نشرة "نص الليل": البرلمان يبحث الاعتراضات على قانون الإجراءات الجنائية.. السيسي يؤكد استقلال القضاء.. مصر تجدد اتفاقًا ماليًا مع فرنسا بـ 4 مليارات يورو.. إسرائيل تُصعّد الإبادة في غزة والاعتقال بالضفة.. الاحتلال يهاجم أسطول الصمود

شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة فَكّر تاني، في نشرتها الإخبارية "نص الليل"، ومنها: البرلمان يبحث الاعتراضات على قانون الإجراءات الجنائية.. السيسي يؤكد استقلال القضاء.. مصر تجدد اتفاقًا ماليًا مع فرنسا بـ 4 مليارات يورو.. إسرائيل تُصعّد الإبادة في غزة والاعتقال بالضفة.. الاحتلال يهاجم أسطول الصمود.

البرلمان يبحث الاعتراضات على قانون الإجراءات الجنائية

عقد مجلس النواب المصري، الأربعاء، جلسة لمناقشة اعتراضات الرئيس عبد الفتاح السيسي على 8 مواد في مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الذي ينظم الحقوق والحريات، وقرر المجلس إحالة الاعتراضات إلى لجنته العامة لدراستها وتقديم تقرير بشأنها الخميس.

مجلس النواب (Credit: Asmma Waguih - Pool/Getty Images)
مجلس النواب (Credit: Asmma Waguih - Pool/Getty Images)

تركزت اعتراضات الرئيس على مواد رئيسية تتعلق بضمانات الحقوق والحريات، أبرزها المادة 48 الخاصة بتعريف "الخطر" الذي يبرر دخول المنازل، والمادة 105 المتعلقة باستجواب المتهم، والمادة 112 التي تسمح بالإيداع دون تحديد مدة قصوى.

كما شملت الاعتراضات المادة 114 التي تقتصر على ثلاثة بدائل للحبس الاحتياطي، والمادة 123 التي تلغي العرض الدوري للمتهم المحبوس احتياطيًا على النائب العام.

وخلال الجلسة، أكد رئيس مجلس النواب حنفي جبالي أن اعتراضات الرئيس ممارسة دستورية تهدف لتعزيز الضمانات ولا تعني رفض القانون، مشيرًا إلى أنها تخص 8 مواد فقط من أصل 552 مادة.

بدوره، صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن ملاحظات الرئيس تجسد حرصه على تحقيق توازن بين سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين.

وانقسمت آراء النواب حول الاعتراضات، حيث رأى النائب أيمن أبو العلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان، أنه من الصعب وضع تعريف دقيق لحالات "الخطر"، مؤكدًا رفض حزبه استجواب المتهم دون حضور محامٍ.

وفيما يخص بدائل الحبس الاحتياطي، أشار إلى أن البرلمان اكتفى بالبدائل الحالية لحين استعداد الحكومة لتطبيق مقترح "الأساور الإلكترونية".

ومن جانبه، رجح النائب عاطف المغاوري، عضو اللجنة التشريعية، أن الاتجاه داخل اللجنة العامة يميل لرفض معظم اعتراضات الرئيس، بما في ذلك اقتراح تأجيل تطبيق القانون لمدة عام.

وأوضح أن كثيرًا من الأعضاء يرون أن الحكومة حصلت على وقت كافٍ للاستعداد للتطبيق منذ إقرار المشروع في أبريل الماضي.

السيسي يؤكد استقلال القضاء

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، مع أعضاء المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية بمناسبة الاحتفال بيوم القضاء المصري، مؤكدًا تقديره لدورهم في إعلاء سيادة القانون وحرص الدولة على استقلال القضاء وعدم التدخل في شؤونه.

السيسي مع أعضاء المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية (المتحدث باسم رئاسة الجمهورية)
السيسي مع أعضاء المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية (المتحدث باسم رئاسة الجمهورية)

خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل المستشار عدنان فنجري، شدد الرئيس على أن استقلال القضاء يمثل منهجًا راسخًا لضمان تحقيق العدالة الناجزة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وحماية منظومة الحقوق والواجبات.

ومن جانبه، أعرب وزير العدل عن تقديره للاهتمام الذي تحظى به المنظومة القضائية في عهد الرئيس، مستعرضًا الإجراءات التي اتخذت لسرعة الفصل في الدعاوى والتطوير التقني في مختلف الهيئات القضائية.

وأكد أعضاء المجلس الأعلى مواصلتهم العمل لترسيخ مبادئ العدالة، مثمنين حرص الرئيس على صون مكانة القضاء.

