الرقابة المصرية تٌعيق عرض الفيلم الألماني “طبل الصفيح”

0
139
Google search engine

أعلنت السفارة الألمانية، أمس الأحد، سحب عرض أحد الأفلام الألمانية من مهرجان أفلام نظمته السفارة الكولومبية بالقاهرة، احتجاجًا على قرار الرقابة المصرية بحذف أجزاء منه.

وقالت السفارة، في بيان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك “نأسف لضرورة إزالة الفيلم الألماني Die Blechtrommel من برنامج المهرجان التي نظمتها سفارة كولومبيا في مصر بسبب متطلبات الرقابة”، مُعلّقة “الفيلم هو تحفة معترف بها في تاريخ الفيلم وشهرة عالمية”.

وكانت ذكرت السفارة في بيانها، أنه “بمناسبة عيد ميلاد نجيب محفوظ (11 ديسمبر)، تنظّم سفارة كولومبيا في مصر مهرجان أفلام يعتمد على أعمال الفائزين بجائزة نوبل في الأدب. قدمت ألمانيا فيلم Die Blechtrommel للمخرج فولكر شلوندورف، والذي فاز بدوره بجائزة الأوسكار والسعفة الذهبية في مدينة كان”.

وأضافت “ومع اصرار الرقابة على المصنفات الفنية على قطع 13 دقيقة من الفيلم؛ نأسف لضرورة إزالة الفيلم من برنامج المهرجان دون استبدال بسبب لوائح الرقابة”.

الفيلم الألماني “طبل الصفيح – Die Blechtrommel” مأخوذ عن رواية الأديب الألماني جونتر جراس، وأنتج عام 1979، وقام ببطولته ديفيد بينينيت، وأنجيلا ويتكلر، وكاتارينا تاليخ، وماريو أدروف.

وبحسب ما نشرته بعض المواقع المصرية فإن مصادر بالرقابة على المصنفات الفنية في  قالت إنها طالبت بحذف مشاهد تضمنت علاقات جنسية صريحة بين أطفال في الفيلم، وكذلك ممارسة تلك العلاقة بين طفلة ورجل مسن، والطفل (أوسكار) بطل العمل وإحدى السيدات، ولم تمنع عرض الفيلم بالكامل”.

وكان  عضو مجلس الشيوخ، الفنان يحيى الفخراني، كان قد دافع عن استمرار دور الرقابة على المصنفات الفنية، مشددًا على أهميتها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه منذ سنوات، خرجت موجة تطالب بإلغاء الرقابة، ما أثار الخوف لديه؛ لأن الرقابة تحمي الفنان قبل الجمهور.

وقال الفخراني، خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، إن الرقابة لعبت دورا مهما، وأنقذته من السجن في إحدى القضايا أو الدعاوى التي أقيمت ضد فيلم للحب قصة أخيرة.

مضيفا “الرقيب له دور مهم لحماية الفنان، ولابد أن يكون هناك تدقيق لاختيار الرقباء، وأن يكون الرقيب مصري قوي، ويعرف المجتمع بشكل جيد، وكذلك الشعب المصري وتقاليده”.

اللجنة ناقشت خلال اجتماعها، أهمية تفعيل دور الرقابة لمواجهة الإسفاف وبعد محاولات تشويه الذوق المصري والموجات التي ظهرت مؤخرا، مع الحفاظ على رؤية الفن وحرية التعبير.

مصدرفريق التحرير
المقالة السابقةهجرة المثقفين اليمنيين بين الحرب والذكريات
المقالة القادمةالمغرب بصحرائه و الصحراء بمغربها

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا