شهدت الساعات القليلة الماضية عددًا من الأحداث المهمة، تستعرضها منصة “فكر تاني“، في نشرتها الإخبارية “نص الليل”، ومنها: إضراب جديد بـ "وبريات سمنود".. "الصحفيين" تطلق حملة لاستعادة الاعتراف بكارنيه النقابة وحده.. ترامب يخطط لترحيل مليون فلسطيني من غزة إلى ليبيا.. قمة عربية في بغداد على وقع إبادة الفلسطينيين.. 7 دول أوروبية لإسرائيل: يجب وقف الحصار فورًا.. نائب رئيس "المصري الديمقراطي الاجتماعي" يرحب بالبيان الأوروبي.
إضراب جديد بـ "وبريات سمنود"
نفذ مئات من عمال شركة سمنود للوبريات والنسيج، اليوم السبت، إضرابًا جزئيًا؛ احتجاجًا على امتناع الإدارة عن تطبيق الحد الأدنى للأجور على جميع العاملين، باستثناء بعض من وصفتهم بـ"رؤساء القطاعات".

ووفق شهادات عدد من العاملين، بدأ الإضراب مع دخول الوردية الصباحية في تمام السابعة صباحًا، حيث امتنع العمال عن تشغيل الماكينات وجلسوا في مواقعهم داخل خطوط الإنتاج، مطالبين بتطبيق الحد الأدنى للأجور بشكل عادل ودون تمييز.
وأشار أحد العمال، لـ فكر تاني، إلى أن مشرفين وأفراد أمن تدخلوا لثني العمال عن الاستمرار في الإضراب، ملوحين بإجراءات عقابية، ومذكرينهم بما وصفوه بـ"عدم تكرار سيناريو الاعتصام الذي وقع نهاية العام الماضي"، ما دفع الكثير من المضربين للعودة إلى العمل تحت ضغط التهديد.
وفي سياق متصل، أبدى عدد من العمال استياءهم مما وصفوه بـ"ازدواجية المعايير"، مؤكدين أن إدارة المصنع دعت مؤخرًا عددًا من الشخصيات إلى مأدبة غداء داخل الشركة، تضمن وجبات فاخرة تم طلبها من مطاعم معروفة، رغم مزاعم الإدارة بعدم توفر ميزانية كافية لصرف مستحقاتهم.
"الصحفيين" تطلق حملة لاستعادة الاعتراف بكارنيه النقابة وحده
أعلن خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عن إطلاق حملة رسمية لتعديل المادة (12) من القانون رقم 180 لسنة 2018 المنظم للصحافة والإعلام، مطالبًا بإلغاء اشتراط الحصول على تصريح أمني مسبق لتصوير وتغطية الفعاليات في الأماكن العامة، واستعادة الاعتراف بـ"كارنيه" النقابة كتصريح وحيد لممارسة المهنة.
تنص المادة المثيرة للجدل على أحقية الصحفي والإعلامي في حضور الفعاليات العامة والتصوير في الأماكن المفتوحة، "بعد الحصول على التصاريح اللازمة في الأحوال التي تتطلب ذلك"، وهي العبارة التي تطالب النقابة بحذفها لما تفرضه من قيود اعتبرتها "عائقًا مباشرًا أمام العمل الميداني".

وأوضح البلشي أن المادة (12) شكّلت عبئًا مستمرًا على الصحفيين، خصوصًا المصورين، خلال السنوات الأخيرة، وأن استمرار العمل بها يُقيّد حرية الحركة ويقوّض الدور الإعلامي المهني. ولفت إلى أن المدة المحدودة المتبقية من دورة الانعقاد البرلماني الحالي لا تسمح بإعادة النظر في القانون كاملًا، لذا ركزت النقابة على تعديل هذا النص تحديدًا.
وتسعى النقابة من خلال الحملة إلى إعادة الاعتبار لكارنيه الصحفي وخطابات المؤسسات الإعلامية الرسمية، باعتبارها المرجع الأساسي لمزاولة المهنة، دون الحاجة لتصاريح أمنية إضافية. كما تهدف إلى دعم حرية العمل الصحفي في الميدان، وتهيئة بيئة قانونية تتيح أداء المهام الإعلامية دون عراقيل بيروقراطية.
وأشار البلشي إلى أنه سيوجّه دعوة للنواب والصحفيين المهتمين لحضور اجتماع عاجل بالنقابة بهدف صياغة خطة تحرك فوري لتعديل المادة، بالتوازي مع إرسال خطابات رسمية إلى الجهات المعنية لتأييد الخطوة. كما أكد على التوجه لتقديم أجندة تشريعية متكاملة مع بداية الفصل التشريعي المقبل، تتضمن مشروع قانون لحرية تداول المعلومات، وتعديلات على قانون الصحافة، إلى جانب مقترح لإلغاء العقوبات السالبة للحريات في قضايا النشر.
ودعت النقابة النواب والهيئات البرلمانية والأحزاب إلى دعم التعديل المرتقب، كما ناشدت الصحفيين والإعلاميين بالانضمام إلى الحملة وتبني مطالبها.
ترامب يخطط لترحيل مليون فلسطيني من غزة إلى ليبيا
نقلت شبكة "NBC News" الأميركية عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس خطة مثيرة للجدل تقضي بترحيل ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى ليبيا بشكل دائم، في خطوة وُصفت بأنها جزء من تصوّر "ما بعد الحرب" في غزة.
وبحسب 5 مصادر على اطلاع مباشر بالمداولات، وفق الشبكة الأمريكية، فإن هذه الخطة نوقشت على مستويات عليا، ووصلت إلى حد إجراء محادثات مع قيادات ليبية، مقابل إفراج واشنطن عن أصول ليبية مجمّدة منذ أكثر من عقد، تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.
ورغم أن الخطة لم تصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي، فإن إسرائيل تم إبلاغها بالمناقشات الجارية، وفق ما ذكرته 3 من تلك المصادر. غير أن وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي رفضا التعليق على تقرير "NBC News"، وأوضح ناطق رسمي بعد ذلك أن "هذه التقارير غير صحيحة"، مؤكدًا أن الوضع الميداني لا يسمح بمثل هذه الخطط، وأنه "لم يُناقش شيء من هذا القبيل".
ومن جهته، نفى باسم نعيم، القيادي البارز في حركة "حماس"، علم الحركة بأي مفاوضات حول تهجير سكان غزة إلى ليبيا، مشددًا على تمسّك الفلسطينيين بأرضهم واستعدادهم للدفاع عنها بكل الوسائل. وقال: "الفلسطينيون وحدهم من يملكون حق تقرير مصيرهم، بما في ذلك سكان غزة".
كما امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن التعليق، بينما لم تُجب حكومة عبد الحميد الدبيبة ولا "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر على طلبات للتعليق بشأن الأمر.

تعاني ليبيا أصلًا من انقسام سياسي وصراع مسلح مستمر منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، في ظل وجود حكومتين متنافستين، واحدة في الغرب بقيادة الدبيبة، وأخرى في الشرق بقيادة حفتر. كما تحذّر الخارجية الأميركية من السفر إلى ليبيا بسبب "الجريمة والإرهاب والألغام والاضطرابات المدنية والاختطاف والنزاع المسلح".
ولا تزال تفاصيل الخطة الأميركية غير واضحة، لا سيما من حيث كيفية نقل هذا العدد الكبير من السكان أو توفير مساكن وتمويل كافٍ لهم، وفق الشبكة الأمريكية، التي قالت إن الإدارة الأميركية طرحت فكرة تقديم حوافز مالية، تشمل السكن المجاني ورواتب شهرية، لتشجيع الفلسطينيين على الانتقال طوعًا، بحسب مسؤول أميركي سابق.
لكن التحديات اللوجستية تبدو هائلة. فمثلًا، يتطلب نقل مليون شخص باستخدام طائرات "إيرباص A380" نحو 1173 رحلة، وهو أمر معقّد لعدم وجود مطار في غزة. كما أن الانتقال البري من غزة إلى بنغازي، عبر مصر، يتطلب السفر لمسافة تتجاوز 2100 كيلومتر. أما النقل البحري، فيستلزم مئات الرحلات عبر المتوسط، ما يجعل التنفيذ مكلفًا وطويل الأمد.
تأتي هذه التحركات ضمن رؤية ترامب لما بعد الحرب، حيث صرّح في فبراير الماضي بأن الولايات المتحدة تعتزم "امتلاك غزة" وتحويلها إلى "ريفيرا الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى خطط لإعادة إعمارها وتوفير وظائف كثيرة هناك، لكن بشرط "ألا يعود الفلسطينيون إليها".
وقال ترامب آنذاك خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "نحتاج إلى مكان جديد يجعل الناس سعداء… لا يمكن العيش في غزة اليوم، ولا أعتقد أنه ينبغي للناس العودة إليها".
وقد فاجأت هذه التصريحات بعض كبار مساعديه، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، وأثارت اعتراضات من حلفاء واشنطن العرب وأعضاء الكونجرس من الحزبين، إذ وصفها السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام بأنها "إشكالية على مستويات عديدة".
وكانت واشنطن وتل أبيب قد رفضتا في مارس الماضي مقترحًا مصريًا لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن ليبيا ليست الوجهة الوحيدة التي تُناقش لإعادة توطين الفلسطينيين من غزة، بل إن سوريا أيضًا طُرحت كخيار بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر الماضي، وصعود قيادة جديدة برئاسة أحمد الشرع. وتعمل إدارة ترامب على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، حيث أُعلن عن رفع العقوبات الأميركية وجرى لقاء بين ترامب والشرع مؤخرًا.
ومع ذلك، تبقى هذه الخطط في طور التداول، وتواجه تحديات قانونية، ولوجستية، وسياسية عميقة، وسط تحفّظات عربية ودولية متزايدة حول أي محاولة لفرض حلول قسرية أو نقل سكان قسرًا من أراضيهم.
قمة عربية في بغداد على وقع حرب إبادة الفلسطينيين
انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين، وسط حضور رفيع المستوى وزخم سياسي ناتج عن تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة في قطاع غزة.
شهدت الجلسة الافتتاحية دعوات مباشرة من قادة عرب ودوليين لوقف فوري لإطلاق النار في القطاع، وتأكيدًا على مركزية القضية الفلسطينية، إلى جانب تأكيدات على التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في كلمته أمام القمة، ضرورة "وقف إطلاق النار فورًا في غزة" وإطلاق سراح الرهائن دون شروط، محذرًا من تداعيات توسيع العمليات العسكرية.
وشدد على رفض "أي حديث عن التهجير القسري للفلسطينيين"، مشيرًا إلى أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام"، مع التأكيد على أن "القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين". كما دعا إلى احترام سيادة لبنان، وأكد دعمه للإصلاحات اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش، ودعم العملية السياسية في سوريا بما يحفظ حقوق السوريين كافة.
ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيرز، إن قطاع غزة "ينزف أمام أعيننا"، مطالبًا بإنهاء الكارثة الإنسانية فورًا، مؤكدًا ضرورة الاعتراف بالدولتين الفلسطينية والإسرائيلية كخطوة نحو السلام.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، على أن القمة تنعقد في "ظروف بالغة التعقيد وتحديات خطيرة"، مؤكدًا إدانة بلاده لاستمرار العمليات الإسرائيلية، ومشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني.
أما رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، فأكد أن "العراق ينتهج سياسة خارجية قائمة على الشراكة والتفاهم"، مشيرًا إلى أن بلاده ساهمت في تقريب وجهات النظر العربية ودعم الحوار، مشددًا على أن القمة تمثل "منصة لتعضيد التضامن العربي وتوحيد الصف".
وشهدت القمة حضورًا لافتًا من قادة وزعماء الدول العربية، إذ حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد شخصيًا، كما ترأس عادل الجبير وفد السعودية، والشيخ منصور بن زايد وفد الإمارات.
وترأس وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وفد بلاده في أول حضور رفيع منذ استئناف عضوية دمشق في الجامعة العربية.
وتأتي هذه القمة في وقت تزداد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لتعزيز العمل المشترك واحتواء التوترات، لا سيما في ظل تعثر المساعي السياسية لإنهاء الحرب في غزة، وتصاعد الضغوط الشعبية والرسمية لإيجاد حلول مستدامة تحفظ استقرار المنطقة.
7 دول أوروبية لإسرائيل: يجب وقف الحصار فورًا
وجّه قادة 7 دول أوروبية، رسالة مشتركة إلى إسرائيل، دعوا فيها إلى اتخاذ "إجراءات فورية" لمنع وقوع مجاعة تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، محذرين من أن الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحصار الإسرائيلي قد تؤدي إلى وفيات جماعية.
جاء في البيان المشترك، الصادر عن قادة آيسلندا، وإيرلندا، ولوكسمبورج، ومالطا، والنرويج، وسلوفينيا، وإسبانيا: "لن نصمت أمام الكارثة الإنسانية التي صنعها الإنسان، وتحدث أمام أعيننا في غزة. لقد فقد أكثر من 50 ألف رجل وامرأة وطفل حياتهم، وقد يلقى المزيد حتفهم جوعًا خلال الأيام والأسابيع المقبلة، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة".
وطالب القادة الأوروبيون حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالتراجع عن سياساتها الحالية ووقف أي عمليات عسكرية جديدة، مع رفع الحصار المفروض على غزة بالكامل، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، بما في ذلك دعم عمل المنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وفق المبادئ الإنسانية الدولية.
وحذّر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، من أن نحو 470 ألف فلسطيني في غزة "يواجهون جوعًا كارثيًا"، نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ الثاني من مارس. وأشار البرنامج إلى أن أكثر من 116 ألف طن من المساعدات الغذائية ما زالت عالقة وغير مسموح بدخولها إلى القطاع.
كما أدان القادة الأوروبيون التصعيد الإسرائيلي المتزايد في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لافتين إلى تصاعد عنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات غير القانونية، بالإضافة إلى تكثيف العمليات العسكرية. وشددوا على أن "التهجير القسري للفلسطينيين بأي وسيلة يُعد انتهاكًا للقانون الدولي، ونرفض بشكل قاطع أي خطط لتغيير التركيبة السكانية".
يُذكر أن إيرلندا، والنرويج، وإسبانيا كانت قد أعلنت العام الماضي اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، وهو ما قوبل بإجراءات دبلوماسية إسرائيلية عقابية، شملت إغلاق السفارة الإسرائيلية في دبلن وطرد دبلوماسيين من أوسلو ومدريد.
نائب رئيس "المصري الديمقراطي الاجتماعي" يرحب بالبيان الأوروبي
رحّب الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو مجلس النواب، بالبيان المشترك الصادر في 16 مايو 2025 عن قادة سبع دول أوروبية هي: إسبانيا، النرويج، آيسلندا، أيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، والذي أدان الكارثة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة، وطالب بوقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، والدفع نحو مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار.

واعتبر البياضي أن البيان يعكس تحولًا مهمًا في مواقف بعض الدول الأوروبية، التي باتت تتبنى مقاربة إنسانية وأخلاقية أكثر وضوحًا في مواجهة ما يجري في غزة. كما أشار إلى أن الإشادة بدور مصر في الوساطة، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، يُعزّز من الحضور الإقليمي والدولي للقاهرة في ملفات التهدئة.
وأوضح البياضي أن غالبية الأحزاب الحاكمة في الدول الموقعة على البيان – باستثناء أيرلندا – تنتمي لتيار الديمقراطية الاجتماعية، وجميعها أعضاء في التحالف التقدمي أو منظمة الاشتراكية الدولية، مؤكدًا أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي هو الحزب المصري الوحيد الذي يتمتع بعضوية الهيئتين، ويمثل مصر في تلك المحافل الدولية بصورة فاعلة.
ودعا البياضي إلى دعم البيان وتحويل مضمونه إلى خطوات ملموسة، مطالبًا الأحزاب الديمقراطية حول العالم بالتحرك الفعلي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، والانتصار للعدالة وحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة وتقرير المصير.

