شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة على ساحة الحرب على غزة، تستعرضها منصة “فكر تاني” في نشرتها المسائية، ومن بينها: "حماس" تطلق سراح أسيرتين رفضتهما إسرائيل و"شؤون الأسرى" تعلن "استشهاد" فلسطيني بسجون الاحتلال وواشنطن ترفض وقف إطلاق النار بغزة.
الإفراج عن 17 من متظاهري "دعم غزة" في القاهرة

وأكد هذه المعلومات المحامي الحقوقي خالد علي، الذي أوضح في منشور عبر حسابه بـ"فيسبوك"، أن عدد الذي أفرج عنهم بلغ 17 متظاهرًا من إجمالي 44 ألقي القبض عليهم يومها، كانوا مودعين بأحد معسكرات الأمن منذ مساء يوم الجمعة الماضية.
قافلة مساعدات رابعة تدخل غزة عبر معبر رفح
دخلت، الإثنين، قافلة مساعدات رابعة إلى معبر رفح البري، قادمة من مصر، نحو قطاع غزة، وذلك بحسب الهلال الأحمر المصري.
ونشر الهلال الأحمر مقطع فيديو لشحنات مساعدات، وكتب عبر حسابه على "فيسبوك": "الهلال الأحمر المصري يسلم نظيره الفلسطيني الدفعة الرابعة من المساعدات العاجلة".
وكانت وكالة رويترز، نقلت بوقت سابق الإثنين، عن موظف إغاثة ومصدرين أمنيين، أن قافلة ثالثة دخلت معبر رفح، وهو ما كشفت عنه أيضًا وكالة فرانس برس، دون توضيح نوع المساعدات التي تحملها الشاحنات.
ونقلت "فرانس برس" عن مسؤول بمنظمة الهلال الأحمر المصري، الإثنين، أنه "خلال اليومين الماضيين تم إدخال 34 شاحنة مساعدات إنسانية على دفعتين، عبر المعبر".
كما نقلت قنوات محلية مصرية لقطات لعملية دخول شاحنات من خلال معبر رفح.
وبدأت عمليات إيصال مساعدات من خلال المعبر، السبت، بعد خلافات على إجراءات تفتيش تلك الشاحنات، والقصف الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر، ما تسبب في أن تظل مواد الإغاثة عالقة في مصر"، وفق "رويترز".
"حماس" تطلق سراح رهينتين مسنتين رفضتهما إسرائيل
تسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر معبر رفح، الإثنين، أسيرتين إسرائيليتين أفرجت عنهما حركة حماس في غزة، وسلمتهما إلى الجانب المصري لدواع إنسانية، بعد رفض إسرائيل تسلمهما الأيام الثلاثة الماضية.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، أعلنت تفاصيل عملية إطلاق سراح الأسيرتين "نوريت يتسحاك" و"يوخفد ليفشيتز". وقالت في بيانها: "العدو رفض منذ الجمعة الماضية قبول استلامهما، كما أنه لا يزال يهمل ملف أسراه، وقد قررنا الإفراج عنهما لدواعٍ إنسانيةٍ ومرضيةٍ قاهرة رغم ارتكاب الاحتلال لأكثر من 8 خروقات للإجراءات التي تم الاتفاق مع الإخوة الوسطاء على التزام الاحتلال بها خلال هذا اليوم لإتمام عملية التسليم".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلًا عن مصدر سياسي إسرائيلي، بأن إسرائيل لن تكون طرفًا في اختيار الرهائن الأجانب الذين سيتم إطلاق سراحهم من قبل "حماس".
شؤون الأسرى: استشهاد معتقل بسجون الاحتلال
وفي السياق، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استشهاد المعتقل الإداري عمر دراغمة من مدينة طوباس في الضفة الغربية، في أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، تحت تأثير التعذيب فيما يمثل عملية اغتيال متعمد. الأمر الذي أشعل الاحتجاجات في الضفة الغربية.

البيت الأبيض ليس لديه دليل على تحويل المساعدات لحماس
قال منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي، الإثنين، إن الولايات المتحدة لا تزال ترغب في رؤية ممر آمن للخروج من غزة، خصوصًا للمواطنين الأميركيين.
وأضاف كيربي، خلال مؤتمر صحفي، أن واشنطن تسعى لاستمرار تدفق المساعدات إلى غزة في الأيام المقبلة، والعمل على إيصال الوقود إلى القطاع، نافيًا "وجود دليل على أن المساعدات يتم تحويلها لحماس".

وفي سؤال بشأن موعد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، قال كيربي إن "الولايات المتحدة لا تملي شروطًا على إسرائيل بشأن توقيت الهجوم"، ولكنه أشار إلى محادثات مع الإسرائيليين بشأن ضرورة احترام قانون الحرب والقانون الإنساني.
وأكد كيربي أن واشنطن "أرسلت عددًا قليلًا من المستشارين العسكريين إلى إسرائيل، لتقديم المشورة".
وشكر كيربي الدول التي تساهم في جهود إطلاق سراح الأسرى المحتجزين عند حركة "حماس"، مقدرًا عدد الأسرى الأميركيين بحوالي 10، ولكنه أكد عدم إمكانية تحديد الرقم بدقة. وأوضح أنه من الصعب الخوض بتفاصيل مفاوضات الإفراج عن الرهائن.
واشنطن ترفض وقف إطلاق النار بغزة
وفي المؤتمر، رد كيربي على سؤال بشأن ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، بالرفض، مضيفًا أن وقف إطلاق النار يصب في صالح "حماس"، في وقت تجنب الرئيس جو بايدن الإجابة على السؤال في تعقيب على إطلاق سراح الرهينتين الإسرائيليتين مساء الإثنين، بالقول: "يجب إطلاق سراح الرهائن أولًا".
يأتي ذلك في وقت أعلنت وكالة الأونروا أن نحو 600 ألف نازح يقيمون في 155 مبنى تابعا لها في غزة، مشيرة إلى كارثية الوضع الإنساني في القطاع، معلنة ارتفاع حصيلة الوفيات من موظفيها إلى 35 منذ 7 أكتوبر الجاري.
كما قالت يونيسيف إن الأطفال في غزة ومدارسهم ومستشفياتهم والبنى التحتية المدنية التي يعتمدون عليها ينبغي ألا تكون هدفًا.