حضر الاجتماع كبار رؤساء الجهات والهيئات القضائية، من بينهم رؤساء المحكمة الدستورية العليا ومحكمة النقض ومجلس الدولة، والنائب العام، ورؤساء هيئات قضايا الدولة والنيابة الإدارية والقضاء العسكري.

مصر تجدد اتفاقًا ماليًا مع فرنسا بـ 4 مليارات يورو

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المصرية عن تجديد اتفاق التعاون الفني والمالي مع فرنسا، بقيمة 4 مليارات يورو تمتد حتى عام 2030، بهدف تمويل المشروعات ذات الأولوية.

يركز الاتفاق على ثلاثة محاور رئيسية هي التنمية البشرية، والبنية التحتية المستدامة، ومواجهة التغيرات المناخية عبر تمويل المشروعات الخضراء، خاصةً ضمن المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، بما يتسق مع خطط الدولة للتحول نحو قطاعات أكثر إنتاجية وقدرة على التصدير.

وقالت وزيرة التخطيط رانيا المشاط إن تحديد أولويات المشروعات جاء بعد مباحثات متواصلة بين الجانبين، ويتوافق مع أولويات برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي لمصر.

وأكدت أن التمويل الميسر، الذي يوفره الاتفاق، يُعد من أقل أنواع التمويل تكلفة وأكثرها مرونة، وهو ما تسعى مصر للاستفادة منه عبر علاقاتها مع الشركاء الدوليين.

وأضافت المشاط أن الوزارة تعمل من خلال "الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية" على تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية لتعظيم الاستفادة من مصادر التمويل المختلفة، بما يخدم خطط الدولة وبرامجها التنموية.

إسرائيل تُصعّد الإبادة في غزة والاعتقال بالضفة

تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، الخميس، في اليوم الـ727 للحرب، مما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيًا وإصابة العشرات منذ الفجر، وتزامن القصف مع إغلاق شارع الرشيد الرئيسي ومنع دخول المساعدات، مما يفاقم الأزمة الإنسانية التي حذرت منها الأمم المتحدة.

مدفعية الاحتلال تقصف الأحياء السكنية في قطاع غزة (الفرنسية)
مدفعية الاحتلال تقصف الأحياء السكنية في قطاع غزة (الفرنسية)

شملت الهجمات الإسرائيلية غارات جوية وقصفًا مدفعيًا ونسفًا لمنازل سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، خاصة في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن الوصول إلى المستشفيات أصبح شديد الخطورة.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أطلقا من القطاع، بينما هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس سكان غزة باعتبارهم "داعمين للإرهاب" إن لم يغادروا.

وفي الضفة الغربية المحتلة، كثفت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقال في مدن رام الله والخليل وطولكرم، بينما أعلنت سرايا القدس-كتيبة جنين عن تفجير عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية.

كما اقتحم نحو 300 مستوطن مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى بحماية من الشرطة الإسرائيلية.

وعلى الصعيد الدولي، أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن، أن حكومته تدعم فرض حزمة عقوبات على إسرائيل للضغط عليها للالتزام بالقانون الدولي، معتبرًا ما يجري في غزة "غير مقبول".

الاحتلال يهاجم أسطول الصمود

اعترضت البحرية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة، وسيطرت على معظم سفنه واعتقلت مئات الناشطين من جنسيات مختلفة، وأمرتهم بالتوجه إلى ميناء أسدود.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش سيطر على أكثر من 40 سفينة من الأسطول الذي يضم 44 سفينة ومئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، ويتم نقل المشاركين إلى ميناء أسدود تمهيدًا لترحيلهم.

وانقطع الاتصال مع عدد من الصحفيين على متن الأسطول، من بينهم طاقم قناة الجزيرة.

وأثار الهجوم الإسرائيلي عاصفة من الإدانات الدولية، حيث دانت تركيا وباكستان والبرازيل الهجوم، واستدعت إسبانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية، بينما أعربت بريطانيا وأيرلندا عن قلقهما.

كما نددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بالاعتداء ووصفتاه بـ"القرصنة وإرهاب الدولة"، فيما دعا مركز "عدالة" الحقوقي في إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن "المدنيين المختطفين".

واندلعت مظاهرات في عدة عواصم ومدن أوروبية منها روما وبرلين وبرشلونة وإسطنبول، تنديدًا بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول الذي كان يحمل مساعدات إنسانية.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

موضوعات ذات صلة