شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها المسائية، ومنها: أحمد الطنطاوي إلى المحاكمة و”الصحفيين” تحشد لغزة في رفح وأمريكا تحذر إسرائيل من محاولة إعادة احتلال غزة.
الطنطاوي إلى المحاكمة
نظرت محكمة جنح الزيتون، الثلاثاء، القضية 2255 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا والمقيدة برقم 16336 لسنة 2023 جنح قسم المطرية (والمعروفة بقضية توكيلات طنطاوي)، وفق ما أعلنه عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، المحامي الحقوقي خالد علي.
22 متهمًا إلى جانب الطنطاوي

وأشار “علي” في منشوره إلى قائمة ضمت 23 اسمًا، شملت: أحمد محمد رمضان الطنطاوي (غ) – محمد موسى أبوالديار (غ) – إبراهيم نبيه إبراهيم الساقه – محمد كمال عزت مصطفى – محمد إسماعيل أحمد فتح الله – علاء محمود حسن محمد – علي حسين علي رشدي – محمود السيد مصطفى الريفي – رقية طه أحمد مصطفى – أحمد محمد عبد العال – عبد الرحمن خلف شحاتة شحاتة – علي سعد عبده – أحمد السيد محمد.
كما تضمنت القائمة: أحمد حمدي ياسر محمد – هاجر حجاج دسوقي علي – أحمد مصطفى مصطفى عبد السلام – محمد محمد حسن الشاطوري – أحمد محمد حسن ماضي – سيد محمد حسن عبدالله الشريعي – أسامة فوزي عبد القادر عبد الباقي – محمود عبد العليم عبد الستار – عبد الله عبد العال إسماعيل محمد – شيماء ماهر محمد حسن.
لائحة اتهام الطنطاوي
شملت لائحة الاتهام: اتهام الأول والثاني بالاشتراك والاتفاق على تداول إحدى أوراق العملية الانتخابية (توكيلات رئاسية)، وتحريض المتهمين من 3 لـ 23 وأمداهم بالنموذج وطباعة وتداول، دون إذن السلطة المختصة نموذج رقم 4.
كما وجهت للمتهمين من الثالث إلى الأخير تهمة طباعة وتداول احدى أوراق العملية الانتخابية، دون إذن السلطة المختصة.
وأوضح المحامي الحقوقي خالد علي أن المحكمة قررت تأجيل نظر القضية إلى جلسة 28 نوفمبر الجاري، للاطلاع وتقديم سند الوكالة عن المتهم الأول والثاني، مع استمرار حبس المتهمين.
“الصحفيين” تحشد لقافلة “ضمير العالم” في رفح نصرة لغزة
دعت نقابة الصحفيين، الثلاثاء في بيان عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، المناصرين للقضية الفلسطينية ومؤسسات الإغاثة و”أحرار العالم”، إلى التحرك في أقرب وقت ممكن من كل أماكنهم، والتجمع بمدينة رفح في شمال سيناء، ضمن قافلة “ضمير العالم”، للمطالبة بوقف الحرب وإنهاء حصار غزة.
وأورد بيان النقابة أنه “في الوقت الذي يتعرض فيه أكثر من مليونين من الفلسطينيين العزل في قطاع غزة للإبادة المنهجية على أيدى جيش الاحتلال الصهيونى، الذي يوجّه أشرس أسلحته ضد الأطفال، والعجائز والعزل.
وفي الوقت الذى يتمتع فيه الاحتلال بدعم مطلق، وغير مشروط من الدول والقوى العالمية الكبرى، التي لا تتردد في حماية جرائم الاحتلال والدفاع عنها.
وفي الوقت الذي يواجه الشعب الفلسطينى في غزة ليس فقط أشد أسلحة الترسانة الإسرائيلية فتكًا، بل يُحرم أيضًا من أبسط مقومات الحياة المتمثلة في المياه والغذاء، والدواء والوقود، عبر حصار وحشي تفرضه آلة حرب نازية، تمارس عملية إبادة ممنهجة، في محاولة لتهجير أصحاب الأرض، وتصفية القضية الفلسطينية.. وهي الجريمة التي ستبقى وصمة على جبين جانب كبير من هذا العالم، الذي وقف إما عاجزًا أو متفرجًا أو مبررًا وداعمًا للمجازر اليومية، التى راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى أغلبهم من الأطفال.

قصف غزة فاق هيروشيما وناجازاكي
في هذا الوقت من القرن الواحد والعشرين، وبينما تزدحم القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية بقواعد حماية المدنيين، وتجريم الإبادة الجماعية، ومنع حصارهم وتجويعهم، وبينما مجازر العدوان مستمرة ضد كل حي على أرض فلسطين، وبينما يواصل جيش الاحتلال تصعيد جرائم استهدافه للمستشفيات، وسيارات الإسعاف، والمدارس، والمخابز، وأماكن العبادة، ومراكز الإيواء، وخزانات المياه، وألواح الطاقة، وأماكن احتماء المواطنين، الذين أجبروا على ترك منازلهم، وصولًا للتهديد باستخدام السلاح النووي، لكسر إرادة شعب لا يريد إلا البقاء على أرضه.
في هذا الوقت، الذي فاق فيه حجم القذائف، التي ألقاها الاحتلال وجيشه على غزة قنبلتي هيروشيما وناجازاكي، بمعدل أكثر من 12 كيلو جرامًا من المتفجرات لكل إنسان فى غزة، لا سبيل أمامنا ولا سبيل أمام أهل فلسطين إلا الاحتماء بالإنسانية، وبأصحاب الضمائر. فهل يمكن أن يوقظ العار، الذي صار يلاحقنا جميعًا، ويلاحق الجماعة الإنسانية، ضمائر الشرفاء والأحرار في العالم ليتحركوا، ونتحرك معًا لإيقافه؟
نتوجه بهذه الرسالة لكل القوى الحية والحرة، ولكل قوى الحرية والإنسانية، ولكل أصحاب الضمائر في العالم، نراهن عليكم جميعًا، على كل ضمير ما زال تخجله هذه الجرائم.
معًا لكسر الحصار القاتل على غزة
هنا، من نقابة الصحفيين في مصر نبعث رسالة لكل هؤلاء، للعمل معًا لكسر الحصار القاتل على غزة، الذي تفرضه آلة الحرب الصهيونية الوحشية، هذه دعوة موجهة لكل هؤلاء لمواجهة تحالف الإبادة الجماعية، والتهجير الوحشي، ومحاولة تصفية قضية شعب يدافع عن حريته وأرضه، وتثبيت دعائم احتلال همجي ووحشي بمساندة ودعم من أمريكا، وكبرى دول العالم.
ندعو كل الأحرار والشرفاء في العالم، الذين آلمهم الحصار الوحشي المفروض على الفلسطينيين العزل، ومشاهدة أشلاء الأطفال في غزة، التي مزقتها أسلحة الترسانة الإسرائيلية إلى التحرك في أقرب وقت ممكن من كل أماكنهم، والتجمع برفح في قافلة (ضمير العالم)، لإرسال رسالة واحدة تطالب بوقف الحرب، وتسعى محمية بأجسادنا جميعًا لكسر الحصار القاتل، الذي تفرضه دولة الاحتلال وآلة حربها الوحشية، التي تستهدف إبادة الفلسطينيين، وتهجيرهم بمنع وصول مواد الإغاثة لهم في واحدة من أكبر جرائم الحرب في القرن الحالي.
إن كل دقيقة استغرقها ضمير هذا العالم ليصحو، ويدرك حجم الجريمة، وكل دقيقة يستغرقها ليتحرك، دفع ويدفع ثمنها عشرات الأطفال من حياتهم تحت القصف الوحشي لجيش الاحتلال، وهو ما يستدعي أن نتجمع في أقرب وقت ممكن، في قافلة دروع بشرية تضم كل هؤلاء لوقف كل هذه الوحشية والممارسات النازية ضد أهل فلسطين في غزة.
هذه دعوة موجهة لنا، ولكم جميعًا، ولكل القوى الحية، وقوى الحرية والإنسانية في العالم، للأحرار ومنظمات الإغاثة، والمنظمات الدولية، وحكماء العالم، والقوى الناعمة في كل مكان، أسمى كل منها باسمه “لم تعد هناك مساحات للشجب والإدانة، ونضال أضعف الإيمان، ولا سبيل إلا السعي المشترك لوقف هذه الحرب الوحشية، وإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا، ومن شعب كل جريمته أنه يدافع عن أرضه، وعن حريته وحقه في دولته الحرة المستقلة، لأكثر من 75 عامًا”.
الأمم المتحدة: مصر توافق على نشر فريق أممي تقني لتوصيل المساعدات لغزة
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إنّ الحكومة المصرية وافقت على نشر فريق أممي تقني إنساني لتقديم المشورة لجمعية الهلال الأحمر المصري بشأن توصيل المساعدات إلى غزة، وسيتخذ الفريق من مدينة العريش القريبة من رفح مقرًا له.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن 50 شاحنة تقل غداء وماء وإمدادات طبية ودواء ومستلزمات النظافة دخلت إلى غزة، أمس الإثنين، عبر معبر رفح.
ويصل بذلك عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ 21 أكتوبر، 526، وحتى الآن لم يدخل أي وقود إلى قطاع غزة عبر رفح.

الوضع داخل غزة
وحول الوضع داخل غزة، أضاف “ستيفان دوجاريك” في مؤتمره الصحفي، أن اكتظاظ النازحين في منشآت الأمم المتحدة يثير القلق، وساق مثالًا على ذلك بمركز تدريب خان يونس، الذي يقيم به نحو 22 ألف نازح.
وقال إنّ نصيب الفرد من مساحة المكان يقل عن مترين مربعين فقط، كما يوجد مرحاض واحد لكل 600 شخص.
وأكدت وكالة الأونروا أن تدهور أوضاع النظافة وغياب الخصوصية والمساحة الكافية يهددان صحة وسلامة المحتمين بالمنشأة.
الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إنّ 147 فلسطينيًا من بينهم 44 طفلًا، قُتلوا منذ 7 أكتوبر، قُتلت الغالبية العظمى منهم على يد جيش الاحتلال، فيما قُتل 8 من بينهم طفل بيد مستوطنين.
وهُجر 900 شخص في الضفة الغربية، منذ 7 أكتوبر الماضي، في ظل عنف المستوطنين والقيود على الوصول.
وصرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، بأن مارتن جريفيثس، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، سيشارك في المؤتمر الإنساني الدولي حول غزة الذي تنظمه فرنسا في عاصمتها باريس، الخميس المقبل.
أمريكا: إعادة احتلال غزة غير ممكن
ذكر البيت الأبيض، الثلاثاء، أنه “لا يعتقد أن القوات الإسرائيلية يجب أن تعيد احتلال غزة”، وذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن بلاده ستتولى “المسؤولية الأمنية الشاملة” في غزة “لفترة غير محددة” بعد انتهاء الحرب.
وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، في برنامج CNN This Morning: “ليس جيدا للشعب الإسرائيلي”.
وأضاف كيربي: “لا يزال الرئيس (جو بايدن) يعتقد أن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لغزة ليس بالأمر الجيد، وهذا ليس في صالح إسرائيل”.
وتابع: “إحدى المحادثات التي أجراها وزير الخارجية أنتوني بلينكن في المنطقة هي كيف تبدو غزة بعد الصراع؟ كيف يبدو الحكم في غزة؟”، وأضاف: “مهما كان الأمر فإنه لا يمكن أن يكون كما كان في 6 أكتوبر/ تشرين الأول (قبل هجوم حركة حماس على إسرائيل) لا يمكن أن يكون حماس”.
ويأتي التحذير الأخير من البيت الأبيض بعد أن قال نتنياهو لشبكة ABC News يوم الإثنين إن غزة يجب أن يحكمها “أولئك الذين لا يريدون مواصلة طريق حماس” قبل أن يضيف: “أعتقد أن إسرائيل سوف، لفترة غير محددة، نتحمل المسؤولية الأمنية الشاملة لأننا رأينا ما يحدث عندما لا نملكها”.
ولقد كانت هذه واحدة من التلميحات الأولى التي قدمها نتنياهو حول رؤيته لغزة ما بعد الحرب، وتشير إلى وجهة نظر متباينة عن وجهة نظر الولايات المتحدة، بما في ذلك تصريحات بايدن حول الشكل الذي سيبدو عليه مستقبل القطاع.



التعليقات