات المؤيدة لإسرائيل، وفقًا للبيانات.

ومع ذلك، فإن ما يقرب من نصف جميع الاحتجاجات المؤيدة لإسرائيل في جميع أنحاء العالم المدرجة في تعقب ACLED قد وقعت في الولايات المتحدة، أكثر بكثير من أي بلد آخر.

والد أحد الأسرى يرفع ساعة رملية خلال المظاهرة لتحذير الحكومة من نفاد الوقت
والد أحد الأسرى يرفع ساعة رملية خلال المظاهرة لتحذير الحكومة من نفاد الوقت

نتنياهو يتجاهل أهالي الأسرى ويبلغ بايدن بمواصلة العدوان على القطاع

قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن بأن المعارك في خان يونس جنوبي قطاع غزة ستستمر شهرًا.

وهو ما يمثل تجاهلًا لمطالبات أهالي الأسرى الإسرائيليين، الذي خرجوا السبت، في مظاهرة حاشدة جديدة في تل أبيب لمطالبة الحكومة بإبرام صفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإعادة أبنائهم المحتجزين في قطاع غزة.

وقالت متحدثة باسم عائلات الأسرى في كلمة خلال المظاهرة: “نسمع أصوات الحرب التي لا لزوم لها ونرى مضيعةً للوقت”.

كما طالب متحدث آخر الحكومة الإسرائيلية “بإعادة أبنائنا أحياء كما أعادت غيرهم عبر التفاوض”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة