مرَّ الشارع السياسي بالعديد من الأحداث المهمة، نطل عليها في نشرة “على الساحة” الأسبوعية، التي ترصدها فكّر تاني، خلال الفترة من 21- 29يوليو، والتي تتصدرها عودة قوافل الإغاثة المصرية إلى قطاع غزة الذي يعاني ويلات الحرب والتجويع الممنهج والقصف الأمريكي -الصهيوني الذي لا يتوقف.
وتصاعدت مطالب حزبية وسياسية ونقابية واسعة بوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتفعيل المقاطعة الشعبية لكافة العلاقات والسلع التي مصدرها هذا الكيان، والشركات الدولية الداعمة له، وتنظيم قوافل شعبية مصرية لدعم قوافل وسفن كسر الحصار عن غزة، وتنظيم فعاليات شعبية لفضح العدوان ومناصرة قضية الشعب الفلسطيني فى القاهرة وكافة المحافظات والمدن المصرية.
لمزيد من التفاصيل..
* إغاثة غزة:
الهلال الأحمر يدشن قافلة “زاد العزة”.. وبيت الزكاة يطلق القافلة 11 بدعم الأزهر
25 يوليو: أكد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي جاهزية مؤسساته لاستئناف إطلاق قوافل الدعم والمساعدات إلى أهلنا في قطاع غزة. وقال التحالف في بيان:
” أطلقنا قوافل إغاثية كبرى لدعم الأشقاء في قطاع غزة منذ العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، بدأت بتسيير 108 قاطرات في القافلة الأولى محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والإيوائية، ثم استمرت عمليات الإغاثة بوتيرة يومية عبر 50 شاحنة يوميًا. وحتى عام 2025، بلغ إجمالي عدد القوافل عشر قوافل رئيسية، حملت 3,127 شاحنة بإجمالي 63 ألف طن من المساعدات الإغاثية، في واحدة من أكبر عمليات الدعم التي قدمها المجتمع المدني المصري للقطاع”.

27 يوليو: أطلق بيت الزكاة والصدقات القافلة الإغاثية الحادية عشرة ضمن حملته الدولية “أغيثوا غزة”؛ حيث تتجه القافلة إلى القطاع، مُحملة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية والإغاثية، إلى جانب 1000 خيمة مجهزة بالكامل لإيواء الأسر التي فقدت مساكنها جراء العدوان.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لسلسلة القوافل التي أطلقها بيت الزكاة والصدقات منذ بداية العدوان، والتي بلغ عددها 10 قوافل حتى الآن. وتركز القافلة الجديدة بشكل خاص على تلبية احتياجات النساء والأطفال، في ظل ما يعانونه من تهجير، وقلة موارد، ونقص شديد في المستلزمات الأساسية.
تضم القافلة أدوية ومستلزمات طبية، وألبان أطفال، وحفاضات، ومنتجات العناية الصحية، إلى جانب ملابس وبطاطين ومواد غذائية جافة ومعلبة، فضلًا عن مياه صالحة للشرب، سعيًا إلى توفير سبل الحياة الكريمة للفئات الأكثر تضررًا وضعفًا داخل القطاع.
وأكد بيت الزكاة والصدقات، أن هذه القافلة تمثل تجسيدًا عمليًّا لرسالته في مناصرة القضايا الإنسانية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والوقوف جانب المتضررين في محنتهم، ضمن إطار الحملة العالمية التي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تحت شعار “جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين”، والتي حظيت بتفاعل واسع من مؤسسات وأفراد في أكثر من 80 دولة حول العالم، شاركوا في دعم القوافل السابقة.
27 يوليو: دعا بنك الطعام المصري الشعب إلى المساهمة في عودة الإغاثة لغزة، مؤكدًا في بيان أن “كل تبرع هو فرصة حقيقية لإنقاذهم، وخطوة مهمة في طريق إطعام أهل غزة” مضيفًا” “كل تبرع بكرتونة غذائية لغزة يساهم في إغاثة عائلة فلسطينية تعاني من الجوع ونقص الغذاء الحاد”، فيما حدد طرق التبرع.
27 – 28 يوليو: تنطلق قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، في يومها الثاني، لتضم مساعدات غذائية وإغاثية إلى غزة، في اتجاه جنوب القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.
تضم القافلة 135 شاحنة، تحمل نحو 1500 طن من المساعدات والتي تتنوع بين 965 طن من سلال غذائية متنوعة، وقرابة 350 طن دقيق، مقدمة من الهلال الأحمر المصري، بالإضافة إلى 200 طن من مستلزمات العناية شخصية.
وحملت قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، في يومها الأول، الذي انطلق 27 يوليو، أكثر من 100 شاحنة تحمل ما يزيد عن 1200 طن من المواد الغذائية قدمها الهلال الأحمر المصري، تحمل نحو 840 طن دقيق، و450 طن سلال غذائية متنوعة، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي لأهالي القطاع.
* الأحزاب في أسبوع:
دعوات سياسية لتوسيع أنشطة دعم غزة في مصر.. وعزاء حزبي في صوت المقاومة زياد الرحباني
24 يوليو: أكد معتز الشناوي المتحدث الرسمي لحزب العدل، أهمية تثمين الجهود المصرية المستمرة في تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم التحديات الميدانية والسياسية المعقدة، وفق بيان للحزب.

وقال: “في الوقت الذي تقوم فيه مصر بدور محوري، إنساني وسياسي، لحماية الفلسطينيين وضمان تدفق المساعدات، نشهد تقاعسًا دوليًا عن وقف العدوان المتكرر، وانحيازًا مفضوحًا -للاحتلال الغاشم- يعطل أي مسار حقيقي للسلام، ويغذي دوامة العنف المستمرة”.
وأضاف أن “استمرار هذه الازدواجية في المعايير، وعدم محاسبة الاحتلال على انتهاكاته، يقوّض فرص الحل العادل والدائم، ويضعف ثقة الشعوب في النظام الدولي ومؤسساته”.

26 يوليو: ثمن التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بقيادة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، القرار الذي اتخذته الجمهورية الفرنسية بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل باعتباره خطوة شجاعة ومنسجمة مع مبادئ العدالة والشرعية الدولية، وموقفًا أخلاقيًا ومبدئيًا.
وأصدر حزب الجيل الديمقراطي بيانًا عبر فيه عن ترحيبه بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، معتبرًا أن هذه الخطوة رغم تأخرها، تمثل كسرًا محدودًا لحالة الانحياز الأوروبي لإسرائيل، وإقرارًا بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
26 يوليو: رفض الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في بيان، تحميل أي طرف، لا سيما الدولة المصرية والنظام المصري، مسؤولية الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال وحكومته الفاشية وداعميه، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية وبعض حكومات الاتحاد الأوروبي، في ظل عجز دولي شامل، لإيقاف جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية وقتل المدنيين والأطفال والنساء، وقتل الأطباء والصحفيين.

26 يوليو: ثمن حزب الوعي الدور الكبير والمحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، في ظل ظروف إنسانية صعبة وعدوان متواصل على الشعب الفلسطيني.
وأكد الحزب في بيان أن مصر دفعت ثمنًا كبيرًا من دمائها وأموالها واستقرارها دفاعًا عن القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية تمس وجدان كل مواطن مصري، وليست مجرد شأن خارجي، مشددًا على أن مصر ستظل الدولة التي تحترم التزاماتها تجاه شعبها وجيرانها، وتبقى داعمًا رئيسيًا للحق الفلسطيني المشروع.
27 يوليو: أصدرت عدد من الأحزاب المصرية والهيئات والشخصيات العامة بيانا مشتركًا حول التجويع والإبادة فى غزة، أدانت فيه الحصار الصهيوني المتوحش لسكان غزة المستمر منذ قرابة العامين، وحرب الابادة الجماعية الإسرائيلية الأمريكية التي تستهدف السكان المدنيين وغالبيتهم من الأطفال والنساء والتي أدت إلى استشهاد واصابة أكثر من مئتي الف انسان.

وأكدت أن مواجهة الجوع والتجويع في غزة هو أولوية عاجلة ومطلقة، وكسر ورفع الحصار الظالم ووقف الحرب هو ضرورة لا غنى عنها لانهاء سياسة التجويع، والتزام جميع الدول العربية بمقررات القمة العربية بكسر الحصار على غزة وإدخال المساعدات لغزة بشكل جماعي ودعوة المجتمع الدولى والأمم المتحدة لتفعيل القوانين الدولية بإصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتشكيل قوة سلام دولية ترافق المساعدات الدولية لغزة.
وطالبت الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني وفى مقدمتها مصر، بوقف هذا التطبيع فورًا وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية كافة مع الحكومة الصهيونية، وتفعيل وتصاعد المقاطعة الشعبية العربية والأممية الشاملة لكافة العلاقات والسلع التي مصدرها الكيان الصهيوني والشركات الدولية الداعمة له.

ودعت إلى العمل على تنظيم قوافل شعبية مصرية لكسر الحصار ودعم قوافل وسفن كسر الحصار عن غزة، وتنظيم فعاليات شعبية لفضح العدوان ومناصرة قضية الشعب الفلسطيني في القاهرة وكافة المحافظات والمدن المصرية تقوم بها النقابات والاحزاب واللجان والمنظمات الشعبية.
من بين الموقعين على البيان أحزاب، التحالف الشعبى الاشتراكى، والكرامة، والوفاق القومى، والاشتراكى المصرى، والعيش والحرية، والشيوعى المصرى، واللجنة الشعبية المصرية لدعم الشعب الفلسطيني، والحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل BDS، وشخصيات عامة مثل حمدين صباحي الأمين العام للمؤتمر القومي العربي والقيادي بالحركة المدنية الديمقراطية، والأكاديمي عبد الجليل مصطفى، والناشر يحيي فكري، والصحفي مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب سابقًا.
27 يوليو: قدم العديد من الأحزاب والشخصيات العامة في مصر العزاء في رحيل الفنان الكبير، والمثقف المناضل، زياد الرحباني، الذي شكل بفنه ومواقفه علامة مضيئة في الثقافة التقدمية، وجسد بقلمه وموسيقاه ومسرحه صوت الجماهير وقضاياها، وظل على مدى عقود نصيرًا للفقراء، وصوتًا حرًا للمقاومة، ومدافعًا صلبًا عن القيم الإنسانية والعدالة الاجتماعية. وقال الحزب الشيوعي المصري في بيان: “إن فقدان زياد الرحباني لا يمثل خسارة للثقافة اللبنانية والعربية فحسب، بل هو خسارة فادحة لحركات التقدم والتحرر، ولليسار العربي والعالمي”.
النواب في أسبوع:
مطالب برلمانية بمحاسبة دولية عاجلة على جرائم الكيان الصهيوني في غزة
26 يوليو: ثمن النائب أيمن أبو العلا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، الجهود المصرية والقطرية في ملف الوساطة بغزة، مؤكدًا أنها تمثل بارقة أمل وسط مأساة إنسانية غير مسبوقة، تستوجب تكثيف الضغط الدولي لوقف آلة القتل وإنقاذ ما تبقى من أرواح الأبرياء، بعد أن تجاوز العدوان كل الخطوط الحمراء، واستباح حتى الأطفال والمستشفيات.
وطالب في بيان له بمحاسبة دولية عاجلة على جرائم الحصار والتجويع التي ترتكب ضد المدنيين في غزة، فهي جريمة حرب لا تحتمل التأجيل أو التبرير، داعيًا وسائل الإعلام إلى التزام الحقيقة، ودعم المسار السياسي الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وينهي معاناته المستمرة.
26 يوليو: قالت النائبة فاطمة سليم عضوة مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، إن تجويع المدنيين في غزة ليس مجرد انتهاك، بل جريمة حرب مكتملة الأركان.

وأضافت في بيان أن استخدام الاحتلال لسلاح الحصار والتجويع ضد أكثر من مليوني فلسطيني يعد شكلًا من أشكال القتل البطيء، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة لا تقل حسمًا عن الجرائم التي تُرتكب بالسلاح.

وشددت على أن الصمت الدولي أمام حرمان الفلسطينيين من الغذاء والدواء يُشكك في مصداقية منظومة حقوق الإنسان. وأكدت دعمها الكامل للموقف المصري الثابت وجهوده لوقف إطلاق النار، وشددت على أن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
27 يوليو: دعا النائب أحمد بلال عضو مجلس النواب عن حزب التجمع، إلى تكثيف جهود الحملة الشعبية المصرية لدعم الشعب الفلسطيني لإدخال أكبر قدر من المساعدات.
النقابات في أسبوع:
“الصحفيين” تندد بتجويع غزة.. و”الأطباء” تستأنف حملات المساعدات الإنسانية والطبية
21 يوليو: أدانت نقابة الصحفيين المصريين، جريمة التجويع الممنهجة، التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي تحولت إلى أداة إبادة جماعية تفتك بالأطفال، والنساء، والشيوخ تحت سمع وبصر العالم.
وقالت في بيان: “إنها جريمة حرب مروعة، وواحدة من أبشع الجرائم الإنسانية تحدث بينما يقف العالم إما مشاركًا في الجريمة، أو متفرجًا عماده الصمت المخزي. فهل ننتظر حتى يُدفن آخر طفل في غزة؟ كل دقيقة تأخير هي سطر يُكتب بدماء الأبرياء. إنها معركة إنسانية قبل أن تكون سياسية، ومعركة الإنسانية قبل أن تكون معركة الشعب الفلسطيني”.

وطالبت النقابة بمحاكمة قادة الاحتلال والقادة الأمريكيين الداعمين لهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، و”الإبادة بالجوع”، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بتوثيق جرائم الإبادة بالجوع على رأس الجرائم البشعة في حق الإنسانية. ودعت النقابة الشعوب العربية باستمرار مقاطعة السلع الصهيونية، والأمريكية، وسلع الدول الداعمة للكيان الصهيوني وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني، ووقف كل أشكال التطبيع والتعاون التجاري.
27 يوليو: أعلن خالد أمين عضو مجلس النقابة العامة للأطباء ومقرر لجنة مصر العطاء استئناف تجهيز قوافل المساعدات من المستلزمات الطبية والمواد الغذائية ومستلزمات الإيواء لأهالي غزة.
وأوضح أمين أن إجراءات اللجنة لتقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني يتم بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، مؤكدًا أن نقابة أطباء مصر من خلال لجنة مصر العطاء تنسق مع كافة الجهات المعنية لتقديم كافة أوجه الدعم الإغاثي لأهلنا في فلسطين، فيما حدد طرق التبرع.
28 يوليو: نظمت اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، برئاسة محمود كامل، عرضًا خاصًا للفيلم الروائي الفلسطيني “شكرًا لأنك تحلم معنا” للمخرجة ليلى عباس، مساء أمس في السابعة مساءً بقاعة محمد حسنين هيكل في الدور الرابع بمبنى النقابة.
بدراما تمزج بين المؤامرات المالية والصراع على الميراث، يتابع فيلم “شكرًا لأنك تحلم معنا” قصة مريم ونورا، اللتين توفي والدهما تاركًا إرثًا كبيرًا من المال، فتخطط الشقيقتان للاستحواذ على الميراث قبل أن يعلم أخوهما بوفاة الأب، لأنه شرعًا وقانونًا سيرث نصف التركة، وهو ما ترى فيه الأختان ظلمًا لهما.

شهد الفيلم عرضه العالمي الأول بمهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد السينما البريطاني (BFI)، ثم شارك في أكثر من 15 مهرجانًا سينمائيًا دوليًا، وفاز بعدة جوائز مرموقة، منها جائزة أفضل فيلم عربي طويل بمهرجان الجونة السينمائي الدولي، وجائزة أفضل فيلم بجوائز جولدن روستر، وجائزة أفضل مخرج بمهرجان سالونيكي السينمائي الدولي، وجائزة أفضل فيلم روائي من مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، وجائزة أفضل سيناريو لليلى عباس من مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي طويل من مهرجان هيوستن للسينما الفلسطينية.
“شكرًا لأنك تحلم معنا” من بطولة ياسمين المصري، وكلارا خوري، وكامل الباشا، وأشرف برهوم، ومدير تصوير كونستانتين كرونينج، ومونتاج هبة عثمان، من تأليف وإخراج ليلى عباس، وإنتاج فلسطين -مصر -ألمانيا -السعودية -قطر.
وتتولى MAD Distribution التوزيع في العالم العربي، بينما تتولى MAD World المبيعات في باقي أنحاء العالم.
الأزهر والكنيسة في أسبوع:
26 يوليو: قرر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تعليق المكالمات الهاتفية التي يجريها كل عام لتهنئة أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية، وإلغاء المؤتمر الصحفي المخصص لإعلان نتائج هذا العام، والاكتفاء باعتماد النتيجة وإعلانها ونشرها، وذلك تضامنًا مع أهلنا في قطاع غزة، في ظل ما يعانونه من مجاعة خانقة وعدوان متواصل لم يشهد التاريخ الحديث له مثيلًا.

وأكد الأزهر الشريف في بيان أن هذا القرار يأتي انطلاقًا من مشاعر الحزن العميق التي تخيم على الأزهر الشريف والأمة الإسلامية والعربية، لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم إبادة ممنهجة، مشددًا على أن الواجب الأخلاقي والإنساني يقتضي إعلاء صوت التضامن والمواساة على مظاهر الفرح والاحتفال.

وجدد الأزهر في هذا السياق دعمه الكامل للشعب الفلسطيني الصامد، مؤكدًا أن قضية فلسطين تظل في صدارة أولوياته وجهوده، داعيًا إلى الوقوف صفًا واحدًا والعمل بكل السبل لإنهاء هذا العدوان وإنهاء المجاعة القاتلة والمأساة الإنسانية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في الحرية والحياة، والكرامة، واسترداد أرضه ،ومقدراته.
26 يوليو: افتتح البابا تواضروس الثاني، ملتقى لوجوس الخامس للشباب من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدول المهجر، من أوروبا والأمريكتين، وآسيا وإفريقيا وأستراليا، بحضور عدد من أحبار الكنيسة والآباء الكهنة، ومشاركة 250 من الشباب والخدام.
وتتخذ ملتقيات لوجوس للشباب حول العالم، “العودة إلى الجذور -back to the roots” شعارًا دائمًا لها، بينما يحمل الملتقى الخامس لهذا العام عنوان “connected -متصلون” بغية التأكيد على أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية تعيش بتواصل آبائها وأبنائها ونقل الإيمان المستقيم من جيل إلى جيل.
السوشيال ميديا:
نقاشات رقمية حول موقف الحكومة من دعم غزة.. ومطالبات بالإصلاح
26 يوليو: راجت نقاشات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول موقف الحكومة المصرية من دعم قطاع غزة في الفترة الأخيرة، والتطورات الغاضبة ضدها.

وقال الحقوقي نجاد البرعي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، في منشور على موقع فيس بوك: “من حقك ان تكون غاضب من الحكومة المصرية لأسباب كثيره وكلها حقيقيه من أول التضخم الي قتل الحريات إلى عدم استطاعتك تجديد جواز سفرك وانت خائف تترقب في بلاد غريبه ذهبت إليها هاربًا وتخشى العودة إلى بلادك. ولكن عليك أن تحاول أن تكون منصف قليلًا وان تحكم على الدور المصري وربما العربي بنظره أكثر عمقًا وحيادًا إن استطعت”.
28 يوليو: اشتبك العديد من المؤثرين والسياسين والشخصيات العامة مع تطورات الشأن العام في مصر خلال الساعات الأخيرة.
وقال طارق العوضي المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي في تغريدة على موقع إكس : “مصر في أمسّ الحاجة لإصلاحات سياسية واقتصادية جادة وعاجلة. دعوات الفوضى لن تفتح أبواب الإصلاح، بل ستجر البلاد إلى كوارث لا يتحملها الوطن. الوطن لا يُبنى بالغضب، بل بالحكمة والعمل ومن يحب هذا الوطن بحق، يعلم أن الطريق إلى التغيير يمر عبر الإصلاح، لا الفوضى”.
كاريكاتير الأسبوع
حنظلة باق
24 يوليو: لم يسمح الكيان الصهيوني لسفينة “حنظلة” لكسر الحصار التابعة لـ “أسطول الحرية” الرسو على شواطئ قطاع غزة.

اسم “حنظلة” مستوحى من الشخصية الكاريكاتيرية الشهيرة التي ابتكرها الرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي في عام 1969.

