تعرف على “اتفاقية مينسك”.. ودورها في الغزو الروسي الأوكراني

0
211
Google search engine

بعدما تردد اسم “اتفاقية مينسك”  على الساحة في الأيام القليلة الماضية وتحديدًا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا،  والتي اعتبرها سياسيون تواجه خطر الزوال عقب الخطوة الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بمنطقتين انفصاليتين شرق أوكرانيا.

فما هي قصة “مينسك”؟ 

في عام 2014 شهدت منطقة دونباس شرقي أوكرانيا اشتباكات مسلحة بين القوات الحكومية ومليشيات انفصالية مدعومة من جانب روسيا،  ما دفع قادة أربع دول  وهم روسيا وأوكرانيا إلى جانب الوسيطين فرنسا وألمانيا،  بصياغة ما يعرف بـ “صيغة نورماندي”.

“صيغة نورماندي”: هي منصة حوار رباعية غير رسمية على تهدئة الصراع، وعُقد الاجتماع الأول في 6 يونيو 2014 في النورماندي شمال فرنسا، وركزت على تهدئة الأوضاع الصراع، ومن ثم عقدت عدة جولات من المحادثات ما أسفر عن توقيع اتفاقية مينسك.

في هذا الوقت وافقت الحكومة الأوكرانية على خطة وقف النار التي قدمتها روسيا ومنظمة التعاون الأوروبي OSCE، وتم إجراء محادثات بين ممثلي جميع الأطراف في العاصمة البيلاروسية مينسك، إذ تضمنت خطة السلام التي عرفت بـ”مينسك 1″ مجموعة من النقاط.

اتفاقية مينسك 1: 

1- وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والمعتقلين، وإقامة منطقة عازلة، ومراقبة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لوقف إطلاق النار والحدود الروسية الأوكرانية.

2- أكدت انسحاب “الجماعات المسلحة غير النظامية، المتشددين، المسلحين، المرتزقة” من الأراضي الأوكرانية.

3-  دعوة الحكومة الأوكرانية إلى اعتماد قانون للعفو عن المتورطين في الصراع في دونباس.

إلا أن اتفاق “مينسك 1” على الرغم من إيقافه الهجوم المدعوم من روسيا ضد القوات الحكومية، إلا أنه لم ينه القتال، ولم تنفذ بنوده بصورة تامة.

وتسببت المعارك الجانبية بين الحين والآخر في سقوط 1300 قتيل منذ توقيع الاتفاق، واستولى الانفصاليون على أكثر من 500 كيلومتر مربع إضافي من الأراضي الأوكرانية.

اتفاقية مينسك 2:

بعد فشل اتفاق “مينسك 1” اجتمع رؤساء كل من فرنسا وألمانيا وروسيا مجددًا في العاصمة مينسك، للعمل على وقف إطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق سياسي جديد ينهي الأزمة في دونباس.

وفي 12 فبراير، تم توقيع الاتفاق الجديد الذي تضمن معظم شروط الاتفاق الأول وسمي اتفاق “مينسك 2” ودخل حيز التنفيذ في 15 فبراير 2015.

فيما يعتبر اتفاق مينسك اليوم معلقاً، حيث عُقد اجتماعان آخران في ظل صيغة نورماندي على مستوى رؤساء الدول والحكومات، أحدهما في برلين عام 2016 والآخر في باريس أواخر عام 2019 بحضور الرئيس الأوكراني المنتخب حديثًا آنذاك فولوديمير زيلينسكي، مع ذلك، لم تسفر تلك الاجتماعات أي نتائج إيجابية.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةدليلك لفهم تداعيات “الغزو الروسي لأوكرانيا” على الشرق الأوسط 
المقالة القادمةيعني إيه استبعاد روسيا من “السويفت”؟

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا