شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني”، في نشرتها الإخبارية، ومنها: "أوبر" تأسف بعد محاولة اغتصاب جديدة في مصر.. شكري لإسرائيل: نرفض سياسة تزييف الحقائق.. بايدن يهدد باستخدام الفيتو ضد مساعدات تل أبيب
حادثة اعتداء جديدة بطلها سائق "أوبر"
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، بشأن واقعة تعد جديدة لسائق أوبر على سيدة في القاهرة.
وقالت الداخلية، في بيان، إن "سائق تابع لإحدى تطبيقات النقل الذكي، اصطحب فتاة كانت قد استقت السيارة إلى منطقة نائية، حيث حاول التعدي عليها وبحوزته سلاح أبيض، مما أسفر عن إصابتها، قبل أن تتمكن من الفرار".
تعليق "أوبر": نأسف
وعلقت شركة أوبر عبر متحدث للشركة، عن الحادثة، الثلاثاء.
وقال المتحدث: "نشعر بحزن عميق إزاء حادث الاعتداء الذي تم الإبلاغ عنه مؤخرًا. ما تم وصفه ليس له مكان على تطبيق أوبر، ونحن ندين بشدة مثل هذا السلوك الخطير".
وأضاف: "لقد اتخذنا بالفعل جميع الإجراءات اللازمة ضد السائق، بما في ذلك إيقاف حسابه على التطبيق. وبمجرد أن تم إبلاغنا بالحادث تواصلنا مع أحد أفراد عائلة الضحية لتقديم كل الدعم الممكن، كما أننا نعمل عن كثب مع السلطات المحلية لتوفير جميع المعلومات اللازمة لإتمام عملية التحقيق".
وختم: "نحن عازمون على مواصلة جهودنا للتصدي لكافة أشكال الاعتداء الجنسي والعنف".

سائق "أوبر" حاول اغتصاب الفتاة
وكانت شقيقة الفتاة التي تعرضت للاعتداء قد نشرت منشورًا عبر مواقع التواصل، قالت فيه، إن شقيقتها تعرضت للخطف ومحاولة الاغتصاب من قبل سائق "أوبر" في منطقة التجمع مساء 11 مايو الحالي.
وانتشرت القصة وارتفعت المطالب بمحاسبة شركة أوبر بسبب عدم متابعتها لأفعال السائقين لديها.
دعوى قضائية لإلغاء "أوبر وكريم"
وخلال الفترة القصيرة الماضية، تعددت حوادث الخطف والتحرش من قبل سائقي شركة "أوبر" في مصر، وكان آخرها محاولة الاعتداء الجنسي على "فتاة التجمع" السبت الماضي، وقبلها مقتل الشابة حبيبة الشماع، الأمر الذي دفع المحامي بالنقض عمرو عبد السلام إلى رفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، للمطالبة بإلغاء تراخيص شركتي "أوبر" و"كريم"، بسبب مخالفتهما لشروط التراخيص الصادرة "بعد تزايد معدل جرائم الخطف التي تعرضت لها سيدات وفتيات خلال الأشهر القليلة الماضية من قبل بعض قائدي المركبات المنحرفين والمتعاطين للمواد المخدرة".
"أوبر وكريم" تخالفان ضوابط تشغيل السائقين
وقال المحامي المذكور في دعواه إن شركتي "أوبر" و"كريم" خالفتا القواعد والضوابط الخاصة بمنح تصاريح التشغيل لقائدي المركبات المنصوص عليها بالمادة الثامنة من قانون تنظيم خدمات النقل البري باستخدام تكنولوجيا المعلومات، الصادر برقم 87 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية والمعروف إعلاميا بقانون "أوبر" و"كريم".
المطالبة بمراقبة إلكترونية
كما طالب في دعواه بإلزام شركات النقل الذكي باعتماد أنظمة المراقبة الإلكترونية داخل السيارات وربطها بالنظام الداخلي للشركات ووزارة الداخلية، لمراقبة سلوك السائقين منذ بدء الرحلة حتى نهايتها حتى تكون الرحلة مؤمنة وذلك لضمان سلامة وأرواح المواطنين.
ويلزم القانون المصري الشركات المرخص لها بالعمل في استخدام مركبات النقل البري، بعدم منح موافقة التشغيل لقائدي المركبات إلا بعد إخضاعهم لتحاليل المخدرات والكحوليات، والتأكد من خلوهم من تعاطيها وإخطار وزارة الداخلية ببيانات قائد المركبة للكشف عليه جنائيا للوقوف على صحيفة حالته الجنائية، وعما إذا كان السائق سبق صدور أحكام جنائية ضده، فضلا عن الحصول على موافقة وزارة الداخلية بشأن التصريح لقائدي المركبات بالعمل وذلك حفاظا على أرواح وسلامة المواطنين.
"فتاة التجمع"
أتت تلك الدعوة بعد ساعات على توقيف وزارة الداخلية سائقا بشركة "أوبر" لاتهامه بالتعدّي على فتاة استقلت سيارته، عبر استخدام "سلاح أبيض"، وذلك بعد أقل من شهر على صدور حكم قضائي بالسجن في واقعة مماثلة تسببت بقتل امرأة.
كما تبين وفق بيان الداخلية ليل الاثنين، أن الأمن تلقى بلاغا من فتاة استقلت سيارة تابعة "لأحد التطبيقات الذكية" وعلى الأثر "قام قائدها باصطحابها إلى منطقة بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثان (شرق القاهرة)، وحاول التعدي عليها وبحوزته سلاح أبيض".
لكنها تمكّنت من الفرار بعد تعرضها لإصابات، في حين ضبطت الشرطة السلاح الأبيض والسيارة المستخدمين فى الواقعة.
"اقتلني ومش هتلمسني"
فيما أوضحت سالي، شقيقة المعتدى عليها، وهي صاحبة الهاتف الذي استُخدم منه التطبيق، أنها قامت بحجز رحلة لأختها من منطقة التجمع في شرق العاصمة المصرية للذهاب إلى منطقة الشيخ زايد في غربها لحضور حفل زفاف، قائلة إنها "اختارت أن تذهب بأوبر باعتباره الوسيلة الأكثر أمانا.. أو هذا ما كنّا نتصوره".
كما أضافت أنه بعد بدء رحلة السيارة بدقائق "فوجئت بإلغائها من جانب السائق، حينها أدركت أن شقيقتها خُطفت". وروت في مداخلة مع برنامج "الحكاية" على "أم بي سي" أن السائق اصطحب شقيقتها إلى مكان غير معلوم وتوقف فجأة بحجة العطش ورغبته في شرب الماء. وتابعت قائلة "إلا أنه حاول إبقاء أختي في السيارة وهدّدها بسلاح أبيض، ولكنها كانت بطلة وقالت له وهي تمسك بالسلاح.. ستقتلني ولن تلمسني".
ثم تمكنت بعدها من الهرب، وقد تعرضت يدها لجروح ونزيف بسبب السلاح الحاد.
وفي مارس، توفيت الشابة المصرية حبيبة الشماع بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة مضاعفات حادث تعرضت له مع أحد سائقي شركة "أوبر" أيضا.
وعاقبت محكمة الجنايات الشهر الماضي (أبريل 2024) السائق بالسجن لمدة 15 عامًا لإدانته بـ"الشروع في خطفها بطريق الإكراه، وحيازته جوهر الحشيش المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وقيادته مركبة آلية حال كونه واقعًا تحت تأثير ذلك المخدر".
شكري لإسرائيل: مصر ترفض سياسة تزييف الحقائق
أكد وزير الخارجية سامح شكري، الثلاثاء، رفض مصر القاطع لسياسة تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية التي يتبعها الجانب الإسرائيلي، مشددًا على أن إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حاليًا.

وجاء تعليق شكري ردًا على تصريحات وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس المطالبة بإعادة فتح معبر رفح وتحميل مصر مسؤولية منع وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة،.
واعتبر وزير الخارجية السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في محيط المعبر، وما تؤدي إليه من تعريض حياة العاملين في مجال الإغاثة وسائقي الشاحنات لمخاطر محدقة، هي السبب الرئيسي في عدم القدرة على إدخال المساعدات من المعبر.
واستنكر وزير الخارجية بشدة محاولات الجانب الإًسرائيلي اليائسة تحميل مصر المسئولية عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها قطاع غزة، والتي هي نتاج مباشر للاعتداءات الإسرائيلية العشوائية ضد الفلسطينيين لأكثر من 7 أشهر، وراح ضحيتها أكثر من 35 ألف مواطن، أغلبهم من النساء والأطفال.
وطالب وزير خارجية إسرائيل بالاضطلاع بمسؤوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية التي تقع تحت سيطرتها.
تصريحات يسرائيل كاتس
قال وزير الخارجية إنه تحدث أمس مع نظيريه في بريطانيا وألمانيا ديفيد كاميرون وأنالانا باربوك "بشأن ضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح، من أجل السماح باستمرار نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة".
وأضاف أن "العالم يفرض على إسرائيل مسؤولية القضية الإنسانية، لكن مفتاح منع حدوث أزمة في غزة أصبح الآن في أيدي أصدقائنا المصريين". واستطرد: "حماس لن تسيطر على المعبر، هذه ضرورة أمنية لن نتنازل عنها".
الموقف المصري
السلطات المصرية رفضت إعادة فتح حدودها مع غزة بعد أن سيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح. وقال مسؤول مصري في وقت سابق: " طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح، فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى رفح".
وقبل أيام أعلنت مصر عزمها دعم دعوى جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
بايدن يهدد باستخدام الفيتو ضد مساعدات لإسرائيل
أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء أن الرئيس جو بايدن سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون يهدف لتقديم مساعدات أمنية لإسرائيل إذا أقره الكونجرس.

مساعدات بمليار دولار
وفي الوقت ذاته، صرح مسؤول أميركي أن وزارة الخارجية حولت حزمة مساعدات أسلحة بقيمة مليار دولار لإسرائيل إلى الكونجرس لمراجعتها. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إدارة بايدن أخطرت الكونجرس الثلاثاء بأنها ستمضي قدمًا في صفقات أسلحة جديدة لإسرائيل تزيد قيمتها عن مليار دولار.
شحنة القنابل
وجاءت حزمة الأسلحة الكبيرة بعد أقل من أسبوع على إيقاف البيت الأبيض مؤقتًا شحنة قنابل بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح. وكان بايدن قد قال الأسبوع الماضي إنه سيفكر في حجب أسلحة إضافية إذا هاجمت إسرائيل المراكز السكانية في رفح، مشيرًا إلى أنه سيواصل تقديم الأسلحة التي يمكن للبلاد استخدامها للدفاع عن النفس، وهي سياسة أكدها كبار مستشاريه.
الوضع في رفح
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن واشنطن لا تريد أن ترى عملية كبيرة في رفح، مضيفة أنها لم تشهد ذلك حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى إمكانية بذل المزيد من الجهود لإخراج المواطنين الأميركيين من غزة، موضحة أن 50 شاحنة فقط دخلت غزة يوم 12 مايو، وهو عدد أقل بكثير من المطلوب.
وفي هذه الأثناء، تشهد مدينة رفح في جنوب قطاع غزة اشتباكات وقصفًا إسرائيليًا دفع 450 ألف شخص إلى النزوح منها، بحسب الأمم المتحدة التي تؤكد أنه "لا مكان آمنا" في غزة. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصعيد العسكري في رفح بـ"المروّع". قبل دخول القوات الإسرائيلية في السادس من مايو، كان عدد سكان مدينة رفح 1.4 مليون نسمة، غالبيتهم من النازحين من مناطق أخرى.
أزمة النزوح
وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أعلنت أن حوالي 450 ألف شخص نزحوا قسرا من رفح منذ صدور أمر الإخلاء الإسرائيلي الأول في السادس من مايو. كما حذرت العديد من الوكالات الأممية من الخطر المحدق بمئات آلاف النازحين الفلسطينيين الذين لا يجدون أي مكان آمن في القطاع، مع استمرار الحرب المدمرة التي تدخل شهرها السابع.
وفي سياق متصل، حذرت الولايات المتحدة مرارا من اجتياح رفح، مؤكدة أن إسرائيل ترتكب خطأ فادحًا، ملوحة بتعليق مزيد من شحنات الأسلحة إذا غزت القوات الإسرائيلية المدينة المكتظة بالسكان، وذلك بعد أن أوقفت الأسبوع الماضي شحنة قنابل.