أوكرانيا تعلن انسحابها من بطولة العالم للإسكواش للسيدات.. والخارجية المصرية ترد

0
244
Google search engine

أعلن الاتحاد الأوكراني للإسكواش انسحاب بلاده من بطولة العالم للسيدات، المقرر إقامتها في مصر ديسمبرالمقبل، موضحًا أن السبب مشاركة مراقبين مصريين في استفتاء لضم أربع مناطق أوكرانية إلى الأراضي الروسية، وهم «لوجانسك» و«دونيتسك» و«زاباروجيا» و«خيرسون».

وصرحت «ألينا أوهانسيان» نائب رئيس الاتحاد الأوكراني: «للأسف كان هناك ممثلون من مصر في هذا الاستفتاء الزائف أكدوا أن الاستفتاء كان عادلًا، لذلك اضطررنا إلى اتخاذ قرار بإلغاء الرحلة»، فيما أكدت وزارة الخاريجة المصرية أنها لم توفد مراقبين لمتابعة استفتاءات تم تنظيمها في أوكرانيا مؤخرًا.

وذكرت الخارجية، في بيان نشر عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: «ردًا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول امتناع أوكرانيا عن المشاركة في بطولة العالم للإسكواش المرتقب تنظيمها في مصر في ديسمبر المقبل نتيجة مشاركة مراقبين مصريين في استفتاءات تم تنظيمها في أوكرانيا مؤخرًا، فقد نفى السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بشكل قاطع إيفاد الحكومة المصرية أية مراقبين لمتابعة هذه الاستفتاءات.

وبينما تنتهج مصر منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي نهجًا يبدو محايدًا، تطالب فيه بإنهاء الحرب بين الطرفين، إلا أنها لم تعلن موقفًا مؤيدًا لأحدهما على حساب الآخر، حتى وصف تقريرًا لـ«بي بي سي» السياسة المصرية تجاه الأزمة بـ«إمساك العصا من المنتصف»، لافتًا إلى أنه في الوقت الذي أيدت فيه مصر قرار الأمم المتحدة المطالب بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا رفضت توظيف العقوبات الاقتصادية ضد موسكو.

من جانبها، تمتلك مصر تاريخ مشرف من الإنجازات في بطولة العالم لرياضة الإسكواش، حيث حصد اللاعبون المصريون 18 لقبًا دوليًا، بينهم 10 ألقاب للاعبين رجال ، و8 ألقاب للسيدات. وفي النسخة الأخيرة للبطولة، فازت اللاعبة المصرية نوران جوهر بالمركز الأول فردي سيدات، كما فاز بالمركز الأول فردي رجال اللاعب المصري علي فرج، صاحب التصريح الشهير: «لم يكن مسموحًا لنا من قبل بخلط السياسة مع الرياضة، ولكن أصبح فجأة مسموحًا، فلعل الناس تنظر للاضطهاد الذي يحدث في كل مكان في العالم. فالشعب الفلسطيني يعاني منذ 74 عامًا من المشاكل بسبب الحرب، وطالما نستطيع الحديث الآن عن الأوكرانيين يمكننا الحديث أيضًا عن الفلسطينيين. لذا من فضلكم ضعوا هذا في الاعتبار».

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةالتغيرات المناخية والصحة النفسية
المقالة القادمةنيويورك تايمز:عاصمة جديدة تليق بالفراعنة.. ولكن بأي ثمن؟

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا